Thursday, June 12, 2014

ክፍል 17 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 106-112)




( 106 ) ۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 107 ) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
( 108 ) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
( 109 ) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 110 ) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 111 ) وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
( 112 ) بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ


ከአንቀጽ ብንለውጥ ወይም እርሷን ብናስረሳህ ከርሷ የሚበልጥን ወይም ብጤዋን እናመጣለን፤ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ከሃሊ (ቻይ) መኾኑን አታውቅምን? (106) አላህ የሰማያትና የምድር ንግሥና ለርሱ ብቻ መኾኑን አታውቅምን? ለእናንተም ከአላህ ሌላ ዘመድና ረዳት ምንም የላችሁም፡፡ (107) በእውነቱ ከአሁን በፊት ሙሳ እንደተጠየቀ ብጤ መልክተኛችሁን ልትጠይቁ ትፈልጋላችሁን? በእምነትም ክህደትን የሚለውጥ ሰው ትክክለኛውን መንገድ በእርግጥ ተሳሳተ፡፡ (108) ከመጽሐፉ ባለቤቶች ብዙዎች እውነቱ ከተገለጸላቸው በኋላ ከነፍሶቻቸው በኾነው ምቀኝነት ከእምነታችሁ በኋላ ከሓዲዎች አድርገው ሊመልሱዋችሁ ተመኙ፡፡ አላህም ትዕዛዙን እስከሚያመጣ ድረስ ይቅርታ አድርጉ፤ እለፏቸውም፡፡ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ከሃሊ ነውና፡፡ (109) ሶላትንም አስተካክላችሁ ስገዱ፡፡ ዘካንም ስጡ፡፡ ለነፍሶቻችሁም ከበጎ ሥራ የምታስቀድሙትን አላህ ዘንድ ታገኙታላችሁ፡፡ አላህ የምትሠሩትን ሁሉ ተመልካች ነውና፡፡ (110) «ገነትንም አይሁድን ወይም ክርስቲያኖችን የኾነ ሰው እንጂ ሌላ አይገባትም» አሉ፡፡ ይህቺ (ከንቱ) ምኞታቸው ናት፡፡ «እውነተኞች እንደኾናችሁ አስረጃችሁን አምጡ» በላቸው፡፡ (111) አይደለም (ሌላውም ይገባታል) እርሱ በጎ ሠሪ ኾኖ ፊቱን ለአላህ የሰጠ ሰው ለርሱ በጌታው ዘንድ 
ምንዳው አለው፡፡ በነሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም፤ እነሱም አያዝኑም፡፡
(112)

( 106 ) We do not abrogate a verse or cause it to be 
forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allah is over all things competent?
( 107 ) Do you not know that to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and [that] you have not besides Allah any protector or any helper?
( 108 ) Or do you intend to ask your Messenger as Moses was asked before? And whoever exchanges faith for disbelief has certainly strayed from the soundness of the way.
( 109 ) Many of the People of the Scripture wish they could turn you back to disbelief after you have believed, out of envy from themselves [even] after the truth has become clear to them. So pardon and overlook until Allah delivers His command. Indeed, Allah is over all things competent.
( 110 ) And establish prayer and give zakah, and whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allah. Indeed, Allah of what you do, is Seeing.
( 111 ) And they say, "None will enter Paradise except one who is a Jew or a Christian." That is [merely] their wishful thinking, Say, "Produce your proof, if you should be truthful."
( 112 ) Yes [on the contrary], whoever submits his face in Islam to Allah while being a doer of good will have his reward with his Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.


( 106 ) ما نبدِّل من آية أو نُزِلها من القلوب والأذهان نأت بأنفع لكم منها، أو نأت بمثلها في التكليف والثواب، ولكلٍ حكمة. ألم تعلم -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله قادر لا يعجزه شيء؟
( 107 ) أما علمتَ -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله تعالى هو المالك المتصرف في السموات والأرض؟ يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، ويأمر عباده وينهاهم كيفما شاء، وعليهم الطاعة والقَبول. وليعلم من عصى أن ليس لأحد من دون الله من وليٍّ يتولاهم، ولا نصير يمنعهم من عذاب الله.
( 108 ) بل أتريدون- أيها الناس- أن تطلبوا من رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم أشياء بقصد العناد والمكابرة، كما طُلِبَ مثل ذلك من موسى. اعلموا أن من يختر الكفر ويترك الإيمان فقد خرج عن صراط الله المستقيم إلى الجهل والضَّلال.
( 109 ) تمنى كثير من أهل الكتاب أن يرجعوكم بعد إيمانكم كفارًا كما كنتم من قبلُ تعبدون الأصنام؛ بسبب الحقد الذي امتلأت به نفوسهم من بعد ما تبيَّن لهم صدق نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، فتجاوزوا عمَّا كان منهم من إساءة وخطأ، واصفحوا عن جهلهم، حتى يأتي الله بحكمه فيهم بقتالهم (وقد جاء ووقع)، وسيعاقبهم لسوء أفعالهم. إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
( 110 ) واشتغلوا -أيها المؤمنون- بأداء الصلاة على وجهها الصحيح، وإعطاء الزكاة المفروضة. واعلموا أنَّ كل خير تقدمونه لأنفسكم تجدون ثوابه عند الله في الآخرة. إنه تعالى بصير بكل أعمالكم، وسيجازيكم عليها.
( 111 ) ادَّعى كلٌّ من اليهود والنصارى أن الجنة خاصة بطائفته لا يدخلها غيرهم، تلك أوهامهم الفاسدة. قل لهم -أيها الرسول-: أحضروا دليلكم على صحة ما تدَّعون إن كنتم صادقين في دعواكم.
( 112 ) ليس الأمر كما زعموا أنَّ الجنة تختص بطائفة دون غيرها، وإنما يدخل الجنَّة مَن أخلص لله وحده لا شريك له، وهو متبع للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأعماله. فمن فعل ذلك فله ثواب عمله عند ربه في الآخرة، وهو دخول الجنة، وهم لا يخافون فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا.

No comments:

Post a Comment