مشروع المصحف الإلكتروني - آيات - للحاسوب والجوال، يوفر ميزة القراءة والتلاوة والتفسير والتحفيظ، يمكنك التصفح من الانترنت مباشرة او تثبيته على جهازك : http://quran.ksu.edu.sa
Friday, February 12, 2016
Saturday, February 6, 2016
ክፍል 52 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 16-22)
ክፍል 52 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 16-22)
تفسير سورة آل عمران
Part 52 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 16-22)
( 16 ) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
( 17 ) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ
( 18 ) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 19 ) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
( 20 ) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
( 21 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
( 22 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
(እነርሱም) እነዚያ፡- «ጌታችን ሆይ! እኛ አመንን ኀጢአቶቻችንንም ለእኛ ማር፤ የእሳትንም ቅጣት ጠብቀን» የሚሉ ናቸው፡፡ (16) ታጋሾች እውነተኞችም ታዛዦችም ለጋሶችና በሌሊት መጨረሻዎች ምሕረትን ለማኞች ናቸው፡፡ (17) አላህ በማስተካከል የቆመ (አስተናባሪ) ሲኾን ከእርሱ በስተቀር ሌላ አምላክ የሌለ መኾኑን መሰከረ፡፡ መላእክቶችና የዕውቀት ባለቤቶችም (እንደዚሁ መሰከሩ)፡፡ ከእርሱ በስተቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ አሸናፊው ጥበበኛው ነው፡፡ (18) አላህ ዘንድ (የተወደደ) ሃይማኖት ኢስላም ብቻ ነው፡፡ እነዚያም መጽሐፉን የተሰጡት ሰዎች በመካከላቸው ላለው ምቀኝነት ዕውቀቱ ከመጣላቸው በኋላ እንጅ አልተለያዩም፡፡ በአላህም አንቀጾች የሚክድ አላህ ምርመራው ፈጣን ነው፡፡ (19) ቢከራከሩህም፡- «ፊቴን ለአላህ ሰጠሁ፤ የተከተሉኝም ሰዎች (እንደዚሁ ለአላህ ሰጡ)» በላቸው፡፡ ለእነዚያም መጽሐፍን ለተሰጡት ሰዎችና ለመሐይሞቹ፡- «ሰለማችሁን» በላቸው፡፡ ቢሰልሙም በእርግጥ ተመሩ፡፡ እምቢ ቢሉም በአንተ ላይ ያለብህ ማድረስ ብቻ ነው፡፡ አላህም ባሮቹን ተመልካች ነው፡፡ (20) እነዚያ በአላህ አንቀጾች የሚክዱ ነቢያትንም ያለ አግባብ የሚገድሉ ከሰዎችም ውስጥ እነዚያን በትክክለኛነት የሚያዙትን የሚገድሉ በአሳማሚ ቅጣት አብስራቸው፡፡ (21) እነዚያ በቅርቢቱና በመጨረሻይቱ ዓለም ሥራዎቻቸው የተበላሹ ናቸው፡፡ ለእነርሱም ምንም ረዳቶች የሏቸውም፡፡ (22)
( 16 ) Those who say, "Our Lord, indeed we have believed, so forgive us our sins and protect us from the punishment of the Fire,"
( 17 ) The patient, the true, the obedient, those who spend [in the way of Allah], and those who seek forgiveness before dawn.
( 18 ) Allah witnesses that there is no deity except Him, and [so do] the angels and those of knowledge - [that He is] maintaining [creation] in justice. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.
( 19 ) Indeed, the religion in the sight of Allah is Islam. And those who were given the Scripture did not differ except after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And whoever disbelieves in the verses of Allah, then indeed, Allah is swift in [taking] account.
( 20 ) So if they argue with you, say, "I have submitted myself to Allah [in Islam], and [so have] those who follow me." And say to those who were given the Scripture and [to] the unlearned, "Have you submitted yourselves?" And if they submit [in Islam], they are rightly guided; but if they turn away - then upon you is only the [duty of] notification. And Allah is Seeing of [His] servants.
( 21 ) Those who disbelieve in the signs of Allah and kill the prophets without right and kill those who order justice from among the people - give them tidings of a painful punishment.
( 22 ) They are the ones whose deeds have become worthless in this world and the Hereafter, and for them there will be no helpers.
( 16 ) هؤلاء العباد المتقون يقولون: إننا آمنا بك، واتبعنا رسولك محمدًا صلى الله عليه وسلم، فامْحُ عنا ما اقترفناه من ذنوب، ونجنا من عذاب النار.
( 17 ) هم الذين اتصفوا بالصبر على الطاعات، وعن المعاصي، وعلى ما يصيبهم من أقدار الله المؤلمة، وبالصدق في الأقوال والأفعال وبالطاعة التامة، وبالإنفاق سرا وعلانية، وبالاستغفار في آخر الليل؛ لأنه مَظِنَّة القبول وإجابة الدعاء.
( 18 ) شهد الله أنه المتفرد بالإلهية، وقَرَنَ شهادته بشهادة الملائكة وأهل العلم، على أجلِّ مشهود عليه، وهو توحيده تعالى وقيامه بالعدل، لا إله إلا هو العزيز الذي لا يمتنع عليه شيء أراده، الحكيم في أقواله وأفعاله.
( 19 ) إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله، ولا يَقْبَل غيره هو الإسلام، وهو الانقياد لله وحده بالطاعة والاستسلام له بالعبودية، واتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى خُتموا بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي لا يقبل الله مِن أحد بعد بعثته دينًا سوى الإسلام الذي أُرسل به. وما وقع الخلاف بين أهل الكتاب من اليهود والنصارى، فتفرقوا شيعًا وأحزابًا إلا من بعد ما قامت الحجة عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب؛ بغيًا وحسدًا طلبًا للدنيا. ومن يجحد آيات الله المنزلة وآياته الدالة على ربوبيته وألوهيته، فإن الله سريع الحساب، وسيجزيهم بما كانوا يعملون.
( 20 ) فإن جادلك -أيها الرسول- أهل الكتاب في التوحيد بعد أن أقمت الحجة عليهم فقل لهم: إنني أخلصت لله وحده فلا أشرك به أحدًا، وكذلك من اتبعني من المؤمنين، أخلصوا لله وانقادوا له. وقل لهم ولمشركي العرب وغيرهم: إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم والهدى والحق، وإن توليتم فحسابكم على الله، وليس عليَّ إلا البلاغ، وقد أبلغتكم وأقمت عليكم الحجة. والله بصير بالعباد، لا يخفى عليه من أمرهم شيء.
( 21 ) إن الذين يجحدون بالدلائل الواضحة وما جاء به المرسلون، ويقتلون أنبياء الله ظلمًا بغير حق، ويقتلون الذين يأمرون بالعدل واتباع طريق الأنبياء، فبشِّرهم بعذاب موجع.
( 22 ) أولئك الذين بطلت أعمالهم في الدنيا والآخرة، فلا يُقبل لهم عمل، وما لهم من ناصرٍ ينصرهم من عذاب الله.