Friday, June 6, 2014

ክፍል 15 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 94-101)



( 94 ) قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
( 95 ) وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
( 96 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ
( 97 ) قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
( 98 ) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
( 99 ) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ
( 100 ) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
( 101 ) وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ 
مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

«የመጨረሻይቱ አገር (ገነት) አላህ ዘንድ ከሰው ሁሉ ሌላ የተለየች ስትኾን ለእናንተ ብቻ እንደኾነች እውነተኞች ከኾናችሁ ሞትን ተመኙ» በላቸው፡፡ (94) እጆቻቸውም ባሳለፉት (በሠሩት) ምክንያት ምን ጊዜም ፈጽሞ አይመኙትም፤ አላህም በዳዮችን ዐዋቂ ነው፡፡ (95) ከሰዎችም ሁሉ ከእነዚያም (ጣዖትን) ከአጋሩት ይበልጥ በሕይወት ላይ የሚጓጉ ኾነው በእርግጥ ታገኛቸዋለህ፡፡ አንዳቸው ሺሕ ዓመት ዕድሜ ቢሰጥ ይወዳል፡፡ እርሱም ዕድሜ መሰጠቱ ከቅጣት የሚያርቀው አይደለም፡፡ አላህም የሚሠሩትን ሁሉ ተመልካች ነው፡፡ (96) ለጂብሪል (ለገብርኤል) ጠላት የኾነ ሰው (በቁጭት ይሙት) በላቸው፡፡ እርሱ (ቁርኣኑን) ከበፊቱ ለነበሩት (መጻሕፍት) አረጋጋጭ ለምእመናን መሪና ብስራት ሲኾን በአላህ ፈቃድ በልብህ ላይ አውርዶታልና፡፡ (97) ለአላህና ለመላእክቱ ለመልክተኞቹም ለጂብሪልም ለሚካልም (ሚካኤል) ጠላት የኾነ ሰው አላህ ለ(እነዚህ) ከሓዲዎች ጠላት ነው፡፡ (98) ወዳንተም ግልጽ የኾኑትን አንቀጾች በእርግጥ አውርደናል፡፡ በርሷም አመጸኞች እንጂ ሌላው አይክድም፤ (99) ቃል ኪዳንንም ቃል በገቡ ቁጥር ከእነርሱ ከፊሉ ይጥለዋልን? (ያፈርሰዋልን?)፤ ይልቁንም አብዛኞቻቸው አያምኑም፡፡ (100) እነርሱ ጋርም ላለው (መጽሐፍ) አረጋጋጭ የኾነ መልክተኛ ከአላህ ዘንድ በመጣላቸው ጊዜ ከነዚያ መጽሐፍን ከተሰጡት ከፊሉ እነርሱ እንደማያውቁ ኾነው የአላህን መጽሐፍ ከጀርባዎቻቸው ኋላ ጣሉ፡፡ (101)

( 94 ) Say, [O Muhammad], "If the home of the Hereafter with Allah is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful.
( 95 ) But they will never wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allah is Knowing of the wrongdoers.
( 96 ) And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allah. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allah is Seeing of what they do.
( 97 ) Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought the Qur'an down upon your heart, [O Muhammad], by permission of Allah, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."
( 98 ) Whoever is an enemy to Allah and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allah is an enemy to the disbelievers.
( 99 ) And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.
( 100 ) Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.
( 101 ) And when a messenger from Allah came to them confirming that which was with them, a party of those who had been given the Scripture threw the Scripture of Allah behind their backs as if they did not know [what it contained].

( 94 ) قل -أيها الرسول- لليهود الذين يدَّعون أن الجنة خاصة بهم؛ لزعمهم أنهم أولياء الله من دون الناس، وأنهم أبناؤه وأحباؤه: إن كان الأمر كذلك فادْعُوا على الكاذبين منكم أو من غيركم بالموت، إن كنتم صادقين في دعواكم هذه.
( 95 ) ولن يفعلوا ذلك أبدًا؛ لما يعرفونه من صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن كذبهم وافترائهم، وبسبب ما ارتكبوه من الكفر والعصيان، المؤَدِّيَيْن إلى حرمانهم من الجنة ودخول النار. والله تعالى عليم بالظالمين من عباده، وسيجازيهم على ذلك.
( 96 ) ولتعلمَنَّ -أيها الرسول- أن اليهود أشد الناس رغبة في طول الحياة أيًّا كانت هذه الحياة من الذلَّة والمهانة، بل تزيد رغبتهم في طول الحياة على رغبات المشركين. يتمنى اليهودي أن يعيش ألف سنة، ولا يُبْعده هذا العمر الطويل إن حصل من عذاب الله. والله تعالى لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسيجازيهم عليها بما يستحقون من العذاب.
( 97 ) قل-أيها الرسول- لليهود حين قالوا: إن جبريل هو عدونا من الملائكة: من كان عدوًا لجبريل فإنه نزَّل القرآن على قلبك بإذن الله تعالى مصدِّقًا لما سبقه من كتب الله، وهاديًا إلى الحق، ومبشرًا للمصدِّقين به بكل خير في الدنيا والآخرة.
( 98 ) من عادى الله وملائكته، ورسله من الملائكة أو البشر، وبخاصة المَلَكان جبريلُ وميكالُ؛ لأن اليهود زعموا أن جبريل عدوهم، وميكال وليُّهم، فأعلمهم الله أنه من عادى واحدًا منهما فقد عادى الآخر، وعادى الله أيضًا، فإن الله عدو للجاحدين ما أنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
( 99 ) ولقد أنزلنا إليك-أيها الرسول- آيات بينات واضحات تدل على أنّك رسول من الله صدقا وحقا، وما ينكر تلك الآيات إلا الخارجون عن دين الله.
( 100 ) ما أقبح حال بني إسرائيل في نقضهم للعهود!! فكلما عاهدوا عهدًا طرح ذلك العهد فريق منهم، ونقضوه، فتراهم يُبْرِمون العهد اليوم وينقضونه غدًا، بل أكثرهم لا يصدِّقون بما جاء به نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
( 101 ) ولما جاءهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن الموافق لما معهم من التوراة طرح فريق منهم كتاب الله، وجعلوه وراء ظهورهم، شأنهم شأن الجهال الذين لا يعلمون حقيقته.

No comments:

Post a Comment