Wednesday, August 27, 2014

ክፍል 29 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 187-190)





( 187 ) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( 188 ) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 189 ) ۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 190 ) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

በጾም ሌሊት ወደ ሴቶቻችሁ መድረስ ለናንተ ተፈቀደላችሁ፡፡ እነርሱ ለናንተ ልብሶች ናቸው፤ እናንተም ለነርሱ ልብሶች ናችሁ፡፡ አላህ እናንተ ነፍሶቻችሁን የምትበድሉ መኾናችሁን ዐወቀ፡፡ በእናንተም ላይ ተመለሰላችሁ፡፡ ከእናንተም ይቅርታ አደረገ፡፡ አሁን ተገናኙዋቸው፡፡ አላህም ለናንተ የጻፈላችሁን ነገር (ልጅን) ፈልጉ፡፡ ከጎህ የኾነው ነጩ ክርም ከጥቁሩ ክር (ከሌሊት ጨለማ) ለእናንተ እስከሚገልጽላችሁ ድረስ ብሉ፤ ጠጡም፡፡ ከዚያም ጾምን እስከ ሌሊቱ ድረስ ሙሉ፡፡ እናንተም በመስጊዶች ተቀማጮች ስትኾኑ አትገናኙዋቸው፡፡ ይህች የአላህ ሕግጋት ናትና (ለመተላለፍ) አትቅረቧት፡፡ እንደዚሁ አላህ አንቀጾቹን ለሰዎች ያብራራል፡፡ እነርሱ (የተከለከሉትን) ሊጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (187) ገንዘቦቻችሁንም በመካከላችሁ በከንቱ (ያለ አግባብ) አትብሉ፡፡ እናንተም የምታውቁ ስትኾኑ ከሰዎች ገንዘቦች ከፊልን በኃጢኣት ትበሉ ዘንድ ወደ ዳኞች አትጣሏት፡፡ (188) (ሙሐመድ ሆይ!) ከለጋ ጨረቃዎች (መለዋወጥ) ይጠየቁሃል፡፡ እነርሱ ለሰዎች ጥቅም ለሐጅም (ማወቂያ) ጊዜያቶች (ምልክቶች) ናቸው በላቸው፡፡ መልካም ሥራም ቤቶችን ከጀርባዎቻቸው በመምጣታችሁ አይደለም፡፡ ግን የመልካም ሥራ ባለቤት የተጠነቀቀ ሰው ነው፡፡ ቤቶችንም ከደጃፎቻቸው በኩል ግቡ፤ አላህንም ፍሩ ልትድኑ ይከጀላልና (በላቸው)፡፡ (189) እነዚያንም የሚጋደሉዋችሁን (ከሓዲዎች) በአላህ መንገድ ተጋደሉ፡፡ ወሰንንም አትለፉ፤ አላህ ወሰን አላፊዎን አይወድምና፡፡ (190)

( 187 ) It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are clothing for you and you are clothing for them. Allah knows that you used to deceive yourselves, so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allah has decreed for you. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the sunset. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allah, so do not approach them. Thus does Allah make clear His ordinances to the people that they may become righteous.
( 188 ) And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].
( 189 ) They ask you, [O Muhammad], about the new moons. Say, "They are measurements of time for the people and for Hajj." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allah. And enter houses from their doors. And fear Allah that you may succeed.
( 190 ) Fight in the way of Allah those who fight you but do not transgress. Indeed. Allah does not like transgressors.

( 187 ) أباح الله لكم في ليالي شهر رمضان جماعَ نسائكم، هنَّ ستر وحفظ لكم، وأنتم ستر وحفظ لهن. علم الله أنكم كنتم تخونون أنفسكم؛ بمخالفة ما حرَّمه الله عليكم من مجامعة النساء بعد العشاء في ليالي الصيام -وكان ذلك في أول الإسلام-، فتاب الله عليكم ووسَّع لكم في الأمر، فالآن جامعوهن، واطلبوا ما قدَّره الله لكم من الأولاد، وكلوا واشربوا حتى يتبَيَّن ضياء الصباح من سواد الليل، بظهور الفجر الصادق، ثم أتموا الصيام بالإمساك عن المفطرات إلى دخول الليل بغروب الشمس. ولا تجامعوا نساءكم أو تتعاطوا ما يفضي إلى جماعهن إذا كنتم معتكفين في المساجد؛ لأن هذا يفسد الاعتكاف (وهو الإقامة في المسجد مدة معلومة بنيَّة التقرب إلى الله تعالى). تلك الأحكام التي شرعها الله لكم هي حدوده الفاصلة بين الحلال والحرام، فلا تقربوها حتى لا تقعوا في الحرام. بمثل هذا البيان الواضح يبين الله آياته وأحكامه للناس؛ كي يتقوه ويخشَوْه.
( 188 ) ولا يأكل بعضكم مال بعض بسبب باطل كاليمين الكاذبة، والغصب، والسرقة، والرشوة، والربا ونحو ذلك، ولا تلقوا بالحجج الباطلة إلى الحكام؛ لتأكلوا عن طريق التخاصم أموال طائفة من الناس بالباطل، وأنتم تعلمون تحريم ذلك عليكم.
( 189 ) يسألك أصحابك -أيها النبي-: عن الأهلة وتغيُّر أحوالها، قل لهم: جعل اللهُ الأهلة علامات يعرف بها الناس أوقات عباداتهم المحددة بوقت مثل الصيام والحج، ومعاملاتهم. وليس الخير ما تعودتم عليه في الجاهلية وأول الإسلام من دخول البيوت من ظهورها حين تُحْرِمون بالحج أو العمرة، ظانين أن ذلك قربة إلى الله، ولكن الخير هو فِعْلُ مَنِ اتقى الله واجتنب المعاصي، وادخلوا البيوت من أبوابها عند إحرامكم بالحج أو العمرة، واخشوا الله تعالى في كل أموركم، لتفوزوا بكل ما تحبون من خيري الدنيا والآخرة.
( 190 ) وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم، ولا ترتكبوا المناهي من المُثْلة، والغُلول، وقَتْلِ من لا يحل قتله من النساء والصبيان والشيوخ، ومن في حكمهم. إن الله لا يحب الذين يجاوزون حدوده، فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله.

Tuesday, August 19, 2014

ክፍል 28 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 182-186)






( 182 ) فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 183 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 184 ) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 185 ) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 186 ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ


ከተናዛዢም በኩል (ከውነት) መዘንበልን ወይም (ከሢሶ በመጨመር) ኃጢኣትን ያወቀና በመካከላቸው ያስታረቀ ሰው በእርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ አላህ በጣም መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (182) እናንተ ያመናችሁ ሆይ ጾም በነዚያ ከናንተ በፊት በነበሩት (ሕዝቦች) ላይ እንደ ተጻፈ በናንተም ላይ ተጻፈ (ተደነባ) ልትጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (183) የተቆጠሩን ቀኖች (ጹሙ)፡፡ ከእናንተም ውሰጥ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነ ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን መጾም አለበት፡፡ በእነዚያም ጾምን በማይችሉት ላይ ቤዛ ድኻን ማብላት አለባቸው፡፡ (ቤዛን በመጨመር) መልካምንም ሥራ የፈቀደ ሰው እርሱ (ፈቅዶ መጨመሩ) ለርሱ በላጭ ነው፡፡ መጾማችሁም ለናንተ የበለጠ ነው፤ የምታውቁ ብትኾኑ (ትመርጡታላችሁ)፡፡ (184) (እንድትጾሙ የተጻፈባችሁ) ያ በርሱ ውስጥ ለሰዎች መሪ ከቅን መንገድና (እውነትን ከውሸት) ከሚለዩም ገላጮች (አንቀጾች) ሲኾን ቁርኣን የተወረደበት የረመዳን ወር ነው፡፡ ከእናንተም ወሩን ያገኘ ሰው ይጹመው፡፡ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነም ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን (በልኩ) መጾም አለበት፡፡ አላህ በእናንተ ገሩን (ነገር) ይሻል፡፡ በእናንተም ችግሩን አይሻም፡፡ ቁጥሮችንም ልትሞሉ አላህንም ቅኑን መንገድ ስለመራችሁ ታከብሩትና ታመሰግኑት ዘንድ (ይህን ደነገግንላችሁ)፡፡ (185) ባሮቼም ከእኔ በጠየቁህ ጊዜ (እንዲህ በላቸው)፡- እኔ ቅርብ ነኝ፡፡ የለማኝን ጸሎት በለመነኝ ጊዜ እቀበለዋለሁ፡፡ ስለዚህ ለኔ ይታዘዙ፤ በኔም ይመኑ፤ እነሱ ሊመሩ ይከጀላልና፡፡ (186)


( 182 ) But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them, there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 183 ) O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -
( 184 ) [Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers excess - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.
( 185 ) The month of Ramadhan [is that] in which was revealed the Qur'an, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allah intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allah for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.
( 186 ) And when My servants ask you, [O Muhammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.


( 182 ) فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد، فنصح الموصيَ وقت الوصية بما هو الأعدل، فإن لم يحصل له ذلك فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية؛ لتوافق الشريعة، فلا ذنب عليه في هذا الإصلاح. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 183 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، فرض الله عليكم الصيام كما فرضه على الأمم قبلكم؛ لعلكم تتقون ربكم، فتجعلون بينكم وبين المعاصي وقاية بطاعته وعبادته وحده.
( 184 ) فرض الله عليكم صيام أيام معلومة العدد وهي أيام شهر رمضان. فمن كان منكم مريضًا يشق عليه الصوم، أو مسافرًا فله أن يفطر، وعليه صيام عدد من أيام أُخَر بقدر التي أفطر فيها. وعلى الذين يتكلفون الصيام ويشقُّ عليهم مشقة غير محتملة كالشيخ الكبير، والمريض الذي لا يُرْجَى شفاؤه، فدية عن كل يوم يفطره، وهي طعام مسكين، فمن زاد في قدر الفدية تبرعًا منه فهو خير له، وصيامكم خير لكم -مع تحمُّل المشقة- من إعطاء الفدية، إن كنتم تعلمون الفضل العظيم للصوم عند الله تعالى.
( 185 ) شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.
( 186 ) وإذا سألك -أيها النبي- عبادي عني فقل لهم: إني قريب منهم، أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني، فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه، وليؤمنوا بي، لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم. وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده، القرب اللائق بجلاله.

Tuesday, August 5, 2014

ክፍል 27 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 177-181)




( 177 ) ۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 178 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 179 ) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 180 ) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 181 ) فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


መልካም ሥራ ፊቶቻችሁን ወደ ምሥራቅና ምዕራብ አቅጣጫ ማዞር አይደለም፡፡ ግን መልካም ሥራ በአላህና በመጨረሻው ቀን፣ በመላእክትም፣ በመጻሕፍትም፣ በነቢያትም፣ ያመነ ሰው ገንዘብንም ከመውደዱ ጋር ለዝምድና ባለቤቶችና ለየቲሞች ለምስኪኖችም፣ ለመንገደኞችም፣ ለለማኞችም፣ ለጫንቃዎችም (ማስለቀቅ) የሰጠ ሰውና ሶላትንም ደንቡን ጠብቆ የሰገደ፣ ዘካንም የሰጠ፣ ቃል ኪዳንም በገቡ ጊዜ በኪዳናቸው የሞሉ (ሰዎች ሥራ) ነው፡፡ በችግር በበሽታና በጦር ጊዜም ታጋሾችን (እናወድሳለን)፡፡ እነዚህ እነዚያ እውነትን የያዙ ናቸው፡፡ እነዚያም ተጠንቃቂዎቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (177) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በተገደሉ ሰዎች ማመሳሰል በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ ነጻ በነጻ ባሪያም በባሪያ ሴትም በሴት (ይገደላሉ)፡፡ ለእርሱም (ለገዳዩ) ከወንድሙ (ደም) ትንሽ ነገር ምሕረት የተደረገለት ሰው (በመሓሪው ላይ ጉማውን) በመልካም መከታተል ወደርሱም (ወደ መሓሪው) ገዳዩ በመልካም አኳኋን መክፈል አለባቸው፡፡ ይህ ከጌታችሁ የኾነ ማቃለልና እዝነት ነው፡፡ ከዚህም በኋላ ሕግን የተላለፈ ሰው ለርሱ አሳማሚ ቅጣት አለው፡፡ (178) ለእናንተም ባለ አእምሮዎች ሆይ! በማመሳሰል (ሕግ) ውስጥ ሕይወት አላችሁ፡፡ ትጠነቀቁ ዘንድ (ገዳይን መግደል ተደነገገላችሁ)፡፡ (179) አንዳችሁን ሞት በመጣበት ጊዜ ሀብትን ቢተው ለወላጆችና ለቅርብ ዘመዶች በበጎ መናዘዝ በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ (ይህ) በጥንቁቆቹ ላይ እርግጠኛ ድንጋጌ ተደነገገ፡፡ (180) (ኑዛዜውን) ከሰማውም በኋላ የለወጠው ሰው ኃጢአቱ በነዚያ በሚለውጡት ላይ ብቻ ነው፡፡ አላህ ሰሚ ዐዋቂ ነውና፡፡ (181)

( 177 ) Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allah, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakah; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.
( 178 ) O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female. But whoever overlooks from his brother anything, then there should be a suitable follow-up and payment to him with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that will have a painful punishment.
( 179 ) And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.
( 180 ) Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.


( 177 ) ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له، وآمن بيوم البعث والجزاء، وبالملائكة جميعًا، وبالكتب المنزلة كافة، وبجميع النبيين من غير تفريق، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى، وأقام الصلاة، وأدى الزكاة المفروضة، والذين يوفون بالعهود، ومن صبر في حال فقره ومرضه، وفي شدة القتال. أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه.
( 178 ) يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه فرض الله عليكم أن تقتصوا من القاتل عمدا بقتله، بشرط المساواة والمماثلة: يُقتل الحر بمثله، والعبد بمثله، والأنثى بمثلها. فمن سامحه ولي المقتول بالعفو عن الاقتصاص منه والاكتفاء بأخذ الدية -وهي قدر مالي محدد يدفعه الجاني مقابل العفو عنه- فليلتزم الطرفان بحسن الخلق، فيطالب الولي بالدية من غير عنف، ويدفع القاتل إليه حقه بإحسان، مِن غير تأخير ولا نقص. ذلك العفو مع أخذ الدية تخفيف من ربكم ورحمة بكم؛ لما فيه من التسهيل والانتفاع. فمَن قتل القاتل بعد العفو عنه وأَخْذِ الدية فله عذاب أليم بقتله قصاصًا في الدنيا، أو بالنار في الآخرة.
( 179 ) ولكم في تشريع القصاص وتنفيذه حياة آمنة -يا أصحاب العقول السليمة-؛ رجاء تقوى الله وخشيته بطاعته دائمًا.
( 180 ) فرض الله عليكم إذا حضر أحدكم علامات الموت ومقدماته -إن ترك مالا- الوصية بجزء من ماله للوالدين والأقربين مع مراعاة العدل؛ فلا يدع الفقير ويوصي للغني، ولا يتجاوز الثلث، وذلك حق ثابت يعمل به أهل التقوى الذين يخافون الله. وكان هذا قبل نزول آيات المواريث التي حدَّد الله فيها نصيب كل وارث.
( 181 ) فمَن غَيَّر وصية الميت بعدما سمعها منه قبل موته، فإنما الذنب على مَن غيَّر وبدَّل. إن الله سميع لوصيتكم وأقوالكم، عليم بما تخفيه صدوركم من الميل إلى الحق والعدل أو الجور والحيف، وسيجازيكم على ذلك.