Friday, January 23, 2015

ክፍል 40 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 246-248)



( 246 ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
( 247 ) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
( 248 ) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

ከእስራኤል ልጆች ከሙሳ በኋላ ወደ ነበሩት ጭፍሮች ለነቢያቸው (ለሳሙኤል)፡- «ለእኛ ንጉሥን አስነሳልን በአላህ መንገድ እንዋጋለን፤» ባሉ ጊዜ አላየህምን? (አላወቅህምን?)፡-«መዋጋት ቢጻፍባችሁ አትዋጉም ይኾናል» አላቸው፡፡ «ከሀገሮቻችንና ከልጆቻችን የተባረርን ስንኾን በአላህ መንገድ የማንዋጋ ለእኛ ምን አለን?» አሉ፡፡ በእነርሱ ላይ መዋጋት በተጻፈባቸውም ጊዜ ከእነርሱ ጥቂቶች ሲቀሩ አፈገፈጉ፡፡ አላህም በዳዮቹን ዐዋቂ ነው፡፡ (246) ነቢያቸውም ለእነርሱ፡- «አላህ ጧሉትን (ሳኦልን) ንጉሥ አድርጎ በእርግጥ ላከላችሁ» አላቸው፡፡ (እነርሱም)፡- «እኛ ከእርሱ ይልቅ በንግሥና ተገቢዎች ስንኾን ከሀብትም ስፋትን ያልተሰጠ ሲኾን ለእርሱ በኛ ላይ እንዴት ንግሥና ይኖረዋል?» አሉ፡፡ (ነቢያቸውም)፡-«አላህ በእናንተ ላይ መረጠው፡፡ በዕውቀትና በአካልም ስፋትን ጨመረለት፡፡ አላህም ንግሥናውን ለሚሻው ሰው ይሰጣል፡፡ አላህም ችሮታው ሰፊ ዐዋቂ ነው» አላቸው፡፡ (247) ነቢያቸውም ለእነርሱ፡- «የንግሥናው ምልክት ከጌታችሁ የኾነ እርጋታ የሙሳ ቤተሰብና የሃሩን ቤተሰብ ከተውትም ቅርስ በውስጡ ያለበት መላእክት የሚሸከሙት ኾኖ ሳጥኑ ሊመጣላችሁ ነው፡፡ አማኞች ብትኾኑ በዚህ ለእናንተ እርግጠኛ ምልክት አልለ» አላቸው፡፡ (248)

( 246 ) Have you not considered the assembly of the Children of Israel after [the time of] Moses when they said to a prophet of theirs, "Send to us a king, and we will fight in the way of Allah "? He said, "Would you perhaps refrain from fighting if fighting was prescribed for you?" They said, "And why should we not fight in the cause of Allah when we have been driven out from our homes and from our children?" But when fighting was prescribed for them, they turned away, except for a few of them. And Allah is Knowing of the wrongdoers.
( 247 ) And their prophet said to them, "Indeed, Allah has sent to you Saul as a king." They said, "How can he have kingship over us while we are more worthy of kingship than him and he has not been given any measure of wealth?" He said, "Indeed, Allah has chosen him over you and has increased him abundantly in knowledge and stature. And Allah gives His sovereignty to whom He wills. And Allah is all-Encompassing [in favor] and Knowing."
( 248 ) And their prophet said to them, "Indeed, a sign of his kingship is that the chest will come to you in which is assurance from your Lord and a remnant of what the family of Moses and the family of Aaron had left, carried by the angels. Indeed in that is a sign for you, if you are believers."

( 246 ) ألم تعلم -أيها الرسول- قصة الأشراف والوجهاء من بني إسرائيل من بعد زمان موسى؛ حين طلبوا من نبيهم أن يولي عليهم ملكا، يجتمعون تحت قيادته، ويقاتلون أعداءهم في سبيل الله. قال لهم نبيهم: هل الأمر كما أتوقعه إنْ فُرِض عليكم القتال في سبيل الله أنكم لا تقاتلون؛ فإني أتوقع جبنكم وفراركم من القتال، قالوا مستنكرين توقع نبيهم: وأي مانع يمنعنا عن القتال في سبيل الله، وقد أَخْرَجَنَا عدوُّنا من ديارنا، وأبعدنا عن أولادنا بالقتل والأسر؟ فلما فرض الله عليهم القتال مع الملِك الذي عيَّنه لهم جَبُنوا وفرُّوا عن القتال، إلا قليلا منهم ثبتوا بفضل الله. والله عليم بالظالمين الناكثين عهودهم.
( 247 ) وقال لهم نبيهم: إن الله قد أرسل إليكم طالوت مَلِكًا إجابة لطلبكم، يقودكم لقتال عدوكم كما طلبتم. قال كبراء بني إسرائيل: كيف يكون طالوت مَلِكًا علينا، وهو لا يستحق ذلك؟ لأنه ليس من سبط الملوك، ولا من بيت النبوة، ولم يُعْط كثرة في الأموال يستعين بها في ملكه، فنحن أحق بالملك منه؛ لأننا من سبط الملوك ومن بيت النبوة. قال لهم نبيهم: إن الله اختاره عليكم وهو سبحانه أعلم بأمور عباده، وزاده سَعَة في العلم وقوة في الجسم ليجاهد العدو. والله مالك الملك يعطي ملكه مَن يشاء من عباده، والله واسع الفضل والعطاء، عليم بحقائق الأمور، لا يخفى عليه شيء.
( 248 ) وقال لهم نبيهم: إن علامة ملكه أن يأتيكم الصندوق الذي فيه التوراة -وكان أعداؤهم قد انتزعوه منهم- فيه طمأنينة من ربكم تثبت قلوب المخلصين، وفيه بقية من بعض أشياء تركها آل موسى وآل هارون، مثل العصا وفُتات الألواح تحمله الملائكة. إن في ذلك لأعظم برهان لكم على اختيار طالوت ملكًا عليكم بأمر الله، إن كنتم مصدقين بالله ورسله.

ክፍል 39 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 238-245)





( 238 ) حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
( 239 ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 240 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 241 ) وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 242 ) كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 243 ) ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ
( 244 ) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 245 ) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

በሶላቶች (በተለይ) በመካከለኛይቱም ሶላት ላይ ተጠባበቁ፡፡ ታዛዦች ኾናችሁም ለአላህ ቁሙ፡፡ (238) ብትፈሩም እግረኞች ወይም ጋላቢዎች ኾናችሁ (ስገዱ)፡፡ ጸጥተኞችም በኾናችሁ ጊዜ ታውቁት ያልነበራችሁትን እንደ አሳወቃችሁ አላህን አውሱ (ስገዱ)፡፡ (239) እነዚያ ከናንተ ውስጥ የሚሞቱ ሚስቶችንም የሚተዉ፤ ለሚስቶቻቸው (ከቤታቸው) የማይወጡ ሲኾኑ ዓመት ድረስ መጠቀምን ኑዛዜን (ይናዘዙ)፡፡ በፈቃዳቸው ቢወጡም በሕግ ከታወቀው ነገር በነፍሶቻቸው በሠሩት በእናንተ (በሟቹ ዘመዶች) ላይ ኃጢኣት የለባችሁም አላህም አሸናፊ ጥበበኛ ነው፡፡ (240) ለተፈቱ ሴቶችም በችሎታ መጠን ዳረጎት አላቸው፡፡ አላህን በሚፈሩ ላይ ተደንግጓል፡፡ (241) እንደዚሁ አላህ አንቀጾቹን ታውቁ ዘንድ ለናንተ ያብራራላችኋል፡፡ (242) ወደ እነዚያ እነርሱ ብዙ ሺሕ ኾነው ሞትን ለመፍራት ከሀገሮቻቸው ወደ ወጡት ሰዎች ዕውቀትህ አልደረሰምን? አላህም ለነርሱ «ሙቱ» አላቸው፤ (ሞቱም)፡፡ ከዚያም ሕያው አደረጋቸው፡፡ አላህም በሰዎች ላይ ባለችሮታ ነው፤ ግን አብዛኛዎቹ ሰዎች አያመሰግኑም፡፡ (243) በአላህም መንገድ (ሃይማኖት) ተጋደሉ፡፡ አላህም ሰሚ ዐዋቂ መኾኑን ዕወቁ፡፡ (244) ያ ለአላህ መልካም ብድርን የሚያበድርና ለእርሱ (አላህ) ብዙ እጥፎች አድርጎ የሚያነባብርለት ማነው? አላህም ይጨብጣል፤ ይዘረጋልም፤ ወደ እርሱም ትመለሳላችሁ፡፡ (245)

( 238 ) Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle prayer and stand before Allah, devoutly obedient.
( 239 ) And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allah [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.
( 240 ) And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way. And Allah is Exalted in Might and Wise.
( 241 ) And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.
( 242 ) Thus does Allah make clear to you His verses that you might use reason.
( 243 ) Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allah said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allah is full of bounty to the people, but most of the people do not show gratitude.
( 244 ) And fight in the cause of Allah and know that Allah is Hearing and Knowing.
( 245 ) Who is it that would loan Allah a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allah who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

( 238 ) حافظوا -أيها المسلمون- على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة المتوسطة بينها وهي صلاة العصر، وقوموا في صلاتكم مطيعين لله، خاشعين ذليلين.
( 239 ) فإن خفتم من عدو لكم فصلوا صلاة الخوف ماشين، أو راكبين، على أي هيئة تستطيعونها ولو بالإيماء، أو إلى غير جهة القبلة، فإذا زال خوفكم فصلُّوا صلاة الأمن، واذكروا الله فيها، ولا تنقصوها عن هيئتها الأصلية، واشكروا له على ما علَّمكم من أمور العبادات والأحكام ما لم تكونوا على علم به.
( 240 ) والأزواج الذين يموتون ويتركون زوجات بعدهم، فعليهم وصيةً لهنَّ: أن يُمَتَّعن سنه تامة من يوم الوفاة، بالسكنى في منزل الزوج من غير إخراج الورثة لهن مدة السنة؛ جبرًا لخاطر الزوجة، وبرًا بالمتوفَّى. فإن خرجت الزوجات باختيارهن قبل انقضاء السنة فلا إثم عليكم -أيها الورثة- في ذلك، ولا حرج على الزوجات فيما فعلن في أنفسهن من أمور مباحة. والله عزيز في ملكه، حكيم في أمره ونهيه. وهذه الآية منسوخة بقوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا).
( 241 ) وللمطلقات متاع من كسوة ونفقة على الوجه المعروف المستحسن شرعًا، حقًا على الذين يخافون الله ويتقونه في أمره ونهيه.
( 242 ) مثل ذلك البيان الواضح في أحكام الأولاد والنساء، يبيِّن الله لكم آياته وأحكامه في كل ما تحتاجونه في معاشكم ومعادكم؛ لكي تعقلوها وتعملوا بها.
( 243 ) ألم تعلم -أيها الرسول- قصة الذين فرُّوا من أرضهم ومنازلهم، وهم ألوف كثيرة؛ خشية الموت من الطاعون أو القتال، فقال لهم الله: موتوا، فماتوا دفعة واحدة عقوبة على فرارهم من قدر الله، ثم أحياهم الله تعالى بعد مدة؛ ليستوفوا آجالهم، وليتعظوا ويتوبوا؟ إن الله لذو فضل عظيم على الناس بنعمه الكثيرة، ولكن أكثر الناس لا يشكرون فضل الله عليهم.
( 244 ) وقاتلوا -أيها المسلمون- الكفار لنصرة دين الله، واعلموا أن الله سميع لأقوالكم، عليم بنيَّاتكم وأعمالكم.
( 245 ) من ذا الذي ينفق في سبيل الله إنفاقًا حسنًا احتسابًا للأجر، فيضاعفه له أضعافا كثيرة لا تحصى من الثواب وحسن الجزاء؟ والله يقبض ويبسط، فأنفقوا ولا تبالوا؛ فإنه هو الرزاق، يُضيِّق على مَن يشاء من عباده في الرزق، ويوسعه على آخرين، له الحكمة البالغة في ذلك، وإليه وحده ترجعون بعد الموت، فيجازيكم على أعمالكم.

ክፍል 38 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 234-237)







( 234 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( 235 ) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( 236 ) لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
( 237 ) وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

እነዚያም ከናንተ ውስጥ የሚሞቱና ሚስቶችን የሚተዉ (ሚስቶቻቸው) በነፍሶቻቸው አራት ወሮች ከዐስር (ቀናት ከጋብቻ) ይታገሱ፡፡ ጊዜያቸውንም በጨረሱ ጊዜ በነፍሶቻቸው በታወቀ ሕግ በሠሩት ነገር በእናንተ ላይ ኃጢአት የለባችሁም፡፡ አላህም በምትሠሩት ሁሉ ውስጥ ዐዋቂ ነው፡፡ (234) ሴቶችንም ከማጨት በርሱ ባሸሞራችሁበት ወይም በነፍሶቻችሁ ውስጥ (ለማግባት) በደበቃችሁት በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ አላህ እናንተ በእርግጥ የምታስታውሷቸው መኾናችሁን ዐወቀ፡፡ (ስለዚህ ማሸሞርንና ማሰብን ፈቀደላችሁ፡፡) ግን በሕግ የታወቀን ንግግር የምትነጋገሩ ካልኾናችሁ በስተቀር፤ ምስጢርን (ጋብቻን) አትቃጠሩዋቸው፡፡ የተጻፈውም (ዒዳህ) ጊዜውን እስከሚደርስ ድረስ ጋብቻን ለመዋዋል ቁርጥ ሐሳብ አታድርጉ፡፡ አላህም በነፍሶቻችሁ ያለውን ነገር የሚያውቅ መኾኑን ዕወቁ፤ ተጠንቀቁትም፡፡ አላህም መሓሪ ታጋሽ መኾኑን ዕወቁ፡፡ (235) ሴቶችን ሳትነኳቸው (ሳትገናኙ)፤ ወይም ለነሱ መህርን ሳትወስኑላቸው ብትፈቷቸው በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ (ዳረጎት በመስጠት መፍታት ትችላላችሁ፡፡) ጥቀሟቸውም፡፡ በሀብታም ላይ ችሎታው በድኀም ላይ ችሎታው (አቅሙ የሚፈቅደውን መስጠት) አለበት፡፡ መልካም የኾነን መጥቀም በበጎ ሠሪዎች ላይ የተረጋገጠን፤ (ጥቀሟቸው)፡፡ (236) ለእነርሱም መወሰንን በእርግጥ የወሰናችሁላቸው ስትኾኑ ሳትነኳቸው በፊት ብተፈቷቸው ካልማሩዋችሁ ወይም ያ የጋብቻው ውል በእጁ የኾነው (ባልየው) ካልማረ በስተቀር የወሰናችሁት ግማሹ አላቸው፡፡ ምሕረትም ማድረጋችሁ ወደ አላህ ፍራቻ በጣም የቀረበ ነው፡፡ በመካከላችሁም ችሮታን አትርሱ፤ አላህ የምትሠሩትን ሁሉ ተመልካች ነውና፡፡ (237)

( 234 ) And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner. And Allah is [fully] Acquainted with what you do.
( 235 ) There is no blame upon you for that to which you [indirectly] allude concerning a proposal to women or for what you conceal within yourselves. Allah knows that you will have them in mind. But do not promise them secretly except for saying a proper saying. And do not determine to undertake a marriage contract until the decreed period reaches its end. And know that Allah knows what is within yourselves, so beware of Him. And know that Allah is Forgiving and Forbearing.
( 236 ) There is no blame upon you if you divorce women you have not touched nor specified for them an obligation. But give them [a gift of] compensation - the wealthy according to his capability and the poor according to his capability - a provision according to what is acceptable, a duty upon the doers of good.
( 237 ) And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them an obligation, then [give] half of what you specified - unless they forego the right or the one in whose hand is the marriage contract foregoes it. And to forego it is nearer to righteousness. And do not forget graciousness between you. Indeed Allah, of whatever you do, is Seeing.

( 234 ) والذين يموتون منكم، ويتركون زوجات بعدهم، يجب عليهن الانتظار بأنفسهن مدة أربعة أشهر وعشرة أيام، لا يخرجن من منزل الزوجية، ولا يتزيَّنَّ، ولا يتزوجن، فإذا انتهت المدة المذكورة فلا إثم عليكم يا أولياء النساء فيما يفعلن في أنفسهن من الخروج، والتزين، والزواج على الوجه المقرر شرعًا. والله سبحانه وتعالى خبير بأعمالكم ظاهرها وباطنها، وسيجازيكم عليها.
( 235 ) ولا إثم عليكم -أيها الرجال- فيما تُلَمِّحون به مِن طلب الزواج بالنساء المتوفَّى عنهنَّ أزواجهن، أو المطلقات طلاقًا بائنًا في أثناء عدتهن، ولا ذنب عليكم أيضًا فيما أضمرتموه في أنفسكم من نية الزواج بهن بعد انتهاء عدتهن. علم الله أنكم ستذكرون النساء المعتدَّات، ولن تصبروا على السكوت عنهن، لضعفكم؛ لذلك أباح لكم أن تذكروهن تلميحًا أو إضمارًا في النفس، واحذروا أن تواعدوهن على النكاح سرًا بالزنى أو الاتفاق على الزواج في أثناء العدة، إلا أن تقولوا قولا يُفْهَم منه أن مثلها يُرْغَبُ فيها الأزواج، ولا تعزموا على عقد النكاح في زمان العدة حتى تنقضي مدتها. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فخافوه، واعلموا أن الله غفور لمن تاب من ذنوبه، حليم على عباده لا يعجل عليهم بالعقوبة.
( 236 ) لا إثم عليكم -أيها الأزواج- إن طلقتم النساء بعد العقد عليهن، وقبل أن تجامعوهن، أو تحددوا مهرًا لهن، ومتِّعوهن بشيء ينتفعن به جبرًا لهن، ودفعًا لوحشة الطلاق، وإزالة للأحقاد. وهذه المتعة تجب بحسب حال الرجل المطلِّق: على الغني قَدْر سَعَة رزقه، وعلى الفقير قَدْر ما يملكه، متاعًا على الوجه المعروف شرعًا، وهو حق ثابت على الذين يحسنون إلى المطلقات وإلى أنفسهم بطاعة الله.
( 237 ) وإن طلَّقتم النساء بعد العقد عليهن، ولم تجامعوهن، ولكنكم ألزمتم أنفسكم بمهر محدد لهن، فيجب عليكم أن تعطوهن نصف المهر المتفق عليه، إلا أنْ تُسامِح المطلقات، فيتركن نصف المهر المستحق لهن، أو يسمح الزوج بأن يترك للمطلقة المهر كله، وتسامحكم أيها الرجال والنساء أقرب إلى خشية الله وطاعته، ولا تنسوا -أيها الناس- الفضل والإحسان بينكم، وهو إعطاء ما ليس بواجب عليكم، والتسامح في الحقوق. إن الله بما تعملون بصير، يُرغِّبكم في المعروف، ويحثُّكم على الفضل.

Saturday, January 10, 2015

ክፍል 36 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 225-230)



ክፍል 36 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 225-230)

تفسير سورة البقرة (225-230) 

Part 36 Surat Al-Baqarah (Ayat 225-230) 




( 225 ) لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( 226 ) لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 227 ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 228 ) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 229 ) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 230 ) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ


በመሐላዎቻችሁ በውድቁ (ሳታስቡ በምትምሉት) አላህ አይዛችሁም፡፡ ግን ልቦቻችሁ ባሰቡት ይይዛችኋል፡፡ አላህም በጣም መሐሪ ታጋሽ ነው፡፡ (225) ለእነዚያ ከሴቶቻቸው (ላይቀርቡ) ለሚምሉት አራትን ወሮች መጠበቅ አለባቸው፡፡ (ከመሐላቸው) ቢመለሱም አላህ መሓሪ አዛኝ ነው፡፡ (226) መፍታትንም ቁርጥ አሳብ ቢያደርጉ (ይፍቱ)፡፡ አላህም ሰሚ ዐዋቂ ነው፡፡ (227) የተፈቱ ሴቶችም ነፍሶቻቸውን (ከማግባት) ሦስትን ቁርእ ይጠብቁ፡፡ በአላህና በመጨረሻውም ቀን የሚያምኑ ቢኾኑ አላህ በማሕፀኖቻቸው ውስጥ የፈጠረውን ሊደብቁ ለነርሱ አይፈቀድላቸውም፡፡ ባሎቻቸውም በዚህ ውስጥ እርቅን ቢፈልጉ በመማለሳቸው ተገቢዎች ናቸው፡፡ ለእነርሱም (ለሴቶች) የዚያ በእነርሱ ላይ ያለባቸው (ግዳጅ) ብጤ በመልካም አኑዋኑዋር (በባሎቻቸው ላይ መብት) አላቸው፡፡ ለወንዶችም (ጣጣቸውን ስለሚሸከሙ) በእነሱ ላይ ብልጫ አላቸው፡፡ አላህም አሸናፊ ጥበበኛ ነው፡፡ (228) ፍች ሁለት ጊዜ ነው፤ (ከዚህ በኋላ) በመልካም መያዝ ወይም በበጎ አኳኋን ማሰናበት ነው፡፡ የአላህንም ሕግጋት አለመጠበቃቸውን ካላወቁ በስተቀር ከሰጣችኃቸው ነገር ምንንም ልትወስዱ ለእናንተ (ለባሎች) አይፈቀድላችሁም፡፡ የአላህንም ሕግጋት አለመጠበቃቸውን ብታውቁ በእርሱ (ነፍሷን) በተበዠችበት ነገር በሁለቱም ላይ ኃጢኣት የለም፡፡ ይህች የአላህ ሕግጋት ናት፤ አትተላለፏትም፡፡ የአላህንም ሕግጋት የሚተላለፉ እነዚያ እነርሱ በዳዮች ናቸው፡፡ (229) (ሦስተኛ) ቢፈታትም ከዚህ በኋላ ሌላን ባል እስከምታገባ ድረስ ለርሱ አትፈቀድለትም፡፡ (ሁለተኛው ባል) ቢፈታትም የአላህን ሕግጋት መጠበቃቸውን ቢያውቁ በመማለሳቸው በሁለቱም ላይ ኃጢኣት የለባቸውም፡፡ ይህችም የአላህ ሕግጋት ናት ለሚያውቁ ሕዝቦች ያብራራታል፡፡ (230)


( 225 ) Allah does not impose blame upon you for what is unintentional in your oaths, but He imposes blame upon you for what your hearts have earned. And Allah is Forgiving and Forbearing.
( 226 ) For those who swear not to have sexual relations with their wives is a waiting time of four months, but if they return [to normal relations] - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 227 ) And if they decide on divorce - then indeed, Allah is Hearing and Knowing.
( 228 ) Divorced women remain in waiting for three periods, and it is not lawful for them to conceal what Allah has created in their wombs if they believe in Allah and the Last Day. And their husbands have more right to take them back in this [period] if they want reconciliation. And due to the wives is similar to what is expected of them, according to what is reasonable. But the men have a degree over them [in responsibility and authority]. And Allah is Exalted in Might and Wise.
( 229 ) Divorce is twice. Then, either keep [her] in an acceptable manner or release [her] with good treatment. And it is not lawful for you to take anything of what you have given them unless both fear that they will not be able to keep [within] the limits of Allah. But if you fear that they will not keep [within] the limits of Allah, then there is no blame upon either of them concerning that by which she ransoms herself. These are the limits of Allah, so do not transgress them. And whoever transgresses the limits of Allah - it is those who are the wrongdoers.
( 230 ) And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him. And if the latter husband divorces her [or dies], there is no blame upon the woman and her former husband for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allah. These are the limits of Allah, which He makes clear to a people who know.


( 225 ) لا يعاقبكم الله بسبب أيمانكم التي تحلفونها بغير قصد، ولكن يعاقبكم بما قصدَتْه قلوبكم. والله غفور لمن تاب إليه، حليم بمن عصاه حيث لم يعاجله بالعقوبة.
( 226 ) للذين يحلفون بالله أن لا يجامعوا نساءهم، انتظار أربعة أشهر، فإن رجعوا قبل فوات الأشهر الأربعة، فإن الله غفور لما وقع منهم من الحلف بسبب رجوعهم، رحيم بهم.
( 227 ) وإن عقدوا عزمهم على الطلاق، باستمرارهم في اليمين، وترك الجماع، فإن الله سميع لأقوالهم، عليم بمقاصدهم، وسيجازيهم على ذلك.
( 228 ) والمطلقات ذوات الحيض، يجب أن ينتظرن دون نكاح بعد الطلاق مدة ثلاثة أطهار أو ثلاث حيضات على سبيل العدة؛ ليتأكدن من فراغ الرحم من الحمل. ولا يجوز لهن تزوج رجل آخر في أثناء هذه العدة حتى تنتهي. ولا يحل لهن أن يخفين ما خلق الله في أرحامهن من الحمل أو الحيض، إن كانت المطلقات مؤمنات حقًا بالله واليوم الآخر. وأزواج المطلقات أحق بمراجعتهن في العدة. وينبغي أن يكون ذلك بقصد الإصلاح والخير، وليس بقصد الإضرار تعذيبًا لهن بتطويل العدة. وللنساء حقوق على الأزواج، مثل التي عليهن، على الوجه المعروف، وللرجال على النساء منزلة زائدة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف والقِوامة على البيت وملك الطلاق. والله عزيز له العزة القاهرة، حكيم يضع كل شيء في موضعه المناسب.
( 229 ) الطلاق الذي تحصل به الرجعة مرتان، واحدة بعد الأخرى، فحكم الله بعد كل طلقة هو إمساك المرأة بالمعروف، وحسن العشرة بعد مراجعتها، أو تخلية سبيلها مع حسن معاملتها بأداء حقوقها، وألا يذكرها مطلقها بسوء. ولا يحل لكم- أيها الأزواج- أن تأخذوا شيئًا مما أعطيتموهن من المهر ونحوه، إلا أن يخاف الزوجان ألا يقوما بالحقوق الزوجية، فحينئذ يعرضان أمرهما على الأولياء، فإن خاف الأولياء عدم إقامة الزوجين حدود الله، فلا حرج على الزوجين فيما تدفعه المرأة للزوج مقابل طلاقها. تلك الأحكام هي حدود الله الفاصلة بين الحلال والحرام، فلا تتجاوزوها، ومن يتجاوز حدود الله تعالى فأولئك هم الظالمون أنفسهم بتعريضها لعذاب الله.
( 230 ) فإن طلَّق الرجل زوجته الطلقة الثالثة، فلا تحلُّ له إلا إذا تزوجت رجلا غيره زواجًا صحيحًا وجامعها فيه ويكون الزواج عن رغبة، لا بنية تحليل المرأة لزوجها الأول، فإن طلقها الزوج الآخر أو مات عنها وانقضت عدتها، فلا إثم على المرأة وزوجها الأول أن يتزوجا بعقد جديد، ومهر جديد، إن غلب على ظنهما أن يقيما أحكام الله التي شرعها للزوجين. وتلك أحكام الله المحددة يبينها لقوم يعلمون أحكامه وحدوده؛ لأنهم المنتفعون بها.

ክፍል 35 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 220-224)



ክፍል 35 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 220-224)

تفسير سورة البقرة (220-224) 


Part 35 Surat Al-Baqarah (Ayat 220-224) 




( 220 ) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 221 ) وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 222 ) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
( 223 ) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
( 224 ) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


በቅርቢቱ ዓለምና በመጨረሻይቱ ታስተነትኑ ዘንድ (ይገለጽላችኋል)፡፡ ከየቲሞችም ይጠይቁሃል፡፡ «ለእነርሱ (ገንዘባቸውን በማራባት) ማሳመር በላጭ ነው፡፡ ብትቀላቀሏቸውም ወንድሞቻችሁ ናቸው፡፡ አላህም የሚያጠፋውን ከሚያበጀው (ለይቶ) ያውቃል፡፡ አላህም በሻ ኖሮ ባስቸገራችሁ ነበር፤ አላህ አሸናፊ ጥበበኛ ነውና» በላቸው፡፡ (220) (በአላህ) አጋሪ የሆኑ ሴቶች እስከሚያምኑ ድረስ አታግቡዋቸው፡፡ ከአጋሪይቱ ምንም ብትደንቃችሁም እንኳ ያመነችው ባሪያ በእርግጥ በላጭ ናት፡፡ ለአጋሪዎቹም እስከሚያምኑ ድረስ አትዳሩላቸው፡፡ ከአጋሪው (ጌታ) ምንም ቢደንቃችሁ ምእምኑ ባሪያ በላጭ ነው፡፡ እነዚያ (አጋሪዎች) ወደ እሳት ይጣራሉ፡፡ አላህም በፈቃዱ ወደ ገነትና ወደ ምሕረት ይጠራል፡፡ ሕግጋቱንም ለሰዎች ይገልጻል እነርሱ ሊገሰጹ ይከጀላልና፡፡ (221) ከወር አበባም ይጠይቁሃል፡፡ እርሱ አስጠያፊ ነው፡፡ ሴቶችንም በወር አበባ ጊዜ ራቋቸው፡፡ ንጹሕ እስከሚኾኑም ድረስ አትቅረቡዋቸው፡፡ ንጹሕ በኾኑም ጊዜ አላህ ካዘዛችሁ ስፍራ ተገናኙዋቸው፡፡ አላህ (ከኃጢኣት) ተመላሾችን ይወዳል፤ ተጥራሪዎችንም ይወዳል በላቸው፡፡ (222) ሴቶቻችሁ ለናንተ እርሻ ናቸው፡፡ እርሻችሁንም በፈለጋችሁት ኹነታ ድረሱ፡፡ ለነፍሶቻችሁም (መልካም ሥራን) አስቀድሙ፡፡ አላህንም ፍሩ፡፡ እናንተም ተገናኝዎቹ መኾናችሁን ዕወቁ፡፡ ምእመናንንም (በገነት) አብስር፡፡ (223) መልካም እንዳትሠሩ፣ አላህንም እንዳትፈሩ፣ በሰዎችም መካከል እንዳታስታርቁ አላህን ለመሐላዎቻችሁ ግርዶ አታድርጉ፡፡ አላህም ሰሚ አዋቂ ነው፡፡ (224)

( 220 ) To this world and the Hereafter. And they ask you about orphans. Say, "Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs - they are your brothers. And Allah knows the corrupter from the amender. And if Allah had willed, He could have put you in difficulty. Indeed, Allah is Exalted in Might and Wise.
( 221 ) And do not marry polytheistic women until they believe. And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allah invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses to the people that perhaps they may remember.
( 222 ) And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves, then come to them from where Allah has ordained for you. Indeed, Allah loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."
( 223 ) Your wives are a place of sowing of seed for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allah and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.
( 224 ) And do not make [your oath by] Allah an excuse against being righteous and fearing Allah and making peace among people. And Allah is Hearing and Knowing.

( 220 ) يسألك المسلمون -أيها النبي- عن حكم تعاطي الخمر شربًا وبيعًا وشراءً، والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ويسألونك عن حكم القمار -وهو أَخْذُ المال أو إعطاؤه بالمقامرة وهي المغالبات التي فيها عوض من الطرفين-، قل لهم: في ذلك أضرار ومفاسد كثيرة في الدين والدنيا، والعقول والأموال، وفيهما منافع للناس من جهة كسب الأموال وغيرها، وإثمهما أكبر من نفعهما؛ إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة، ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس، ويتلفان المال. وكان هذا تمهيدًا لتحريمهما. ويسألونك عن القَدْر الذي ينفقونه من أموالهم تبرعًا وصدقة، قل لهم: أنفقوا القَدْر الذي يزيد على حاجتكم. مثل ذلك البيان الواضح يبيِّن الله لكم الآيات وأحكام الشريعة؛ لكي تتفكروا فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة. ويسألونك -أيها النبي- عن اليتامى كيف يتصرفون معهم في معاشهم وأموالهم؟ قل لهم: إصلاحكم لهم خير، فافعلوا الأنفع لهم دائمًا، وإن تخالطوهم في سائر شؤون المعاش فهم إخوانكم في الدين. وعلى الأخ أن يرعى مصلحة أخيه. والله يعلم المضيع لأموال اليتامى من الحريص على إصلاحها. ولو شاء الله لضيَّق وشقَّ عليكم بتحريم المخالطة. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في خلقه وتدبيره وتشريعه.
( 221 ) ولا تتزوجوا -أيها المسلمون- المشركات عابدات الأوثان، حتى يدخلن في الإسلام. واعلموا أن امرأة مملوكة لا مال لها ولا حسب، مؤمنةً بالله، خير من امرأة مشركة، وإن أعجبتكم المشركة الحرة. ولا تُزَوِّجوا نساءكم المؤمنات -إماء أو حرائر- للمشركين حتى يؤمنوا بالله ورسوله. واعلموا أن عبدًا مؤمنًا مع فقره، خير من مشرك، وإن أعجبكم المشرك. أولئك المتصفون بالشرك رجالا ونساءً يدعون كل مَن يعاشرهم إلى ما يؤدي به إلى النار، والله سبحانه يدعو عباده إلى دينه الحق المؤدي بهم إلى الجنة ومغفرة ذنوبهم بإذنه، ويبين آياته وأحكامه للناس؛ لكي يتذكروا، فيعتبروا.
( 222 ) ويسألونك عن الحيض- وهو الدم الذي يسيل من أرحام النساء جِبِلَّة في أوقات مخصوصة-، قل لهم -أيها النبي-: هو أذى مستقذر يضر من يَقْرَبُه، فاجتنبوا جماع النساء مدة الحيض حتى ينقطع الدم، فإذا انقطع الدم، واغتسلن، فجامعوهن في الموضع الذي أحلَّه الله لكم، وهو القبل لا الدبر. إن الله يحب عباده المكثرين من الاستغفار والتوبة، ويحب عباده المتطهرين الذين يبتعدون عن الفواحش والأقذار.
( 223 ) نساؤكم موضع زرع لكم، تضعون النطفة في أرحامهن، فَيَخْرج منها الأولاد بمشيئة الله، فجامعوهن في محل الجماع فقط، وهو القبل بأي كيفية شئتم، وقَدِّموا لأنفسكم أعمالا صالحة بمراعاة أوامر الله، وخافوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه للحساب يوم القيامة. وبشِّر المؤمنين -أيها النبي- بما يفرحهم ويسرُّهم من حسن الجزاء في الآخرة.
( 224 ) ولا تجعلوا -أيها المسلمون- حلفكم بالله مانعًا لكم من البر وصلة الرحم والتقوى والإصلاح بين الناس: بأن تُدْعَوا إلى فعل شيء منها، فتحتجوا بأنكم أقسمتم بالله ألا تفعلوه، بل على الحالف أن يعدل عن حلفه، ويفعل أعمال البر، ويكفر عن يمينه، ولا يعتاد ذلك. والله سميع لأقوالكم، عليم بجميع أحوالكم.