Thursday, April 2, 2015

ክፍል 44 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 260-264)



( 260 ) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 261 ) مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
( 262 ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 263 ) ۞ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
( 264 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

***
ኢብራሂምም «ጌታዬ ሆይ! ሙታንን እንዴት ሕያው እንደምታደርግ አሳየኝ» ባለ ጊዜ (አስታውስ፡፡) አላህ ፡- «አላመንክምን» አለው፡፡ «አይደለም (አምኛለሁ)፤ ግን ልቤ እንዲረጋ» ነው አለ፡፡ (አላህም)፡- «ከበራሪዎች (ከወፎች) አራትን ያዝ፡፡ ወደ አንተም ሰብስባቸው፡፡ (ቆራርጣቸውም)፤ ከዚያም በየኮረብታው ሁሉ ላይ ከነርሱ ቁራጭን አድርግ፡፡ ከዚያም ጥራቸው፤ ፈጥነው ይመጡሃልና፡፡ አላህም አሸናፊ ጥበበኛ መኾኑን ዕወቅ» አለው፡፡ (260) የእነዚያ ገንዘቦቻቸውን በአላህ መንገድ የሚለግሱ ሰዎች (ልግስና) ምሳሌ በየዘለላው ሁሉ መቶ ቅንጣት ያለባቸውን ሰባት ዘለላዎች እንደ አበቀለች አንዲት ቅንጣት ብጤ ነው፡፡ አላህም ለሚሻው ሰው (ከዚህ በላይ) ያነባብራል፡፡ አላህም ችሮታው ሰፊ ዐዋቂ ነው፡፡ (261) እነዚያ ገንዘቦቻቸውን በአላህ መንገድ የሚለግሱ ከዚያም የሰጡትን ነገር መመጻደቅንና ማስከፋትን የማያስከትሉ ለእነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም፤ እነርሱም አያዝኑም፡፡ (262) መልካም ንግግርና ምሕረት ማድረግ ማስከፋት ከሚከተላት ምጽዋት በላጭ ነው፡፡ አላህም ተብቃቂ ታጋሽ ነው፡፡ (263) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! እንደዚያ ገንዘቡን ለሰዎች ማሳየት ሲል እንደሚሰጠውና በአላህና በመጨረሻውም ቀን እንደማያምነው ሰው ምጽዋቶቻችሁን በመመጻደቅና በማስከፋት አታበላሹ፡፡ ምሳሌውም በላዩ ዐፈር እንዳለበት ለንጣ ድንጋይ ኃይለኛም ዝናብ እንዳገኘውና ምልጥ አድርጎ እንደተወው ብጤ ነው፡፡ ከሠሩት ነገር በምንም ላይ (ሊጠቀሙ) አይችሉም፡፡ አላህም ከሓዲያንን ሕዝቦች አይመራም፡፡ (264)

***
( 260 ) And [mention] when Abraham said, "My Lord, show me how You give life to the dead." [Allah] said, "Have you not believed?" He said, "Yes, but [I ask] only that my heart may be satisfied." [Allah] said, "Take four birds and commit them to yourself. Then [after slaughtering them] put on each hill a portion of them; then call them - they will come [flying] to you in haste. And know that Allah is Exalted in Might and Wise."
( 261 ) The example of those who spend their wealth in the way of Allah is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allah multiplies [His reward] for whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Knowing.
( 262 ) Those who spend their wealth in the way of Allah and then do not follow up what they have spent with reminders [of it] or [other] injury will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
( 263 ) Kind speech and forgiveness are better than charity followed by injury. And Allah is Free of need and Forbearing.
( 264 ) O you who have believed, do not invalidate your charities with reminders or injury as does one who spends his wealth [only] to be seen by the people and does not believe in Allah and the Last Day. His example is like that of a [large] smooth stone upon which is dust and is hit by a downpour that leaves it bare. They are unable [to keep] anything of what they have earned. And Allah does not guide the disbelieving people.
***
( 260 ) واذكر -أيها الرسول- طلب إبراهيم من ربه أن يريه كيفية البعث، فقال الله له: أَوَلم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن أطلب ذلك لأزداد يقينًا على يقيني، قال: فخذ أربعة من الطير فاضممهن إليك واذبحهن وقطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا، ثم نادِهن يأتينك مسرعات. فنادى إبراهيم عليه السلام، فإذا كل جزء يعود إلى موضعه، وإذا بها تأتي مسرعة. واعلم أن الله عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.
( 261 ) ومِن أعظم ما ينتفع به المؤمنون الإنفاقُ في سبيل الله. ومثل المؤمنين الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة زُرِعتْ في أرض طيبة، فإذا بها قد أخرجت ساقًا تشعب منها سبع شعب، لكل واحدة سنبلة، في كل سنبلة مائة حبة. والله يضاعف الأجر لمن يشاء، بحسب ما يقوم بقلب المنفق من الإيمان والإخلاص التام. وفضل الله واسع، وهو سبحانه عليم بمن يستحقه، مطلع على نيات عباده.
( 262 ) الذين يخرجون أموالهم في الجهاد وأنواع الخير، ثم لا يتبعون ما أنفقوا من الخيرات مَنّاً على مَن أعطَوه ولا أذى بقول أو فِعْلٍ يشعره بالتفضل عليه، لهم ثوابهم العظيم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على شيء فاتهم في هذه الدنيا.
( 263 ) كلام طيب وعفو عما بدر مِن السائل مِن إلحافٍ في السؤال، خير من صدقة يتبعها من المتصدق أذى وإساءة. والله غني عن صدقات العباد، حليم لا يعاجلهم بالعقوبة.
( 264 ) يا من آمنتم بالله واليوم الآخر لا تُذْهِبُوا ثواب ما تتصدقون به بالمنِّ والأذى، فهذا شبيه بالذي يخرج ماله ليراه الناس، فيُثنوا عليه، وهو لا يؤمن بالله ولا يوقن باليوم الآخر، فمثل ذلك مثل حجر أملس عليه تراب هطل عليه مطر غزير فأزاح عنه التراب، فتركه أملس لا شيء عليه، فكذلك هؤلاء المراؤون تضمحلُّ أعمالهم عند الله، ولا يجدون شيئًا من الثواب على ما أنفقوه. والله لا يوفق الكافرين لإصابة الحق في نفقاتهم وغيرها.