Thursday, December 24, 2015

ክፍል 51 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 10-15)

ክፍል 51 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 10-15)

تفسير سورة آل عمران

Part 51 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 10-15)

( 10 )   إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
( 11 )   كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
( 12 )   قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
( 13 )   قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
( 14 )   زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
( 15 )   ۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

እነዚያ የካዱት ሰዎች ገንዘቦቻቸውና ልጆቻቸው ከአላህ (ቅጣት) ምንም አያስጥሉዋቸውም፡፡ እነዚያም እነርሱ የእሳት ማገዶዎች ናቸው፡፡ (10) (ልማዳቸው ሁሉ) እንደፈርዖን ቤተሰብና እንደእነዚያ ከበፊታቸው እንደነበሩት ሕዝቦች ልማድ ነው፡፡ በአንቀጾቻችን አስተባበሉ፡፡ አላህም በኃጢአቶቻቸው ያዛቸው፡፡ አላህም ቅጣተብርቱ ነው፡፡ (11) ለእነዚያ ለካዱት ሰዎች በላቸው፡- «በቅርብ ጊዜ ትሸነፉላችሁ፡፡ ወደ ገሀነምም ትሰበሰባላችሁ፡፡ ምንጣፊቱም ምን ትከፋ!» (12) (የበድር ቀን) በተጋጠሙት ሁለት ጭፍሮች ለናንተ በእርግጥ ተዓምር አልለ፡፡ አንደኛዋ ጭፍራ በአላህ መንገድ ትጋደላለች፡፡ ሌላይቱም ከሓዲ ናት፡፡ ከሓዲዎቹ (አማኞቹን) በዓይን አስተያየት እጥፋቸውን ኾነው ያዩዋቸዋል፡፡ አላህም በርዳታው የሚሻውን ሰው ያበረታል፡፡ በዚህ ውስጥ ለማስተዋል ባለቤቶች በእርግጥ መገሰጫ አለበት፡፡ (13) ከሴቶች፣ ከወንዶች ልጆችም፣ ከወርቅና ከብር፣ ከተካመቹ ገንዘቦችም፣ ከተሰማሩ ፈረሶችም፣ ከግመል ከከብትና ከፍየልም፣ ከአዝመራም የኾኑ ፍላጎቶችን መውደድ ለሰዎች ተሸለመ፡፡ ይህ ሁሉ የቅርቢቱ ሕይወት መጠቀሚያ ነው፡፡ አላህም እርሱ ዘንድ መልካም መመለሻ (ገነት) አለ፡፡ (14) «ከዚህ ሁሉ ነገር የሚበልጥን ልንገራችሁን» በላቸው፡፡ (እርሱም) «ለእነዚያ ለተጠነቀቁት ሰዎች በጌታቸው ዘንድ በሥራቸው ወንዞች የሚፈሱባቸው ገነቶች በውስጧ ሁልጊዜ ነዋሪዎች ሲኾኑ ንጹሕ የተደረጉ ሚስቶችም፣ ከአላህም የኾነ ውዴታ አላቸው፡፡ አላህም ባሮቹን ተመልካች ነው፡፡» (15)

( 10 )   Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allah at all. And it is they who are fuel for the Fire.
( 11 )   [Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allah seized them for their sins. And Allah is severe in penalty.
( 12 )   Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."
( 13 )   Already there has been for you a sign in the two armies which met - one fighting in the cause of Allah and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight. But Allah supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.
( 14 )   Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allah has with Him the best return.
( 15 )   Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allah will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allah. And Allah is Seeing of [His] servants -

( 10 )   إن الذين جحدوا الدين الحق وأنكروه، لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تدفعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.
( 11 )   شأن الكافرين في تكذيبهم وما ينزل بهم، شأن آل فرعون والذين من قبلهم من الكافرين، أنكروا آيات الله الواضحة، فعاجلهم بالعقوبة بسبب تكذيبهم وعنادهم. والله شديد العقاب لمن كفر به وكذَّب رسله.
( 12 )   قل -أيها الرسول-، للذين كفروا من اليهود وغيرهم والذين استهانوا بنصرك في "بَدْر": إنكم ستُهْزَمون في الدنيا وستموتون على الكفر، وتحشرون إلى نار جهنم؛ لتكون فراشًا دائمًا لكم، وبئس الفراش.
( 13 )   قد كان لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة "بَدْر": جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.
( 14 )   حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين، والأموال الكثيرة من الذهب والفضة، والخيل الحسان، والأنعام من الإبل والبقر والغنم، والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب، وهو الجنَّة.
( 15 )   قل -أيها الرسول-: أأخبركم بخير مما زُيِّن للنَّاس في هذه الحياة الدنيا، لمن راقب الله وخاف عقابه جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها، ولهم فيها أزواج مطهرات من الحيض والنفاس وسوء الخلق، ولهم أعظم من ذلك: رضوان من الله. والله مطَّلِع على سرائر خلقه، عالم بأحوالهم، وسيجازيهم على ذلك.

Friday, November 27, 2015

ክፍል 51 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 10-15)


ክፍል 51 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 10-15) 

تفسير سورة آل عمران (1-9) 

Part 51 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 10-15)



( 10 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
( 11 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
( 12 ) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
( 13 ) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
( 14 ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
( 15 ) ۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

እነዚያ የካዱት ሰዎች ገንዘቦቻቸውና ልጆቻቸው ከአላህ (ቅጣት) ምንም አያስጥሉዋቸውም፡፡ እነዚያም እነርሱ የእሳት ማገዶዎች ናቸው፡፡ (10) (ልማዳቸው ሁሉ) እንደፈርዖን ቤተሰብና እንደእነዚያ ከበፊታቸው እንደነበሩት ሕዝቦች ልማድ ነው፡፡ በአንቀጾቻችን አስተባበሉ፡፡ አላህም በኃጢአቶቻቸው ያዛቸው፡፡ አላህም ቅጣተብርቱ ነው፡፡ (11) ለእነዚያ ለካዱት ሰዎች በላቸው፡- «በቅርብ ጊዜ ትሸነፉላችሁ፡፡ ወደ ገሀነምም ትሰበሰባላችሁ፡፡ ምንጣፊቱም ምን ትከፋ!» (12) (የበድር ቀን) በተጋጠሙት ሁለት ጭፍሮች ለናንተ በእርግጥ ተዓምር አልለ፡፡ አንደኛዋ ጭፍራ በአላህ መንገድ ትጋደላለች፡፡ ሌላይቱም ከሓዲ ናት፡፡ ከሓዲዎቹ (አማኞቹን) በዓይን አስተያየት እጥፋቸውን ኾነው ያዩዋቸዋል፡፡ አላህም በርዳታው የሚሻውን ሰው ያበረታል፡፡ በዚህ ውስጥ ለማስተዋል ባለቤቶች በእርግጥ መገሰጫ አለበት፡፡ (13) ከሴቶች፣ ከወንዶች ልጆችም፣ ከወርቅና ከብር፣ ከተካመቹ ገንዘቦችም፣ ከተሰማሩ ፈረሶችም፣ ከግመል ከከብትና ከፍየልም፣ ከአዝመራም የኾኑ ፍላጎቶችን መውደድ ለሰዎች ተሸለመ፡፡ ይህ ሁሉ የቅርቢቱ ሕይወት መጠቀሚያ ነው፡፡ አላህም እርሱ ዘንድ መልካም መመለሻ (ገነት) አለ፡፡ (14) «ከዚህ ሁሉ ነገር የሚበልጥን ልንገራችሁን» በላቸው፡፡ (እርሱም) «ለእነዚያ ለተጠነቀቁት ሰዎች በጌታቸው ዘንድ በሥራቸው ወንዞች የሚፈሱባቸው ገነቶች በውስጧ ሁልጊዜ ነዋሪዎች ሲኾኑ ንጹሕ የተደረጉ ሚስቶችም፣ ከአላህም የኾነ ውዴታ አላቸው፡፡ አላህም ባሮቹን ተመልካች ነው፡፡» (15)

( 10 ) Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allah at all. And it is they who are fuel for the Fire.
( 11 ) [Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allah seized them for their sins. And Allah is severe in penalty.
( 12 ) Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."
( 13 ) Already there has been for you a sign in the two armies which met - one fighting in the cause of Allah and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight. But Allah supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.
( 14 ) Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allah has with Him the best return.
( 15 ) Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allah will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allah. And Allah is Seeing of [His] servants -

( 10 ) إن الذين جحدوا الدين الحق وأنكروه، لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تدفعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.
( 11 ) شأن الكافرين في تكذيبهم وما ينزل بهم، شأن آل فرعون والذين من قبلهم من الكافرين، أنكروا آيات الله الواضحة، فعاجلهم بالعقوبة بسبب تكذيبهم وعنادهم. والله شديد العقاب لمن كفر به وكذَّب رسله.
( 12 ) قل -أيها الرسول-، للذين كفروا من اليهود وغيرهم والذين استهانوا بنصرك في "بَدْر": إنكم ستُهْزَمون في الدنيا وستموتون على الكفر، وتحشرون إلى نار جهنم؛ لتكون فراشًا دائمًا لكم، وبئس الفراش.
( 13 ) قد كان لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة "بَدْر": جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.
( 14 ) حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين، والأموال الكثيرة من الذهب والفضة، والخيل الحسان، والأنعام من الإبل والبقر والغنم، والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب، وهو الجنَّة.


( 15 ) قل -أيها الرسول-: أأخبركم بخير مما زُيِّن للنَّاس في هذه الحياة الدنيا، لمن راقب الله وخاف عقابه جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها، ولهم فيها أزواج مطهرات من الحيض والنفاس وسوء الخلق، ولهم أعظم من ذلك: رضوان من الله. والله مطَّلِع على سرائر خلقه، عالم بأحوالهم، وسيجازيهم على ذلك.

Saturday, October 24, 2015

ክፍል 50 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 1-9)




ክፍል 50 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 1-9)

تفسير سورة آل عمران (1-9)

Part 50 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 1-9)




بسم الله الرحمن الرحيم
( 1 ) الم
( 2 ) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
( 3 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ
( 4 ) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
( 5 ) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
( 6 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 7 ) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
( 8 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
( 9 ) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

بسم الله الرحمن الرحيم

አ.ለ.መ (አሊፍ ላም ሚም)፤ (1) አላህ ከርሱ በስተቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ (እርሱ) ሕያው ሁሉን ነገር አስተናባሪ ነው፡፡ (2) ከርሱ በፊት ያሉትን መጻሕፍት የሚያረጋግጥ ሲኾን መጽሐፉን (ቁርኣንን) ባንተ ላይ ከፋፍሎ በእውነት አወረደ፡፡ ተውራትንና ኢንጂልንም አውርዷል፡፡ (3) (ከቁርኣን) በፊት ለሰዎች መሪ አድርጎ (አወረዳቸው)፡፡ ፉርቃንንም አወረደ፡፡ እነዚያ በአላህ ተዓምራቶች የካዱ ለእነርሱ ብርቱ ቅጣት አላቸው፡፡ አላህም አሸናፊ የመበቀል ባለቤት ነው፡፡ (4) አላህ በምድርም በሰማይም ምንም ነገር በርሱ ላይ አይሰወርም፡፡ (5) እርሱ ያ በማሕጸኖች ውስጥ እንደሚሻ አድርጎ የሚቀርጻችሁ ነው፡፡ ከእርሱ በስተቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ አሸናፊው ጥበበኛው ነው፡፡ (6) እርሱ ያ በአንተ ላይ መጽሐፉን ያወረደ ነው፡፡ ከእርሱ (ከመጽሐፉ) ግልጽ የኾኑ አንቀጾች አልሉ፡፡ እነሱ የመጽሐፉ መሠረቶች ናቸው፡፡ ሌሎችም ተመሳሳዮች አልሉ፡፡ እነዚያማ በልቦቻቸው ውስጥ ጥመት ያለባቸው ሰዎች ማሳሳትን ለመፈለግና ትችቱን ለመፈለግ ከርሱ የተመሳሰለውን ይከታተላሉ፡፡ (ትክክለኛ) ትችቱንም አላህ ብቻ እንጅ ሌላ አያውቀውም፡፡ በዕውቀትም የጠለቁት «በርሱ አምነናል፤ ሁሉም ከጌታችን ዘንድ ነው» ይላሉ፡፡ የአእምሮ ባለቤቶችም እንጅ (ሌላው) አይገሰጽም፡፡ (7) (እነሱም ይላሉ)፡- «ጌታችን ሆይ! ቅኑን መንገድ ከመራኸን በኋላ ልቦቻችንን አታዘምብልብን፡፡ ከአንተ ዘንድ የኾነን ችሮታም ለኛ ስጠን፡፡ አንተ በጣም ለጋስ ነህና፡፡» (8) «ጌታችን ሆይ! አንተ በርሱ (ለመምጣቱ) ጥርጥር የሌለበት በኾነ ቀን ሰውን ሁሉ ሰብሳቢ ነህ፡፡ ምንጊዜም አላህ ቀጠሮውን አያፈርስምና፡፡»
(9)

بسم الله الرحمن الرحيم

( 1 ) Alif, Lam, Meem.
( 2 ) Allah - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Sustainer of existence.
( 3 ) He has sent down upon you, [O Muhammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel.
( 4 ) Before, as guidance for the people. And He revealed the Qur'an. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allah will have a severe punishment, and Allah is exalted in Might, the Owner of Retribution.
( 5 ) Indeed, from Allah nothing is hidden in the earth nor in the heaven.
( 6 ) It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.
( 7 ) It is He who has sent down to you, [O Muhammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific. As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allah. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding.
( 8 ) [Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.
( 9 ) Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allah does not fail in His promise."

بسم الله الرحمن الرحيم

( 1 ) سبق الكلام عليها في أول سورة البقرة.
( 2 ) هو الله، لا معبود بحق إلا هو، المتصف بالحياة الكاملة كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء.
( 3 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه، مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل، وأنزل التوراة على موسى علبه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم، وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل. والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم. والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته، وتفرُّده بالألوهية.
( 4 ) نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه، مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل، وأنزل التوراة على موسى علبه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم، وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل. والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم. والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته، وتفرُّده بالألوهية.
( 5 ) إن الله محيط علمه بالخلائق، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قلَّ أو كثر.
( 6 ) هو وحده الذي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء، من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد، لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب، الحكيم في أمره وتدبيره.
( 7 ) هو وحده الذي أنزل عليك القرآن: منه آيات واضحات الدلالة، هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه، ويُرَدُّ ما خالفه إليه، ومنه آيات أخر متشابهات تحتمل بعض المعاني، لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم، فأصحاب القلوب المريضة الزائغة، لسوء قصدهم يتبعون هذه الآيات المتشابهات وحدها؛ ليثيروا الشبهات عند الناس، كي يضلوهم، ولتأويلهم لها على مذاهبهم الباطلة. ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات إلا الله. والمتمكنون في العلم يقولون: آمنا بهذا القرآن، كله قد جاءنا من عند ربنا على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ويردُّون متشابهه إلى محكمه، وإنما يفهم ويعقل ويتدبر المعاني على وجهها الصحيح أولو العقول السليمة.
( 8 ) ويقولون: يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك، وامنحنا من فضلك رحمة واسعة، إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء، تعطي مَن تشاء بغير حساب.
( 9 ) يا ربنا إنا نُقِرُّ ونشهد بأنك ستجمع الناس في يوم لا شَكَّ فيه، وهو يوم القيامة، إنَّك لا تُخلف ما وعَدْتَ به عبادك
.

Friday, October 2, 2015

ክፍል 49 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 283 - 286)



ክፍል 49 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 283 - 286)
تفسير سورة البقرة
Part 49 Surat Al-Baqarah (Ayat
283 - 286)


( 283 ) ۞ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
( 284 ) لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 285 ) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
( 286 ) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

በጉዞም ላይ ብትኾኑና ጸሐፊን ባታገኙ የተጨበጡ መተማመኛዎችን ያዙ፡፡ ከፊላችሁም ከፊሉን ቢያምን ያ የታመነው ሰው አደራውን ያድርስ፡፡ አላህንም ጌታውን ይፍራ፡፡ ምስክርነትንም አትደብቁ፡፡ የሚደብቃትም ሰው እርሱ ልቡ ኃጢኣተኛ ነው፡፡ አላህም የምትሠሩትን ሁሉ ዐዋቂ ነው፡፡ (283) በሰማያት ውስጥና በምድርም ውስጥ ያለው ሁሉ የአላህ ነው፡፡ በነፍሶቻችሁ ውስጥ ያለውን ብትገልጹ ወይም ብትደብቁት አላህ በርሱ ይቆጣጠራችኋል፡፡ ለሚሻውም ሰው ይምራል፡፡ የሚሻውንም ሰው ይቀጣል፡፡ አላህም በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነው፡፡ (284) መልክተኛው ከጌታው ወደ ርሱ በተወረደው አመነ፡፡ ምእምኖቹም (እንደዚሁ)፡፡ ሁሉም በአላህ፣ በመላዕክቱም፣ በመጻሕፍቱም፣ በመልክተኞቹም ከመልክተኞቹ «በአንድም መካከል አንለይም» (የሚሉ ሲኾኑ) አመኑ፡፡ «ሰማን፤ ታዘዝንም፡፡ ጌታችን ሆይ! ምሕረትህን (እንሻለን)፡፡ መመለሻም ወዳንተ ብቻ ነው» አሉም፡: (285) አላህ ነፍስን ከችሎታዋ በላይ አያስገድዳትም፡፡ ለርስዋ የሠራችው አላት፡፡ በርስዋም ላይ ያፈራችው (ኀጢአት) አለባት፡፡ (በሉ)፡- ጌታችን ሆይ! ብንረሳ ወይም ብንስት አትያዘን፤ (አትቅጣን)፡፡ ጌታችን ሆይ! ከባድ ሸክምን ከእኛ በፊት በነበሩት ላይ እንደጫንከው በእኛ ላይ አትጫንብን፡፡ ጌታችን ሆይ! ለኛም በርሱ ችሎታ የሌለንን ነገር አታሸክመን፡፡ ከእኛም ይቅርታ አድርግ ለእኛም ምሕረት አድርግ፡፡ እዘንልንም፤ ዋቢያችን አንተ ነህና፡፡ በከሓዲዎች ሕዝቦች ላይም እርዳን፡፡
(286)

( 283 ) And if you are on a journey and cannot find a scribe, then a security deposit [should be] taken. And if one of you entrusts another, then let him who is entrusted discharge his trust [faithfully] and let him fear Allah, his Lord. And do not conceal testimony, for whoever conceals it - his heart is indeed sinful, and Allah is Knowing of what you do.
( 284 ) To Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. Whether you show what is within yourselves or conceal it, Allah will bring you to account for it. Then He will forgive whom He wills and punish whom He wills, and Allah is over all things competent.
( 285 ) The Messenger has believed in what was revealed to him from his Lord, and [so have] the believers. All of them have believed in Allah and His angels and His books and His messengers, [saying], "We make no distinction between any of His messengers." And they say, "We hear and we obey. [We seek] Your forgiveness, our Lord, and to You is the [final] destination."
( 286 ) Allah does not charge a soul except [with that within] its capacity. It will have [the consequence of] what [good] it has gained, and it will bear [the consequence of] what [evil] it has earned. "Our Lord, do not impose blame upon us if we have forgotten or erred. Our Lord, and lay not upon us a burden like that which You laid upon those before us. Our Lord, and burden us not with that which we have no ability to bear. And pardon us; and forgive us; and have mercy upon us. You are our protector, so give us victory over the disbelieving people."

( 283 ) وإن كنتم مسافرين ولم تجدوا مَن يكتب لكم فادفعوا إلى صاحب الحق شيئًا يكون عنده ضمانًا لحقِّه إلى أن يردَّ المدينُ ما عليه من دين، فإن وثق بعضكم ببعض فلا حرج في ترك الكتابة والإشهاد والرهن، ويبقى الدَّين أمانة في ذمَّة المدين، عليه أداؤه، وعليه أن يراقب الله فلا يخون صاحبه. فإن أنكر المدين ما عليه من دين، وكان هناك مَن حضر وشهد، فعليه أن يظهر شهادته، ومن أخفى هذه الشهادة فهو صاحب قلب غادر فاجر. والله المُطَّلِع على السرائر، المحيط علمه بكل أموركم، سيحاسبكم على ذلك.
( 284 ) لله ملك السماوات والأرض وما فيهما ملكًا وتدبيرًا وإحاطة، لا يخفى عليه شيء. وما تظهروه مما في أنفسكم أو تخفوه فإن الله يعلمه، وسيحاسبكم به، فيعفو عمن يشاء، ويؤاخذ من يشاء. والله قادر على كل شيء، وقد أكرم الله المسلمين بعد ذلك فعفا عن حديث النفس وخطرات القلب ما لم يتبعها كلام أو عمل، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
( 285 ) صدَّق وأيقن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من ربه وحُقَّ له أن يُوقن، والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم، كل منهم صدَّق بالله رباً وإلهًا متصفًا بصفات الجلال والكمال، وأن لله ملائكة كرامًا، وأنه أنزل كتبًا، وأرسل إلى خلقه رسلا لا نؤمن -نحن المؤمنين- ببعضهم وننكر بعضهم، بل نؤمن بهم جميعًا. وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به، وأطعنا في كل ذلك، نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا، فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا، وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا.
( 286 ) دين الله يسر لا مشقة فيه، فلا يطلب الله مِن عباده ما لا يطيقونه، فمن فعل خيرًا نال خيرًا، ومن فعل شرّاً نال شرّاً. ربنا لا تعاقبنا إن نسينا شيئًا مما افترضته علينا، أو أخطأنا في فِعْل شيء نهيتنا عن فعله، ربَّنا ولا تكلفنا من الأعمال الشاقة ما كلفته مَن قبلنا من العصاة عقوبة لهم، ربنا ولا تُحَمِّلْنَا ما لا نستطيعه من التكاليف والمصائب، وامح ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأحسن إلينا، أنت مالك أمرنا ومدبره، فانصرنا على مَن جحدوا دينك وأنكروا وحدانيتك، وكذَّبوا نبيك محمدًا صلى الله عليه وسلم، واجعل العاقبة لنا عليهم في الدنيا والآخرة.

Saturday, September 5, 2015

ክፍል 48 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 282)


ክፍል 48 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 282)
تفسير سورة البقرة

Part 48 Surat Al-Baqarah (Ayat 282)




( 282 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

እናንተ ያመናችሁ ሆይ! እስከ ተወሰነ ጊዜ ድረስ በዕዳ በተዋዋላችሁ ጊዜ ጻፉት፡፡ ጸሐፊም በመካከላችሁ በትክክል ይጻፍ፡፡ ጸሐፊም አላህ እንደ አሳወቀው መጻፍን እንቢ አይበል፡፡ ይጻፍም፡፡ ያም በርሱ ላይ ዕዳው ያለበት ሰው በቃሉ ያስጽፍ፡፡ አላህንም ጌታውን ይፍራ፡፡ ከእርሱም (ካለበት ዕዳ) ምንንም አያጉድል፡፡ ያም በርሱ ላይ ዕዳው ያለበት ቂል፣ ወይም ደካማ፣ ወይም በቃሉ ማስጻፍን የማይችል ቢኾን ዋቢው በትክክል ያስጽፍለት፡፡ ከወንዶቻችሁም ሁለትን ምስክሮች አስመስክሩ፡፡ ሁለትም ወንዶች ባይኾኑ ከምስክሮች ሲኾኑ ከምትወዱዋቸው የኾኑን አንድ ወንድና አንደኛዋ ስትረሳ አንደኛይቱ ሌላዋን ታስታውሳት ዘንድ ሁለት ሴቶች (ይመስክሩ)፡፡ ምስክሮችም በተጠሩ ጊዜ እንቢ አይበሉ፡፡ (ዕዳው) ትንሽ ወይም ትልቅ ቢኾንም እስከ ጊዜው ድረስ የምትጽፉት ከመኾን አትሰልቹ፡፡ እንዲህ ማድረጋችሁ አላህ ዘንድ በጣም ትክክል ለምስክርነትም አረጋጋጭ ላለመጠራጠራችሁም በጣም ቅርብ ነው፡፡ ግን በመካከላችሁ እጅ በጅ የምትቀባበሏት ንግድ ብትኾን ባትጽፉዋት በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ በተሻሻጣችሁም ጊዜ አስመስክሩ፡፡ ጸሐፊም ምስክርም (ባለ ጉዳዩ ጋር) አይጎዳዱ፡፡ (ይህንን) ብትሠሩም እርሱ በእናንተ (የሚጠጋ) አመጽ ነው፡፡ አላህንም ፍሩ፡፡ አላህም ያሳውቃችኋል፡፡ አላህም ነገሩን ሁሉ ዐዋቂ ነው፡፡
(282)

( 282 ) O you who have believed, when you contract a debt for a specified term, write it down. And let a scribe write [it] between you in justice. Let no scribe refuse to write as Allah has taught him. So let him write and let the one who has the obligation dictate. And let him fear Allah, his Lord, and not leave anything out of it. But if the one who has the obligation is of limited understanding or weak or unable to dictate himself, then let his guardian dictate in justice. And bring to witness two witnesses from among your men. And if there are not two men [available], then a man and two women from those whom you accept as witnesses - so that if one of the women errs, then the other can remind her. And let not the witnesses refuse when they are called upon. And do not be [too] weary to write it, whether it is small or large, for its [specified] term. That is more just in the sight of Allah and stronger as evidence and more likely to prevent doubt between you, except when it is an immediate transaction which you conduct among yourselves. For [then] there is no blame upon you if you do not write it. And take witnesses when you conclude a contract. Let no scribe be harmed or any witness. For if you do so, indeed, it is [grave] disobedience in you. And fear Allah. And Allah teaches you. And Allah is Knowing of all things.

( 282 ) يا من آمنتم بالله واتبعتم رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم إذا تعاملتم بدَيْن إلى وقت معلوم فاكتبوه؛ حفظًا للمال ودفعًا للنزاع. ولْيقُم بالكتابة رجل أمين ضابط، ولا يمتنع مَن علَّمه الله الكتابة عن ذلك، ولْيقم المدين بإملاء ما عليه من الدَّيْن، وليراقب ربه، ولا ينقص من دينه شيئا. فإن كان المدين محجورًا عليه لتبذيره وإسرافه، أو كان صغيرًا أو مجنونًا، أو لا يستطيع النطق لخرس به أو عدم قدرة كاملة على الكلام، فليتولَّ الإملاء عن المدين القائم بأمره، واطلبوا شهادة رجلين مسلمَيْن بالِغَيْن عاقلَيْن من أهل العدالة. فإن لم يوجد رجلان، فاطلبوا شهادة رجل وامرأتين ترضون شهادتهم، حتى إذا نَسِيَتْ إحداهما ذكَّرتها الأخرى، وعلى الشهداء أن يجيبوا مَن دعاهم إلى الشهادة، وعليهم أداؤها إذا ما دعوا إليها، ولا تَمَلُّوا من كتابة الدَّين قليلا أو كثيرًا إلى وقته المعلوم. ذلكم أعدل في شرع الله وهديه، وأعظم عونًا على إقامة الشهادة وأدائها، وأقرب إلى نفي الشك في جنس الدَّين وقدره وأجله. لكن إن كانت المسألة مسألة بيع وشراء، بأخذ سلعة ودفع ثمنها في الحال، فلا حاجة إلى الكتابة، ويستحب الإشهاد على ذلك منعًا للنزاع والشقاق، ومن الواجب على الشاهد والكاتب أداء الشهادة على وجهها والكتابة كما أمر الله. ولا يجوز لصاحب الحق ومَن عليه الحق الإضرار بالكُتَّاب والشهود، وكذلك لا يجوز للكُتَّاب والشهود أن يضارُّوا بمن احتاج إلى كتابتهم أو شهادتهم، وإن تفعلوا ما نهيتم عنه فإنه خروج عن طاعة الله، وعاقبة ذلك حالَّة بكم. وخافوا الله في جميع ما أمركم به، ونهاكم عنه، ويعلمكم الله جميع ما يصلح دنياكم وأخراكم. والله بكل شيء عليم، فلا يخفى عليه شيء من أموركم، وسيجازيكم على ذلك.

Wednesday, July 29, 2015

ክፍል 47 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 275-281)



ክፍል 47 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 275-281)
تفسير سورة البقرة

Part 47 Surat Al-Baqarah (Ayat 275-281)


( 275 ) الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ

وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 276 ) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
( 277 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 278 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
( 279 ) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
( 280 ) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 281 ) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ



እነዚያ አራጣን የሚበሉ ያ ሰይጣን ከመንካቱ የተነሳ የሚጥለው ሰው (ከአውድቁ) እንደሚነሳ ብጤ እንጅ (ከመቃብራቸው) አይነሱም፡፡ ይህ እነርሱ መሸጥ የአራጣ ብጤ ብቻ ነው በማለታቸው ነው፡፡ ግን መሸጥን አላህ ፈቅዷል፡፡ አራጣንም እርም አድርጓል፡፡ ከጌታውም ግሳጼ የመጣለትና የተከለከለ ሰው ለርሱ (ከመከልከሉ በፊት) ያለፈው አለው፡፡ ነገሩም ወደ አላህ ነው፤ (አራጣን ወደ መብላት) የተመለሰም ሰው እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (275) አላህ አራጣን (በረከቱን) ያጠፋል፡፡ ምጽዋቶችንም ያፋፋል፡፡ አላህም ኃጠኢተኛ ከሓዲን ሁሉ አይወድም፡፡ (276) እነዚያ ያመኑ፡፡ መልካም ሥራዎችንም የሠሩ፡፡ ሶላትንም ያስተካከሉ፡፡ ዘካንም የሰጡ ለነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም እነርሱም አያዝኑም፡፡ (277) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! አላህን ፍሩ፡፡ ከአራጣም የቀረውን ተዉ፡፡ አማኞች እንደኾናችሁ (ተጠንቀቁ)፡፡ (278) (የታዘዛችሁትን) ባትሠሩም ከአላህና ከመልክተኛው በኾነች ጦር (መወጋታችሁን) ዕወቁ፡፡ ብትጸጸቱም ለእናንተ የገንዘቦቻችሁ ዋናዎች አሏችሁ፡፡ አትበድሉም አትበደሉምም፡፡ (279) የድኽነት ባለቤት የኾነም (ባለዕዳ) ሰው ቢኖር እማግኘት ድረስ ማቆየት ነው፡፡ (በመማር) መመጽወታችሁም ለእናንተ በላጭ ነው፡፡ የምታውቁ ብትኾኑ (ትሠሩታላችሁ)፡፡ (280) በእርሱም ውስጥ ወደ አላህ የምትመለሱበትንና ከዚያም እነርሱ የማይበደሉ ሲሆኑ ነፍስ ሁሉ የሠራችውን ሥራ የምትሞላበትን ቀን ተጠንቀቁ፡፡ (281)



( 275 ) Those who consume interest cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allah has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allah. But whoever returns to [dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
( 276 ) Allah destroys interest and gives increase for charities. And Allah does not like every sinning disbeliever.
( 277 ) Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakah will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
( 278 ) O you who have believed, fear Allah and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.
( 279 ) And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allah and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.
( 280 ) And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.
( 281 ) And fear a Day when you will be returned to Allah. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be treated unjustly.


( 275 ) الذين يتعاملون بالربا -وهو الزيادة على رأس المال- لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من الجنون؛ ذلك لأنهم قالوا: إنما البيع مثل الربا، في أن كلا منهما حلال، ويؤدي إلى زيادة المال، فأكذبهم الله، وبيَّن أنه أحل البيع وحرَّم الربا؛ لما في البيع والشراء من نفع للأفراد والجماعات، ولما في الربا من استغلال وضياع وهلاك. فمن بلغه نهي الله عن الربا فارتدع، فله ما مضى قبل أن يبلغه التحريم لا إثم عليه فيه، وأمره إلى الله فيما يستقبل من زمانه، فإن استمرَّ على توبته فالله لا يضيع أجر المحسنين، ومن عاد إلى الربا ففعله بعد بلوغه نهي الله عنه، فقد استوجب العقوبة، وقامت عليه الحجة، ولهذا قال سبحانه: (فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
( 276 ) يذهب الله الربا كله أو يحرم صاحبه بركة ماله، فلا ينتفع به، وينمي الصدقات ويكثرها، ويضاعف الأجر للمتصدقين، ويبارك لهم في أموالهم. والله لا يحب كل مُصِرٍّ على كفره، مُسْتَحِلٍّ أكل الربا، متمادٍ في الإثم والحرام ومعاصي الله.
( 277 ) إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم، لهم ثواب عظيم خاص بهم عند ربهم ورازقهم، ولا يلحقهم خوف في آخرتهم، ولا حزن على ما فاتهم من حظوظ دنياهم.
( 278 ) يا من آمنتم بالله واتبعتم رسوله خافوا الله، واتركوا طلب ما بقي لكم من زيادة على رؤوس أموالكم التي كانت لكم قبل تحريم الربا، إن كنتم محققين إيمانكم قولا وعملا.
( 279 ) فإن لم ترتدعوا عما نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله، وإن رجعتم إلى ربكم وتركتم أَكْلَ الربا فلكم أَخْذُ ما لكم من ديون دون زيادة، لا تَظْلمون أحدًا بأخذ ما زاد على رؤوس أموالكم، ولا يظلمكم أحد بنقص ما أقرضتم.
( 280 ) وإن كان المدين غير قادر على السداد فأمهلوه إلى أن ييسِّر الله له رزقًا فيدفع إليكم مالكم، وإن تتركوا رأس المال كله أو بعضه وتضعوه عن المدين فهو أفضل لكم، إن كنتم تعلمون فَضْلَ ذلك، وأنَّه خير لكم في الدنيا والآخرة.
( 281 ) واحذروا -أيها الناس- يومًا ترجعون فيه إلى الله، وهو يوم القيامة، حيث تعرضون على الله ليحاسبكم، فيجازي كل واحد منكم بما عمل من خير أو شر دون أن يناله ظلم. وفي الآية إشارة إلى أن اجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية، تكميل للإيمان وحقوقه من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وعمل الصالحات.

Thursday, June 4, 2015

ክፍል 46 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 270-274)


ክፍል 46 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ  (ኣንቀጽ 270-274)
تفسير سورة البقرة (270-274)  
Part 46 Surat Al-Baqarah (Ayat 270-274)

( 270 ) وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
( 271 ) إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( 272 ) ۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
( 273 ) لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
( 274 ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

ከምጽዋትም ማንኛውንም የለገሳችሁትን ወይም ከስለት የተሳላችሁትን አላህ ያውቀዋል፡፡ ለበዳዮችም ከረዳቶች ምንም የላቸውም፡፡ (270) ምጽዋቶችን ብትገልጹ እርሷ ምንኛ መልካም ናት፡፡ ብትደብቋትና ለድኾች ብትሰጧትም እርሱ ለናንተ በላጭ ነው፡፡ ከኃጢአቶቻችሁም ከእናንተ ያብሳል፡፡ አላህም በምትሠሩት ሁሉ ውስጠ ዐዋቂ ነው፡፡ (271) እነርሱን ማቅናት በአንተ ላይ የለብህም፡፡ ግን አላህ የሚሻውን ሰው ያቀናል፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት (ምንዳው) ለነፍሶቻችሁ ነው፡፡ የአላህንም ፊት (ውዴታውን) ለመፈለግ እንጂ አትለግሱም፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት ሁሉ (ምንዳው) ወደናንተ ይሞላል፡፡ እናንተም አትበደሉም፡፡ (272) (የምትመጸውቱት) ለእነዚያ በአላህ መንገድ (ለመታገል ሲሉ) ለታገዱት ድኾች ነው፡፡ በምድር መኼድን አይችሉም፡፡ (ልመናን) ከመጥጠበቃቸው (የተነሳ) የማያውቅ ሰው ሀብታሞች ናቸው ብሎ ይጠረጥራቸዋል፡፡ በምልክታቸው ታውቃቸዋለህ፡፡ ሰዎችን በችክታ አይለምኑም፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት አላህ እርሱን ዐዋቂ ነው፡፡ (273) እነዚያ ገንዘቦቻቸውን በሌሊትና በቀን በድብቅም በግልጽም የሚለግሱ ለእነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም እነርሱም አያዝኑም፡፡ (274)

( 270 ) And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allah knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.
( 271 ) If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.
( 272 ) Not upon you, [O Muhammad], is [responsibility for] their guidance, but Allah guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the countenance of Allah. And whatever you spend of good - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.
( 273 ) [Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allah, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allah is Knowing of it.
( 274 ) Those who spend their wealth [in Allah 's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

( 270 ) وما أعطيتم من مال أو غيره كثير أو قليل تتصدقون به ابتغاء مرضات الله أو أوجبتم على أنفسكم شيئًا من مال أو غيره، فإن الله يعلمه، وهو المُطَّلِع على نياتكم، وسوف يثيبكم على ذلك. ومَن منع حق الله فهو ظالم، والظالمون ليس لهم أنصار يمنعونهم من عذاب الله.
( 271 ) إن تظهروا ما تتصدقون به لله فنِعْمَ ما تصدقتم به، وإن تسرُّوا بها، وتعطوها الفقراء فهذا أفضل لكم؛ لأنه أبعد عن الرياء، وفي الصدقة -مع الإخلاص- محو لذنوبكم. والله الذي يعلم دقائق الأمور، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم، وسيجازي كلا بعمله.
( 272 ) لست -أيها الرسول- مسئولا عن توفيق الكافرين للهداية، ولكن الله يشرح صدور مَن يشاء لدينه، ويوفقه له. وما تبذلوا من مال يَعُدْ عليكم نَفْعُه من الله، والمؤمنون لا ينفقون إلا طلبًا لمرضاة الله. وما تنفقوا من مال -مخلصين لله- توفوا ثوابه، ولا تُنْقَصُوا شيئا من ذلك. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
( 273 ) اجعلوا صدقاتكم لفقراء المسلمين الذين لا يستطيعون السفر؛ طلبًا للرزق لاشتغالهم بالجهاد في سبيل الله، يظنهم مَن لا يعرفهم غير محتاجين إلى الصدقة؛ لتعففهم عن السؤال، تعرفهم بعلاماتهم وآثار الحاجة فيهم، لا يسألون الناس بالكُليَّة، وإن سألوا اضطرارًا لم يُلِحُّوا في السؤال. وما تنفقوا مِن مال في سبيل الله فلا يخفى على الله شيء منه، وسيجزي عليه أوفر الجزاء وأتمَّه يوم القيامة.
( 274 ) الذين يُخْرجون أموالهم مرضاة لله ليلا ونهارًا مسرِّين ومعلنين، فلهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا. ذلك التشريع الإلهي الحكيم هو منهاج الإسلام في الإنفاق لما فيه مِن سدِّ حاجة الفقراء في كرامة وعزة، وتطهير مال الأغنياء، وتحقيق التعاون على البر والتقوى؛ ابتغاء وجه الله دون قهر أو إكراه.

Saturday, May 9, 2015

ክፍል 45 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 265-269)



( 265 ) وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 266 ) أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
( 267 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
( 268 ) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
( 269 ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

የእነዚያም የአላህን ውዴታ ለመፈለግና ለነፍሶቻቸው (እምነትን) ለማረጋገጥ ገንዘቦቻቸውን የሚለግሱ ሰዎች ምሳሌ በተስተካከለች ከፍተኛ ስፍራ ላይ እንዳለች አትክልት፣ ብዙ ዝናብ እንደነካት ፍሬዋንም እጥፍ ኾኖ እንደሰጠች፣ ዝናብም ባይነካት ካፊያ እንደሚበቃት ብጤ ነው፡፡ አላህም የምትሠሩትን ሁሉ ተመልካች ነው፡፡ (265) (ከእናንተ) አንዳችሁ ለርሱ ከዘምባባና ከወይኖች በስርዋ ወንዞች የሚፈሱባት አትክልት ልትኖረው፣ በውስጧም ለርሱ ከየፍሬው ሁሉ ሊኖረው እርጅናም ሊነካውና ለርሱ ደካማዎች ዝርያዎች ያሉት ሲኾን በውስጡ እሳት ያለበት ውርጭ ሊያገኛትና ልትቃጠል ይወዳልን እንደዚሁ አላህ አንቀጾችን ለእናንተ ያብራራል፤ ልታስተነትኑ ይከጀላልና፡፡ (266) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! ካፈራችሁትና ከዚያም ለእናንተ ከምድር ካወጣንላችሁ ከመልካሙ ለግሱ፡፡ መጥፎውንም (ለመስጠት) አታስቡ፡፡ በእርሱ ዓይኖቻችሁን ጨፍናችሁ እንጂ የማትወስዱት ስትኾኑ ከእርሱ (ከመጥፎው) ትሰጣላችሁን አላህም ተብቃቂ ምስጉን መኾኑን ዕወቁ፡፡ (267) ሰይጣን (እንዳትለግሱ) ድኽነትን ያስፈራራችኋል፡፡ በመጥፎም ያዛችኋል፡፡ አላህም ከርሱ የኾነን ምሕረትና ችሮታን ይቀጥራችኋል፡፡ አላህም ችሮታው ሰፊ ዐዋቂ ነው፡፡ (268) ለሚሻው ሰው ጥበብን ይሰጣል፤ ጥበብንም የሚስሰጥ ሰው ብዙን መልካም ነገር በእርግጥ ተሰጠ፡፡ የአእምሮዎች ባለቤቶች እንጂ (ሌላው) አይገሰጽም፡፡ (269)

( 265 ) And the example of those who spend their wealth seeking means to the approval of Allah and assuring [reward for] themselves is like a garden on high ground which is hit by a downpour - so it yields its fruits in double. And [even] if it is not hit by a downpour, then a drizzle [is sufficient]. And Allah, of what you do, is Seeing.
( 266 ) Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allah make clear to you [His] verses that you might give thought.
( 267 ) O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allah is Free of need and Praiseworthy.
( 268 ) Satan threatens you with poverty and orders you to immorality, while Allah promises you forgiveness from Him and bounty. And Allah is all-Encompassing and Knowing.
( 269 ) He gives wisdom to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.

( 265 ) ومثل الذين ينفقون أموالهم طلبًا لرضا الله واعتقادًا راسخًا بصدق وعده، كمثل بستان عظيم بأرض عالية طيبة هطلت عليه أمطار غزيرة، فتضاعفت ثمراته، وإن لم تسقط عليه الأمطار الغزيرة فيكفيه رذاذ المطر ليعطي الثمرة المضاعفة، وكذلك نفقات المخلصين تُقبل عند الله وتُضاعف، قلَّت أم كثُرت، فالله المُطَّلِع على السرائر، البصير بالظواهر والبواطن، يثيب كلا بحسب إخلاصه.
( 266 ) أيرغب الواحد منكم أن يكون له بستان فيه النخيل والأعناب، تجري من تحت أشجارِه المياه العذبة، وله فيه من كل ألوان الثمرات، وقد بلغ الكِبَر، ولا يستطيع أن يغرس مثل هذا الغرس، وله أولاد صغار في حاجة إلى هذا البستان وفي هذه الحالة هبَّت عليه ريح شديدة، فيها نار محرقة فأحرقته؛ وهكذا حال غير المخلصين في نفقاتهم، يأتون يوم القيامة ولا حسنة لهم. وبمثل هذا البيان يبيِّن الله لكم ما ينفعكم؛ كي تتأملوا، فتخلصوا نفقاتكم لله.
( 267 ) يا من آمنتم بي واتبعتم رسلي أنفقوا من الحلال الطيب الذي كسبتموه ومما أخرجنا لكم من الأرض، ولا تقصدوا الرديء منه لتعطوه الفقراء، ولو أُعطِيتموه لم تأخذوه إلا إذا تغاضيتم عما فيه من رداءة ونقص. فكيف ترضون لله ما لا ترضونه لأنفسكم؟ واعلموا أن الله الذي رزقكم غني عن صدقاتكم، مستحق للثناء، محمود في كل حال.
( 268 ) هذا البخل واختيار الرديء للصدقة من الشيطان الذي يخوفكم الفقر، ويغريكم بالبخل، ويأمركم بالمعاصي ومخالفة الله تعالى، والله سبحانه وتعالى يعدكم على إنفاقكم غفرانًا لذنوبكم ورزقا واسعا. والله واسع الفضل، عليم بالأعمال والنيَّات.
( 269 ) يؤتي الله الإصابة في القول والفعل مَن يشاء من عباده، ومن أنعم الله عليه بذلك فقد أعطاه خيرًا كثيرًا. وما يتذكر هذا وينتفع به إلا أصحاب العقول المستنيرة بنور الله وهدايته.

Thursday, April 2, 2015

ክፍል 44 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 260-264)



( 260 ) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 261 ) مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
( 262 ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 263 ) ۞ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
( 264 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

***
ኢብራሂምም «ጌታዬ ሆይ! ሙታንን እንዴት ሕያው እንደምታደርግ አሳየኝ» ባለ ጊዜ (አስታውስ፡፡) አላህ ፡- «አላመንክምን» አለው፡፡ «አይደለም (አምኛለሁ)፤ ግን ልቤ እንዲረጋ» ነው አለ፡፡ (አላህም)፡- «ከበራሪዎች (ከወፎች) አራትን ያዝ፡፡ ወደ አንተም ሰብስባቸው፡፡ (ቆራርጣቸውም)፤ ከዚያም በየኮረብታው ሁሉ ላይ ከነርሱ ቁራጭን አድርግ፡፡ ከዚያም ጥራቸው፤ ፈጥነው ይመጡሃልና፡፡ አላህም አሸናፊ ጥበበኛ መኾኑን ዕወቅ» አለው፡፡ (260) የእነዚያ ገንዘቦቻቸውን በአላህ መንገድ የሚለግሱ ሰዎች (ልግስና) ምሳሌ በየዘለላው ሁሉ መቶ ቅንጣት ያለባቸውን ሰባት ዘለላዎች እንደ አበቀለች አንዲት ቅንጣት ብጤ ነው፡፡ አላህም ለሚሻው ሰው (ከዚህ በላይ) ያነባብራል፡፡ አላህም ችሮታው ሰፊ ዐዋቂ ነው፡፡ (261) እነዚያ ገንዘቦቻቸውን በአላህ መንገድ የሚለግሱ ከዚያም የሰጡትን ነገር መመጻደቅንና ማስከፋትን የማያስከትሉ ለእነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም፤ እነርሱም አያዝኑም፡፡ (262) መልካም ንግግርና ምሕረት ማድረግ ማስከፋት ከሚከተላት ምጽዋት በላጭ ነው፡፡ አላህም ተብቃቂ ታጋሽ ነው፡፡ (263) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! እንደዚያ ገንዘቡን ለሰዎች ማሳየት ሲል እንደሚሰጠውና በአላህና በመጨረሻውም ቀን እንደማያምነው ሰው ምጽዋቶቻችሁን በመመጻደቅና በማስከፋት አታበላሹ፡፡ ምሳሌውም በላዩ ዐፈር እንዳለበት ለንጣ ድንጋይ ኃይለኛም ዝናብ እንዳገኘውና ምልጥ አድርጎ እንደተወው ብጤ ነው፡፡ ከሠሩት ነገር በምንም ላይ (ሊጠቀሙ) አይችሉም፡፡ አላህም ከሓዲያንን ሕዝቦች አይመራም፡፡ (264)

***
( 260 ) And [mention] when Abraham said, "My Lord, show me how You give life to the dead." [Allah] said, "Have you not believed?" He said, "Yes, but [I ask] only that my heart may be satisfied." [Allah] said, "Take four birds and commit them to yourself. Then [after slaughtering them] put on each hill a portion of them; then call them - they will come [flying] to you in haste. And know that Allah is Exalted in Might and Wise."
( 261 ) The example of those who spend their wealth in the way of Allah is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allah multiplies [His reward] for whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Knowing.
( 262 ) Those who spend their wealth in the way of Allah and then do not follow up what they have spent with reminders [of it] or [other] injury will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
( 263 ) Kind speech and forgiveness are better than charity followed by injury. And Allah is Free of need and Forbearing.
( 264 ) O you who have believed, do not invalidate your charities with reminders or injury as does one who spends his wealth [only] to be seen by the people and does not believe in Allah and the Last Day. His example is like that of a [large] smooth stone upon which is dust and is hit by a downpour that leaves it bare. They are unable [to keep] anything of what they have earned. And Allah does not guide the disbelieving people.
***
( 260 ) واذكر -أيها الرسول- طلب إبراهيم من ربه أن يريه كيفية البعث، فقال الله له: أَوَلم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن أطلب ذلك لأزداد يقينًا على يقيني، قال: فخذ أربعة من الطير فاضممهن إليك واذبحهن وقطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا، ثم نادِهن يأتينك مسرعات. فنادى إبراهيم عليه السلام، فإذا كل جزء يعود إلى موضعه، وإذا بها تأتي مسرعة. واعلم أن الله عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.
( 261 ) ومِن أعظم ما ينتفع به المؤمنون الإنفاقُ في سبيل الله. ومثل المؤمنين الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة زُرِعتْ في أرض طيبة، فإذا بها قد أخرجت ساقًا تشعب منها سبع شعب، لكل واحدة سنبلة، في كل سنبلة مائة حبة. والله يضاعف الأجر لمن يشاء، بحسب ما يقوم بقلب المنفق من الإيمان والإخلاص التام. وفضل الله واسع، وهو سبحانه عليم بمن يستحقه، مطلع على نيات عباده.
( 262 ) الذين يخرجون أموالهم في الجهاد وأنواع الخير، ثم لا يتبعون ما أنفقوا من الخيرات مَنّاً على مَن أعطَوه ولا أذى بقول أو فِعْلٍ يشعره بالتفضل عليه، لهم ثوابهم العظيم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على شيء فاتهم في هذه الدنيا.
( 263 ) كلام طيب وعفو عما بدر مِن السائل مِن إلحافٍ في السؤال، خير من صدقة يتبعها من المتصدق أذى وإساءة. والله غني عن صدقات العباد، حليم لا يعاجلهم بالعقوبة.
( 264 ) يا من آمنتم بالله واليوم الآخر لا تُذْهِبُوا ثواب ما تتصدقون به بالمنِّ والأذى، فهذا شبيه بالذي يخرج ماله ليراه الناس، فيُثنوا عليه، وهو لا يؤمن بالله ولا يوقن باليوم الآخر، فمثل ذلك مثل حجر أملس عليه تراب هطل عليه مطر غزير فأزاح عنه التراب، فتركه أملس لا شيء عليه، فكذلك هؤلاء المراؤون تضمحلُّ أعمالهم عند الله، ولا يجدون شيئًا من الثواب على ما أنفقوه. والله لا يوفق الكافرين لإصابة الحق في نفقاتهم وغيرها.
 
 

Sunday, March 15, 2015

ክፍል 43 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 257-259)





( 257 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 258 ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 259 ) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

አላህ የእነዚያ ያመኑት ሰዎች ረዳት ነው፡፡ ከጨለማዎች ወደ ብርሃን ያወጣቸዋል፡፡ እነዚያም የካዱት ረዳቶቻቸው ጣዖታት ናቸው፡፡ ከብርሃን ወደ ጨለማዎች ያወጧቸዋል፡፡ እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፤ እነርሱ በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (257) ወደዚያ አላህ ንግሥናን ስለሰጠው ኢብራሂምን በጌታው ነገር ወደ ተከራከረው ሰው አላየህምን ኢብራሂም «ጌታዬ ያ ሕያው የሚያደርግና የሚገድል ነው» ባለ ጊዜ «እኔ ሕያው አደርጋለሁ እገድላለሁም» አለ፡፡ ኢብራሂም፡- «አላህ ፀሐይን ከምሥራቅ በኩል ያመጣል (አንተ) ከምዕራብ በኩል አምጣት» አለው፡፡ ያም የካደው ሰው ዋለለ፤ (መልስ አጣ) አላህም በዳዮች ሕዝቦችን አይመራም፡፡ (258) ወይም ያንን በከተማ ላይ እርሷ በጣራዎችዋ ላይ የወደቀች ስትኾን ያለፈውን ሰው ብጤ (አላየህምን)፡- «ይህችን (ከተማ) ከሞተች በኋላ አላህ እንዴት ሕያው ያደርጋታል» አለ፡፡ አላህም ገደለው መቶ ዓመትን (አቆየውም)፡፡ ከዚያም አስነሳው፡- «ምን ያህል ቆየህ» አለው፡፡ «አንድ ቀን ወይም የቀንን ከፊል ቆየሁ» አለ፡፡ «አይደለም መቶን ዓመት ቆየህ፡፡ ወደ ምግብህና ወደ መጠጥህም ያልተለወጠ ሲኾን ተመልከት፡፡ ወደ አህያህም ተመልከት፡፡ ለሰዎችም አስረጅ እናደርግህ ዘንድ (ይህንን ሠሰራን)፡፡ ወደ ዐፅሞቹም እንዴት እንደምናስነሳት ከዚያም ሥጋን እንደምናለብሳት ተመልከት» አለው፡፡ ለርሱም (በማየት) በተገለጸለት ጊዜ፡- «አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ መኾኑን ዐውቃለሁ» አለ፡፡ (259)

( 257 ) Allah is the ally of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are Taghut. They take them out of the light into darknesses. Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
( 258 ) Have you not considered the one who argued with Abraham about his Lord [merely] because Allah had given him kingship? When Abraham said, "My Lord is the one who gives life and causes death," he said, "I give life and cause death." Abraham said, "Indeed, Allah brings up the sun from the east, so bring it up from the west." So the disbeliever was overwhelmed [by astonishment], and Allah does not guide the wrongdoing people.
( 259 ) Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allah bring this to life after its death?" So Allah caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" The man said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allah is over all things competent."

( 257 ) الله يتولى المؤمنين بنصره وتوفيقه وحفظه، يخرجهم من ظلمات الكفر، إلى نور الإيمان. والذين كفروا أنصارهم وأولياؤهم الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون الله، يُخرجونهم من نور الإيمان إلى ظلمات الكفر، أولئك أصحاب النار الملازمون لها، هم فيها باقون بقاء أبديًا لا يخرجون منها.
( 258 ) هل رأيت -أيها الرسول- أعجب مِن حال هذا الذي جادل إبراهيم عليه السلام في توحيد الله تعالى وربوبيته؛ لأن الله أعطاه المُلْك فتجبَّر وسأل إبراهيمَ: مَن ربُّك؟ فقال عليه السلام: ربي الذي يحيي الخلائق فتحيا، ويسلبها الحياة فتموت، فهو المتفرد بالإحياء والإماتة، قال: أنا أحيي وأميت، أي أقتل مَن أردتُ قَتْلَه، وأستبقي مَن أردت استبقاءه، فقال له إبراهيم: إن الله الذي أعبده يأتي بالشمس من المشرق، فهل تستطيع تغيير هذه السُّنَّة الإلهية بأن تجعلها تأتي من المغرب؛ فتحيَّر هذا الكافر وانقطعت حجته، شأنه شأن الظالمين لا يهديهم الله إلى الحق والصواب.
( 259 ) أو هل رأيت -أيها الرسول- مثل الذي مرَّ على قرية قد تهدَّمت دورها، وخَوَتْ على عروشها، فقال: كيف يحيي الله هذه القرية بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام، ثم ردَّ إليه روحه، وقال له: كم قدر الزمان الذي لبثت ميتًا؟ قال: بقيت يومًا أو بعض يوم، فأخبره بأنه بقي ميتًا مائة عام، وأمره أن ينظر إلى طعامه وشرابه، وكيف حفظهما الله من التغيُّر هذه المدة الطويلة، وأمره أن ينظر إلى حماره كيف أحياه الله بعد أن كان عظامًا متفرقة؟ وقال له: ولنجعلك آية للناس، أي: دلالة ظاهرة على قدرة الله على البعث بعد الموت، وأمره أن ينظر إلى العظام كيف يرفع الله بعضها على بعض، ويصل بعضها ببعض، ثم يكسوها بعد الالتئام لحمًا، ثم يعيد فيها الحياة؟ فلما اتضح له ذلك عِيانًا اعترف بعظمة الله، وأنه على كل شيء قدير، وصار آية للناس.