Tuesday, June 10, 2014

ክፍል 16 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 102-105)



( 102 ) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
( 103 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
( 104 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 105 ) مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو 
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

ሰይጣናትም በሱለይማን (ሰሎሞን) ዘመነ መንግስት የሚያነቡትን (ድግምት) ተከተሉ፡፡ ሱለይማንም አልካደም፤ (ድግምተኛ አልነበረም)፤ ግን ሰይጣናት ሰዎችን ድግምትን የሚያስተምሩ ሲኾኑ ካዱ፡፡ ያንንም በባቢል በሁለቱ መላእክት በሃሩትና ማሩት ላይ የተወረደውን ነገር (ያስተምሩዋቸዋል)፡፡ «እኛ መፈተኛ ነንና አትካድ» እስከሚሉም ድረስ አንድንም አያስተምሩም፡፡ ከእነሱም በሰውየውና በሚስቱ መካከል በርሱ የሚለዩበትን ነገር ይማራሉ፡፡ እነርሱም በአላህ ፈቃድ ካልኾነ በርሱ አንድንም ጎጂዎች አይደሉም፡፡ የሚጎዳቸውንና የማይጠቅማቸውንም ይማራሉ፡፡ የገዛውም ሰው ለርሱ በመጨረሻይቱ አገር ምንም እድል የሌለው መኾኑን በእርግጥ ዐወቁ፡፡ ነፍሶቻቸውንም በርሱ የሸጡበት ዋጋ ከፋ! የሚያውቁ በኾኑ ኖሮ (ባልሠሩት ነበር)፡፡ (102) እነርሱም (አይሁዶች) ባመኑና በተጠነቀቁ ኖሮ (በተመነዱ ነበር)፡፡ የሚያውቁ ቢኾኑ ከአላህ ዘንድ የኾነው ምንዳ (ነፍሶቻቸውን ከሚሸጡበት) በላጭ ነው፡፤ (103) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! (ለነቢዩ) ራዒና አትበሉ፡፡ ተመለከትን በሉም፡፡ ስሙም፤ ለከሓዲዎችም አሳማሚ ቅጣት አላቸው፡፡ (104) እነዚያ ከመጽሐፉ ባለቤቶችና ከአጋሪዎቹም የካዱት በናንተ ላይ ከጌታችሁ የኾነ መልካም ነገር መወረዱን አይወዱም፡፡ አላህም በችሮታው (በነቢይነት) የሚሻውን ይመርጣል፡፡ አላህም የታላቅ ችሮታ ባለቤት ነው፡፡ (105)

( 102 ) And they followed [instead] what the devils had recited during the reign of Solomon. It was not Solomon who disbelieved, but the devils disbelieved, teaching people magic and that which was revealed to the two angels at Babylon, Harut and Marut. But the two angels do not teach anyone unless they say, "We are a trial, so do not disbelieve [by practicing magic]." And [yet] they learn from them that by which they cause separation between a man and his wife. But they do not harm anyone through it except by permission of Allah. And the people learn what harms them and does not benefit them. But the Children of Israel certainly knew that whoever purchased the magic would not have in the Hereafter any share. And wretched is that for which they sold themselves, if they only knew.
( 103 ) And if they had believed and feared Allah, then the reward from Allah would have been [far] better, if they only knew.
( 104 ) O you who have believed, say not [to Allah 's Messenger], "Ra'ina" but say, "Unthurna" and listen. And for the disbelievers is a painful punishment.
( 105 ) Neither those who disbelieve from the People of the Scripture nor the polytheists wish that any good should be sent down to you from your Lord. But Allah selects for His mercy whom He wills, and Allah is the possessor of great bounty.

( 102 ) واتبع اليهود ما تُحَدِّث الشياطينُ به السحرةَ على عهد ملك سليمان بن داود. وما كفر سليمان وما تَعَلَّم السِّحر، ولكنَّ الشياطين هم الذين كفروا بالله حين علَّموا الناس السحر؛ إفسادًا لدينهم. وكذلك اتبع اليهود السِّحر الذي أُنزل على الملَكَين هاروت وماروت، بأرض "بابل" في "العراق"؛ امتحانًا وابتلاء من الله لعباده، وما يعلِّم الملكان من أحد حتى ينصحاه ويحذِّراه من تعلم السحر، ويقولا له: لا تكفر بتعلم السِّحر وطاعة الشياطين. فيتعلم الناس من الملكين ما يُحْدِثون به الكراهية بين الزوجين حتى يتفرقا. ولا يستطيع السحرة أن يضروا به أحدًا إلا بإذن الله وقضائه. وما يتعلم السحرة إلا شرًا يضرهم ولا ينفعهم، وقد نقلته الشياطين إلى اليهود، فشاع فيهم حتى فضَّلوه على كتاب الله. ولقد علم اليهود أن من اختار السِّحر وترك الحق ما له في الآخرة من نصيب في الخير. ولبئس ما باعوا به أنفسهم من السحر والكفر عوضًا عن الإيمان ومتابعة الرسول، لو كان لهم عِلْمٌ يثمر العمل بما وُعِظوا به.
( 103 ) ولو أن اليهود آمنوا وخافوا الله لأيقنوا أن ثواب الله خير لهم من السِّحر ومما اكتسبوه به، لو كانوا يعلمون ما يحصل بالإيمان والتقوى من الثواب والجزاء علما حقيقيا لآمنوا.
( 104 ) يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم: راعنا، أي: راعنا سمعك، فافهم عنا وأفهمنا؛ لأن اليهود كانوا يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم يلوون ألسنتهم بها، يقصدون سبَّه ونسبته إلى الرعونة، وقولوا- أيها المؤمنون- بدلا منها: انظرنا، أي انظر إلينا وتعهَّدْنا، وهي تؤدي المعنى المطلوب نفسه واسمعوا ما يتلى عليكم من كتاب ربكم وافهموه. وللجاحدين عذاب موجع.
( 105 ) ما يحب الكفار من أهل الكتاب والمشركين أن يُنزَّل عليكم أدنى خير من ربكم قرآنًا أو علمًا، أو نصرًا أو بشارة. والله يختص برحمته مَن يشاء مِن عباده بالنبوة والرسالة. والله ذو العطاء الكثير الواسع.

No comments:

Post a Comment