ክፍል 31 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 197-202)
تفسير سورة البقرة
(197-202) Part 31 Surat Al-Baqarah (Ayat 197-202)
( 197 ) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
( 198 ) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ
( 199 ) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 200 ) فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
( 201 ) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
( 202 ) أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ
ሐጅ (ጊዜያቱ) የታወቁ ወሮች ናቸው፡፡ በእነርሱም ውስጥ ሐጅን (እንዲሠራ) ነፍሱን ያስገደደ ሰው በሐጅ ውስጥ ሴትን መገናኘት ማመጽም ክርክርም የለም፡፡ ከበጎም ሥራ የምትሠሩትን ሁሉ አላህ ያውቀዋል፡፡ ተሰነቁም፤ ከስንቅም ሁሉ በላጩ ጥንቃቄ (አላህን መፍራት) ነው፡፡ የአእምሮዎችም ባለቤቶች ሆይ! ፍሩኝ፡፡ (197) (በሐጅ ጊዜ በንግድ ሥራ) ከጌታችሁ ትርፍን በመፈለጋችሁ በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ ከዐረፋትም በጎረፋችሁ ጊዜ መሸዐረልሐራም ዘንድ አላህን አውሱ፡፡ (ለሐጅ) ስለመራችሁም አውሱት፡፡ ከመምራቱ በፊትም በእርግጥ ከተሳሳቾች ነበራችሁ፡፡ (198) ከዚያም (ቁረይሾች ሆይ!) ሰዎቹ ከጎረፉበት ስፍራ ጉረፉ፤ (ተመለሱ)፡፡ አላህንም ምሕረትን ለምኑ፤ አላህ እጅግ መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (199) የሐጅ ሥራዎቻችሁንም በፈጸማችሁ ጊዜ አባቶቻችሁን እንደምታወሱ ወይም ይበልጥ የበረታን ማውሳት አላህን አውሱ፡፡ ከሰዎችም ውስጥ፡- «ጌታችን ሆይ! በምድረዓለም መልካም ዕድልን ስጠን» የሚል ሰው አለ፡፡ ለርሱም በመጨረሻይቱ አገር ከዕድል ምንም የለውም፡፡ (200) ከእነርሱም ውስጥ፡- «ጌታችን ሆይ! በምድረ ዓለም ደግን ነገር (ጸጋን) በመጨረሻይቱም አገር ደግን ነገር (ገነትን) ስጠን፤ የእሳትንም ቅጣት ጠብቀን» የሚሉ ሰዎች አልሉ፡፡ (201) እነዚያከሠሩት በጎ ሥራ ለነርሱ እድል አላቸው፡፡ አላህም ምርመራው ፈጣን ነው፡፡ (202)
( 197 ) Hajj is [during] well-known months, so whoever has made Hajj obligatory upon himself therein [by entering the state of ihram], there is [to be for him] no sexual relations and no disobedience and no disputing during Hajj. And whatever good you do - Allah knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allah. And fear Me, O you of understanding.
( 198 ) There is no blame upon you for seeking bounty from your Lord [during Hajj]. But when you depart from 'Arafat, remember Allah at al- Mash'ar al-Haram. And remember Him, as He has guided you, for indeed, you were before that among those astray.
( 199 ) Then depart from the place from where [all] the people depart and ask forgiveness of Allah. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 200 ) And when you have completed your rites, remember Allah like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance. And among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," and he will have in the Hereafter no share.
( 201 ) But among them is he who says, "Our Lord, give us in this world [that which is] good and in the Hereafter [that which is] good and protect us from the punishment of the Fire."
( 202 ) Those will have a share of what they have earned, and Allah is swift in account.
( 197 ) وقت الحج أشهر معلومات، وهي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. فمن أوجب الحج على نفسه فيهن بالإحرام، فيحرم عليه الجماع ومقدماته القولية والفعلية، ويحرم عليه الخروج عن طاعة الله تعالى بفعل المعاصي، والجدال في الحج الذي يؤدي إلى الغضب والكراهية. وما تفعلوا من خير يعلمه الله، فيجازي كلا على عمله. وخذوا لأنفسكم زادًا من الطعام والشراب لسفر الحج، وزادًا من صالح الأعمال للدار الآخرة، فإن خير الزاد تقوى الله، وخافوني يا أصحاب العقول السليمة.
( 198 ) ليس عليكم حرج في أن تطلبوا رزقًا من ربكم بالربح من التجارة في أيام الحج. فإذا دفعتم بعد غروب الشمس راجعين من "عرفات" -وهي المكان الذي يقف فيه الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة- فاذكروا الله بالتسبيح والتلبية والدعاء عند المشعر الحرام -"المزدلفة"-، واذكروا الله على الوجه الصحيح الذي هداكم إليه، ولقد كنتم من قبل هذا الهدى في ضلال لا تعرفون معه الحق.
( 199 ) وليكن اندفاعكم من "عرفات" التي أفاض منها إبراهيم عليه السلام مخالفين بذلك من لا يقف بها من أهل الجاهلية، واسألوا الله أن يغفر لكم ذنوبكم. إن الله غفور لعباده المستغفرين التائبين، رحيم بهم.
( 200 ) فإذا أتممتم عبادتكم، وفرغتم من أعمال الحج، فأكثروا من ذكر الله والثناء عليه، مثل ذكركم مفاخر آبائكم وأعظم من ذلك. فمن الناس فريق يجعل همه الدنيا فقط، فيدعو قائلا ربنا آتنا في الدنيا صحة، ومالا وأولادًا، وهؤلاء ليس لهم في الآخرة حظ ولا نصيب؛ لرغبتهم عنها وقَصْرِ هَمِّهم على الدنيا.
( 201 ) ومن الناس فريق مؤمن يقول في دعائه: ربنا آتنا في الدنيا عافية ورزقًا وعلمًا نافعًا، وعملا صالحًا، وغير ذلك من أمور الدين والدنيا، وفي الآخرة الجنة، واصرف عنَّا عذاب النار. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية، ولهذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيحين.
( 202 ) أولئك الداعون بهذا الدعاء لهم ثواب عظيم بسبب ما كسبوه من الأعمال الصالحة. والله سريع الحساب، مُحْصٍ أعمال عباده، ومجازيهم بها.