Saturday, June 14, 2014

ክፍል 18 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 113-119)




( 113 ) وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

( 114 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
( 115 ) وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
( 116 ) وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ
( 117 ) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
( 118 ) وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
( 119 ) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ


እነርሱ መጽሐፉን የሚያነቡ ሲኾኑ አይሁዶች፡- ክርስቲያኖች በምንም ላይ አይደሉም አሉ፡፡ ክርስቲያኖችም፡- አይሁዶች በምንም ላይ አይደሉም አሉ፡፡ እንደዚሁ እነዚያ የማያውቁት (አጋሪዎች) የንግግራቸውን ብጤ አሉ፡፡ አላህም በዚያ በርሱ ይለያዩበት በነበሩት ነገር በትንሣኤ ቀን በመካከላቸው ይፈርዳል፡፡ (113) የአላህንም መስጊዶች በውስጣቸው ስሙ እንዳይወሳ ከከለከለና እርሷንም በማበላሸት ከሮጠ ሰው ይበልጥ በዳይ ማነው? እነዚያ ፈሪዎች ኾነው እንጂ ለእነርሱ በቅርቢቱ ዓለም ውርደት አላቸው፡፡ ለነርሱም በመጨረሻይቱ አገር ታላቅ ቅጣት አላቸው፡፡ (114) ምሥራቁም ምዕራቡም የአላህ ነው (ፊቶቻችሁን) ወደ የትም ብታዞሩ የአላህ ፊት እዚያ ነው፡፡ አላህ ችሮታው ሰፊ ዐዋቂ ነውና፡፡ (115) አላህም ልጅ አለው አሉ፡፡ (ከሚሉት) ጥራት ተገባው፡፡ አይደለም በሰማያትና በምድር ያለው ሁሉ የርሱ ነው፡፡ ሁሉም ለርሱ ታዛዦች ናቸው፡፡ (116) ሰማያትንና ምድርን ያለብጤ ፈጣሪ ነው፤ ነገርንም (ማስገኘት) በሻ ጊዜ ለርሱ የሚለው፡- «ኹን ነው፤» ወዲያውም ይኾናል፡፡ (117) እነዚያም የማያውቁት (አንተ መልክተኛ ስለመኾንህ) አላህ አያናግረንም ኖሮአልን? ወይም (ለእውነተኛነትህ) ታምር አትመጣልንም ኖሮአልን? አሉ፡፡ እንደዚሁ እነዚያ ከነሱ በፊት የነበሩት እንደ ንግግራቸው ብጤ ብለዋል፡፡ ልቦቻቸው (በክሕደት) ተመሳሰሉ፡፡ ለሚያረጋግጡ ሕዝቦች አንቀጾችን በእርግጥ አብራርተናል፡፡ (118) እኛ አብሳሪና አስፈራሪ ኾነህ በውነት ላክንህ፡፡ ከእሳትም ጓዶች 
አትጠየቅም፡፡
(119)

( 113 ) The Jews say "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus the polytheists speak the same as their words. But Allah will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

( 114 ) And who are more unjust than those who prevent the name of Allah from being mentioned in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.
( 115 ) And to Allah belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face of Allah. Indeed, Allah is all-Encompassing and Knowing.
( 116 ) They say, "Allah has taken a son." Exalted is He! Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
( 117 ) Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.
( 118 ) Those who do not know say, "Why does Allah not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].
( 119 ) Indeed, We have sent you, [O Muhammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.


( 113 ) وقالت اليهود: ليست النصارى على شيء من الدين الصحيح، وكذلك قالت النصارى في اليهود وهم يقرؤون التوراة والإنجيل، وفيهما وجوب الإيمان بالأنبياء جميعًا. كذلك قال الذين لا يعلمون من مشركي العرب وغيرهم مثل قولهم، أي قالوا لكل ذي دين: لست على شيء، فالله يفصل بينهم يوم القيامة فيما اختلفوا فيه مِن أمر الدين، ويجازي كلا بعمله.

( 114 ) لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة، وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق، أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة، لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب شديد.
( 115 ) ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما، فهو مالك الأرض كلها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن ملكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده، عليم بأفعالهم، لا يغيب عنه منها شيء.
( 116 ) وقالت اليهود والنصارى والمشركون: اتخذ الله لنفسه ولدًا، تنزَّه الله -سبحانه- عن هذا القول الباطل، بل كل مَن في السموات والأرض ملكه وعبيده، وهم جميعًا خاضعون له، مسخَّرون تحت تدبيره.
( 117 ) والله تعالى هو خالق السموات والأرض على غير مثال سبق. وإذا قدَّر أمرًا وأراد كونه فإنما يقول له: "كن" فيكون.
( 118 ) وقال الجهلة من أهل الكتاب وغيرهم لنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم على سبيل العناد: هلا يكلمنا الله مباشرة ليخبرنا أنك رسوله، أو تأتينا معجزة من الله تدل على صدقك. ومثل هذا القول قالته الأمم من قبلُ لرسلها عنادًا ومكابرة؛ بسبب تشابه قلوب السابقين واللاحقين في الكفر والضَّلال، قد أوضحنا الآيات للذين يصدِّقون تصديقًا جازمًا؛ لكونهم مؤمنين بالله تعالى، متَّبعين ما شرعه لهم.
( 119 ) إنا أرسلناك -أيها الرسول- بالدين الحق المؤيد بالحجج والمعجزات، فبلِّغه للناس مع تبشير المؤمنين بخيري الدنيا والآخرة، وتخويف المعاندين بما ينتظرهم من عذاب الله، ولست -بعد البلاغ- مسئولا عن كفر مَن كفر بك؛ فإنهم يدخلون النار يوم القيامة، ولا يخرجون منها.

No comments:

Post a Comment