Tuesday, March 15, 2016

ክፍል 53 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 23-29)

ክፍል 53 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 23-29)

تفسير سورة آل عمران

Part 53 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 23-29)

( 23 )   أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
( 24 )   ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
( 25 )   فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
( 26 )   قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 27 )   تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
( 28 )   لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
( 29 )   قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ወደ እነዚያ ከመጽሐፉ (ትምህርት) ዕድልን ወደ ተሰጡት ሰዎች አላየህምን ወደ አላህ መጽሐፍ በመካከላቸው ይፈርድ ዘንድ ይጠራሉ፡፡ ከዚያም ከእነሱ ገሚሶቹ እነርሱ (እውነቱን) የተዉ ኾነው ይሸሻሉ፡፡ (23) ይኸ እነርሱ «እሳት የተቆጠሩ ቀኖችን እንጅ አትነካንም» በማለታቸው ነው፡፡ በሃይማኖታቸውም ይቀጣጥፉት የነበሩት ነገር አታለላቸው፡፡ (24) በርሱ (መምጣት) ጥርጥር የሌለበት በኾነው ቀን በሰበሰብናቸውና ነፍስ ሁሉ የሠራችውን ሥራ በተሞላች ጊዜ እንዴት ይኾናሉ እነርሱም አይበደሉም፡፡ (25) (ሙሐመድ ሆይ!) በል፡- «የንግስና ባለቤት የኾንክ አላህ ሆይ! ለምትሻው ሰው ንግሥናን ትሰጣለህ፡፡ ከምትሻውም ሰው ንግሥናን ትገፍፋለህ፡፡ የምትሻውንም ሰው ታልቃለህ፡፡ የምትሻውንም ሰው ታዋርዳለህ፡፡ መልካም ነገር ሁሉ በእጅህ ነው፤ አንተ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነህና፡፡» (26) ሌሊቱን በቀን ውስጥ ታስገባለህ፡፡ ቀኑንም በሌሊቱ ውስጥ ታስገባለህ፡፡ ሕያውንም ከሙት ውስጥ ታወጣለህ፡፡ ሙትንም ከሕያው ውስጥ ታወጣለህ፡፡ ለምትሻውም ሰው ያለግምት ትሰጣለህ፡፡ (27) ምእምናን ከሓዲዎችን ከምእምናን ሌላ ረዳቶች አድርገው አይያዙ፡፡ ይኼንንም የሚሠራ ሰው ከአላህ (ሃይማኖት) በምንም ውስጥ አይደለም፡፡ ከእነርሱ መጥጠበቅን ብትጠበቁ እንጂ፡፡ አላህም ነፍሱን (ቁጣውን) ያስጠነቅቃችኋል፡፡ መመለሻም ወደ አላህ ብቻ ነው፡፡ (28) «በደረቶቻችሁ ውስጥ ያለውን ነገር ብትደብቁ ወይም ብትገልፁት አላህ ያውቀዋል፡፡ በሰማያት ያለውንና በምድርም ያለውን ሁሉ ያውቃል፡፡ አላህም በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነው» (በል)፡፡ (29)

( 23 )   Do you not consider, [O Muhammad], those who were given a portion of the Scripture? They are invited to the Scripture of Allah that it should arbitrate between them; then a party of them turns away, and they are refusing.
( 24 )   That is because they say, "Never will the Fire touch us except for [a few] numbered days," and [because] they were deluded in their religion by what they were inventing.
( 25 )   So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.
( 26 )   Say, "O Allah, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand is [all] good. Indeed, You are over all things competent.
( 27 )   You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account."
( 28 )   Let not believers take disbelievers as allies rather than believers. And whoever [of you] does that has nothing with Allah, except when taking precaution against them in prudence. And Allah warns you of Himself, and to Allah is the [final] destination.
( 29 )   Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allah knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allah is over all things competent.

( 23 )   أرأيت -أيها الرسول- أعجب من حال هؤلاء اليهود الذين أتاهم الله حظا من الكتاب فعلموا أن ما جئت به هو الحق، يُدْعون إلى ما جاء في كتاب الله -وهو القرآن- ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه، فإن لم يوافق أهواءهم يَأْبَ كثير منهم حكم الله؛ لأن من عادتهم الإعراض عن الحق؟
( 24 )   ذلك الانصراف عن الحق سببه اعتقاد فاسد لدى أهل الكتاب؛ بأنهم لن يعذَّبوا إلا أيامًا قليلة، وهذا الاعتقاد أدى إلى جرأتهم على الله واستهانتهم بدينه، واستمرارهم على دينهم الباطل الذي خَدَعوا به أنفسهم.
( 25 )   فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-، وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئا؟
( 26 )   قل -أيها النبي متوجها إلى ربك بالدعاء-: يا مَن لك الملك كلُّه، أنت الذي تمنح الملك والمال والتمكين في الأرض مَن تشاء مِن خلقك، وتسلب الملك ممن تشاء، وتهب العزة في الدنيا والآخرة مَن تشاء، وتجعل الذلَّة على من تشاء، بيدك الخير، إنك -وحدك- على كل شيء قدير. وفي الآية إثبات لصفة اليد لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
( 27 )   ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار، وتُدخل النهار في الليل، فيطول هذا ويقصر ذاك، وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه، كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر، وتُخرج الميت من الحي كإخراج البيض من الدجاج، وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب.
( 28 )   ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين، ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله برِيء منه، إلا أن تكونوا ضعافًا خائفين فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم، حتى تقوى شوكتكم، ويحذركم الله نفسه، فاتقوه وخافوه. وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.
( 29 )   قل -أيها النبي- للمؤمنين: إن تكتموا ما استقر في قلوبكم من موالاة الكافرين ونصرتهم أو تظهروا ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء، فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض، وله القدرة التامة على كل شيء.

No comments:

Post a Comment