Wednesday, July 29, 2015

ክፍል 47 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 275-281)



ክፍል 47 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 275-281)
تفسير سورة البقرة

Part 47 Surat Al-Baqarah (Ayat 275-281)


( 275 ) الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ

وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 276 ) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
( 277 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 278 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
( 279 ) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
( 280 ) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 281 ) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ



እነዚያ አራጣን የሚበሉ ያ ሰይጣን ከመንካቱ የተነሳ የሚጥለው ሰው (ከአውድቁ) እንደሚነሳ ብጤ እንጅ (ከመቃብራቸው) አይነሱም፡፡ ይህ እነርሱ መሸጥ የአራጣ ብጤ ብቻ ነው በማለታቸው ነው፡፡ ግን መሸጥን አላህ ፈቅዷል፡፡ አራጣንም እርም አድርጓል፡፡ ከጌታውም ግሳጼ የመጣለትና የተከለከለ ሰው ለርሱ (ከመከልከሉ በፊት) ያለፈው አለው፡፡ ነገሩም ወደ አላህ ነው፤ (አራጣን ወደ መብላት) የተመለሰም ሰው እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (275) አላህ አራጣን (በረከቱን) ያጠፋል፡፡ ምጽዋቶችንም ያፋፋል፡፡ አላህም ኃጠኢተኛ ከሓዲን ሁሉ አይወድም፡፡ (276) እነዚያ ያመኑ፡፡ መልካም ሥራዎችንም የሠሩ፡፡ ሶላትንም ያስተካከሉ፡፡ ዘካንም የሰጡ ለነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በእነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም እነርሱም አያዝኑም፡፡ (277) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! አላህን ፍሩ፡፡ ከአራጣም የቀረውን ተዉ፡፡ አማኞች እንደኾናችሁ (ተጠንቀቁ)፡፡ (278) (የታዘዛችሁትን) ባትሠሩም ከአላህና ከመልክተኛው በኾነች ጦር (መወጋታችሁን) ዕወቁ፡፡ ብትጸጸቱም ለእናንተ የገንዘቦቻችሁ ዋናዎች አሏችሁ፡፡ አትበድሉም አትበደሉምም፡፡ (279) የድኽነት ባለቤት የኾነም (ባለዕዳ) ሰው ቢኖር እማግኘት ድረስ ማቆየት ነው፡፡ (በመማር) መመጽወታችሁም ለእናንተ በላጭ ነው፡፡ የምታውቁ ብትኾኑ (ትሠሩታላችሁ)፡፡ (280) በእርሱም ውስጥ ወደ አላህ የምትመለሱበትንና ከዚያም እነርሱ የማይበደሉ ሲሆኑ ነፍስ ሁሉ የሠራችውን ሥራ የምትሞላበትን ቀን ተጠንቀቁ፡፡ (281)



( 275 ) Those who consume interest cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allah has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allah. But whoever returns to [dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
( 276 ) Allah destroys interest and gives increase for charities. And Allah does not like every sinning disbeliever.
( 277 ) Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakah will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
( 278 ) O you who have believed, fear Allah and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.
( 279 ) And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allah and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.
( 280 ) And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.
( 281 ) And fear a Day when you will be returned to Allah. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be treated unjustly.


( 275 ) الذين يتعاملون بالربا -وهو الزيادة على رأس المال- لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من الجنون؛ ذلك لأنهم قالوا: إنما البيع مثل الربا، في أن كلا منهما حلال، ويؤدي إلى زيادة المال، فأكذبهم الله، وبيَّن أنه أحل البيع وحرَّم الربا؛ لما في البيع والشراء من نفع للأفراد والجماعات، ولما في الربا من استغلال وضياع وهلاك. فمن بلغه نهي الله عن الربا فارتدع، فله ما مضى قبل أن يبلغه التحريم لا إثم عليه فيه، وأمره إلى الله فيما يستقبل من زمانه، فإن استمرَّ على توبته فالله لا يضيع أجر المحسنين، ومن عاد إلى الربا ففعله بعد بلوغه نهي الله عنه، فقد استوجب العقوبة، وقامت عليه الحجة، ولهذا قال سبحانه: (فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
( 276 ) يذهب الله الربا كله أو يحرم صاحبه بركة ماله، فلا ينتفع به، وينمي الصدقات ويكثرها، ويضاعف الأجر للمتصدقين، ويبارك لهم في أموالهم. والله لا يحب كل مُصِرٍّ على كفره، مُسْتَحِلٍّ أكل الربا، متمادٍ في الإثم والحرام ومعاصي الله.
( 277 ) إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم، لهم ثواب عظيم خاص بهم عند ربهم ورازقهم، ولا يلحقهم خوف في آخرتهم، ولا حزن على ما فاتهم من حظوظ دنياهم.
( 278 ) يا من آمنتم بالله واتبعتم رسوله خافوا الله، واتركوا طلب ما بقي لكم من زيادة على رؤوس أموالكم التي كانت لكم قبل تحريم الربا، إن كنتم محققين إيمانكم قولا وعملا.
( 279 ) فإن لم ترتدعوا عما نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله، وإن رجعتم إلى ربكم وتركتم أَكْلَ الربا فلكم أَخْذُ ما لكم من ديون دون زيادة، لا تَظْلمون أحدًا بأخذ ما زاد على رؤوس أموالكم، ولا يظلمكم أحد بنقص ما أقرضتم.
( 280 ) وإن كان المدين غير قادر على السداد فأمهلوه إلى أن ييسِّر الله له رزقًا فيدفع إليكم مالكم، وإن تتركوا رأس المال كله أو بعضه وتضعوه عن المدين فهو أفضل لكم، إن كنتم تعلمون فَضْلَ ذلك، وأنَّه خير لكم في الدنيا والآخرة.
( 281 ) واحذروا -أيها الناس- يومًا ترجعون فيه إلى الله، وهو يوم القيامة، حيث تعرضون على الله ليحاسبكم، فيجازي كل واحد منكم بما عمل من خير أو شر دون أن يناله ظلم. وفي الآية إشارة إلى أن اجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية، تكميل للإيمان وحقوقه من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وعمل الصالحات.