Thursday, February 26, 2015

ክፍል 42 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 253-256)



ክፍል 42 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ  (ኣንቀጽ 253-256)
تفسير سورة البقرة (253-256)  
Part 42 Surat Al-Baqarah (Ayat 253-256) 


( 253 ) ۞ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
( 254 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 255 ) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
( 256 ) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

እነዚህን መልክተኞች ከፊላቸውን በከፊሉ ላይ አበለጥን፡፡ ከእነርሱ ውስጥ አላህ ያነጋገረው አልለ፡፡ ከፊሎቻቸውንም በደረጃዎች ከፍ አደረገ፡፡ የመርየምን ልጅ ዒሳንም ግልጽ ታምራቶችን ሰጠነው፡፡ በቅዱሱ መንፈስም አበረታነው፡፡ አላህም በሻ ኖሮ እነዚያ ከእነርሱ (ከመልክተኞቹ) በኋላ የነበሩት ግልጽ ታምራቶች ከመጡላቸው በኋላ ባልተጋደሉ ነበር፡፡ ግን ተለያዩ፡፡ ከእነርሱም ውስጥ ያመነ ሰው አልለ፡፡ ከነርሱም ውስጥ የካደ ሰው አልለ፡፡ አላህም በሻ ኖሮ ባልተዋጉ (ባልተለያዩ) ነበር፡፡ ግን አላህ የሚሻውን ይሠራል፡፡ (253) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በርሱ ውስጥ ሽያጭ (መበዠት)፣ ወዳጅነትም፣ ምልጃም የሌለበት ቀን ከመምጣቱ በፊት ከሰጠናችሁ ነገር ለግሱ፡፡ ከሓዲዎችም በዳዮቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (254) አላህ ከእርሱ በቀር ሌላ አምላክ የለም፡፡ ሕያው ራሱን ቻይ ነው፡፡ ማንገላጀትም እንቅልፍም አትይዘውም፡፡ በሰማያት ውስጥና በምድር ውስጥ ያለው ሁሉ የርሱ ብቻ ነው፡፡ ያ እርሱ ዘንድ በፈቃዱ ቢኾን እንጅ የሚያማልድ ማነው? (ከፍጡሮች) በፊታቸው ያለውንና ከኋላቸው ያለውን ሁሉ ያውቃል፡፡ በሻውም ነገር እንጂ ከዕውቀቱ በምንም ነገር አያካብቡም (አያውቁም)፡፡ "ኩርስዩ" ሰማያትንና ምድርን ሰፋ፡፡ ጥበቃቸውም አያቅተውም፡፡ እርሱም የሁሉ በላይ ታላቅ ነው፡፡ (255) በሃይማኖት ማስገደድ የለም፡፡ ቅኑ መንገድ ከጠማማው በእርግጥ ተገለጠ፡፡ በጣዖትም የሚክድና በአላህ የሚያምን ሰው ለርሷ መበጠስ የሌላትን ጠንካራ ዘለበት በእርግጥ ጨበጠ፡፡ አላህም ሰሚ ዐዋቂ ነው፡፡ (256)

( 253 ) Those messengers - some of them We caused to exceed others. Among them were those to whom Allah spoke, and He raised some of them in degree. And We gave Jesus, the Son of Mary, clear proofs, and We supported him with the Pure Spirit. If Allah had willed, those [generations] succeeding them would not have fought each other after the clear proofs had come to them. But they differed, and some of them believed and some of them disbelieved. And if Allah had willed, they would not have fought each other, but Allah does what He intends.
( 254 ) O you who have believed, spend from that which We have provided for you before there comes a Day in which there is no exchange and no friendship and no intercession. And the disbelievers - they are the wrongdoers.
( 255 ) Allah - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Sustainer of [all] existence. Neither drowsiness overtakes Him nor sleep. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Who is it that can intercede with Him except by His permission? He knows what is [presently] before them and what will be after them, and they encompass not a thing of His knowledge except for what He wills. His Kursi extends over the heavens and the earth, and their preservation tires Him not. And He is the Most High, the Most Great.
( 256 ) There shall be no compulsion in [acceptance of] the religion. The right course has become clear from the wrong. So whoever disbelieves in Taghut and believes in Allah has grasped the most trustworthy handhold with no break in it. And Allah is Hearing and Knowing.

( 253 ) هؤلاء الرسل الكرام فضَّل الله بعضهم على بعض، بحسب ما منَّ الله به عليهم: فمنهم مَن كلمه الله كموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وفي هذا إثبات صفة الكلام لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله، ومنهم مَن رفعه الله درجاتٍ عاليةً كمحمد صلى الله عليه وسلم، بعموم رسالته، وختم النبوة به، وتفضيل أمته على جميع الأمم، وغير ذلك. وآتى الله تعالى عيسى ابن مريم عليه السلام البينات المعجزات الباهرات، كإبراء مَن ولد أعمى بإذن الله تعالى، ومَن به برص بإذن الله، وكإحيائه الموتى بإذن الله، وأيده بجبريل عليه السلام. ولو شاء الله ألا يقتتل الذين جاؤوا مِن بعد هؤلاء الرسل مِن بعد ما جاءتهم البينات ما اقتتلوا، ولكن وقع الاختلاف بينهم: فمنهم مَن ثبت على إيمانه، ومنهم مَن أصر على كفره. ولو شاء الله بعد ما وقع الاختلاف بينهم، الموجب للاقتتال، ما اقتتلوا، ولكن الله يوفق مَن يشاء لطاعته والإيمان به، ويخذل مَن يشاء، فيعصيه ويكفر به، فهو يفعل ما يشاء ويختار.
( 254 ) يا من آمنتم بالله وصدَّقتم رسوله وعملتم بهديه أخرجوا الزكاة المفروضة، وتصدَّقوا مما أعطاكم الله قبل مجيء يوم القيامة حين لا بيع فيكون ربح، ولا مال تفتدون به أنفسكم مِن عذاب الله، ولا صداقة صديق تُنقذكم، ولا شافع يملك تخفيف العذاب عنكم. والكافرون هم الظالمون المتجاوزون حدود الله.
( 255 ) الله الذي لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، الحيُّ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء، لا تأخذه سِنَة أي: نعاس، ولا نوم، كل ما في السماوات وما في الأرض ملك له، ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه، محيط علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها، يعلم ما بين أيدي الخلائق من الأمور المستقبلة، وما خلفهم من الأمور الماضية، ولا يَطَّلعُ أحد من الخلق على شيء من علمه إلا بما أعلمه الله وأطلعه عليه. وسع كرسيه السماوات والأرض، والكرسي: هو موضع قدمي الرب -جل جلاله- ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه، ولا يثقله سبحانه حفظهما، وهو العلي بذاته وصفاته على جميع مخلوقاته، الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء. وهذه الآية أعظم آية في القرآن، وتسمى: (آية الكرسي).
( 256 ) لكمال هذا الدين واتضاح آياته لا يُحتاج إلى الإكراه عليه لمن تُقبل منهم الجزية، فالدلائل بينة يتضح بها الحق من الباطل، والهدى من الضلال. فَمَن يكفر بكل ما عُبِد من دون الله ويؤمن بالله، فقد ثبت واستقام على الطريقة المثلى، واستمسك من الدين بأقوى سبب لا انقطاع له. والله سميع لأقوال عباده، عليم بأفعالهم ونياتهم، وسيجازيهم على ذلك.

Sunday, February 8, 2015

ክፍል 41 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 249-252)





ክፍል 41 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 249-252)

تفسير سورة البقرة (249-252) 

Part 41 Surat Al-Baqarah (Ayat 249-252) 




( 249 ) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
( 250 ) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
( 251 ) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
( 252 ) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ




ጧሉትም በሠራዊቱ (ታጅቦ) በወጣ ጊዜ፡- «አላህ በወንዝ (ውሃ) ፈታኛችሁ ነው ከርሱም የጠጣ ሰው ከእኔ አይደለም፡፡ ያልቀመሰውም ሰው በእጁ መዝገንን የዘገነ ሰው ብቻ ሲቀር እርሱ ከኔ ነው» አለ፡፡ ከእነርሱም ጥቂቶች ሲቀሩ ከርሱ ጠጡ፡፡ እርሱና እነዚያም ከእርሱ ጋር ያመኑት (ወንዙን) ባለፉት ጊዜ፡- «ጃሎትንና ሠራዊቱን በመዋጋት ለኛ ዛሬ ችሎታ የለንም» አሉት፡፡ እነዚያ እነርሱ አላህን ተገናኝዎች መኾናቸው የሚያረጋግጡት፡- «ከጥቂት ጭፍራ በአላህ ፈቃድ ብዙን ጭፍራ ያሸነፈች ብዙ ናት፤ አላህም ከታጋሾች ጋር ነው» አሉ፡፡ (249) ለጃሎትና ለሠራዊቱ በተሰለፉም ጊዜ፡- «ጌታችን ሆይ! በእኛ ላይ ትዕግስትን አንቧቧ፤ ጫማዎቻችንንም አደላድል፤ በከሓዲያን ሕዝቦችም ላይ እርዳን» አሉ፡፡ (250) በአላህም ፈቃድ ድል መቷቸው፡፡ ዳውድም ጃሉትን (ዳዊት ጎልያድን) ገደለ፡፡ ንግሥናንና ጥበብንም (ነቢይነትን) አላህ ሰጠው፡፡ ከሚሻውም ነገር ሁሉ አሳወቀው፡፡ አላህም ሰዎችን ከፊላቸውን በከፊሉ መመለሱ ባልነበረ ኖሮ ምድር በተበላሸች ነበር፤ ግን አላህ በዓለማት ላይ የችሮታ ባለቤት ነው፡፡ (251) እነዚህ (አንቀጾች) በውነት በአንተ ላይ የምናነባቸው ሲኾኑ የአላህ አንቀጾች ናቸው፤ አንተም በእርግጥ ከመልክተኞቹ ነህ፡፡ (252)




( 249 ) And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allah will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allah said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allah. And Allah is with the patient."
( 250 ) And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
( 251 ) So they defeated them by permission of Allah, and David killed Goliath, and Allah gave him the kingship and prophethood and taught him from that which He willed. And if it were not for Allah checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allah is full of bounty to the worlds.
( 252 ) These are the verses of Allah which We recite to you, [O Muhammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.




( 249 ) فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة. ولما عبر طالوت النهر هو والقلة المؤمنة معه -وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لملاقاة العدو، ورأوا كثرة عدوهم وعدَّتهم، قالوا: لا قدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده الأشداء، فأجاب الذين يوقنون بلقاء الله، يُذَكِّرون إخوانهم بالله وقدرته قائلين: كم من جماعة قليلة مؤمنة صابرة، غلبت بإذن الله وأمره جماعة كثيرة كافرة باغية. والله مع الصابرين بتوفيقه ونصره، وحسن مثوبته.
( 250 ) ولما ظهروا لجالوت وجنوده، ورأوا الخطر رأي العين، فزعوا إلى الله بالدعاء والضراعة قائلين: ربنا أنزل على قلوبنا صبرًا عظيمًا، وثبت أقدامنا، واجعلها راسخة في قتال العدو، لا تفر مِن هول الحرب، وانصرنا بعونك وتأييدك على القوم الكافرين.
( 251 ) فهزموهم بإذن الله، وقتل داود -عليه السلام- جالوتَ قائدَ الجبابرة، وأعطى الله عز وجل داود بعد ذلك الملك والنبوة في بني إسرائيل، وعَلَّمه مما يشاء من العلوم. ولولا أن يدفع الله ببعض الناس -وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا، وهم أهل المعصية لله والشرك به، لفسدت الأرض بغلبة الكفر، وتمكُّن الطغيان، وأهل المعاصي، ولكن الله ذو فضل على المخلوقين جميعًا.
( 252 ) تلك حجج الله وبراهينه، نقصُّها عليك -أيها النبي- بالصدق، وإنك لمن المرسلين الصادقين.