Thursday, June 4, 2015

ክፍል 46 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 270-274)


ክፍል 46 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ  (ኣንቀጽ 270-274)
تفسير سورة البقرة (270-274)  
Part 46 Surat Al-Baqarah (Ayat 270-274)

( 270 ) وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
( 271 ) إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( 272 ) ۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
( 273 ) لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
( 274 ) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

ከምጽዋትም ማንኛውንም የለገሳችሁትን ወይም ከስለት የተሳላችሁትን አላህ ያውቀዋል፡፡ ለበዳዮችም ከረዳቶች ምንም የላቸውም፡፡ (270) ምጽዋቶችን ብትገልጹ እርሷ ምንኛ መልካም ናት፡፡ ብትደብቋትና ለድኾች ብትሰጧትም እርሱ ለናንተ በላጭ ነው፡፡ ከኃጢአቶቻችሁም ከእናንተ ያብሳል፡፡ አላህም በምትሠሩት ሁሉ ውስጠ ዐዋቂ ነው፡፡ (271) እነርሱን ማቅናት በአንተ ላይ የለብህም፡፡ ግን አላህ የሚሻውን ሰው ያቀናል፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት (ምንዳው) ለነፍሶቻችሁ ነው፡፡ የአላህንም ፊት (ውዴታውን) ለመፈለግ እንጂ አትለግሱም፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት ሁሉ (ምንዳው) ወደናንተ ይሞላል፡፡ እናንተም አትበደሉም፡፡ (272) (የምትመጸውቱት) ለእነዚያ በአላህ መንገድ (ለመታገል ሲሉ) ለታገዱት ድኾች ነው፡፡ በምድር መኼድን አይችሉም፡፡ (ልመናን) ከመጥጠበቃቸው (የተነሳ) የማያውቅ ሰው ሀብታሞች ናቸው ብሎ ይጠረጥራቸዋል፡፡ በምልክታቸው ታውቃቸዋለህ፡፡ ሰዎችን በችክታ አይለምኑም፡፡ ከገንዘብም የምትለግሱት አላህ እርሱን ዐዋቂ ነው፡፡ (273) እነዚያ ገንዘቦቻቸውን በሌሊትና በቀን በድብቅም በግልጽም የሚለግሱ ለእነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም እነርሱም አያዝኑም፡፡ (274)

( 270 ) And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allah knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.
( 271 ) If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.
( 272 ) Not upon you, [O Muhammad], is [responsibility for] their guidance, but Allah guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the countenance of Allah. And whatever you spend of good - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.
( 273 ) [Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allah, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allah is Knowing of it.
( 274 ) Those who spend their wealth [in Allah 's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

( 270 ) وما أعطيتم من مال أو غيره كثير أو قليل تتصدقون به ابتغاء مرضات الله أو أوجبتم على أنفسكم شيئًا من مال أو غيره، فإن الله يعلمه، وهو المُطَّلِع على نياتكم، وسوف يثيبكم على ذلك. ومَن منع حق الله فهو ظالم، والظالمون ليس لهم أنصار يمنعونهم من عذاب الله.
( 271 ) إن تظهروا ما تتصدقون به لله فنِعْمَ ما تصدقتم به، وإن تسرُّوا بها، وتعطوها الفقراء فهذا أفضل لكم؛ لأنه أبعد عن الرياء، وفي الصدقة -مع الإخلاص- محو لذنوبكم. والله الذي يعلم دقائق الأمور، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم، وسيجازي كلا بعمله.
( 272 ) لست -أيها الرسول- مسئولا عن توفيق الكافرين للهداية، ولكن الله يشرح صدور مَن يشاء لدينه، ويوفقه له. وما تبذلوا من مال يَعُدْ عليكم نَفْعُه من الله، والمؤمنون لا ينفقون إلا طلبًا لمرضاة الله. وما تنفقوا من مال -مخلصين لله- توفوا ثوابه، ولا تُنْقَصُوا شيئا من ذلك. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى على ما يليق به سبحانه.
( 273 ) اجعلوا صدقاتكم لفقراء المسلمين الذين لا يستطيعون السفر؛ طلبًا للرزق لاشتغالهم بالجهاد في سبيل الله، يظنهم مَن لا يعرفهم غير محتاجين إلى الصدقة؛ لتعففهم عن السؤال، تعرفهم بعلاماتهم وآثار الحاجة فيهم، لا يسألون الناس بالكُليَّة، وإن سألوا اضطرارًا لم يُلِحُّوا في السؤال. وما تنفقوا مِن مال في سبيل الله فلا يخفى على الله شيء منه، وسيجزي عليه أوفر الجزاء وأتمَّه يوم القيامة.
( 274 ) الذين يُخْرجون أموالهم مرضاة لله ليلا ونهارًا مسرِّين ومعلنين، فلهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا. ذلك التشريع الإلهي الحكيم هو منهاج الإسلام في الإنفاق لما فيه مِن سدِّ حاجة الفقراء في كرامة وعزة، وتطهير مال الأغنياء، وتحقيق التعاون على البر والتقوى؛ ابتغاء وجه الله دون قهر أو إكراه.