Saturday, December 6, 2014

ክፍል 34 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 216-219) تفسير سورة البقرة (216-219) Part 34 Surat Al-Baqarah (Ayat 216-219)



( 216 ) كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
( 217 ) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 218 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 219 ) ۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

መጋደል እርሱ ለእናንተ የተጠላ ሲሆን በእናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ አንዳች ነገርን እርሱ ለናንተ የበለጠ ሲሆን የምትጠሉት መኾናችሁ ተረጋገጠ፡፡ አንዳችንም ነገር እርሱ ለናንተ መጥፎ ሲሆን የምትወዱት መሆናችሁ ተረጋገጠ፡፡ አላህም (የሚሻላችሁን) ያውቃል ግን እናንተ አታውቁም፡፡ (216) ከተከበረው ወር (ከረጀብ) በርሱ ውስጥ ከመጋደል ይጠይቁሃል፡፡ በላቸው «በርሱ ውስጥ መጋደል ታላቅ (ኀጢአት) ነው፡፡ ግን ከአላህ መንገድ (ሰዎችን) መከላከል፣ በርሱም መካድ፣ ከተከበረውም መስጊድ (ማገድ) ባለቤቶቹንም ከርሱ ማውጣት አላህ ዘንድ ይበልጥ ታላቅ (ወንጀል) ነው፡፡ ፈተናም (ማጋራት) ከመግደል ይበልጥ ከባድ ነው፡፡ (ከሐዲዎች) ቢችሉ ከሃይማኖታችሁ እስከሚመልሳችሁ ድረስ የሚዋጉዋችሁ ከመሆን አይቦዝኑም፡፡ ከእናንተ ውስጥም ከሃይማኖቱ የሚመለስና እርሱም ከሐዲ ሆኖ የሚሞት ሰው እነዚያ (በጎ) ሥራቸው በቅርቢቱም በመጨረሻይቱም አገር ተበላሸች፡፡ እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በርሷ ውስጥ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡» (217) እነዚያ ያመኑትና እነዚያም (ከአገራቸው) የተሰደዱት በአላህም መንገድ ላይ የተጋደሉት እነዚያ የአላህን እዝነት ይከጅላሉ፡፡ አላህም እጅግ መሓሪ አዛኝ ነው፡፡ (218) አእምሮን ከሚቃወም መጠጥና ከቁማር ይጠይቁሃል፡፡ «በሁለቱም ውስጥ ታላቅ ኃጢኣትና ለሰዎች ጥቅሞች አሉባቸው፡፡ ግን ኃጢኣታቸው ከጥቅማቸው በጣም ትልቅ ነው» በላቸው፡፡ ምንን እንደሚመጸውቱም (መጠኑን) ይጠይቁሃል፡፡ «ትርፍን (መጽውቱ)» በላቸው፡፡ እንደዚሁ ታስተነትኑ ዘንድ አላህ ለናንተ አንቀጾችን ይገልጽላችኋል፡፡ (219)
( 216 ) Fighting has been enjoined upon you while it is hateful to you. But perhaps you hate a thing and it is good for you; and perhaps you love a thing and it is bad for you. And Allah Knows, while you know not.

( 217 ) They ask you about the sacred month - about fighting therein. Say, "Fighting therein is great [sin], but averting [people] from the way of Allah and disbelief in Him and [preventing access to] al-Masjid al-Haram and the expulsion of its people therefrom are greater [evil] in the sight of Allah. And fitnah is greater than killing." And they will continue to fight you until they turn you back from your religion if they are able. And whoever of you reverts from his religion [to disbelief] and dies while he is a disbeliever - for those, their deeds have become worthless in this world and the Hereafter, and those are the companions of the Fire, they will abide therein eternally.
( 218 ) Indeed, those who have believed and those who have emigrated and fought in the cause of Allah - those expect the mercy of Allah. And Allah is Forgiving and Merciful.
( 219 ) They ask you about wine and gambling. Say, "In them is great sin and [yet, some] benefit for people. But their sin is greater than their benefit." And they ask you what they should spend. Say, "The excess [beyond needs]." Thus Allah makes clear to you the verses [of revelation] that you might give thought.

( 216 ) فرض الله عليكم -أيها المؤمنون- قتال الكفار، والقتال مكروه لكم من جهة الطبع؛ لمشقته وكثرة مخاطره، وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم، وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة، وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم، وأنتم لا تعلمون ذلك. فبادروا إلى الجهاد في سبيله.
( 217 ) يسألك المشركون -أيها الرسول- عن الشهر الحرام: هل يحل فيه القتال؟ قل لهم: القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلاله وسفك الدماء فيه، ومَنْعكم الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف، وجحودكم بالله وبرسوله وبدينه، ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام، وإخراج النبي والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه، ذلك أكبر ذنبًا، وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام. والشرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام. وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم، بل هم مستمرون عليها، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا تحقيق ذلك. ومن أطاعهم منكم -أيها المسلمون- وارتدَّ عن دينه فمات على الكفر، فقد ذهب عمله في الدنيا والآخرة، وصار من الملازمين لنار جهنم لا يخرج منها أبدًا.
( 218 ) إن الذين صَدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه والذين تركوا ديارهم، وجاهدوا في سبيل الله، أولئك يطمعون في فضل الله وثوابه. والله غفور لذنوب عباده المؤمنين، رحيم بهم رحمة واسعة.
( 219 ) يسألك المسلمون -أيها النبي- عن حكم تعاطي الخمر شربًا وبيعًا وشراءً، والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ويسألونك عن حكم القمار -وهو أَخْذُ المال أو إعطاؤه بالمقامرة وهي المغالبات التي فيها عوض من الطرفين-، قل لهم: في ذلك أضرار ومفاسد كثيرة في الدين والدنيا، والعقول والأموال، وفيهما منافع للناس من جهة كسب الأموال وغيرها، وإثمهما أكبر من نفعهما؛ إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة، ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس، ويتلفان المال. وكان هذا تمهيدًا لتحريمهما. ويسألونك عن القَدْر الذي ينفقونه من أموالهم تبرعًا وصدقة، قل لهم: أنفقوا القَدْر الذي يزيد على حاجتكم. مثل ذلك البيان الواضح يبيِّن الله لكم الآيات وأحكام الشريعة؛ لكي تتفكروا فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة. ويسألونك -أيها النبي- عن اليتامى كيف يتصرفون معهم في معاشهم وأموالهم؟ قل لهم: إصلاحكم لهم خير، فافعلوا الأنفع لهم دائمًا، وإن تخالطوهم في سائر شؤون المعاش فهم إخوانكم في الدين. وعلى الأخ أن يرعى مصلحة أخيه. والله يعلم المضيع لأموال اليتامى من الحريص على إصلاحها. ولو شاء الله لضيَّق وشقَّ عليكم بتحريم المخالطة. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في خلقه وتدبيره وتشريعه.

ክፍል 33 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 211-215) تفسير سورة البقرة (211-215) Part 33 Surat Al-Baqarah (Ayat 211-215)





( 211 ) سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
( 212 ) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
( 213 ) كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
( 214 ) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
( 215 ) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ

የእስራኤልን ልጆች ከግልጽ ተዓምር ስንትን እደሰጠናቸው ጠይቃቸው፡፡ የአላህንም ጸጋ ከመጣችለት በኋላ የሚለውጥ ሰው አላህ ቅጣተ ብርቱ ነው፡፡ (211) ለእነዚያ ለካዱት ከእነዚያ ካመኑት የሚሳለቁ ሲኾኑ ቅርቢቱ ሕይወት ተሸለመችላችው፡፡ እነዚያም የተጠነቀቁት በትንሣኤ ቀን ከበላያቸው ናቸው፡፡ አላህም ለሚሻው ሰው ያለ ግምት ይሰጣል፡፡ (212) ሰዎቹ ሁሉ አንድ ሕዝብ ነበሩ፤ (ተለያዩ)፡፡ አላህም ነቢያትን አብሳሪዎችና አስፈራሪዎች አድርጎ ላከ፡፡ ከእነርሱም ጋር መጻሕፍትን በሰዎቹ መካከል በዚያ በርሱ በተለያዩበት ነገር ይፈርድ ዘንድ በእውነት አወረደ፡፡ በእርሱም (በሃይማኖት) ግልጽ አስረጂዎች ከመጡላቸው በኋላ በመካከላቸው ለኾነው ምቀኝነት እነዚያው የተሰጡት እንጂ አልተለያዩበትም፡፡ አላህም እነዚያን ያመኑትን ሰዎች ለእዚያ ከእውነት በርሱ ለተለያዩበት በፍቃዱ መራቸው፡፡ አላህም የሚሻውን ሰው ወደ ቀጥተኛው መንገድ ይመራል፡፡ (213) በእውነቱ የእነዚያ ከበፊታችሁ ያለፉት (ምእምናን መከራ) ብጤ ሳይመጣችሁ ገነትን ልትገቡ ታስባላችሁን? መልክተኛውና እነዚያ ከርሱ ጋር ያመኑት «የአላህ እርዳታ መቼ ነው?» እስከሚሉ ድረስ መከራና ጉዳት ነካቻቸው፤ ተርበደበዱም፡፡ ንቁ! የአላህ እርዳታ በእርግጥ ቅርብ ነው (ተባሉም)፡፡ (214) ምንን (ለማንም) እንደሚለግሱ ይጠይቁሃል፡፡ ከመልካም ነገር የምትለግሱት፤ ለወላጆችና ለቅርብ ዘመዶች፣ ለየቲሞችም፣ ለድሆችም፣ ለመንገደኞችም ነው፡፡ ከበጎ ነገርም ማንኛውንም ብትሠሩ አላህ እርሱን ዐዋቂ ነው በላቸው፡፡ (215)

( 211 ) Ask the Children of Israel how many a sign of evidence We have given them. And whoever exchanges the favor of Allah [for disbelief] after it has come to him - then indeed, Allah is severe in penalty.
( 212 ) Beautified for those who disbelieve is the life of this world, and they ridicule those who believe. But those who fear Allah are above them on the Day of Resurrection. And Allah gives provision to whom He wills without account.
( 213 ) Mankind was [of] one religion [before their deviation]; then Allah sent the prophets as bringers of good tidings and warners and sent down with them the Scripture in truth to judge between the people concerning that in which they differed. And none differed over the Scripture except those who were given it - after the clear proofs came to them - out of jealous animosity among themselves. And Allah guided those who believed to the truth concerning that over which they had differed, by His permission. And Allah guides whom He wills to a straight path.
( 214 ) Or do you think that you will enter Paradise while such [trial] has not yet come to you as came to those who passed on before you? They were touched by poverty and hardship and were shaken until [even their] messenger and those who believed with him said, "When is the help of Allah?" Unquestionably, the help of Allah is near.
( 215 ) They ask you, [O Muhammad], what they should spend. Say, "Whatever you spend of good is [to be] for parents and relatives and orphans and the needy and the traveler. And whatever you do of good - indeed, Allah is Knowing of it."

( 211 ) سل -أيها الرسول- بني إسرائيل المعاندين لك: كم أعطيناهم من آيات واضحات في كتبهم تهديهم إلى الحق، فكفروا بها كلها، وأعرضوا عنها، وحَرَّفوها عن مواضعها. ومن يبدل نعمة الله -وهي دينه- ويكفر بها من بعد معرفتها، وقيام الحجة عليه بها، فإن الله تعالى شديد العقاب له.
( 212 ) حُسِّن للذين جحدوا وحدانية الله الحياةُ الدنيا وما فيها من الشهوات والملذات، وهم يستهزئون بالمؤمنين. وهؤلاء الذين يخشون ربهم فوق جميع الكفار يوم القيامة؛ حيث يدخلهم الله أعلى درجات الجنة، وينزل الكافرين أسفل دركات النار. والله يرزق مَن يشاء مِن خلقه بغير حساب.
( 213 ) كان الناس جماعة واحدة، متفقين على الإيمان بالله ثم اختلفوا في دينهم، فبعث الله النبيين دعاة لدين الله، مبشرين مَن أطاع الله بالجنة، ومحذرين من كفر به وعصاه النار، وأنزل معهم الكتب السماوية بالحق الذي اشتملت عليه؛ ليحكموا بما فيها بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اخْتَلَف في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ظلمًا وحسدًا إلا الذين أعطاهم الله التوراة، وعرفوا ما فيها من الحجج والأحكام، فوفَّق الله المؤمنين بفضله إلى تمييز الحق من الباطل، ومعرفة ما اختلفوا فيه. والله يوفِّق من يشاء من عباده إلى طريق مستقيم.
( 214 ) بل أظننتم -أيها المؤمنون- أن تدخلوا الجنة، ولمَّا يصبكم من الابتلاء مثل ما أصاب المؤمنين الذين مضوا من قبلكم: من الفقر والأمراض والخوف والرعب، وزُلزلوا بأنواع المخاوف، حتى قال رسولهم والمؤمنون معه -على سبيل الاستعجال للنصر من الله تعالى-: متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين.
( 215 ) يسألك أصحابك -أيها النبي- أي شيء ينفقون من أصناف أموالهم تقربًا إلى الله تعالى، وعلى مَن ينفقون؟ قل لهم: أنفقوا أيَّ خير يتيسر لكم من أصناف المال الحلال الطيب، واجعلوا نفقتكم للوالدين، والأقربين من أهلكم وذوي أرحامكم، واليتامى، والفقراء، والمسافر المحتاج الذي بَعُدَ عن أهله وماله. وما تفعلوا من خير فإن الله تعالى به عليم.

Tuesday, November 25, 2014

ክፍል 32 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 203-210) تفسير سورة البقرة (203-210) Part 32 Surat Al-Baqarah (Ayat 203-210)





( 203 ) ۞ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 204 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
( 205 ) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
( 206 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
( 207 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
( 208 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
( 209 ) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 210 ) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

በተቆጠሩ ቀኖችም ውስጥ (በሚና ጠጠሮችን ስትወረውሩ) አላህን አውሱ፡፡ በሁለት ቀኖችም ውስጥ (በመኼድ) የተቻኮለ ሰው በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ የቆየም ሰው በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ (ይህም) አላህን ለፈራ ሰው ነው፡፡ አላህንም ፍሩ፡፡ እናንተ ወደርሱ የምትሰበሰቡ መኾናችሁንም ዕወቁ፡፡ (203) ከሰዎችም ውስጥ እርሱ ክርክረ ብርቱ ሲኾን በቅርቢቱ ሕይወት ንግግሩ የሚደንቅህና በልቡ ውስጥ ባለው ነገር ላይ አላህን የሚያስመሰክር ሰው አልለ፡፡ (204) (ካንተ) በዞረም ጊዜ በምድር ላይ በውስጧ ሊያበላሽና አዝመራንና እንስሳዎችን ሊያጠፋ ይሮጣል፡፡ አላህም ማበላሸትን አይወድም፡፡ (205) ለእርሱ «አላህን ፍራ» በተባለም ጊዜ፤ ትዕቢቱ በኃጢኣት (ሥራ) ላይ ትገፈፋዋለች፡፡ ገሀነምም በቂው ናት፤ (እርሷም) በእርግጥ የከፋች ምንጣፍ ናት፡፡ (206) ከሰዎችም ውስጥ የአላህን ውዴታ ለመፈለግ ነፍሱን የሚሸጥ ሰው አልለ፡፡ አላህም ለባሮቹ በጣም ርኅሩህ ነው፡፡ (207) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! ሁላችሁም በመታዘዝ ውስጥ ግቡ፡፡ የሰይጣንንም እርምጃዎች አትከተሉ፤ እርሱ ለእናንተ ግልጽ ጠላት ነውና፡፡ (208) ግልጽ ማስረጃዎችም ከመጡላችሁ በኋላ ብትዘነበሉ አላህ አሸናፊ ጥበበኛ መኾኑን እወቁ፡፡ (209) አላህ (ቅጣቱ)ና መላእክቱ ከደመና በኾኑ ጥላዎች ውስጥ ሊመጡዋቸው እንጂ አይጠባበቁም፡፡ ነገሩም ተፈጸመ፤ ነገሮችም ሁሉ ወደ አላህ ይመለሳሉ፡፡ (210)

( 203 ) And remember Allah during [specific] numbered days. Then whoever hastens [his departure] in two days - there is no sin upon him; and whoever delays [until the third] - there is no sin upon him - for him who fears Allah. And fear Allah and know that unto Him you will be gathered.
( 204 ) And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allah to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.
( 205 ) And when he goes away, he strives throughout the land to cause corruption therein and destroy crops and animals. And Allah does not like corruption.
( 206 ) And when it is said to him, "Fear Allah," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.
( 207 ) And of the people is he who sells himself, seeking means to the approval of Allah. And Allah is kind to [His] servants.
( 208 ) O you who have believed, enter into Islam completely [and perfectly] and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
( 209 ) But if you deviate after clear proofs have come to you, then know that Allah is Exalted in Might and Wise.
( 210 ) Do they await but that Allah should come to them in covers of clouds and the angels [as well] and the matter is [then] decided? And to Allah [all] matters are returned.

( 203 ) واذكروا الله تسبيحًا وتكبيرًا في أيام قلائل، وهي أيام التشريق: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. فمن أراد التعجل وخرج من "مِنى" قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمار فلا ذنب عليه، ومن تأخر بأن بات بـ "مِنى" حتى يرمي الجمار في اليوم الثالث عشر فلا ذنب عليه، لمن اتقى الله في حجه. والتأخر أفضل؛ لأنه تزوُّد في العبادة واقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وخافوا الله- أيها المسلمون- وراقبوه في كل أعمالكم، واعلموا أنكم إليه وحده تُحْشَرون بعد موتكم للحساب والجزاء.
( 204 ) وبعض الناس من المنافقين يعجبك -أيها الرسول- كلامه الفصيح الذي يريد به حظًّا من حظوظ الدنيا لا الآخرة، ويحلف مستشهدًا بالله على ما في قلبه من محبة الإسلام، وفي هذا غاية الجرأة على الله، وهو شديد العداوة والخصومة للإسلام والمسلمين.
( 205 ) وإذا خرج من عندك أيها الرسول، جَدَّ ونَشِط في الأرض ليفسد فيها، ويتلف زروع الناس، ويقتل ماشيتهم. والله لا يحب الفساد.
( 206 ) وإذا نُصِح ذلك المنافق المفسد، وقيل له: اتق الله واحذر عقابه، وكُفَّ عن الفساد في الأرض، لم يقبل النصيحة، بل يحمله الكبر وحميَّة الجاهلية على مزيد من الآثام، فَحَسْبُه جهنم وكافيته عذابًا، ولبئس الفراش هي.
( 207 ) وبعض الناس يبيع نفسه طلبًا لرضا الله عنه، بالجهاد في سبيله، والتزام طاعته. والله رءوف بالعباد، يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم، فيجازبهم أحسن الجزاء.
( 208 ) يا أيها الذين آمنوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا وبالإسلام دينًا، ادخلوا في جميع شرائع الإسلام، عاملين بجميع أحكامه، ولا تتركوا منها شيئًا، ولا تتبعوا طرق الشيطان فيما يدعوكم إليه من المعاصي. إنه لكم عدو ظاهر العداوة فاحذروه.
( 209 ) فإن انحرفتم عن طريق الحق، من بعد ما جاءتكم الحجج الواضحة من القرآن والسنة، فاعلموا أن الله عزيز في ملكه لا يفوته شيء، حكيم في أمره ونهيه، يضع كل شيء في موضعه المناسب له.
( 210 ) ما ينتظر هؤلاء المعاندون الكافرون بعد قيام الأدلة البينة إلا أن يأتيهم الله عز وجل على الوجه اللائق به سبحانه في ظُلَل من السحاب يوم القيامة؛ ليفصل بينهم بالقضاء العادل، وأن تأتي الملائكة، وحينئذ يقضي الله تعالى فيهم قضاءه. وإليه وحده ترجع أمور الخلائق جميعها.



Wednesday, October 22, 2014

ክፍል 31 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 197-202)




ክፍል 31 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 197-202) 

تفسير سورة البقرة

 (197-202) Part 31 Surat Al-Baqarah (Ayat 197-202)

( 197 ) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
( 198 ) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ
( 199 ) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 200 ) فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
( 201 ) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
( 202 ) أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ

ሐጅ (ጊዜያቱ) የታወቁ ወሮች ናቸው፡፡ በእነርሱም ውስጥ ሐጅን (እንዲሠራ) ነፍሱን ያስገደደ ሰው በሐጅ ውስጥ ሴትን መገናኘት ማመጽም ክርክርም የለም፡፡ ከበጎም ሥራ የምትሠሩትን ሁሉ አላህ ያውቀዋል፡፡ ተሰነቁም፤ ከስንቅም ሁሉ በላጩ ጥንቃቄ (አላህን መፍራት) ነው፡፡ የአእምሮዎችም ባለቤቶች ሆይ! ፍሩኝ፡፡ (197) (በሐጅ ጊዜ በንግድ ሥራ) ከጌታችሁ ትርፍን በመፈለጋችሁ በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ ከዐረፋትም በጎረፋችሁ ጊዜ መሸዐረልሐራም ዘንድ አላህን አውሱ፡፡ (ለሐጅ) ስለመራችሁም አውሱት፡፡ ከመምራቱ በፊትም በእርግጥ ከተሳሳቾች ነበራችሁ፡፡ (198) ከዚያም (ቁረይሾች ሆይ!) ሰዎቹ ከጎረፉበት ስፍራ ጉረፉ፤ (ተመለሱ)፡፡ አላህንም ምሕረትን ለምኑ፤ አላህ እጅግ መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (199) የሐጅ ሥራዎቻችሁንም በፈጸማችሁ ጊዜ አባቶቻችሁን እንደምታወሱ ወይም ይበልጥ የበረታን ማውሳት አላህን አውሱ፡፡ ከሰዎችም ውስጥ፡- «ጌታችን ሆይ! በምድረዓለም መልካም ዕድልን ስጠን» የሚል ሰው አለ፡፡ ለርሱም በመጨረሻይቱ አገር ከዕድል ምንም የለውም፡፡ (200) ከእነርሱም ውስጥ፡- «ጌታችን ሆይ! በምድረ ዓለም ደግን ነገር (ጸጋን) በመጨረሻይቱም አገር ደግን ነገር (ገነትን) ስጠን፤ የእሳትንም ቅጣት ጠብቀን» የሚሉ ሰዎች አልሉ፡፡ (201) እነዚያከሠሩት በጎ ሥራ ለነርሱ እድል አላቸው፡፡ አላህም ምርመራው ፈጣን ነው፡፡ (202)

( 197 ) Hajj is [during] well-known months, so whoever has made Hajj obligatory upon himself therein [by entering the state of ihram], there is [to be for him] no sexual relations and no disobedience and no disputing during Hajj. And whatever good you do - Allah knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allah. And fear Me, O you of understanding.
( 198 ) There is no blame upon you for seeking bounty from your Lord [during Hajj]. But when you depart from 'Arafat, remember Allah at al- Mash'ar al-Haram. And remember Him, as He has guided you, for indeed, you were before that among those astray.
( 199 ) Then depart from the place from where [all] the people depart and ask forgiveness of Allah. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 200 ) And when you have completed your rites, remember Allah like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance. And among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," and he will have in the Hereafter no share.
( 201 ) But among them is he who says, "Our Lord, give us in this world [that which is] good and in the Hereafter [that which is] good and protect us from the punishment of the Fire."
( 202 ) Those will have a share of what they have earned, and Allah is swift in account.

( 197 ) وقت الحج أشهر معلومات، وهي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. فمن أوجب الحج على نفسه فيهن بالإحرام، فيحرم عليه الجماع ومقدماته القولية والفعلية، ويحرم عليه الخروج عن طاعة الله تعالى بفعل المعاصي، والجدال في الحج الذي يؤدي إلى الغضب والكراهية. وما تفعلوا من خير يعلمه الله، فيجازي كلا على عمله. وخذوا لأنفسكم زادًا من الطعام والشراب لسفر الحج، وزادًا من صالح الأعمال للدار الآخرة، فإن خير الزاد تقوى الله، وخافوني يا أصحاب العقول السليمة.
( 198 ) ليس عليكم حرج في أن تطلبوا رزقًا من ربكم بالربح من التجارة في أيام الحج. فإذا دفعتم بعد غروب الشمس راجعين من "عرفات" -وهي المكان الذي يقف فيه الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة- فاذكروا الله بالتسبيح والتلبية والدعاء عند المشعر الحرام -"المزدلفة"-، واذكروا الله على الوجه الصحيح الذي هداكم إليه، ولقد كنتم من قبل هذا الهدى في ضلال لا تعرفون معه الحق.
( 199 ) وليكن اندفاعكم من "عرفات" التي أفاض منها إبراهيم عليه السلام مخالفين بذلك من لا يقف بها من أهل الجاهلية، واسألوا الله أن يغفر لكم ذنوبكم. إن الله غفور لعباده المستغفرين التائبين، رحيم بهم.
( 200 ) فإذا أتممتم عبادتكم، وفرغتم من أعمال الحج، فأكثروا من ذكر الله والثناء عليه، مثل ذكركم مفاخر آبائكم وأعظم من ذلك. فمن الناس فريق يجعل همه الدنيا فقط، فيدعو قائلا ربنا آتنا في الدنيا صحة، ومالا وأولادًا، وهؤلاء ليس لهم في الآخرة حظ ولا نصيب؛ لرغبتهم عنها وقَصْرِ هَمِّهم على الدنيا.
( 201 ) ومن الناس فريق مؤمن يقول في دعائه: ربنا آتنا في الدنيا عافية ورزقًا وعلمًا نافعًا، وعملا صالحًا، وغير ذلك من أمور الدين والدنيا، وفي الآخرة الجنة، واصرف عنَّا عذاب النار. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية، ولهذا كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيحين.
( 202 ) أولئك الداعون بهذا الدعاء لهم ثواب عظيم بسبب ما كسبوه من الأعمال الصالحة. والله سريع الحساب، مُحْصٍ أعمال عباده، ومجازيهم بها.

Tuesday, September 30, 2014

ክፍል 30 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 191-196)



( 191 ) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
( 192 ) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 193 ) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
( 194 ) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
( 195 ) وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( 196 ) وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

ባገኛችኋቸውም ስፍራ ሁሉ ግደሉዋቸው፡፡ ከአወጧችሁም ስፍራ አውጧቸው፡፡ መከራም ከመግደል ይበልጥ የበረታች ናት፡፡ በተከበረው መስጊድም ዘንድ በርሱ ውስጥ እስከሚጋደሉዋችሁ ድረስ አትጋደሉዋቸው፡፡ ቢጋደሉዋችሁም ግደሉዋቸው፤ የከሓዲዎች ቅጣት እንደዚህ ነው፡፡ (191) ቢከለከሉም አላህ መሓሪ አዛኝ ነው፡፡ (192) ሁከት እስከማይገኝና ሃይማኖት ለአላህ ብቻ እስከሚኾን ድረስ ተጋደሉዋቸው፡፡ ቢከለክሉም ወሰንን ማለፍ፤ በበዳዮች ላይ እንጂ የለም (ወሰን አትለፉባቸው)፡፡ (193) የተከበረው ወር በተከበረው ወር አንጻር ነው፡፡ ክብሮችም ሁሉ ተመሳሳዮች ናቸው፡፡ በእናንተም ላይ (በተከበረው ወር) ወሰን ያለፈባችሁን ሰው በናንተ ላይ ወሰን ባለፈው ብጤ በርሱ ላይ ወሰን እለፉበት፡፡ አላህንም ፍሩ አላህ ከሚፈሩት ጋር መኾኑንም ዕወቁ፡፡ (194) በአላህም መንገድ ለግሱ፡፡ በእጆቻችሁም (ነፍሶቻችሁን) ወደ ጥፋት አትጣሉ፡፡ በጎ ሥራንም ሥሩ፤ አላህ በጎ ሠሪዎችን ይወዳልና፡፡ (195) ሐጅንና ዑምራንም ለአላህ ሙሉ፡፡ ብትታገዱም ከሀድይ (ከመሥዋእት) የተገራውን (መሰዋት) አለባችሁ፡፡ ሀድዩም እስፍራው እስከሚደርስ ድረስ ራሶቻችሁን አትላጩ፡፡ ከናንተም ውስጥ በሽተኛ ወይም በራሱ ሁከት ያለበት የኾነ ሰው (ቢላጭ) ከጾም ወይም ከምጽዋት ወይም ከመሥዋዕት ቤዛ አለበት፡፡ ጸጥታም ባገኛችሁ ጊዜ እስከ ሐጅ በዑምራ የተጣቀመ ሰው ከሀድይ የተገራውን (መሠዋት) አለበት፡፡ ያላገኘም ሰው ሶስትን ቀኖች በሐጅ ወራት፤ ሰባትም በተመለሳችሁ ጊዜ መጾም አለበት፡፡ ይህች ሙሉ ዐሥር (ቀናት) ናት፡፡ ይህም (ሕግ) ቤተሰቦቹ ከቅዱሱ መስጊድ አቅራቢያ ላልኾኑ ነው፡፡ አላህንም ፍሩ፤ አላህም ቅጣተ ብርቱ መኾኑን እወቁ፡፡ (196)

( 191 ) And kill them wherever you overtake them and expel them from wherever they have expelled you, and fitnah is worse than killing. And do not fight them at al-Masjid al- Haram until they fight you there. But if they fight you, then kill them. Such is the recompense of the disbelievers.
( 192 ) And if they cease, then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 193 ) Fight them until there is no [more] fitnah and [until] worship is [acknowledged to be] for Allah. But if they cease, then there is to be no aggression except against the oppressors.
( 194 ) [Fighting in] the sacred month is for [aggression committed in] the sacred month, and for [all] violations is legal retribution. So whoever has assaulted you, then assault him in the same way that he has assaulted you. And fear Allah and know that Allah is with those who fear Him.
( 195 ) And spend in the way of Allah and do not throw [yourselves] with your [own] hands into destruction [by refraining]. And do good; indeed, Allah loves the doers of good.
( 196 ) And complete the Hajj and 'umrah for Allah. But if you are prevented, then [offer] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And do not shave your heads until the sacrificial animal has reached its place of slaughter. And whoever among you is ill or has an ailment of the head [making shaving necessary must offer] a ransom of fasting [three days] or charity or sacrifice. And when you are secure, then whoever performs 'umrah [during the Hajj months] followed by Hajj [offers] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And whoever cannot find [or afford such an animal] - then a fast of three days during Hajj and of seven when you have returned [home]. Those are ten complete [days]. This is for those whose family is not in the area of al-Masjid al-Haram. And fear Allah and know that Allah is severe in penalty.

( 191 ) واقتلوا الذين يقاتلونكم من المشركين حيث وجدتموهم، وأخرجوهم من المكان الذي أخرجوكم منه وهو "مكة". والفتنة -وهي الكفر والشرك والصد عن الإسلام- أشد من قتلكم إياهم. ولا تبدؤوهم بالقتال عند المسجد الحرام تعظيمًا لحرماته حتى يبدؤوكم بالقتال فيه، فإن قاتلوكم في المسجد الحرام فاقتلوهم فيه. مثل ذلك الجزاء الرادع يكون جزاء الكافرين.
( 192 ) فإن تركوا ما هم فيه من الكفر وقتالكم عند المسجد الحرام، ودخلوا في الإيمان، فإن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 193 ) واستمروا- أيها المؤمنون- في قتال المشركين المعتدين، حتى لا تكون فتنة للمسلمين عن دينهم ولا شرك بالله، ويبقى الدين لله وحده خالصًا لا يُعْبَد معه غيره. فإن كفُّوا عن الكفر والقتال فكُفُّوا عنهم؛ فالعقوبة لا تكون إلا على المستمرين على كفرهم وعدوانهم.
( 194 ) قتالكم -أيها المؤمنون- للمشركين في الشهر الذي حرَّم الله القتال فيه هو جزاء لقتالهم لكم في الشهر الحرام. والذي يعتدي على ما حَرَّم الله من المكان والزمان، يعاقب بمثل فعله، ومن جنس عمله. فمن اعتدى عليكم بالقتال أو غيره فأنزلوا به عقوبة مماثلة لجنايته، ولا حرج عليكم في ذلك؛ لأنهم هم البادئون بالعدوان، وخافوا الله فلا تتجاوزوا المماثلة في العقوبة، واعلموا أن الله مع الذين يتقونه ويطيعونه بأداء فرائضه وتجنب محارمه.
( 195 ) واستمروا- أيها المؤمنون- في إنفاق الأموال لنصرة دين الله تعالى، والجهاد في سبيله، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله، وعدم الإنفاق فيه، وأحسنوا في الانفاق والطاعة، واجعلوا عملكم كله خالصًا لوجه الله تعالى. إن الله يحب أهل الإخلاص والإحسان.
( 196 ) وأدُّوا الحج والعمرة تامَّيْنِ، خالصين لوجه الله تعالى. فإن منعكم عن الذهاب لإتمامهما بعد الإحرام بهما مانع كالعدو والمرض، فالواجب عليكم ذَبْحُ ما تيسر لكم من الإبل أو البقر أو الغنم تقربًا إلى الله تعالى؛ لكي تَخْرُجوا من إحرامكم بحلق شعر الرأس أو تقصيره، ولا تحلقوا رؤوسكم إذا كنتم محصرين حتى ينحر المحصر هديه في الموضع الذي حُصر فيه ثم يحل من إحرامه، كما نحر النبي صلى الله عليه وسلم في "الحديبية" ثم حلق رأسه، وغير المحصر لا ينحر الهدي إلا في الحرم، الذي هو محله في يوم العيد، اليوم العاشر وما بعده من أيام التشريق. فمن كان منكم مريضًا، أو به أذى من رأسه يحتاج معه إلى الحلق -وهو مُحْرِم- حَلَق، وعليه فدية: بأن يصوم ثلاثة أيام، أو يتصدق على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، أو يذبح شاة لفقراء الحرم. فإذا كنتم في أمن وصحَّة: فمن استمتع بالعمرة إلى الحج وذلك باستباحة ما حُرِّم عليه بسبب الإحرام بعد انتهاء عمرته، فعليه ذبح ما تيسر من الهدي، فمن لم يجد هَدْيًا يذبحه فعليه صيام ثلاثة أيام في أشهر الحج، وسبعة إذا فرغتم من أعمال الحج ورجعتم إلى أهليكم، تلك عشرة كاملة لا بد من صيامها. ذلك الهَدْيُ وما ترتب عليه من الصيام لمن لم يكن أهله من ساكني أرض الحرم، وخافوا الله تعالى وحافظوا على امتثال أوامره واجتناب نواهيه، واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره، وارتكب ما عنه زجر.

Wednesday, August 27, 2014

ክፍል 29 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 187-190)





( 187 ) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( 188 ) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 189 ) ۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 190 ) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

በጾም ሌሊት ወደ ሴቶቻችሁ መድረስ ለናንተ ተፈቀደላችሁ፡፡ እነርሱ ለናንተ ልብሶች ናቸው፤ እናንተም ለነርሱ ልብሶች ናችሁ፡፡ አላህ እናንተ ነፍሶቻችሁን የምትበድሉ መኾናችሁን ዐወቀ፡፡ በእናንተም ላይ ተመለሰላችሁ፡፡ ከእናንተም ይቅርታ አደረገ፡፡ አሁን ተገናኙዋቸው፡፡ አላህም ለናንተ የጻፈላችሁን ነገር (ልጅን) ፈልጉ፡፡ ከጎህ የኾነው ነጩ ክርም ከጥቁሩ ክር (ከሌሊት ጨለማ) ለእናንተ እስከሚገልጽላችሁ ድረስ ብሉ፤ ጠጡም፡፡ ከዚያም ጾምን እስከ ሌሊቱ ድረስ ሙሉ፡፡ እናንተም በመስጊዶች ተቀማጮች ስትኾኑ አትገናኙዋቸው፡፡ ይህች የአላህ ሕግጋት ናትና (ለመተላለፍ) አትቅረቧት፡፡ እንደዚሁ አላህ አንቀጾቹን ለሰዎች ያብራራል፡፡ እነርሱ (የተከለከሉትን) ሊጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (187) ገንዘቦቻችሁንም በመካከላችሁ በከንቱ (ያለ አግባብ) አትብሉ፡፡ እናንተም የምታውቁ ስትኾኑ ከሰዎች ገንዘቦች ከፊልን በኃጢኣት ትበሉ ዘንድ ወደ ዳኞች አትጣሏት፡፡ (188) (ሙሐመድ ሆይ!) ከለጋ ጨረቃዎች (መለዋወጥ) ይጠየቁሃል፡፡ እነርሱ ለሰዎች ጥቅም ለሐጅም (ማወቂያ) ጊዜያቶች (ምልክቶች) ናቸው በላቸው፡፡ መልካም ሥራም ቤቶችን ከጀርባዎቻቸው በመምጣታችሁ አይደለም፡፡ ግን የመልካም ሥራ ባለቤት የተጠነቀቀ ሰው ነው፡፡ ቤቶችንም ከደጃፎቻቸው በኩል ግቡ፤ አላህንም ፍሩ ልትድኑ ይከጀላልና (በላቸው)፡፡ (189) እነዚያንም የሚጋደሉዋችሁን (ከሓዲዎች) በአላህ መንገድ ተጋደሉ፡፡ ወሰንንም አትለፉ፤ አላህ ወሰን አላፊዎን አይወድምና፡፡ (190)

( 187 ) It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are clothing for you and you are clothing for them. Allah knows that you used to deceive yourselves, so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allah has decreed for you. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the sunset. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allah, so do not approach them. Thus does Allah make clear His ordinances to the people that they may become righteous.
( 188 ) And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].
( 189 ) They ask you, [O Muhammad], about the new moons. Say, "They are measurements of time for the people and for Hajj." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allah. And enter houses from their doors. And fear Allah that you may succeed.
( 190 ) Fight in the way of Allah those who fight you but do not transgress. Indeed. Allah does not like transgressors.

( 187 ) أباح الله لكم في ليالي شهر رمضان جماعَ نسائكم، هنَّ ستر وحفظ لكم، وأنتم ستر وحفظ لهن. علم الله أنكم كنتم تخونون أنفسكم؛ بمخالفة ما حرَّمه الله عليكم من مجامعة النساء بعد العشاء في ليالي الصيام -وكان ذلك في أول الإسلام-، فتاب الله عليكم ووسَّع لكم في الأمر، فالآن جامعوهن، واطلبوا ما قدَّره الله لكم من الأولاد، وكلوا واشربوا حتى يتبَيَّن ضياء الصباح من سواد الليل، بظهور الفجر الصادق، ثم أتموا الصيام بالإمساك عن المفطرات إلى دخول الليل بغروب الشمس. ولا تجامعوا نساءكم أو تتعاطوا ما يفضي إلى جماعهن إذا كنتم معتكفين في المساجد؛ لأن هذا يفسد الاعتكاف (وهو الإقامة في المسجد مدة معلومة بنيَّة التقرب إلى الله تعالى). تلك الأحكام التي شرعها الله لكم هي حدوده الفاصلة بين الحلال والحرام، فلا تقربوها حتى لا تقعوا في الحرام. بمثل هذا البيان الواضح يبين الله آياته وأحكامه للناس؛ كي يتقوه ويخشَوْه.
( 188 ) ولا يأكل بعضكم مال بعض بسبب باطل كاليمين الكاذبة، والغصب، والسرقة، والرشوة، والربا ونحو ذلك، ولا تلقوا بالحجج الباطلة إلى الحكام؛ لتأكلوا عن طريق التخاصم أموال طائفة من الناس بالباطل، وأنتم تعلمون تحريم ذلك عليكم.
( 189 ) يسألك أصحابك -أيها النبي-: عن الأهلة وتغيُّر أحوالها، قل لهم: جعل اللهُ الأهلة علامات يعرف بها الناس أوقات عباداتهم المحددة بوقت مثل الصيام والحج، ومعاملاتهم. وليس الخير ما تعودتم عليه في الجاهلية وأول الإسلام من دخول البيوت من ظهورها حين تُحْرِمون بالحج أو العمرة، ظانين أن ذلك قربة إلى الله، ولكن الخير هو فِعْلُ مَنِ اتقى الله واجتنب المعاصي، وادخلوا البيوت من أبوابها عند إحرامكم بالحج أو العمرة، واخشوا الله تعالى في كل أموركم، لتفوزوا بكل ما تحبون من خيري الدنيا والآخرة.
( 190 ) وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم، ولا ترتكبوا المناهي من المُثْلة، والغُلول، وقَتْلِ من لا يحل قتله من النساء والصبيان والشيوخ، ومن في حكمهم. إن الله لا يحب الذين يجاوزون حدوده، فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله.

Tuesday, August 19, 2014

ክፍል 28 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 182-186)






( 182 ) فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 183 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 184 ) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 185 ) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 186 ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ


ከተናዛዢም በኩል (ከውነት) መዘንበልን ወይም (ከሢሶ በመጨመር) ኃጢኣትን ያወቀና በመካከላቸው ያስታረቀ ሰው በእርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ አላህ በጣም መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (182) እናንተ ያመናችሁ ሆይ ጾም በነዚያ ከናንተ በፊት በነበሩት (ሕዝቦች) ላይ እንደ ተጻፈ በናንተም ላይ ተጻፈ (ተደነባ) ልትጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (183) የተቆጠሩን ቀኖች (ጹሙ)፡፡ ከእናንተም ውሰጥ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነ ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን መጾም አለበት፡፡ በእነዚያም ጾምን በማይችሉት ላይ ቤዛ ድኻን ማብላት አለባቸው፡፡ (ቤዛን በመጨመር) መልካምንም ሥራ የፈቀደ ሰው እርሱ (ፈቅዶ መጨመሩ) ለርሱ በላጭ ነው፡፡ መጾማችሁም ለናንተ የበለጠ ነው፤ የምታውቁ ብትኾኑ (ትመርጡታላችሁ)፡፡ (184) (እንድትጾሙ የተጻፈባችሁ) ያ በርሱ ውስጥ ለሰዎች መሪ ከቅን መንገድና (እውነትን ከውሸት) ከሚለዩም ገላጮች (አንቀጾች) ሲኾን ቁርኣን የተወረደበት የረመዳን ወር ነው፡፡ ከእናንተም ወሩን ያገኘ ሰው ይጹመው፡፡ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነም ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን (በልኩ) መጾም አለበት፡፡ አላህ በእናንተ ገሩን (ነገር) ይሻል፡፡ በእናንተም ችግሩን አይሻም፡፡ ቁጥሮችንም ልትሞሉ አላህንም ቅኑን መንገድ ስለመራችሁ ታከብሩትና ታመሰግኑት ዘንድ (ይህን ደነገግንላችሁ)፡፡ (185) ባሮቼም ከእኔ በጠየቁህ ጊዜ (እንዲህ በላቸው)፡- እኔ ቅርብ ነኝ፡፡ የለማኝን ጸሎት በለመነኝ ጊዜ እቀበለዋለሁ፡፡ ስለዚህ ለኔ ይታዘዙ፤ በኔም ይመኑ፤ እነሱ ሊመሩ ይከጀላልና፡፡ (186)


( 182 ) But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them, there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 183 ) O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -
( 184 ) [Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers excess - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.
( 185 ) The month of Ramadhan [is that] in which was revealed the Qur'an, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allah intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allah for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.
( 186 ) And when My servants ask you, [O Muhammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.


( 182 ) فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد، فنصح الموصيَ وقت الوصية بما هو الأعدل، فإن لم يحصل له ذلك فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية؛ لتوافق الشريعة، فلا ذنب عليه في هذا الإصلاح. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 183 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، فرض الله عليكم الصيام كما فرضه على الأمم قبلكم؛ لعلكم تتقون ربكم، فتجعلون بينكم وبين المعاصي وقاية بطاعته وعبادته وحده.
( 184 ) فرض الله عليكم صيام أيام معلومة العدد وهي أيام شهر رمضان. فمن كان منكم مريضًا يشق عليه الصوم، أو مسافرًا فله أن يفطر، وعليه صيام عدد من أيام أُخَر بقدر التي أفطر فيها. وعلى الذين يتكلفون الصيام ويشقُّ عليهم مشقة غير محتملة كالشيخ الكبير، والمريض الذي لا يُرْجَى شفاؤه، فدية عن كل يوم يفطره، وهي طعام مسكين، فمن زاد في قدر الفدية تبرعًا منه فهو خير له، وصيامكم خير لكم -مع تحمُّل المشقة- من إعطاء الفدية، إن كنتم تعلمون الفضل العظيم للصوم عند الله تعالى.
( 185 ) شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.
( 186 ) وإذا سألك -أيها النبي- عبادي عني فقل لهم: إني قريب منهم، أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني، فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه، وليؤمنوا بي، لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم. وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده، القرب اللائق بجلاله.

Tuesday, August 5, 2014

ክፍል 27 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 177-181)




( 177 ) ۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 178 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 179 ) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 180 ) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 181 ) فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


መልካም ሥራ ፊቶቻችሁን ወደ ምሥራቅና ምዕራብ አቅጣጫ ማዞር አይደለም፡፡ ግን መልካም ሥራ በአላህና በመጨረሻው ቀን፣ በመላእክትም፣ በመጻሕፍትም፣ በነቢያትም፣ ያመነ ሰው ገንዘብንም ከመውደዱ ጋር ለዝምድና ባለቤቶችና ለየቲሞች ለምስኪኖችም፣ ለመንገደኞችም፣ ለለማኞችም፣ ለጫንቃዎችም (ማስለቀቅ) የሰጠ ሰውና ሶላትንም ደንቡን ጠብቆ የሰገደ፣ ዘካንም የሰጠ፣ ቃል ኪዳንም በገቡ ጊዜ በኪዳናቸው የሞሉ (ሰዎች ሥራ) ነው፡፡ በችግር በበሽታና በጦር ጊዜም ታጋሾችን (እናወድሳለን)፡፡ እነዚህ እነዚያ እውነትን የያዙ ናቸው፡፡ እነዚያም ተጠንቃቂዎቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (177) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በተገደሉ ሰዎች ማመሳሰል በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ ነጻ በነጻ ባሪያም በባሪያ ሴትም በሴት (ይገደላሉ)፡፡ ለእርሱም (ለገዳዩ) ከወንድሙ (ደም) ትንሽ ነገር ምሕረት የተደረገለት ሰው (በመሓሪው ላይ ጉማውን) በመልካም መከታተል ወደርሱም (ወደ መሓሪው) ገዳዩ በመልካም አኳኋን መክፈል አለባቸው፡፡ ይህ ከጌታችሁ የኾነ ማቃለልና እዝነት ነው፡፡ ከዚህም በኋላ ሕግን የተላለፈ ሰው ለርሱ አሳማሚ ቅጣት አለው፡፡ (178) ለእናንተም ባለ አእምሮዎች ሆይ! በማመሳሰል (ሕግ) ውስጥ ሕይወት አላችሁ፡፡ ትጠነቀቁ ዘንድ (ገዳይን መግደል ተደነገገላችሁ)፡፡ (179) አንዳችሁን ሞት በመጣበት ጊዜ ሀብትን ቢተው ለወላጆችና ለቅርብ ዘመዶች በበጎ መናዘዝ በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ (ይህ) በጥንቁቆቹ ላይ እርግጠኛ ድንጋጌ ተደነገገ፡፡ (180) (ኑዛዜውን) ከሰማውም በኋላ የለወጠው ሰው ኃጢአቱ በነዚያ በሚለውጡት ላይ ብቻ ነው፡፡ አላህ ሰሚ ዐዋቂ ነውና፡፡ (181)

( 177 ) Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allah, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakah; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.
( 178 ) O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female. But whoever overlooks from his brother anything, then there should be a suitable follow-up and payment to him with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that will have a painful punishment.
( 179 ) And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.
( 180 ) Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.


( 177 ) ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له، وآمن بيوم البعث والجزاء، وبالملائكة جميعًا، وبالكتب المنزلة كافة، وبجميع النبيين من غير تفريق، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى، وأقام الصلاة، وأدى الزكاة المفروضة، والذين يوفون بالعهود، ومن صبر في حال فقره ومرضه، وفي شدة القتال. أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه.
( 178 ) يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه فرض الله عليكم أن تقتصوا من القاتل عمدا بقتله، بشرط المساواة والمماثلة: يُقتل الحر بمثله، والعبد بمثله، والأنثى بمثلها. فمن سامحه ولي المقتول بالعفو عن الاقتصاص منه والاكتفاء بأخذ الدية -وهي قدر مالي محدد يدفعه الجاني مقابل العفو عنه- فليلتزم الطرفان بحسن الخلق، فيطالب الولي بالدية من غير عنف، ويدفع القاتل إليه حقه بإحسان، مِن غير تأخير ولا نقص. ذلك العفو مع أخذ الدية تخفيف من ربكم ورحمة بكم؛ لما فيه من التسهيل والانتفاع. فمَن قتل القاتل بعد العفو عنه وأَخْذِ الدية فله عذاب أليم بقتله قصاصًا في الدنيا، أو بالنار في الآخرة.
( 179 ) ولكم في تشريع القصاص وتنفيذه حياة آمنة -يا أصحاب العقول السليمة-؛ رجاء تقوى الله وخشيته بطاعته دائمًا.
( 180 ) فرض الله عليكم إذا حضر أحدكم علامات الموت ومقدماته -إن ترك مالا- الوصية بجزء من ماله للوالدين والأقربين مع مراعاة العدل؛ فلا يدع الفقير ويوصي للغني، ولا يتجاوز الثلث، وذلك حق ثابت يعمل به أهل التقوى الذين يخافون الله. وكان هذا قبل نزول آيات المواريث التي حدَّد الله فيها نصيب كل وارث.
( 181 ) فمَن غَيَّر وصية الميت بعدما سمعها منه قبل موته، فإنما الذنب على مَن غيَّر وبدَّل. إن الله سميع لوصيتكم وأقوالكم، عليم بما تخفيه صدوركم من الميل إلى الحق والعدل أو الجور والحيف، وسيجازيكم على ذلك.

Wednesday, July 30, 2014

ክፍል 26 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 170-176)


( 170 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ

( 171 ) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
( 172 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( 173 ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 174 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 175 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
( 176 ) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ


ለእነርሱም «አላህ ያወረደውን ተከተሉ» በተባሉ ጊዜ «አይደለም አባቶቻችንን በርሱ ላይ ያገኘንበትን ነገር እንከተላለን» ይላሉ፡፡ አባቶቻቸው ምንም የማያውቁና (ወደ እውነት) የማይመሩም ቢኾኑ (ይከተሉዋቸዋልን?) (170) የነዚያም የካዱት (እና ወደ ቅን መንገድ የሚጠራቸው ሰው) ምሳሌ እንደዚያ ድምጽንና ጥሪን በስተቀር ሌላን በማይሰማ (እንስሳ) ላይ እንደሚጮህ ብጤ ነው፡፡ (እነርሱ) ደንቆሮዎች፣ ዲዳዎች፣ ዕውሮች ናቸው፤ ስለዚህ እነርሱ አያውቁም፡፡ (171) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! ከነዚያ ከሰጠናችሁ ጣፋጮች ብሉ፡፡ ለአላህም እርሱን ብቻ የምትገዙ እንደኾናችሁ አመስግኑ፡፡ (172) በናንተ ላይ እርም ያደረገው በክትንና ደምን፣ የእሪያ ሥጋንም፣ በእርሱም (ማረድ) ከአላህ ስም ሌላ የተነሳበትን ነገር ብቻ ነው፡፡ ሽፍታና ወሰን አላፊ ሳይኾን (ለመብላት) የተገደደ ሰውም በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም አላህ መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (173) እነዚያ አላህ ከመጽሐፍ ያወረደውን የሚደብቁ በርሱም (በመደበቃቸው) ጥቂትን ዋጋ የሚገዙ እነዚያ በሆዶቻቸው ውስጥ እሳትን እንጂ አይበሉም፡፡ አላህም በትንሣኤ ቀን አያናግራቸውም፤ (ከኃጢኣት) አያጠራቸውምም፡፡ ለነርሱም አሳማሚ ቅጣት አላቸው፡፡ (174) እነዚያ ጥመትን በቅንነት ቅጣትንም በምሕረት የገዙ ናቸው፡፡ በእሳት ላይም ምን ታጋሽ አደረጋቸው! (175) ይህ (ቅጣት) አላህ መጽሐፍን በእውነት ያወረደ በመኾኑ ምክንያት (እና በርሱ በመካዳቸው) ነው፡፡ እነዚያም በመጽሐፉ የተለያዩት (ከእውነት) በራቀ ጭቅጭቅ ውስጥ ናቸው፡፡ (176)

( 170 ) And when it is said to them, "Follow what Allah has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

( 171 ) The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries cattle or sheep - deaf, dumb and blind, so they do not understand.
( 172 ) O you who have believed, eat from the good things which We have provided for you and be grateful to Allah if it is [indeed] Him that you worship.
( 173 ) He has only forbidden to you dead animals, blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allah. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 174 ) Indeed, they who conceal what Allah has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allah will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.
( 175 ) Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are in pursuit of the Fire!
( 176 ) That is [deserved by them] because Allah has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.


( 170 ) وإذا قال المؤمنون ناصحين أهل الضلال: اتبعوا ما أنزل الله من القرآن والهدى، أصرُّوا على تقليد أسلافهم المشركين قائلين: لا نتبع دينكم، بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا. أيتبعون آباءهم ولو كانوا لا يعقلون عن الله شيئًا، ولا يدركون رشدًا؟

( 171 ) وصفة الذين كفروا وداعيهم إلى الهدى والإيمان كصفة الراعي الذي يصيح بالبهائم ويزجرها، وهي لا تفهم معاني كلامه، وإنما تسمع النداء ودَوِيَّ الصوت فقط. هؤلاء الكفار صُمٌّ سدُّوا أسماعهم عن الحق، بُكْم أخرسوا ألسنتهم عن النطق به، عُمْي لا ترى أعينهم براهينه الباهرة، فهم لا يعملون عقولهم فيما ينفعهم.
( 172 ) يا أيها المؤمنون كلوا من الأطعمة المستلَذَّة الحلال التي رزقناكم، ولا تكونوا كالكفار الذين يحرمون الطيبات، ويستحِلُّون الخبائث، واشكروا لله نعمه العظيمة عليكم بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم، إن كنتم حقًا منقادين لأمره، سامعين مطيعين له، تعبدونه وحده لا شريك له.
( 173 ) إنما حرم الله عليكم ما يضركم كالميتة التي لم تذبح بطريقة شرعية، والدم المسفوح، ولحم الخنزير، والذبائح التي ذبحت لغير الله. ومِنْ فَضْلِ الله عليكم وتيسيره أنه أباح لكم أكل هذه المحرمات عند الضرورة. فمن ألجأته الضرورة إلى أكل شيء منها، غير ظالم في أكله فوق حاجته، ولا متجاوز حدود الله فيما أُبيح له، فلا ذنب عليه في ذلك. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 174 ) إن الذين يُخْفون ما أنزل الله في كتبه من صفة محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الحق، ويحرصون على أخذ عوض قليل من عرض الحياة الدنيا مقابل هذا الإخفاء، هؤلاء ما يأكلون في مقابلة كتمان الحق إلا نار جهنم تتأجج في بطونهم، ولا يكلمهم الله يوم القيامة لغضبه وسخطه عليهم، ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم وكفرهم، ولهم عذاب موجع.
( 175 ) أولئك المتصفون بهذه الصفات استبدلوا الضلالة بالهدى وعذاب الله بمغفرته، فما أشد جراءتهم على النار بعملهم أعمال أهل النار!! يعجب الله من إقدامهم على ذلك، فاعجبوا -أيها الناس- من جراءتهم، ومن صبرهم على النار ومكثهم فيها. وهذا على وجه الاستهانة بهم، والاستخفاف بأمرهم.
( 176 ) ذلك العذاب الذي استحقوه بسبب أن الله تعالى نزَّل كتبه على رسله مشتملة على الحق المبين، فكفروا به. وإن الذين اختلفوا في الكتاب فأمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، لفي منازعة ومفارقة بعيدة عن الرشد والصواب.

Friday, July 25, 2014

ክፍል 25 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 164-169)


( 164 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 165 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
( 166 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ
( 167 ) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
( 168 ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
( 169 ) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ


ሰማያትንና ምድርን በመፍጠር ሌሊትንና ቀንንም በማተካካት፣ በዚያቸም ሰዎችን በሚጠቅም ነገር (ተጭና) በባህር ላይ በምትንሻለለው ታንኳ፣ አላህም ከሰማይ ባወረደው ውሃና በርሱም ምድርን ከሞተች በኋላ ሕያው በማድረጉ፣ በርሷም ውስጥ ከተንቀሳቃሽ ሁሉ በመበተኑ፣ ነፋሶችንም (በየአግጣጫው) በማገለባበጥ፣ በሰማይና በምድር መካከል በሚነዳውም ደመና ለሚያውቁ ሕዝቦች እርግጠኛ ምልክቶች አሉ፡፡ (164) ከሰዎችም ከአላህ ሌላ ባለንጣዎችን (ጣዖታትን) አላህን እንደሚወዱ የሚወዷቸው ኾነው የሚይዙ አልሉ፡፡ እነዚያ ያመኑትም አላህን በመውደድ (ከነርሱ) ይበልጥ የበረቱ ናቸው፡፡ እነዚያም የበደሉት ሰዎች ቅጣትን (በትንሣኤ ቀን) ባዩ ጊዜ ኀይል ሁሉ ለአላህ ብቻ መኾኑንና አላህም ቅጣቱ ብርቱ መኾኑን (በአዱኛ ዓለም) ቢያውቁ ኖሮ (ባላንጣዎችን በመያዛቸው በተጸጸቱ ነበር)፡፡ (165) እነዚያ አስከታዮቹ ቅጣትን ያዩ ሲኾኑ ከእነዚያ ከተከታዮች በተጥራሩና በእነርሱም (መካከል) ምክንያቶች በተቆረጡ ጊዜ (የሚኾኑትን ባወቁ ኖሮ በተጸጸቱ ነበር)፡፡ (166) እነዚያም የተከተሉት «ለእኛ (ወደ ቅርቢቱ ዓለም) አንዲት ጊዜ መመለስ በኖረችንና ከእኛ እንደተጥራሩ ከእነርሱ በተጥራራን እንመኛለን» ይላሉ፡፡ እንደዚሁ አላህ ሥራዎቻቸውን በነርሱ ላይ ጸጸቶች አድርጎ ያሳያቸዋል፡፡ እነርሱም ከእሳት ወጪዎች አይደሉም፡፡ (167) እናንተ ሰዎች ሆይ! በምድር ካለው ነገር የተፈቀደ ጣፋጭ ሲኾን ብሉ፡፡ የሰይጣንንም እርምጃዎች አትከታተሉ፡፡ እርሱ ለእናንተ ግልጽ ጠላት ነውና፡፡ (168) (እርሱ) የሚያዛችሁ በኃጢኣትና በጸያፍ ነገር በአላህም ላይ የማታውቁትን እንድትናገሩ ብቻ ነው፡፡ (169)

( 164 ) Indeed, in the creation of the heavens and earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allah has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and the earth are signs for a people who use reason.
( 165 ) And [yet], among the people are those who take other than Allah as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allah. But those who believe are stronger in love for Allah. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allah and that Allah is severe in punishment.
( 166 ) [And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],
( 167 ) Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allah show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.
( 168 ) O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
( 169 ) He only orders you to evil and immorality and to say about Allah what you do not know.


( 164 ) إن في خلق السماوات بارتفاعها واتساعها، والأرض بجبالها وسهولها وبحارها، وفي اختلاف الليل والنهار من الطول والقصر، والظلمة والنور، وتعاقبهما بأن يخلف كل منهما الآخر، وفي السفن الجارية في البحار، التي تحمل ما ينفع الناس، وما أنزل الله من السماء من ماء المطر، فأحيا به الأرض، فصارت مخضرَّة ذات بهجة بعد أن كانت يابسة لا نبات فيها، وما نشره الله فيها من كل ما دبَّ على وجه الأرض، وما أنعم به عليكم من تقليب الرياح وتوجيهها، والسحاب المسيَّر بين السماء والأرض -إن في كل الدلائل السابقة لآياتٍ على وحدانية الله، وجليل نعمه، لقوم يعقلون مواضع الحجج، ويفهمون أدلته سبحانه على وحدانيته، واستحقاقه وحده للعبادة.
( 165 ) ومع هذه البراهين القاطعة يتخذ فريق من الناس من دون الله أصنامًا وأوثانًا وأولياء يجعلونهم نظراء لله تعالى، ويعطونهم من المحبة والتعظيم والطاعة، ما لا يليق إلا بالله وحده. والمؤمنون أعظم حبا لله من حب هؤلاء الكفار لله ولآلهتهم؛ لأن المؤمنين أخلصوا المحبة كلها لله، وأولئك أشركوا في المحبة. ولو يعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك في الحياة الدنيا، حين يشاهدون عذاب الآخرة، أن الله هو المتفرد بالقوة جميعًا، وأن الله شديد العذاب، لما اتخذوا من دون الله آلهة يعبدونهم من دونه، ويتقربون بهم إليه.
( 166 ) عند معاينتهم عذاب الآخرة يتبرأ الرؤساء المتبوعون ممن اتبعهم على الشرك، وتنقطع بينهم كل الصلات التي ارتبطوا بها في الدنيا: من القرابة، والاتِّباع، والدين، وغير ذلك.
( 167 ) وقال التابعون: يا ليت لنا عودة إلى الدنيا، فنعلن براءتنا من هؤلاء الرؤساء، كما أعلنوا براءتهم مِنَّا. وكما أراهم الله شدة عذابه يوم القيامة يريهم أعمالهم الباطلة ندامات عليهم، وليسوا بخارجين من النار أبدًا.
( 168 ) يا أيها الناس كلوا من رزق الله الذي أباحه لكم في الأرض، وهو الطاهر غير النجس، النافع غير الضار، ولا تتبعوا طرق الشيطان في التحليل والتحريم، والبدع والمعاصي. إنه عدو لكم ظاهر العداوة.
( 169 ) إنما يأمركم الشيطان بكل ذنب قبيح يسوءُكم، وبكل معصية بالغة القبح، وبأن تفتروا على الله الكذب من تحريم الحلال وغيره بدون علم.

Friday, July 18, 2014

ክፍል 24 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 154-163)


( 154 ) وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ

( 155 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
( 156 ) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
( 157 ) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
( 158 ) ۞ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
( 159 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
( 160 ) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 161 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( 162 ) خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
( 163 ) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ


በአላህ መንገድ (ለሃይማኖቱ) የሚገደሉትን ሰዎችም «ሙታን ናቸው» አትበሉ፡፡ በእውነቱ ሕያዋን ናቸው፤ ግን አታውቁም፡፡ (154) ከፍርሃትና ከረኃብም በጥቂት ነገር፣ ከገንዘቦችና ከነፍሶችም፣ ከፍራፍሬዎችም በመቀነስ በእርግጥ እንሞክራችኋለን፡፡ ታጋሾችንም (በገነት) አብስር፡፡ (155) እነዚያን መከራ፤ በነካቻቸው ጊዜ «እኛ ለአላህ፤ ነን እኛም ወደርሱ ተመላሾች» ነን የሚሉትን (አብስር)፡፡ (156) እነዚያ በእነርሱ ላይ ከጌታቸው የኾኑ ምሕረቶች ችሮታም አልሉ፡፡ እነርሱም (ወደ እውነት) ተመሪዎቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (157) ሶፋና መርዋ ከአላህ (ትዕዛዝ መፈጸሚያ) ምልክቶች ናቸው፡፡ ቤቱን (ካዕባን) በሐጅ ወይም በዑምራህ ሥራ የጎበኘ ሰው በሁለቱ (መካከል) በመመላለሱ በርሱ ላይ ኃጢአት የለበትም፡፡ መልካምንም ሥራ በፈቃደኛነት የሠራ ሰው (አላህ ይመነዳዋል)፤ አላህ አመስጋኝ ዐዋቂ ነውና፡፡ (158) እነዚያ ከአንቀጾችና ከቅን መምሪያ ያወረድነውን ለሰዎች በመጽሐፉ ከገለጽነው በኋላ የሚደብቁ፤ እነዚያ አላህ ይረግማቸዋል፤ ረጋሚዎችም ሁሉ ይረግሟቸዋል፡፡ (159) እነዚያ (ከመደበቅ) የተጸጸቱና (ሥራቸውን) ያሳመሩም (የደበቁትን) የገለጹም ብቻ ሲቀሩ፡፡ እነዚህም በነሱ ላይ (ጸጸታቸውን) እቀበላለሁ፤ እኔም ጸጸትን በጣም ተቀባይ አዛኙ ነኝ፡፡ (160) እነዚያ የካዱ እነርሱ ከሐዲዎች ኾነውም የሞቱ እነዚያ በነርሱ ላይ የአላህና የመላእክት የሰዎችም ሁሉ እርግማን አለባቸው፡፡ (161) በውስጧ (በርግማንዋ ውስጥ) ሁልጊዜ ዘውታሪዎች ሲኾኑ ቅጣቱ ከነሱ አይቀለልም እነርሱም አይቅቆዩም (ጊዜ አይስሰጡም)፡፡ (162) አምላካችሁም አንድ አምላክ ብቻ ነው፤ ከርሱ በቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ (እርሱ) እጅግ በጣም ርኅሩህ አዛኝ ነው፡፡ (163)

( 154 ) And do not say about those who are killed in the way of Allah, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.

( 155 ) And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,
( 156 ) Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allah, and indeed to Him we will return."
( 157 ) Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.
( 158 ) Indeed, as-Safa and al-Marwah are among the symbols of Allah. So whoever makes Hajj to the House or performs 'umrah - there is no blame upon him for walking between them. And whoever volunteers good - then indeed, Allah is appreciative and Knowing.
( 159 ) Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allah and cursed by those who curse,
( 160 ) Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of repentance, the Merciful.
( 161 ) Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allah and of the angels and the people, all together,
( 162 ) Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.
( 163 ) And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.


( 154 ) ولا تقولوا -أيها المؤمنون- فيمن يُقتلون مجاهدين في سبيل الله: هم أموات، بل هم أحياء حياة خاصة بهم في قبورهم، لا يعلم كيفيتها إلا الله - تعالى-، ولكنكم لا تُحسُّون بها. وفي هذا دليل على نعيم القبر.

( 155 ) ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف، ومن الجوع، وبنقص من الأموال بتعسر الحصول عليها، أو ذهابها، ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل الله، وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب، بقلَّة ناتجها أو فسادها. وبشِّر -أيها النبي- الصابرين على هذا وأمثاله بما يفرحهم ويَسُرُّهم من حسن العاقبة في الدنيا والآخرة.
( 156 ) من صفة هؤلاء الصابرين أنهم إذا أصابهم شيء يكرهونه قالوا: إنَّا عبيد مملوكون لله، مدبَّرون بأمره وتصريفه، يفعل بنا ما يشاء، وإنا إليه راجعون بالموت، ثم بالبعث للحساب والجزاء.
( 157 ) أولئك الصابرون لهم ثناء من ربهم ورحمة عظيمة منه سبحانه، وأولئك هم المهتدون إلى الرشاد.
( 158 ) إن الصفا والمروة- وهما جبلان صغيران قرب الكعبة من جهة الشرق- من معالم دين الله الظاهرة التي تعبَّد الله عباده بالسعي بينهما. فمَن قصد الكعبة حاجًّا أو معتمرًا، فلا إثم عليه ولا حرج في أن يسعى بينهما، بل يجب عليه ذلك، ومن فعل الطاعات طواعية من نفسه مخلصًا بها لله تعالى، فإن الله تعالى شاكر يثيب على القليل بالكثير، عليم بأعمال عباده فلا يضعها، ولا يبخس أحدًا مثقال ذرة.
( 159 ) إن الذين يُخْفون ما أنزلنا من الآيات الواضحات الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وهم أحبار اليهود وعلماء النصارى وغيرهم ممن يكتم ما أنزل الله من بعد ما أظهرناه للناس في التوراة والإنجيل، أولئك يطردهم الله من رحمته، ويدعو عليهم باللعنة جميع الخليقة.
( 160 ) إلا الذين رجعوا مستغفرين الله من خطاياهم، وأصلحوا ما أفسدوه، وبَيَّنوا ما كتموه، فأولئك أقبل توبتهم وأجازيهم بالمغفرة، وأنا التواب على من تاب من عبادي، الرحيم بهم؛ إذ وفقتُهم للتوبة وقبلتها منهم.
( 161 ) إن الذين جحدوا الإيمان وكتموا الحق، واستمروا على ذلك حتى ماتوا، أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين بالطرد من رحمته.
( 162 ) دائمين في اللعنة والنار، لا يخفف عنهم العذاب، ولا هم يمهلون بمعذرة يعتذرون بها.
( 163 ) وإلهكم -أيها الناس- إله واحد متفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وعبودية خلقه له، لا معبود بحق إلا هو، الرحمن المتصف بالرحمة في ذاته وأفعاله لجميع الخلق، الرحيم بالمؤمنين.

Tuesday, July 8, 2014

ክፍል 23 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 146-153)

( 146 ) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 147 ) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 148 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 150 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 151 ) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 152 ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
( 153 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ 
الصَّابِرِينَ

እነዚያ መጽሐፍን የሰጠናቸው ወንዶች ልጆቻቸውን እንደሚያውቁ (ሙሐመድን) ያውቁታል፡፡ ከነሱም የተለዩ ክፍሎች እነርሱ የሚያወቁ ሲኾኑ እውነቱን በእርግጥ ይደብቃሉ፡፡ (146) (ይህ) ከጌታህ የኾነ እውነት ነው፤ ከተጠራጣሪዎቹም አትሁን፡፡ (147) ለሁሉም እርሱ (በስግደት ፊቱን) የሚያዞርባት አግጣጫ አለችው፡፡ ወደ መልካም ሥራዎችም ተሽቀዳደሙ፡፡ የትም ስፍራ ብትኾኑ አላህ እናንተን የተሰበሰባችሁ ኾናችሁ ያመጣችኋል፡፡ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነውና፡፡ (148) ከየትም (ለጉዞ) ከወጣህበት ስፍራ ፊትሀን ወደ ተከበረው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ እርሱም ከጌታህ የኾነ እርግጠኛ እውነት ነው፡፡ አላህም ከምትሠሩት ሥራ ዘንጊ አይደለም፡፡ (149) ከየትም ከወጣህበት ስፍራ ፊትህን ወደ ተከለለው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ በየትም ስፍራ ብትኾኑ ለሰዎቹ እነዚያ ከነሱ የበደሉት ሲቀሩ (ሃይማኖታችንን ይክዳሉ ቂብላችንን ይከተላሉ በማለት) በናንተ ላይ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው ፊቶቻችሁን ወደ አግጣጫው አዙሩ፡፡ አትፍሩዋቸውም፤ ፍሩኝም፤ (በዚህም ያዘዝኳችሁ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው) በናንተም ላይ ጸጋየን እንድሞላላችሁና (ወደ እውነትም) እንድትመሩ ነው፡፡ (150) በውስጣችሁ ከናንተው የኾነን በናንተ ላይ አንቀጾቻችንን የሚያነብላችሁና የሚያጠራችሁ፣ መጽሐፍንና ጥበብንም የሚያስተምራችሁ፣ ታውቁት ያልነበራችሁትንም ነገር የሚያሳውቃችሁ የኾነን መልክተኛ እንደላክን (ጸጋን ሞላንላችሁ)፡፡ (151) አስታውሱኝም፤ አስታውሳችኋለሁና ለኔም አመስግኑ፤ አትካዱኝም፡፡ (152) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በመታገስና በሶላት ተረዱ፡፡ አላህ (በእርዳታው) ከታጋሾች ጋር 
ነውና፡፡ (153)

( 146 ) Those to whom We gave the Scripture know him as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].
( 147 ) The truth is from your Lord, so never be among the doubters.
( 148 ) For each [religious following] is a direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allah will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allah is over all things competent.
( 149 ) So from wherever you go out [for prayer, O Muhammad] turn your face toward al- Masjid al-Haram, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allah is not unaware of what you do.
( 150 ) And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Haram. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided.
( 151 ) Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom and teaching you that which you did not know.
( 152 ) So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
( 153 ) O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allah is with the patient.

( 146 ) الذين أعطيناهم التوراة والإنجيل من أحبار اليهود وعلماء النصارى يعرفون أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله بأوصافه المذكورة في كتبهم، مثل معرفتهم بأبنائهم. وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون صِدْقه، وثبوت أوصافه.
( 147 ) الذي أنزل إليك -أيها النبي- هو الحق من ربك، فلا تكونن من الشاكين فيه. وهذا وإن كان خطابا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو موجه للأمة.
( 148 ) ولكل أمة من الأمم قبلة يتوجَّه إليها كل واحد منها في صلاته، فبادروا - أيها المؤمنون- متسابقين إلى فِعْل الأعمال الصالحة التي شرعها الله لكم في دين الإسلام. وسيجمعكم الله جميعا يوم القيامة من أي موضع كنتم فيه. إن الله على كل شيء قدير.
( 149 ) ومن أي مكان خَرَجْتَ -أيها النبي- مسافرًا، وأردت الصلاة، فوجِّه وجهك نحو المسجد الحرام. وإنَّ توجُّهك إليه لهو الحق الثابت من ربك. وما الله بغافل عما تعملونه، وسيجازيكم على ذلك.
( 150 ) ومن أى مكان خرجت -أيها النبي- فتوجَّه إلى المسجد الحرام، وحيثما كنتم -أيها المسلمون-، بأي قطر من أقطار الأرض فولُّوا وجوهكم نحو المسجد الحرام؛ لكي لا يكون للناس المخالفين لكم احتجاج عليكم بالمخاصمة والمجادلة، بعد هذا التوجه إليه، إلا أهل الظلم والعناد منهم، فسيظلُّون على جدالهم، فلا تخافوهم وخافوني بامتثال أمري، واجتناب نهيي؛ ولكي أتم نعمتي عليكم باختيار أكمل الشرائع لكم، ولعلكم تهتدون إلى الحق والصواب.
( 151 ) كما أنعمنا عليكم باستقبال الكعبة أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم الآيات المبينة للحق من الباطل، ويطهركم من دنس الشرك وسوء الأخلاق، ويعلمكم الكتاب والسنة وأحكام الشريعة، ويعلمكم من أخبار الأنبياء، وقصص الأمم السابقة ما كنتم تجهلونه.
( 152 ) أمر تعالى المؤمنين بذكره، ووعد عليه أفضل الجزاء، وهو الثناء في الملأ الأعلى على مَنْ ذكره، وخصوني -أيها المؤمنون- بالشكر قولا وعملا ولا تجحدوا نعمي عليكم.
( 153 ) يا أيها المؤمنون اطلبوا العون من الله في كل أموركم: بالصبر على النوائب والمصائب، وترك المعاصي والذنوب، والصبر على الطاعات والقربات، والصلاة التي تطمئن بها النفس، وتنهى عن الفحشاء والمنكر. إن الله مع الصابرين بعونه وتوفيقه وتسديده. وفي الآية: إثبات معيَّة الله الخاصة بالمؤمنين، المقتضية لما سلف ذكره؛ أما المعية العامة، المقتضية للعلم والإحاطة فهي لجميع الخلق.