Tuesday, June 17, 2014

ክፍል 19 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 120-126)


( 120 ) وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
( 121 ) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
( 122 ) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
( 123 ) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
( 124 ) ۞ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
( 125 ) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
( 126 ) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ


አይሁዶችና ክርስቲያኖችም ሃይማኖታቸውን እስከምትከተል ድረስ ካንተ ፈጽሞ አይወዱም፡፡ «የአላህ መምራት (ትክክለኛው) መምራት እርሱ ብቻ ነው» በላቸው፡፡ ከዚያም እውቀቱ ከመጣልህ በኋላ ዝንባሌያቸውን ብትከተል ለአንተ ከአላህ (የሚከለክልልህ) ዘመድና ረዳት ምንም የለህም፡፡ (120) እነዚያ መጽሐፉን የሰጠናቸው ተገቢ ንባቡን ያነቡታል፡፡ እነዚያ በርሱ ያምናሉ፤ በርሱም የሚክዱ እነዚያ እነርሱ ከሳሪዎቹ ናቸው፡፡ (121) የእስራኤል ልጆች ሆይ! ያችን በናንተ ላይ የለገስኳትን ጸጋዬንና እኔም በዓለማት ላይ ያበለጥኳችሁ መኾኔን አስታውሱ፡፡ (122) (አማኝ) ነፍስም ከ(ከሓዲ) ነፍስ ምንንም የማትጠቅምበትን፣ ከርሷም ቤዛ የማይወሰድበትን፣ ምልጃም ለርሷ የማትጠቅምበትን፣ እነርሱም የማይረዱበትን ቀን ተጠንቀቁ፡፡ (123) ኢብራሂምንም ጌታው በቃላት (በሕግጋት) በፈተነውና በፈጸማቸው ጊዜ (አስታውስ)፤ «እኔ ለሰዎች መሪ አድራጊህ ነኝ» አለው፡፡ «ከዘሮቼም (አድርግ)» አለ፡፡ ቃል ኪዳኔ በዳዮቹን አያገኝም አለው፡፡ (124) ቤቱንም ለሰዎች መመለሻና ጸጥተኛ ባደረግን ጊዜ (አስታውስ)፡፡ ከኢብራሂምም መቆሚያ መስገጃን አድርጉ፡፡ ወደ ኢብራሂምና ወደ ኢስማዒልም ቤቴን ለዘዋሪዎቹና ለተቀማጮቹም ለአጎንባሾች ሰጋጆቹም አጥሩ ስንል ቃል ኪዳን ያዝን፡፡ (125) ኢብራሂም ባለ ጊዜ (አስታውስ)፡፡ ጌታዬ ሆይ! ይህንን ጸጥተኛ አገር አድርግ፡፡ ቤተሰቦቹንም ከነሱ በአላህና በመጨረሻው ቀን ያመነውን ሰው ከፍሬዎች ስጠው፡፡ (አላህም) የካደውንም ሰው፤ (እሰጠዋለሁ)፡፡ ጥቂትም እጠቅመዋለሁ፤ ከዚያም ወደ እሳት ቅጣት አስጠጋዋለሁ፤ ምን ትከፋም መመለሻ! (አለ)፡፡ (126)

( 120 ) And never will the Jews or the Christians approve of you until you follow their religion. Say, "Indeed, the guidance of Allah is the [only] guidance." If you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, you would have against Allah no protector or helper.
( 121 ) Those to whom We have given the Book recite it with its true recital. They [are the ones who] believe in it. And whoever disbelieves in it - it is they who are the losers.
( 122 ) O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.
( 123 ) And fear a Day when no soul will suffice for another soul at all, and no compensation will be accepted from it, nor will any intercession benefit it, nor will they be aided.
( 124 ) And [mention, O Muhammad], when Abraham was tried by his Lord with commands and he fulfilled them. [Allah] said, "Indeed, I will make you a leader for the people." [Abraham] said, "And of my descendants?" [Allah] said, "My covenant does not include the wrongdoers."
( 125 ) And [mention] when We made the House a place of return for the people and [a place of] security. And take, [O believers], from the standing place of Abraham a place of prayer. And We charged Abraham and Ishmael, [saying], "Purify My House for those who perform Tawaf and those who are staying [there] for worship and those who bow and prostrate [in prayer]."
( 126 ) And [mention] when Abraham said, "My Lord, make this a secure city and provide its people with fruits - whoever of them believes in Allah and the Last Day." [Allah] said. "And whoever disbelieves - I will grant him enjoyment for a little; then I will force him to the punishment of the Fire, and wretched is the destination."


( 120 ) ولن ترضى عنك -أيها الرسول- اليهود ولا النصارى إلا إذا تركت دينك واتبعتَ دينهم. قل لهم: إن دين الإسلام هو الدين الصحيح. ولئن اتبعت أهواء هؤلاء بعد الذي جاءك من الوحي ما لك عند الله مِن وليٍّ ينفعك، ولا نصير ينصرك. هذا موجه إلى الأمّة عامة وإن كان خطابًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
( 121 ) الذين أعطيناهم الكتاب من اليهود والنصارى، يقرؤونه القراءة الصحيحة، ويتبعونه حق الاتباع، ويؤمنون بما جاء فيه من الإيمان برسل الله، ومنهم خاتمهم نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يحرفون ولا يبدِّلون ما جاء فيه. هؤلاء هم الذين يؤمنون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه، وأما الذين بدَّلوا بعض الكتاب وكتموا بعضه، فهؤلاء كفار بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه، ومن يكفر به فأولئك هم أشد الناس خسرانًا عند الله.
( 122 ) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، وأني فَضَّلتكم على عالَمي زمانكم بكثرة أنبيائكم، وما أُنزل عليهم من الكتب.
( 123 ) وخافوا أهوال يوم الحساب إذ لا تغني نفس عن نفس شيئًا، ولا يقبل الله منها فدية تنجيها من العذاب، ولا تنفعها وساطة، ولا أحد ينصرها.
( 124 ) واذكر-أيها النبي- حين اختبر الله إبراهيم بما شرع له من تكاليف، فأدَّاها وقام بها خير قيام. قال الله له: إني جاعلك قدوة للناس. قال إبراهيم: ربِّ اجعل بعض نسلي أئمة فضلا منك، فأجابه الله سبحانه أنه لا تحصل للظالمين الإمامةُ في الدين.
( 125 ) واذكر -أيها النبي- حين جعلنا الكعبة مرجعًا للناس، يأتونه، ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه، ومجمعًا لهم في الحج والعمرة والطواف والصلاة، وأمنًا لهم، لا يُغِير عليهم عدو فيه. وقلنا: اتخِذوا من مقام إبراهيم مكانًا للصلاة فيه، وهو الحجر الذي وقف عليه إبراهيم عند بنائه الكعبة. وأوحينا إلى إبراهيم وابنه إسماعيل: أن طهِّرا بيتي من كل رجس ودنس؛ للمتعبدين فيه بالطواف حول الكعبة، أو الاعتكاف في المسجد، والصلاة فيه.
( 126 ) واذكر -أيها النبي- حين قال إبراهيم داعيًا: ربِّ اجعل "مكة" بلدًا آمنًا من الخوف، وارزق أهله من أنواع الثمرات، وخُصَّ بهذا الرزق مَن آمن منهم بالله واليوم الآخر. قال الله: ومن كفر منهم فأرزقه في الدنيا وأُمتعه متاعًا قليلا ثم أُلجئُه مرغمًا إلى عذاب النار. وبئس المرجع والمقام هذا المصير.

No comments:

Post a Comment