Thursday, August 4, 2016

ክፍል 55 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 38-45)

ክፍል 55 ምዕራፍ 3 ኣለዒምራን (ኣንቀጽ 38-45)   تفسير سورة آل عمران  
Part 55 Surat 'Āli `Imrān(Ayat 38-45)

( 38 ) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
( 39 ) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
( 40 ) قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
( 41 ) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ
( 42 ) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
( 43 ) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
( 44 ) ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
( 45 ) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

እዚያ ዘንድ ዘከሪያ ጌታውን ለመነ፡፡ «ጌታዬ ሆይ! ከአንተ ዘንድ መልካም ዘርን ለኔ ስጠኝ አንተ ጸሎትን ሰሚነህና» አለ፡፡ (38) እርሱም በጸሎት ማድረሻው ክፍል ቆሞ ሲጸልይ መላእክት ጠራችው፡፡ «አላህ በየሕያ ከአላህ በኾነ ቃል የሚያረጋግጥ ጌታም ድንግልም ከደጋጎቹ ነቢይም ሲኾን ያበስርሃል» በማለት (መላእክት ጠራችው)፡፡ (39) «ጌታዬ ሆይ! እኔ እርጅና በእርግጥ የደረሰብኝ ስኾን ባልተቤቴም መሐን ስትሆን ለእኔ እንዴት ልጅ ይኖረኛል አለ፡፡ (መልአኩም) እንደዚሁ አላህ የሚሻውን ነገር ይሠራል» አለው፡፡ (40) «ጌታዬ ሆይ! ለእኔ ምልክትን አድርግልኝ» አለ፡፡ «ምልክትህ ሦስት ቀን በጥቅሻ ቢኾን እንጅ ሰዎችን አለማናገርህ ነው፡፡ ጌታህንም በብዙ አውሳ፡፡ በማታና በጧትም አወድሰው» አለው፡፡ (41) መላእክትም ያሉትን (አስታውስ)፡፡ «መርየም ሆይ! አላህ በእርግጥ መረጠሸ፡፡ አነጻሽም፡፡ በዓለማት ሴቶችም ላይ መረጠሽ፡፡» (42) «መርየም ሆይ! ለጌታሽ ታዘዢ፡፡ ስገጂም፡፡ ከአጎንባሾቹም ጋር አጎንብሺ፡፡» (43) ይኸ ወደ አንተ የምናወርደው የኾነ ከሩቅ ወሬዎች ነው፡፡ መርየምንም ማን እንደሚያሳድግ ብርኦቻቸውን (ለዕጣ) በጣሉ ጊዜ እነሱ ዘንድ አልነበርክም፡፡ በሚከራከሩም ጊዜ እነሱ ዘንድ አልነበርክም፡፡ (44) መላእክት ያሉትን (አስታውስ)፡- «መርየም ሆይ! አላህ ከርሱ በኾነው ቃል ስሙ አልመሲሕ ዒሳ የመርየም ልጅ በዚህ ዓለምና በመጨረሻውም ዓለም የተከበረ ከባለሟሎችም በኾነ (ልጅ) ያበስርሻል፡፡» (45)

( 38 ) At that, Zechariah called upon his Lord, saying, "My Lord, grant me from Yourself a good offspring. Indeed, You are the Hearer of supplication."
( 39 ) So the angels called him while he was standing in prayer in the chamber, "Indeed, Allah gives you good tidings of John, confirming a word from Allah and [who will be] honorable, abstaining [from women], and a prophet from among the righteous."
( 40 ) He said, "My Lord, how will I have a boy when I have reached old age and my wife is barren?" The angel said, "Such is Allah; He does what He wills."
( 41 ) He said, "My Lord, make for me a sign." He Said, "Your sign is that you will not [be able to] speak to the people for three days except by gesture. And remember your Lord much and exalt [Him with praise] in the evening and the morning."
( 42 ) And [mention] when the angels said, "O Mary, indeed Allah has chosen you and purified you and chosen you above the women of the worlds.
( 43 ) O Mary, be devoutly obedient to your Lord and prostrate and bow with those who bow [in prayer]."
( 44 ) That is from the news of the unseen which We reveal to you, [O Muhammad]. And you were not with them when they cast their pens as to which of them should be responsible for Mary. Nor were you with them when they disputed.
( 45 ) [And mention] when the angels said, "O Mary, indeed Allah gives you good tidings of a word from Him, whose name will be the Messiah, Jesus, the son of Mary - distinguished in this world and the Hereafter and among those brought near [to Allah].

( 38 ) عندما رأى زكريا ما أكرم الله به مريم مِن رزقه وفضله توجه إلى ربه قائلا يا ربِّ أعطني من عندك ولدًا صالحًا مباركًا، إنك سميع الدعاء لمن دعاك.
( 39 ) فنادته الملائكة وهو واقف بين يدي الله في مكان صلاته يدعوه: أن الله يخبرك بخبر يسرُّك، وهو أنك سترزق بولد اسمه يحيى، يُصَدِّق بكلمة من الله -وهو عيسى ابن مريم عليه السلام-، ويكون يحيى سيدًا في قومه، له المكانة والمنزلة العالية، وحصورًا لا يأتي الذنوب والشهوات الضارة، ويكون نبيّاً من الصالحين الذين بلغوا في الصَّلاح ذروته.
( 40 ) قال زكريا فرحًا متعجبًا: ربِّ أنَّى يكون لي غلام مع أن الشيخوخة قد بلغت مني مبلغها، وامرأتي عقيم لا تلد؟ قال: كذلك يفعل الله ما يشاء من الأفعال العجيبة المخالفة للعادة.
( 41 ) قال زكريَّا: رب اجعل لي علامةً أستدلُّ بها على وجود الولد مني؛ ليحصل لي السرور والاستبشار، قال: علامتك التي طلبتها: ألا تستطيع التحدث إلى الناس ثلاثة أيام إلا بإشارة إليهم، مع أنك سويٌّ صحيح، وفي هذه المدة أكثِرْ من ذكر ربك، وصلِّ له أواخر النهار وأوائله.
( 42 ) واذكر -أيها الرسول- حين قالت الملائكة: يا مريم إن الله اختاركِ لطاعته وطهَّركِ من الأخلاق الرذيلة، واختاركِ على نساء العالمين في زمانك.
( 43 ) يا مريم داومي على الطاعة لربك، وقومي في خشوع وتواضع، واسجدي واركعي مع الراكعين؛ شكرًا لله على ما أولاكِ من نعمه.
( 44 ) ذلك الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- من أخبار الغيب التي أوحاها الله إليك، إذ لم تكن معهم حين اختلفوا في كفالة مريم أيُّهم أحق بها وأولى، ووقع بينهم الخصام، فأجْرَوْا القرعة لإلقاء أقلامهم، ففاز زكريا عليه السلام بكفالتها.
( 45 ) وما كنت - يا نبي الله - هناك حين قالت الملائكة: يا مريم إن الله يُبَشِّرْكِ بولد يكون وجوده بكلمة من الله، أي يقول له: "كن"، فيكون، اسمه المسيح عيسى ابن مريم، له الجاه العظيم في الدنيا والآخرة، ومن المقربين عند الله يوم القيامة.