Wednesday, July 30, 2014

ክፍል 26 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 170-176)


( 170 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

( 171 ) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
( 172 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( 173 ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 174 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 175 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
( 176 ) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ


ለእነርሱም «አላህ ያወረደውን ተከተሉ» በተባሉ ጊዜ «አይደለም አባቶቻችንን በርሱ ላይ ያገኘንበትን ነገር እንከተላለን» ይላሉ፡፡ አባቶቻቸው ምንም የማያውቁና (ወደ እውነት) የማይመሩም ቢኾኑ (ይከተሉዋቸዋልን?) (170) የነዚያም የካዱት (እና ወደ ቅን መንገድ የሚጠራቸው ሰው) ምሳሌ እንደዚያ ድምጽንና ጥሪን በስተቀር ሌላን በማይሰማ (እንስሳ) ላይ እንደሚጮህ ብጤ ነው፡፡ (እነርሱ) ደንቆሮዎች፣ ዲዳዎች፣ ዕውሮች ናቸው፤ ስለዚህ እነርሱ አያውቁም፡፡ (171) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! ከነዚያ ከሰጠናችሁ ጣፋጮች ብሉ፡፡ ለአላህም እርሱን ብቻ የምትገዙ እንደኾናችሁ አመስግኑ፡፡ (172) በናንተ ላይ እርም ያደረገው በክትንና ደምን፣ የእሪያ ሥጋንም፣ በእርሱም (ማረድ) ከአላህ ስም ሌላ የተነሳበትን ነገር ብቻ ነው፡፡ ሽፍታና ወሰን አላፊ ሳይኾን (ለመብላት) የተገደደ ሰውም በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም አላህ መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (173) እነዚያ አላህ ከመጽሐፍ ያወረደውን የሚደብቁ በርሱም (በመደበቃቸው) ጥቂትን ዋጋ የሚገዙ እነዚያ በሆዶቻቸው ውስጥ እሳትን እንጂ አይበሉም፡፡ አላህም በትንሣኤ ቀን አያናግራቸውም፤ (ከኃጢኣት) አያጠራቸውምም፡፡ ለነርሱም አሳማሚ ቅጣት አላቸው፡፡ (174) እነዚያ ጥመትን በቅንነት ቅጣትንም በምሕረት የገዙ ናቸው፡፡ በእሳት ላይም ምን ታጋሽ አደረጋቸው! (175) ይህ (ቅጣት) አላህ መጽሐፍን በእውነት ያወረደ በመኾኑ ምክንያት (እና በርሱ በመካዳቸው) ነው፡፡ እነዚያም በመጽሐፉ የተለያዩት (ከእውነት) በራቀ ጭቅጭቅ ውስጥ ናቸው፡፡ (176)

( 170 ) And when it is said to them, "Follow what Allah has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

( 171 ) The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries cattle or sheep - deaf, dumb and blind, so they do not understand.
( 172 ) O you who have believed, eat from the good things which We have provided for you and be grateful to Allah if it is [indeed] Him that you worship.
( 173 ) He has only forbidden to you dead animals, blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allah. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 174 ) Indeed, they who conceal what Allah has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allah will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.
( 175 ) Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are in pursuit of the Fire!
( 176 ) That is [deserved by them] because Allah has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.


( 170 ) وإذا قال المؤمنون ناصحين أهل الضلال: اتبعوا ما أنزل الله من القرآن والهدى، أصرُّوا على تقليد أسلافهم المشركين قائلين: لا نتبع دينكم، بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا. أيتبعون آباءهم ولو كانوا لا يعقلون عن الله شيئًا، ولا يدركون رشدًا؟

( 171 ) وصفة الذين كفروا وداعيهم إلى الهدى والإيمان كصفة الراعي الذي يصيح بالبهائم ويزجرها، وهي لا تفهم معاني كلامه، وإنما تسمع النداء ودَوِيَّ الصوت فقط. هؤلاء الكفار صُمٌّ سدُّوا أسماعهم عن الحق، بُكْم أخرسوا ألسنتهم عن النطق به، عُمْي لا ترى أعينهم براهينه الباهرة، فهم لا يعملون عقولهم فيما ينفعهم.
( 172 ) يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرمون الطيبات، ويستحِلُّون الخبائث، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، إن كنتم حقًا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
( 173 ) إنما حرم الله عليكم ما يضركم كالميتة التي لم تذبح بطريقة شرعية، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، والذبائح التي ذبحت لغير الله. ومِنْ فَضْلِ الله عليكم وتيسيره أنه أباح لكم أكل هذه المحرمات عند الضرورة. فمن ألجأته الضرورة إلى أكل شيء منها، غير ظالم في أكله فوق حاجته، ولا متجاوز حدود الله فيما أُبيح له، فلا ذنب عليه في ذلك. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 174 ) إن الذين يُخْفون ما أنزل الله في كتبه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الحق، ويحرصون على أخذ عوض قليل من عرض الحياة الدنيا مقابل هذا الإخفاء، هؤلاء ما يأكلون في مقابلة كتمان الحق إلا نار جهنم تتأجج في بطونهم، ولا يكلمهم الله يوم القيامة لغضبه وسخطه عليهم، ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم وكفرهم، ولهم عذاب موجع.
( 175 ) أولئك المتصفون بهذه الصفات استبدلوا الضلالة بالهدى وعذاب الله بمغفرته، فما أشد جراءتهم على النار بعملهم أعمال أهل النار!! يعجب الله من إقدامهم على ذلك، فاعجبوا -أيها الناس- من جراءتهم، ومن صبرهم على النار ومكثهم فيها. وهذا على وجه الاستهانة بهم، والاستخفاف بأمرهم.
( 176 ) ذلك العذاب الذي استحقوه بسبب أن الله تعالى نزَّل كتبه على رسله مشتملة على الحق المبين، فكفروا به. وإن الذين اختلفوا في الكتاب فأمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، لفي منازعة ومفارقة بعيدة عن الرشد والصواب.

Friday, July 25, 2014

ክፍል 25 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 164-169)


( 164 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 165 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
( 166 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ
( 167 ) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
( 168 ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
( 169 ) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ


ሰማያትንና ምድርን በመፍጠር ሌሊትንና ቀንንም በማተካካት፣ በዚያቸም ሰዎችን በሚጠቅም ነገር (ተጭና) በባህር ላይ በምትንሻለለው ታንኳ፣ አላህም ከሰማይ ባወረደው ውሃና በርሱም ምድርን ከሞተች በኋላ ሕያው በማድረጉ፣ በርሷም ውስጥ ከተንቀሳቃሽ ሁሉ በመበተኑ፣ ነፋሶችንም (በየአግጣጫው) በማገለባበጥ፣ በሰማይና በምድር መካከል በሚነዳውም ደመና ለሚያውቁ ሕዝቦች እርግጠኛ ምልክቶች አሉ፡፡ (164) ከሰዎችም ከአላህ ሌላ ባለንጣዎችን (ጣዖታትን) አላህን እንደሚወዱ የሚወዷቸው ኾነው የሚይዙ አልሉ፡፡ እነዚያ ያመኑትም አላህን በመውደድ (ከነርሱ) ይበልጥ የበረቱ ናቸው፡፡ እነዚያም የበደሉት ሰዎች ቅጣትን (በትንሣኤ ቀን) ባዩ ጊዜ ኀይል ሁሉ ለአላህ ብቻ መኾኑንና አላህም ቅጣቱ ብርቱ መኾኑን (በአዱኛ ዓለም) ቢያውቁ ኖሮ (ባላንጣዎችን በመያዛቸው በተጸጸቱ ነበር)፡፡ (165) እነዚያ አስከታዮቹ ቅጣትን ያዩ ሲኾኑ ከእነዚያ ከተከታዮች በተጥራሩና በእነርሱም (መካከል) ምክንያቶች በተቆረጡ ጊዜ (የሚኾኑትን ባወቁ ኖሮ በተጸጸቱ ነበር)፡፡ (166) እነዚያም የተከተሉት «ለእኛ (ወደ ቅርቢቱ ዓለም) አንዲት ጊዜ መመለስ በኖረችንና ከእኛ እንደተጥራሩ ከእነርሱ በተጥራራን እንመኛለን» ይላሉ፡፡ እንደዚሁ አላህ ሥራዎቻቸውን በነርሱ ላይ ጸጸቶች አድርጎ ያሳያቸዋል፡፡ እነርሱም ከእሳት ወጪዎች አይደሉም፡፡ (167) እናንተ ሰዎች ሆይ! በምድር ካለው ነገር የተፈቀደ ጣፋጭ ሲኾን ብሉ፡፡ የሰይጣንንም እርምጃዎች አትከታተሉ፡፡ እርሱ ለእናንተ ግልጽ ጠላት ነውና፡፡ (168) (እርሱ) የሚያዛችሁ በኃጢኣትና በጸያፍ ነገር በአላህም ላይ የማታውቁትን እንድትናገሩ ብቻ ነው፡፡ (169)

( 164 ) Indeed, in the creation of the heavens and earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allah has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and the earth are signs for a people who use reason.
( 165 ) And [yet], among the people are those who take other than Allah as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allah. But those who believe are stronger in love for Allah. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allah and that Allah is severe in punishment.
( 166 ) [And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],
( 167 ) Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allah show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.
( 168 ) O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
( 169 ) He only orders you to evil and immorality and to say about Allah what you do not know.


( 164 ) إن في خلق السماوات بارتفاعها واتساعها، والأرض بجبالها وسهولها وبحارها، وفي اختلاف الليل والنهار من الطول والقصر، والظلمة والنور، وتعاقبهما بأن يخلف كل منهما الآخر، وفي السفن الجارية في البحار، التي تحمل ما ينفع الناس، وما أنزل الله من السماء من ماء المطر، فأحيا به الأرض، فصارت مخضرَّة ذات بهجة بعد أن كانت يابسة لا نبات فيها، وما نشره الله فيها من كل ما دبَّ على وجه الأرض، وما أنعم به عليكم من تقليب الرياح وتوجيهها، والسحاب المسيَّر بين السماء والأرض -إن في كل الدلائل السابقة لآياتٍ على وحدانية الله، وجليل نعمه، لقوم يعقلون مواضع الحجج، ويفهمون أدلته سبحانه على وحدانيته، واستحقاقه وحده للعبادة.
( 165 ) ومع هذه البراهين القاطعة يتخذ فريق من الناس من دون الله أصنامًا وأوثانًا وأولياء يجعلونهم نظراء لله تعالى، ويعطونهم من المحبة والتعظيم والطاعة، ما لا يليق إلا بالله وحده. والمؤمنون أعظم حبا لله من حب هؤلاء الكفار لله ولآلهتهم؛ لأن المؤمنين أخلصوا المحبة كلها لله، وأولئك أشركوا في المحبة. ولو يعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك في الحياة الدنيا، حين يشاهدون عذاب الآخرة، أن الله هو المتفرد بالقوة جميعًا، وأن الله شديد العذاب، لما اتخذوا من دون الله آلهة يعبدونهم من دونه، ويتقربون بهم إليه.
( 166 ) عند معاينتهم عذاب الآخرة يتبرأ الرؤساء المتبوعون ممن اتبعهم على الشرك، وتنقطع بينهم كل الصلات التي ارتبطوا بها في الدنيا: من القرابة، والاتِّباع، والدين، وغير ذلك.
( 167 ) وقال التابعون: يا ليت لنا عودة إلى الدنيا، فنعلن براءتنا من هؤلاء الرؤساء، كما أعلنوا براءتهم مِنَّا. وكما أراهم الله شدة عذابه يوم القيامة يريهم أعمالهم الباطلة ندامات عليهم، وليسوا بخارجين من النار أبدًا.
( 168 ) يا أيها الناس كلوا من رزق الله الذي أباحه لكم في الأرض، وهو الطاهر غير النجس، النافع غير الضار، ولا تتبعوا طرق الشيطان في التحليل والتحريم، والبدع والمعاصي. إنه عدو لكم ظاهر العداوة.
( 169 ) إنما يأمركم الشيطان بكل ذنب قبيح يسوءُكم، وبكل معصية بالغة القبح، وبأن تفتروا على الله الكذب من تحريم الحلال وغيره بدون علم.

Friday, July 18, 2014

ክፍል 24 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 154-163)


( 154 ) وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ

( 155 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
( 156 ) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
( 157 ) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
( 158 ) ۞ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
( 159 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
( 160 ) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 161 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( 162 ) خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
( 163 ) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ


በአላህ መንገድ (ለሃይማኖቱ) የሚገደሉትን ሰዎችም «ሙታን ናቸው» አትበሉ፡፡ በእውነቱ ሕያዋን ናቸው፤ ግን አታውቁም፡፡ (154) ከፍርሃትና ከረኃብም በጥቂት ነገር፣ ከገንዘቦችና ከነፍሶችም፣ ከፍራፍሬዎችም በመቀነስ በእርግጥ እንሞክራችኋለን፡፡ ታጋሾችንም (በገነት) አብስር፡፡ (155) እነዚያን መከራ፤ በነካቻቸው ጊዜ «እኛ ለአላህ፤ ነን እኛም ወደርሱ ተመላሾች» ነን የሚሉትን (አብስር)፡፡ (156) እነዚያ በእነርሱ ላይ ከጌታቸው የኾኑ ምሕረቶች ችሮታም አልሉ፡፡ እነርሱም (ወደ እውነት) ተመሪዎቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (157) ሶፋና መርዋ ከአላህ (ትዕዛዝ መፈጸሚያ) ምልክቶች ናቸው፡፡ ቤቱን (ካዕባን) በሐጅ ወይም በዑምራህ ሥራ የጎበኘ ሰው በሁለቱ (መካከል) በመመላለሱ በርሱ ላይ ኃጢአት የለበትም፡፡ መልካምንም ሥራ በፈቃደኛነት የሠራ ሰው (አላህ ይመነዳዋል)፤ አላህ አመስጋኝ ዐዋቂ ነውና፡፡ (158) እነዚያ ከአንቀጾችና ከቅን መምሪያ ያወረድነውን ለሰዎች በመጽሐፉ ከገለጽነው በኋላ የሚደብቁ፤ እነዚያ አላህ ይረግማቸዋል፤ ረጋሚዎችም ሁሉ ይረግሟቸዋል፡፡ (159) እነዚያ (ከመደበቅ) የተጸጸቱና (ሥራቸውን) ያሳመሩም (የደበቁትን) የገለጹም ብቻ ሲቀሩ፡፡ እነዚህም በነሱ ላይ (ጸጸታቸውን) እቀበላለሁ፤ እኔም ጸጸትን በጣም ተቀባይ አዛኙ ነኝ፡፡ (160) እነዚያ የካዱ እነርሱ ከሐዲዎች ኾነውም የሞቱ እነዚያ በነርሱ ላይ የአላህና የመላእክት የሰዎችም ሁሉ እርግማን አለባቸው፡፡ (161) በውስጧ (በርግማንዋ ውስጥ) ሁልጊዜ ዘውታሪዎች ሲኾኑ ቅጣቱ ከነሱ አይቀለልም እነርሱም አይቅቆዩም (ጊዜ አይስሰጡም)፡፡ (162) አምላካችሁም አንድ አምላክ ብቻ ነው፤ ከርሱ በቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ (እርሱ) እጅግ በጣም ርኅሩህ አዛኝ ነው፡፡ (163)

( 154 ) And do not say about those who are killed in the way of Allah, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.

( 155 ) And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,
( 156 ) Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allah, and indeed to Him we will return."
( 157 ) Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.
( 158 ) Indeed, as-Safa and al-Marwah are among the symbols of Allah. So whoever makes Hajj to the House or performs 'umrah - there is no blame upon him for walking between them. And whoever volunteers good - then indeed, Allah is appreciative and Knowing.
( 159 ) Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allah and cursed by those who curse,
( 160 ) Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of repentance, the Merciful.
( 161 ) Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allah and of the angels and the people, all together,
( 162 ) Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.
( 163 ) And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.


( 154 ) ولا تقولوا -أيها المؤمنون- فيمن يُقتلون مجاهدين في سبيل الله: هم أموات، بل هم أحياء حياة خاصة بهم في قبورهم، لا يعلم كيفيتها إلا الله - تعالى-، ولكنكم لا تُحسُّون بها. وفي هذا دليل على نعيم القبر.

( 155 ) ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف، ومن الجوع، وبنقص من الأموال بتعسر الحصول عليها، أو ذهابها، ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل الله، وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب، بقلَّة ناتجها أو فسادها. وبشِّر -أيها النبي- الصابرين على هذا وأمثاله بما يفرحهم ويَسُرُّهم من حسن العاقبة في الدنيا والآخرة.
( 156 ) من صفة هؤلاء الصابرين أنهم إذا أصابهم شيء يكرهونه قالوا: إنَّا عبيد مملوكون لله، مدبَّرون بأمره وتصريفه، يفعل بنا ما يشاء، وإنا إليه راجعون بالموت، ثم بالبعث للحساب والجزاء.
( 157 ) أولئك الصابرون لهم ثناء من ربهم ورحمة عظيمة منه سبحانه، وأولئك هم المهتدون إلى الرشاد.
( 158 ) إن الصفا والمروة- وهما جبلان صغيران قرب الكعبة من جهة الشرق- من معالم دين الله الظاهرة التي تعبَّد الله عباده بالسعي بينهما. فمَن قصد الكعبة حاجًّا أو معتمرًا، فلا إثم عليه ولا حرج في أن يسعى بينهما، بل يجب عليه ذلك، ومن فعل الطاعات طواعية من نفسه مخلصًا بها لله تعالى، فإن الله تعالى شاكر يثيب على القليل بالكثير، عليم بأعمال عباده فلا يضعها، ولا يبخس أحدًا مثقال ذرة.
( 159 ) إن الذين يُخْفون ما أنزلنا من الآيات الواضحات الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وهم أحبار اليهود وعلماء النصارى وغيرهم ممن يكتم ما أنزل الله من بعد ما أظهرناه للناس في التوراة والإنجيل، أولئك يطردهم الله من رحمته، ويدعو عليهم باللعنة جميع الخليقة.
( 160 ) إلا الذين رجعوا مستغفرين الله من خطاياهم، وأصلحوا ما أفسدوه، وبَيَّنوا ما كتموه، فأولئك أقبل توبتهم وأجازيهم بالمغفرة، وأنا التواب على من تاب من عبادي، الرحيم بهم؛ إذ وفقتُهم للتوبة وقبلتها منهم.
( 161 ) إن الذين جحدوا الإيمان وكتموا الحق، واستمروا على ذلك حتى ماتوا، أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين بالطرد من رحمته.
( 162 ) دائمين في اللعنة والنار، لا يخفف عنهم العذاب، ولا هم يمهلون بمعذرة يعتذرون بها.
( 163 ) وإلهكم -أيها الناس- إله واحد متفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وعبودية خلقه له، لا معبود بحق إلا هو، الرحمن المتصف بالرحمة في ذاته وأفعاله لجميع الخلق، الرحيم بالمؤمنين.

Tuesday, July 8, 2014

ክፍል 23 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 146-153)

( 146 ) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 147 ) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 148 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 150 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 151 ) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 152 ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
( 153 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ 
الصَّابِرِينَ

እነዚያ መጽሐፍን የሰጠናቸው ወንዶች ልጆቻቸውን እንደሚያውቁ (ሙሐመድን) ያውቁታል፡፡ ከነሱም የተለዩ ክፍሎች እነርሱ የሚያወቁ ሲኾኑ እውነቱን በእርግጥ ይደብቃሉ፡፡ (146) (ይህ) ከጌታህ የኾነ እውነት ነው፤ ከተጠራጣሪዎቹም አትሁን፡፡ (147) ለሁሉም እርሱ (በስግደት ፊቱን) የሚያዞርባት አግጣጫ አለችው፡፡ ወደ መልካም ሥራዎችም ተሽቀዳደሙ፡፡ የትም ስፍራ ብትኾኑ አላህ እናንተን የተሰበሰባችሁ ኾናችሁ ያመጣችኋል፡፡ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነውና፡፡ (148) ከየትም (ለጉዞ) ከወጣህበት ስፍራ ፊትሀን ወደ ተከበረው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ እርሱም ከጌታህ የኾነ እርግጠኛ እውነት ነው፡፡ አላህም ከምትሠሩት ሥራ ዘንጊ አይደለም፡፡ (149) ከየትም ከወጣህበት ስፍራ ፊትህን ወደ ተከለለው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ በየትም ስፍራ ብትኾኑ ለሰዎቹ እነዚያ ከነሱ የበደሉት ሲቀሩ (ሃይማኖታችንን ይክዳሉ ቂብላችንን ይከተላሉ በማለት) በናንተ ላይ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው ፊቶቻችሁን ወደ አግጣጫው አዙሩ፡፡ አትፍሩዋቸውም፤ ፍሩኝም፤ (በዚህም ያዘዝኳችሁ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው) በናንተም ላይ ጸጋየን እንድሞላላችሁና (ወደ እውነትም) እንድትመሩ ነው፡፡ (150) በውስጣችሁ ከናንተው የኾነን በናንተ ላይ አንቀጾቻችንን የሚያነብላችሁና የሚያጠራችሁ፣ መጽሐፍንና ጥበብንም የሚያስተምራችሁ፣ ታውቁት ያልነበራችሁትንም ነገር የሚያሳውቃችሁ የኾነን መልክተኛ እንደላክን (ጸጋን ሞላንላችሁ)፡፡ (151) አስታውሱኝም፤ አስታውሳችኋለሁና ለኔም አመስግኑ፤ አትካዱኝም፡፡ (152) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በመታገስና በሶላት ተረዱ፡፡ አላህ (በእርዳታው) ከታጋሾች ጋር 
ነውና፡፡ (153)

( 146 ) Those to whom We gave the Scripture know him as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].
( 147 ) The truth is from your Lord, so never be among the doubters.
( 148 ) For each [religious following] is a direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allah will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allah is over all things competent.
( 149 ) So from wherever you go out [for prayer, O Muhammad] turn your face toward al- Masjid al-Haram, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allah is not unaware of what you do.
( 150 ) And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Haram. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided.
( 151 ) Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom and teaching you that which you did not know.
( 152 ) So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
( 153 ) O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allah is with the patient.

( 146 ) الذين أعطيناهم التوراة والإنجيل من أحبار اليهود وعلماء النصارى يعرفون أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله بأوصافه المذكورة في كتبهم، مثل معرفتهم بأبنائهم. وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون صِدْقه، وثبوت أوصافه.
( 147 ) الذي أنزل إليك -أيها النبي- هو الحق من ربك، فلا تكونن من الشاكين فيه. وهذا وإن كان خطابا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو موجه للأمة.
( 148 ) ولكل أمة من الأمم قبلة يتوجَّه إليها كل واحد منها في صلاته، فبادروا - أيها المؤمنون- متسابقين إلى فِعْل الأعمال الصالحة التي شرعها الله لكم في دين الإسلام. وسيجمعكم الله جميعا يوم القيامة من أي موضع كنتم فيه. إن الله على كل شيء قدير.
( 149 ) ومن أي مكان خَرَجْتَ -أيها النبي- مسافرًا، وأردت الصلاة، فوجِّه وجهك نحو المسجد الحرام. وإنَّ توجُّهك إليه لهو الحق الثابت من ربك. وما الله بغافل عما تعملونه، وسيجازيكم على ذلك.
( 150 ) ومن أى مكان خرجت -أيها النبي- فتوجَّه إلى المسجد الحرام، وحيثما كنتم -أيها المسلمون-، بأي قطر من أقطار الأرض فولُّوا وجوهكم نحو المسجد الحرام؛ لكي لا يكون للناس المخالفين لكم احتجاج عليكم بالمخاصمة والمجادلة، بعد هذا التوجه إليه، إلا أهل الظلم والعناد منهم، فسيظلُّون على جدالهم، فلا تخافوهم وخافوني بامتثال أمري، واجتناب نهيي؛ ولكي أتم نعمتي عليكم باختيار أكمل الشرائع لكم، ولعلكم تهتدون إلى الحق والصواب.
( 151 ) كما أنعمنا عليكم باستقبال الكعبة أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم الآيات المبينة للحق من الباطل، ويطهركم من دنس الشرك وسوء الأخلاق، ويعلمكم الكتاب والسنة وأحكام الشريعة، ويعلمكم من أخبار الأنبياء، وقصص الأمم السابقة ما كنتم تجهلونه.
( 152 ) أمر تعالى المؤمنين بذكره، ووعد عليه أفضل الجزاء، وهو الثناء في الملأ الأعلى على مَنْ ذكره، وخصوني -أيها المؤمنون- بالشكر قولا وعملا ولا تجحدوا نعمي عليكم.
( 153 ) يا أيها المؤمنون اطلبوا العون من الله في كل أموركم: بالصبر على النوائب والمصائب، وترك المعاصي والذنوب، والصبر على الطاعات والقربات، والصلاة التي تطمئن بها النفس، وتنهى عن الفحشاء والمنكر. إن الله مع الصابرين بعونه وتوفيقه وتسديده. وفي الآية: إثبات معيَّة الله الخاصة بالمؤمنين، المقتضية لما سلف ذكره؛ أما المعية العامة، المقتضية للعلم والإحاطة فهي لجميع الخلق.