ክፍል 51 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 10-15)
تفسير سورة آل عمران
Part 51 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 10-15)
( 10 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
( 11 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
( 12 ) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
( 13 ) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
( 14 ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
( 15 ) ۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
እነዚያ የካዱት ሰዎች ገንዘቦቻቸውና ልጆቻቸው ከአላህ (ቅጣት) ምንም አያስጥሉዋቸውም፡፡ እነዚያም እነርሱ የእሳት ማገዶዎች ናቸው፡፡ (10) (ልማዳቸው ሁሉ) እንደፈርዖን ቤተሰብና እንደእነዚያ ከበፊታቸው እንደነበሩት ሕዝቦች ልማድ ነው፡፡ በአንቀጾቻችን አስተባበሉ፡፡ አላህም በኃጢአቶቻቸው ያዛቸው፡፡ አላህም ቅጣተብርቱ ነው፡፡ (11) ለእነዚያ ለካዱት ሰዎች በላቸው፡- «በቅርብ ጊዜ ትሸነፉላችሁ፡፡ ወደ ገሀነምም ትሰበሰባላችሁ፡፡ ምንጣፊቱም ምን ትከፋ!» (12) (የበድር ቀን) በተጋጠሙት ሁለት ጭፍሮች ለናንተ በእርግጥ ተዓምር አልለ፡፡ አንደኛዋ ጭፍራ በአላህ መንገድ ትጋደላለች፡፡ ሌላይቱም ከሓዲ ናት፡፡ ከሓዲዎቹ (አማኞቹን) በዓይን አስተያየት እጥፋቸውን ኾነው ያዩዋቸዋል፡፡ አላህም በርዳታው የሚሻውን ሰው ያበረታል፡፡ በዚህ ውስጥ ለማስተዋል ባለቤቶች በእርግጥ መገሰጫ አለበት፡፡ (13) ከሴቶች፣ ከወንዶች ልጆችም፣ ከወርቅና ከብር፣ ከተካመቹ ገንዘቦችም፣ ከተሰማሩ ፈረሶችም፣ ከግመል ከከብትና ከፍየልም፣ ከአዝመራም የኾኑ ፍላጎቶችን መውደድ ለሰዎች ተሸለመ፡፡ ይህ ሁሉ የቅርቢቱ ሕይወት መጠቀሚያ ነው፡፡ አላህም እርሱ ዘንድ መልካም መመለሻ (ገነት) አለ፡፡ (14) «ከዚህ ሁሉ ነገር የሚበልጥን ልንገራችሁን» በላቸው፡፡ (እርሱም) «ለእነዚያ ለተጠነቀቁት ሰዎች በጌታቸው ዘንድ በሥራቸው ወንዞች የሚፈሱባቸው ገነቶች በውስጧ ሁልጊዜ ነዋሪዎች ሲኾኑ ንጹሕ የተደረጉ ሚስቶችም፣ ከአላህም የኾነ ውዴታ አላቸው፡፡ አላህም ባሮቹን ተመልካች ነው፡፡» (15)
( 10 ) Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allah at all. And it is they who are fuel for the Fire.
( 11 ) [Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allah seized them for their sins. And Allah is severe in penalty.
( 12 ) Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."
( 13 ) Already there has been for you a sign in the two armies which met - one fighting in the cause of Allah and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight. But Allah supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.
( 14 ) Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allah has with Him the best return.
( 15 ) Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allah will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allah. And Allah is Seeing of [His] servants -
( 10 ) إن الذين جحدوا الدين الحق وأنكروه، لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا إن وقع بهم في الدنيا، ولن تدفعه عنهم في الآخرة، وهؤلاء هم حطب النار يوم القيامة.
( 11 ) شأن الكافرين في تكذيبهم وما ينزل بهم، شأن آل فرعون والذين من قبلهم من الكافرين، أنكروا آيات الله الواضحة، فعاجلهم بالعقوبة بسبب تكذيبهم وعنادهم. والله شديد العقاب لمن كفر به وكذَّب رسله.
( 12 ) قل -أيها الرسول-، للذين كفروا من اليهود وغيرهم والذين استهانوا بنصرك في "بَدْر": إنكم ستُهْزَمون في الدنيا وستموتون على الكفر، وتحشرون إلى نار جهنم؛ لتكون فراشًا دائمًا لكم، وبئس الفراش.
( 13 ) قد كان لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة "بَدْر": جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.
( 14 ) حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين، والأموال الكثيرة من الذهب والفضة، والخيل الحسان، والأنعام من الإبل والبقر والغنم، والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب، وهو الجنَّة.
( 15 ) قل -أيها الرسول-: أأخبركم بخير مما زُيِّن للنَّاس في هذه الحياة الدنيا، لمن راقب الله وخاف عقابه جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها، ولهم فيها أزواج مطهرات من الحيض والنفاس وسوء الخلق، ولهم أعظم من ذلك: رضوان من الله. والله مطَّلِع على سرائر خلقه، عالم بأحوالهم، وسيجازيهم على ذلك.


