Thursday, May 29, 2014

ክፍል 12 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 77-83)



( 77 ) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
( 78 ) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
( 79 ) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ
( 80 ) وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
( 81 ) بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 82 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 83 ) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ 
وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ

አላህ የሚደብቁትንና የሚገልጹትን የሚያውቅ መኾኑን አያውቁምን? (77) ከነሱም መጽሐፉን የማያውቁ መሃይማናን አሉ፡፡ ግን ከንቱ ምኞቶችን (ይመኛሉ)፤ እነርሱም የሚጠራጠሩ እንጂ ሌላ አይደሉም፡፡ (78) ለነዚያም መጽሐፉን በእጆቻቸው ለሚጽፉና ከዚያም በርሱ ጥቂትን ዋጋ ሊገዙበት «ይህ ከአላህ ዘንድ ነው» ለሚሉ ወዮላቸው፡፡ ለነርሱም ከዚያ እጆቻቸው ከጻፉት ወዮላቸው፡፡ ለነሱም ከዚያ ከሚያፈሩት (ኃጢኣት) ወዮላቸው፡፡ (79) «እሳትም የተቆጠሩን ቀኖች እንጂ አትነካንም» አሉ፡፡ «አላህ ዘንድ ቃል ኪዳን ይዛችኋልን? (ይህ ከኾነ) አላህም ኪዳኑን አያፈርስም፤ በእውነቱ በአላህ ላይ የማታውቁትን ትናገራላችሁ» በላቸው፡፡ (80) አይደለም (ትነካችኋለች)፤ መጥፎን (ክሕደትን) የሠራ በርሱም ኃጠኣቱ የከበበችው ሰው እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (81) እነዚያም ያመኑት በጎ ሥራዎችንም የሠሩት እነዚያ የገነት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በውስጧ ዘላለም ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (82) የእስራኤል ልጆችንም ጥብቅ ኪዳን አላህን እንጂ ሌላን አታምልኩ፤ በወላጆችም በጎን ሥራ (አድርጉ)፤ በዝምድና ባለቤቶችም፣ በየቲሞችም (አባት የሌላቸው ልጆች) በምስኪኖችም (በጎ ዋሉ)፤ ለሰዎችም መልካምን ተናገሩ፤ ሶላትንም ደንቡን ጠብቃችሁ ስገዱ፤ ዘካንም ስጡ በማለት 
በያዝንባቸው ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ ከዚያም ከናንተ ጥቂቶች ሲቀሩ ሸሻችሁ እናንተም (ኪዳንን) የምትተዉ ናችሁ፡፡ (83)

( 77 ) But do they not know that Allah knows what they conceal and what they declare?
( 78 ) And among them are unlettered ones who do not know the Scripture except in wishful thinking, but they are only assuming.
( 79 ) So woe to those who write the "scripture" with their own hands, then say, "This is from Allah," in order to exchange it for a small price. Woe to them for what their hands have written and woe to them for what they earn.
( 80 ) And they say, "Never will the Fire touch us, except for a few days." Say, "Have you taken a covenant with Allah? For Allah will never break His covenant. Or do you say about Allah that which you do not know?"
( 81 ) Yes, whoever earns evil and his sin has encompassed him - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.
( 82 ) But they who believe and do righteous deeds - those are the companions of Paradise; they will abide therein eternally.
( 83 ) And [recall] when We took the covenant from the Children of Israel, [enjoining upon them], "Do not worship except Allah; and to parents do good and to relatives, orphans, and the needy. And speak to people good [words] and establish prayer and give zakah." Then 
you turned away, except a few of you, and you were refusing.

( 77 ) أيفعلون كلَّ هذه الجرائم، ولا يعلمون أن الله يعلم جميع ما يخفونه وما يظهرونه؟
( 78 ) ومن اليهود جماعة يجهلون القراءة والكتابة، ولا يعلمون التوراة وما فيها من صفات نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وما عندهم من ذلك إلا أكاذيبُ وظنون فاسدة.
( 79 ) فهلاك ووعيد شديد لأحبار السوء من اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم، ثم يقولون: هذا من عند الله وهو مخالف لما أنزل الله على نبيِّه موسى عليه الصلاة والسلام؛ ليأخذوا في مقابل هذا عرض الدنيا. فلهم عقوبة مهلكة بسبب كتابتهم هذا الباطل بأيديهم، ولهم عقوبة مهلكة بسبب ما يأخذونه في المقابل من المال الحرام، كالرشوة وغيرها.
( 80 ) وقال بنو إسرائيل: لن تصيبنا النار في الآخرة إلا أيامًا قليلة العدد. قل لهم -أيها الرسول مبطلا دعواهم-: أعندكم عهد من الله بهذا، فإن الله لا يخلف عهده؟ بل إنكم تقولون على الله ما لا تعلمون بافترائكم الكذب.
( 81 ) فحُكْمُ الله ثابت: أن من ارتكب الآثام حتى جَرَّته إلى الكفر، واستولت عليه ذنوبه مِن جميع جوانبه وهذا لا يكون إلا فيمن أشرك بالله، فالمشركون والكفار هم الذين يلازمون نار جهنم ملازمة دائمةً لا تنقطع.
( 82 ) وحكم الله الثابتُ في مقابل هذا: أنَّ الذين صدَّقوا بالله ورسله تصديقًا خالصًا، وعملوا الأعمال المتفقة مع شريعة الله التي أوحاها إلى رسله، هؤلاء يلازمون الجنة في الآخرة ملازمةً دائمةً لا تنقطع.
( 83 ) واذكروا يا بني إسرائيل حين أخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا: بأن تعبدوا الله وحده لا شريك له، وأن تحسنوا للوالدين، وللأقربين، وللأولاد الذين مات آباؤهم وهم دون بلوغ الحلم، وللمساكين، وأن تقولوا للناس أطيب الكلام، مع أداء الصلاة وإيتاء الزكاة، ثم أَعْرَضْتم ونقضتم العهد -إلا قليلا منكم ثبت عليه- وأنتم مستمرون في إعراضكم.

Tuesday, May 27, 2014

ክፍል 11 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 70-76)




( 70 ) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
( 71 ) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ
( 72 ) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
( 73 ) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 74 ) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 75 ) ۞ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 76 ) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ


«ለኛ ጌታህን ጠይቅልን፤ እርሷ ምን እንደኾነች ይግለጽልን፤ ከብቶች በኛ ላይ ተመሳሰሉብን፡፡ እኛም አላህ የሻ እንደኾነ በእርግጥ ተመሪዎች ነን» አሉ፡፡ (70) «እርሱ እርሷ ያልተገራች ምድርን (በማረስ) የማታስነሳ እርሻንም የማታጠጣ (ከነውር) የተጠበቀች ልዩ ምልክት የሌለባት ናት ይላችኋል» አላቸው፡፡ «አሁን በትክክል መጣህ» አሉ፤ ሊሠሩ ያልተቃረቡም ሲኾኑ አረዷት ፡፡ (71) ነፍስነም በገደላችሁና በርሷም (ገዳይ) በተከራከራችሁ ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ አላህም ትደብቁት የነበራችሁትን ሁሉ ገላጭ ነው፡፡ (72) «(በድኑን) በከፊሏም ምቱት» አልን፤ እንደዚሁ አላህ ሙታንን ያስነሳል፤ ታውቁም ዘንድ ታምራቶችን ያሳያችኋል፡፡ (73) ከዚያም ከዚህ በኋላ ልቦቻችሁ ደረቁ፤ እርሷም እንደ ድንጋዮች ወይም በድርቅና ይበልጥ የበረታች ናት፡፡ ከድንጋዮችም ከርሱ ጂረቶች የሚፈሱለት አልለ፡፡ ከነርሱም በእርግጥ የሚሰነጠቅና ከርሱ ውሃ (ምንጭ) የሚወጣው አልለ፡፡ ከነርሱም አላህን ከመፍራት የተነሳ ወደ ታች የሚወርድ አልለ፡፡ አላህም ከምትሠሩት ነገር ዘንጊ አይደለም፡፡ (74) (አይሁዶች) ከነሱ የኾኑ ጭፍሮች የአላህን ቃል የሚሰሙና ከዚያም ከተረዱት በኋላ እነርሱ እያወቁ የሚለውጡት ሲኾኑ ለናንተ ማመናቸውን ትከጅላላችሁን? (75) እነዚያንም ያመኑትን ባገኙ ጊዜ «አምነናል» ይላሉ፡፡ ከፊላቸውም ወደ ከፊሉ ባገለለ «ጊዜ አላህ በናንተ ላይ በገለጸላቸሁ ነገር እጌታችሁ ዘንድ በርሱ እንዲከራከሩዋችሁ ትነግሩዋቸዋላችሁን? አታውቁምን?» ይላሉ፡፡
(76)

( 70 ) They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allah wills, will be guided."
( 71 ) He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.' " They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.
( 72 ) And [recall] when you slew a man and disputed over it, but Allah was to bring out that which you were concealing.
( 73 ) So, We said, "Strike the slain man with part of it." Thus does Allah bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.
( 74 ) Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allah. And Allah is not unaware of what you do.
( 75 ) Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allah and then distort the Torah after they had understood it while they were knowing?
( 76 ) And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allah has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?


( 70 ) قال بنو إسرائيل لموسى: ادع لنا ربك يوضح لنا صفات أخرى غير ما سبق؛ لأن البقر -بهذه الصفات- كثير فاشْتَبَهَ علينا ماذا نختار؟ وإننا -إن شاء الله- لمهتدون إلى البقرة المأمور بذبحها.
( 71 ) قال لهم موسى: إن الله يقول: إنها بقرة غير مذللة للعمل في حراثة الأرض للزراعة، وغير معدة للسقي من الساقية، وخالية من العيوب جميعها، وليس فيها علامة من لون غير لون جلدها. قالوا: الآن جئت بحقيقة وصف البقرة، فاضطروا إلى ذبحها بعد طول المراوغة، وقد قاربوا ألا يفعلوا ذلك لعنادهم. وهكذا شددوا فشدَّد الله عليهم.
( 72 ) واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل، والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.
( 73 ) فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة، فإن الله سيبعثه حيًا، ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة، ويريكم- يا بني إسرائيل- معجزاته الدالة على كمال قدرته تعالى؛ لكي تتفكروا بعقولكم، فتمتنعوا عن معاصيه.
( 74 ) ولكنكم لم تنتفعوا بذلك؛ إذ بعد كل هذه المعجزات الخارقة اشتدت قلوبكم وغلظت، فلم يَنْفُذ إليها خير، ولم تَلِنْ أمام الآيات الباهرة التي أريتكموها، حتى صارت قلوبكم مثل الحجارة الصمَّاء، بل هي أشد منها غلظة؛ لأن من الحجارة ما يتسع وينفرج حتى تنصبَّ منه المياه صبًا، فتصير أنهارًا جاريةً، ومن الحجارة ما يتصدع فينشق، فتخرج منه العيون والينابيع، ومن الحجارة ما يسقط من أعالي الجبال مِن خشية الله تعالى وتعظيمه. وما الله بغافل عما تعملون.
( 75 ) أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل، فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة، ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته، أو بتحريف ألفاظه، وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا.
( 76 ) هؤلاء اليهود إذا لقوا الذين آمنوا قالوا بلسانهم: آمنَّا بدينكم ورسولكم المبشَّر به في التوراة، وإذا خلا بعض هؤلاء المنافقين من اليهود إلى بعض قالوا في إنكار: أتحدِّثون المؤمنين بما بيَّن الله لكم في التوراة من أمر محمد؛ لتكون لهم الحجة عليكم عند ربكم يوم القيامة؟ أفلا تفقهون فتحذروا؟

Sunday, May 25, 2014

ክፍል 10 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 62-69)




( 62 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 63 ) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 64 ) ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۖ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ
( 65 ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
( 66 ) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
( 67 ) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
( 68 ) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ
( 69 ) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ

እነዚያ ያመኑ እነዚያም ይሁዳውያን የኾኑ፣ ክርስቲያኖችም፣ ሳቢያኖችም (ከእነርሱ) በአላህና በመጨረሻው ቀን ያመነ መልካምንም ሥራ የሠራ ለነርሱ በጌታቸው ዘንድ ምንዳቸው አላቸው፡፡ በነርሱም ላይ ፍርሃት የለባቸውም፤ እነሱም አያዝኑም፡፡ (62) ከበላያችሁም የጡርን ተራራ ያነሳን ኾነን የጠበቀ ቃልኪዳናችሁን በያዝን ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ «ያንን የሰጠናችሁን በኀይል ያዙ፤ በውስጡ ያለውንም ነገር (ከእሳት) ትጠበቁ ዘንድ አስታውሱ» (አልን)፡፡ (63) ከዚያም ከዚህ በኋላ (ኪዳኑን) ተዋችሁ፡፡ በናንተም ላይ የአላህ ችሮታና እዝነቱ ባልነበረ ኖሮ በእርግጥ ከጠፊዎቹ በኾናችሁ ነበር፡፡ (64) እነዚያንም ከእናንተ ውስጥ በቅዳሜ ቀን (ዐሣን በማጥመድ) ወሰን ያለፉትንና ለነሱ «ወራዳዎች ስትኾኑ ዝንጀሮዎች ኹኑ» ያልናቸውን በእርግጥ ዐወቃችሁ፡፡ (65) (ቅጣቲቱንም) ለነዚያ በስተፊትዋ ለነበሩትና ለነዚያም ከበኋላዋ ላሉት (ሕዝቦች) መቀጣጫ ለፈራህያንም መገሰጫ አደረግናት፡፡ (66) ሙሳም ለሕዝቦቹ፡- «አላህ ላምን እንድታርዱ ያዛችኋል» ባለ ጊዜ (አስታወሱ)፡፡«መሳለቂያ አድርገህ ትይዘናለህን?» አሉት፡፡ «ከተሳላቂዎች ከመኾን በአላህ እጠበቃለሁ» አላቸው፡፡ (67) «ለኛ ጌታህን ጠይቅልን፤ እርሷ ምን እንደኾነች (ዕድሜዋን) ያብራራልን» አሉ፡፡ «እርሱ እርሷ ያላረጀች ጥጃም ያልኾነች በዚህ መካከል ልከኛ የኾነች ጊደር ናት ይላችኋል፤ የታዘዛችሁትንም ሥሩ» አላቸው፡፡ (68) «ለኛ ጌታህን ጠይቅልን፤ መልኳ ምን እንደኾነ ለኛ ይግለጽልን» አሉ፡፡ «እርሱ እርሷ መልኳ ደማቅ ተመልካቾችን የምታስደስት ዳለቻ ላም ናት ይላችኋል» አላቸው፡፡ (69)

( 62 ) Indeed, those who believed and those who were Jews or Christians or Sabeans [before Prophet Muhammad] - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - will have their reward with their Lord, and no fear will there be concerning them, nor will they grieve.
( 63 ) And [recall] when We took your covenant, [O Children of Israel, to abide by the Torah] and We raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that perhaps you may become righteous."
( 64 ) Then you turned away after that. And if not for the favor of Allah upon you and His mercy, you would have been among the losers.
( 65 ) And you had already known about those who transgressed among you concerning the sabbath, and We said to them, "Be apes, despised."
( 66 ) And We made it a deterrent punishment for those who were present and those who succeeded [them] and a lesson for those who fear Allah.
( 67 ) And [recall] when Moses said to his people, "Indeed, Allah commands you to slaughter a cow." They said, "Do you take us in ridicule?" He said, "I seek refuge in Allah from being among the ignorant."
( 68 ) They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is." [Moses] said, "[Allah] says, 'It is a cow which is neither old nor virgin, but median between that,' so do what you are commanded."
( 69 ) They said, "Call upon your Lord to show us what is her color." He said, "He says, 'It is a yellow cow, 
bright in color - pleasing to the observers.' "

( 62 ) إن المؤمنين من هذه الأمة، الذين صدَّقوا بالله ورسله، وعملوا بشرعه، والذين كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من الأمم السالفة من اليهود، والنصارى، والصابئين- وهم قوم باقون على فطرتهم، ولا دين مقرر لهم يتبعونه- هؤلاء جميعًا إذا صدَّقوا بالله تصديقًا صحيحًا خالصًا، وبيوم البعث والجزاء، وعملوا عملا مرضيًا عند الله، فثوابهم ثابت لهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا. وأما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمًا للنبيين والمرسلين إلى الناس كافة، فلا يقبل الله من أحد دينًا غير ما جاء به، وهو الإسلام.
( 63 ) واذكروا -يا بني إسرائيل- حين أَخَذْنا العهد المؤكَّد منكم بالإيمان بالله وإفراده بالعبادة، ورفعنا جبل الطور فوقكم، وقلنا لكم: خذوا الكتاب الذي أعطيناكم بجدٍ واجتهاد واحفظوه، وإلا أطبقنا عليكم الجبل، ولا تنسوا التوراة قولا وعملا كي تتقوني وتخافوا عقابي.
( 64 ) ثم خالفتم وعصيتم مرة أخرى، بعد أَخْذِ الميثاق ورَفْع الجبل كشأنكم دائمًا. فلولا فَضْلُ الله عليكم ورحمته بالتوبة، والتجاوز عن خطاياكم، لصرتم من الخاسرين في الدنيا والآخرة.
( 65 ) ولقد علمتم -يا معشر اليهود- ما حلَّ من البأس بأسلافكم من أهل القرية التي عصت الله، فيما أخذه عليهم من تعظيم السبت، فاحتالوا لاصطياد السمك في يوم السبت، بوضع الشِّباك وحفر البِرَك، ثم اصطادوا السمك يوم الأحد حيلة إلى المحرم، فلما فعلوا ذلك، مسخهم الله قردة منبوذين.
( 66 ) فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين؛ ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه.
( 67 ) واذكروا يا بني إسرائيل جناية أسلافكم، وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام، حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.
( 68 ) قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة، فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة، ولا صغيرة فَتِيَّة، وإنما هي متوسطة بينهما، فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.
( 69 ) فعادوا إلى جدالهم قائلين: ادع لنا ربك يوضح لنا لونها. قال: إنه يقول: إنها بقرة صفراء شديدة الصُّفْرة، تَسُرُّ مَن ينظر إليها.

Friday, May 23, 2014

ክፍል 9 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 58-61)



( 58 ) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
( 59 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
( 60 ) ۞ وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( 61 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا 
يَعْتَدُونَ

«ይህችንም ከተማ ግቡ፡፡ ከርሷም በሻችሁት ስፍራ ሰፊን (ምግብ) ተመገቡ፡፡ በሩንም ያጎነበሳችሁ ኾናችሁ ግቡ፤ (ጥያቄያችን የኃጢአታችን መርገፍ ነው) በሉም፡፡ ኃጢአቶቻችሁን ለናንተ እንምራለንና፡፡ በጎ ሠሪዎችንም (ምንዳን) እንጨምርላቸዋለን» ባልን ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ (58) እነዚያም የበደሉት ሰዎች ከዚያ ለነሱ ከተባሉት ሌላ ቃልን ለወጡ፡፡ በነዚያም በበደሉት ላይ ያመጹ በመሆናቸው ምክንያት መቅሠፍትን አወረድንባቸው፡፡ (59) ሙሳም ለሕዝቦቹ መጠጥን በፈለገ ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ «ድንጋዩንም በበትርህ ምታ» አልነው፡፡ (መታውም) ከርሱም ዐሥራሁለት ምንጮች ፈለቁ፡፡ ሰዎቹ ሁሉ መጠጫቸውን በእርግጥ ዐወቁ፡፡ «ከአላህ ሲሳይ ብሉ፤ ጠጡም፤ አመጠኞችም ኾናችሁ በምድር ላይ አታበላሹ» (አልናቸው)፡፡ (60) ሙሳ ሆይ፡- «በአንድ (ዓይነት) ምግብ ላይ በፍጹም አንታገሥም፤ ስለዚህ ጌታህን ከዚያ ምድር ከምታበቅለው ሁሉ ከቅጠላቅጠል ከዱባዋም ከስንዴዋም ከምስርዋም ከሽንኩርቷም ለኛ ያወጣ ዘንድ ለኛ ለምንልን» ባላችሁም ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ፡፡ ሙሳም፡- «ያንን እርሱ ዝቅተኛ የኾነውን በዚያ እርሱ በላጭ በኾነው ነገር ለውጥን ትፈልጋላችሁን? ወደ ከተማ ውረዱ፤ ለናንተም የጠየቃችሁት ነገር አላችሁ» አላቸው፡፡ በነርሱም ላይ ውርደትና ድኽነት ተመታባቸው፡፡ ከአላህም በኾነ ቁጣ ተመለሱ፡፡ ይህ እነርሱ በአላህ 
ታምራቶች ይክዱና ነቢያትንም ያለ ሕግ ይገድሉ ስለነበሩ ነው፡፡ ይህ በማመጻቸውና ወሰን የሚያልፉ በመኾናቸው ነው፡፡ (61)

( 58 ) And [recall] when We said, "Enter this city and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly and say, 'Relieve us of our burdens.' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."
( 59 ) But those who wronged changed [those words] to a statement other than that which had been said to them, so We sent down upon those who wronged a punishment from the sky because they were defiantly disobeying.
( 60 ) And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allah, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."
( 61 ) And [recall] when you said, "O Moses, we can never endure one [kind of] food. So call upon your Lord to bring forth for us from the earth its green herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions." [Moses] said, "Would you exchange what is better for what is less? Go into [any] settlement and indeed, you will have what you have asked." And they were covered with humiliation and poverty and returned with anger from Allah [upon them]. That was because they [repeatedly] disbelieved in the signs of Allah and killed the prophets without right. That was because they disobeyed and were [habitually] 
transgressing.

( 58 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا: ادخلوا مدينة "بيت المقدس" فكلوا من طيباتها في أي مكان منها أكلا هنيئًا، وكونوا في دخولكم خاضعين لله، ذليلين له، وقولوا: ربَّنا ضَعْ عنَّا ذنوبنا، نستجب لكم ونعف ونسترها عليكم، وسنزيد المحسنين بأعمالهم خيرًا وثوابًا.
( 59 ) فبدَّل الجائرون الضالون من بني إسرائيل قول الله، وحرَّفوا القول والفعل جميعًا، إذ دخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا: حبة في شعرة، واستهزءوا بدين الله. فأنزل الله عليهم عذابًا من السماء؛ بسبب تمردهم وخروجهم عن طاعة الله.
( 60 ) واذكروا نعمتنا عليكم -وأنتم عطاش في التِّيْه- حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه، فقلنا: اضرب بعصاك الحجر، فضرب، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، بعدد القبائل، مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله، ولا تسعوا في الأرض مفسدين.
( 61 ) واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو، والطير الشهي، فبطِرتم النعمة كعادتكم، وأصابكم الضيق والملل، فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام، فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر، والقثاء والحبوب التي تؤكل، والعدس، والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا، وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة، تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم؛ لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله؛ لإعراضهم عن دين الله، ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا؛ وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم.

Wednesday, May 21, 2014

ክፍል 8 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 39-57)




( 49 ) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 50 ) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 51 ) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
( 52 ) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 53 ) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 54 ) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 55 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 56 ) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 57 ) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا 
أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

ከፈርዖንም ቤተሰቦች (ከጎሶቹና ከሰራዊቱ) ብርቱን ቅጣት የሚያቀምሱዋችሁ ወንዶች ልጆቻችሁን የሚያርዱ ሴቶቻችሁንም የሚተው ሲኾኑ ባዳንናችሁ ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ በዚሃችሁም ከጌታችሁ ታላቅ ፈተና አለበት፡፡ (49) በናንተም ምክንያት ባሕሩን በከፈልን ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ ወዲያውም አዳንናችሁ፡፡ የፈርዖንንም ቤተሰቦች እናንተ የምትመለከቱ ኾናችሁ አሰጠምናቸው፡፡ (50) ሙሳንም አርባን ሌሊት በቀጠርነው ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ ከዚያም ከርሱ (መኼድ) በኋላ እናንተ በዳዮች ስትኾኑ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) ያዛችሁ፡፡ (51) ከዚያም ከዚህ በኋላ እናንተ ታመሰግኑ ዘንድ ከናንተ ምሕረት አደረግን፡፡ (52) ሙሳንም መጽሐፍንና (እውነትና ውሸትን) መለያንም ትመሩ ዘንድ በሰጠነው ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ (53) ሙሳም ለሕዝቦቹ፡- «ሕዝቦቼ ሆይ! እናንተ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) በመያዛችሁ ነፍሶቻችሁን በደላችሁ፡፡ ወደ ፈጣሪያችሁም ተመለሱ፤ ነፍሶቻችሁንም ግደሉ፤ ይሃችሁ በፈጣሪያችሁ ዘንድ ለናንተ በላጭ ነው» ባለ ጊዜ (አስታውስ)፡፡ በእናንተም ላይ ጸጸትን በመቀበል ተመለሰላችሁ፡፡ እነሆ እርሱ ጸጸትን ተቀባይ አዛኝ ነውና፡፡ (54) «ሙሳ ሆይ! አላህን በግልጽ እስከምናይ ድረስ ላንተ በፍጹም አናምንልህም» በላችሁም ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ እናንተም እየተመለከታችሁ መብረቅ ያዘቻችሁ፡፡ (55) ከዚያም ታመሰግኑ ዘንድ ከሞታችሁ በኋላ አስነሳናችሁ፡፡ (56) በናንተም ላይ ደመናን አጠለልን፡፡ በናተም ላይ (እንደ ነጭ ማር ያለ) መንናን እና ድርጭትን አወረድን፡፡ ከሰጠናችሁም ጣፋጮች «ብሉ (አልን)፡፡» አልበደሉንምም ግን ነፍሶቻቸውን ይበድሉ ነበር፡፡ (57)

( 49 ) And [recall] when We saved your forefathers from the people of Pharaoh, who afflicted you with the worst torment, slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.
( 50 ) And [recall] when We parted the sea for you and saved you and drowned the people of Pharaoh while you were looking on.
( 51 ) And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him, while you were wrongdoers.
( 52 ) Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.
( 53 ) And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion that perhaps you would be guided.
( 54 ) And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of repentance, the Merciful.
( 55 ) And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allah outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.
( 56 ) Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.
( 57 ) And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

( 49 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أنقذناكم من بطش فرعون وأتباعه، وهم يُذيقونكم أشدَّ العذاب، فيُكثِرون مِن ذَبْح أبنائكم، وترك بناتكم للخدمة والامتهان. وفي ذلك اختبار لكم من ربكم، وفي إنجائكم منه نعمة عظيمة، تستوجب شكر الله تعالى في كل عصوركم وأجيالكم.
( 50 ) واذكروا نعمتنا عليكم، حين فَصَلْنا بسببكم البحر، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً، فعبرتم، وأنقذناكم من فرعون وجنوده، ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.
( 51 ) واذكروا نعمتنا عليكم: حين واعدنا موسى أربعين ليلة لإنزال التوراة هدايةً ونورًا لكم، فإذا بكم تنتهزون فرصة غيابه هذه المدة القليلة، وتجعلون العجل الذي صنعتموه بأيديكم معبودًا لكم من دون الله - وهذا أشنع الكفر بالله- وأنتم ظالمون باتخاذكم العجل إلهًا.
( 52 ) ثمَّ تجاوزنا عن هذه الفعلة المنكرة، وقَبِلْنَا توبتكم بعد عودة موسى؛ رجاءَ أن تشكروا الله على نعمه وأفضاله، ولا تتمادوا في الكفر والطغيان.
( 53 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أعطينا موسى الكتاب الفارق بين الحق والباطل -وهو التوراة-؛ لكي تهتدوا من الضلالة.
( 54 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين قال موسى لقومه: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا، فتوبوا إلى خالقكم: بأن يَقْتل بعضكم بعضًا، وهذا خير لكم عند خالقكم من الخلود الأبدي في النار، فامتثلتم ذلك، فمنَّ الله عليكم بقَبول توبتكم. إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
( 55 ) واذكروا إذ قلتم: يا موسى لن نصدقك في أن الكلام الذي نسمعه منك هو كلام الله، حتى نرى الله عِيَانًا، فنزلت نار من السماء رأيتموها بأعينكم، فقَتَلَتْكم بسبب ذنوبكم، وجُرْأتكم على الله تعالى.
( 56 ) ثم أحييناكم مِن بعد موتكم بالصاعقة؛ لتشكروا نعمة الله عليكم، فهذا الموت عقوبة لهم، ثم بعثهم الله لاستيفاء آجالهم.
( 57 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض؛ إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس، وأنزلنا عليكم المنَّ، وهو شيء يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، وأنزلنا عليكم السَّلوى وهو طير يشبه السُّمانَى، وقلنا لكم: كلوا من طيِّبات ما رزقناكم، ولا تخالفوا دينكم، فلم تمتثلوا. وما ظلمونا بكفران النعم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون؛ لأن عاقبة الظلم عائدة عليهم.

Tuesday, May 20, 2014

ክፍል 8 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 39-57)






( 49 ) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 50 ) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 51 ) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
( 52 ) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 53 ) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 54 ) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 55 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 56 ) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 57 ) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

ከፈርዖንም ቤተሰቦች (ከጎሶቹና ከሰራዊቱ) ብርቱን ቅጣት የሚያቀምሱዋችሁ ወንዶች ልጆቻችሁን የሚያርዱ ሴቶቻችሁንም የሚተው ሲኾኑ ባዳንናችሁ ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ በዚሃችሁም ከጌታችሁ ታላቅ ፈተና አለበት፡፡ (49) በናንተም ምክንያት ባሕሩን በከፈልን ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ ወዲያውም አዳንናችሁ፡፡ የፈርዖንንም ቤተሰቦች እናንተ የምትመለከቱ ኾናችሁ አሰጠምናቸው፡፡ (50) ሙሳንም አርባን ሌሊት በቀጠርነው ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ ከዚያም ከርሱ (መኼድ) በኋላ እናንተ በዳዮች ስትኾኑ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) ያዛችሁ፡፡ (51) ከዚያም ከዚህ በኋላ እናንተ ታመሰግኑ ዘንድ ከናንተ ምሕረት አደረግን፡፡ (52) ሙሳንም መጽሐፍንና (እውነትና ውሸትን) መለያንም ትመሩ ዘንድ በሰጠነው ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ (53) ሙሳም ለሕዝቦቹ፡- «ሕዝቦቼ ሆይ! እናንተ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) በመያዛችሁ ነፍሶቻችሁን በደላችሁ፡፡ ወደ ፈጣሪያችሁም ተመለሱ፤ ነፍሶቻችሁንም ግደሉ፤ ይሃችሁ በፈጣሪያችሁ ዘንድ ለናንተ በላጭ ነው» ባለ ጊዜ (አስታውስ)፡፡ በእናንተም ላይ ጸጸትን በመቀበል ተመለሰላችሁ፡፡ እነሆ እርሱ ጸጸትን ተቀባይ አዛኝ ነውና፡፡ (54) «ሙሳ ሆይ! አላህን በግልጽ እስከምናይ ድረስ ላንተ በፍጹም አናምንልህም» በላችሁም ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ እናንተም እየተመለከታችሁ መብረቅ ያዘቻችሁ፡፡ (55) ከዚያም ታመሰግኑ ዘንድ ከሞታችሁ በኋላ አስነሳናችሁ፡፡ (56) በናንተም ላይ ደመናን አጠለልን፡፡ በናተም ላይ (እንደ ነጭ ማር ያለ) መንናን እና ድርጭትን አወረድን፡፡ ከሰጠናችሁም ጣፋጮች «ብሉ (አልን)፡፡» አልበደሉንምም ግን ነፍሶቻቸውን ይበድሉ ነበር፡፡ (57)

( 49 ) And [recall] when We saved your forefathers from the people of Pharaoh, who afflicted you with the worst torment, slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.
( 50 ) And [recall] when We parted the sea for you and saved you and drowned the people of Pharaoh while you were looking on.
( 51 ) And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him, while you were wrongdoers.
( 52 ) Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.
( 53 ) And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion that perhaps you would be guided.
( 54 ) And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of repentance, the Merciful.
( 55 ) And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allah outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.
( 56 ) Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.
( 57 ) And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

( 49 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أنقذناكم من بطش فرعون وأتباعه، وهم يُذيقونكم أشدَّ العذاب، فيُكثِرون مِن ذَبْح أبنائكم، وترك بناتكم للخدمة والامتهان. وفي ذلك اختبار لكم من ربكم، وفي إنجائكم منه نعمة عظيمة، تستوجب شكر الله تعالى في كل عصوركم وأجيالكم.
( 50 ) واذكروا نعمتنا عليكم، حين فَصَلْنا بسببكم البحر، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً، فعبرتم، وأنقذناكم من فرعون وجنوده، ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.
( 51 ) واذكروا نعمتنا عليكم: حين واعدنا موسى أربعين ليلة لإنزال التوراة هدايةً ونورًا لكم، فإذا بكم تنتهزون فرصة غيابه هذه المدة القليلة، وتجعلون العجل الذي صنعتموه بأيديكم معبودًا لكم من دون الله - وهذا أشنع الكفر بالله- وأنتم ظالمون باتخاذكم العجل إلهًا.
( 52 ) ثمَّ تجاوزنا عن هذه الفعلة المنكرة، وقَبِلْنَا توبتكم بعد عودة موسى؛ رجاءَ أن تشكروا الله على نعمه وأفضاله، ولا تتمادوا في الكفر والطغيان.
( 53 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أعطينا موسى الكتاب الفارق بين الحق والباطل -وهو التوراة-؛ لكي تهتدوا من الضلالة.
( 54 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين قال موسى لقومه: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا، فتوبوا إلى خالقكم: بأن يَقْتل بعضكم بعضًا، وهذا خير لكم عند خالقكم من الخلود الأبدي في النار، فامتثلتم ذلك، فمنَّ الله عليكم بقَبول توبتكم. إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
( 55 ) واذكروا إذ قلتم: يا موسى لن نصدقك في أن الكلام الذي نسمعه منك هو كلام الله، حتى نرى الله عِيَانًا، فنزلت نار من السماء رأيتموها بأعينكم، فقَتَلَتْكم بسبب ذنوبكم، وجُرْأتكم على الله تعالى.
( 56 ) ثم أحييناكم مِن بعد موتكم بالصاعقة؛ لتشكروا نعمة الله عليكم، فهذا الموت عقوبة لهم، ثم بعثهم الله لاستيفاء آجالهم.
( 57 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض؛ إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس، وأنزلنا عليكم المنَّ، وهو شيء يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، وأنزلنا عليكم السَّلوى وهو طير يشبه السُّمانَى، وقلنا لكم: كلوا من طيِّبات ما رزقناكم، ولا تخالفوا دينكم، فلم تمتثلوا. وما ظلمونا بكفران النعم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون؛ لأن عاقبة الظلم عائدة عليهم.

Sunday, May 18, 2014

ክፍል 7 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 38-48)


( 38 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 39 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 40 ) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
( 41 ) وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
( 42 ) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 43 ) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
( 44 ) ۞ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
( 45 ) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
( 46 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
( 47 ) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
( 48 ) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ

«ሁላችሁም ኾናችሁ ከርሷ ውረዱ፡፡ ከኔም የኾነ መመሪያ ቢመጣላችሁ ወዲያውኑ መመሪያዬን የተከተለ ሰው በነሱ ላይ ፍርሃት የለባቸውም፤ እነሱም አያዝኑም» አልናቸው፡፡ (38) እነዚያም (በመልክተኞቻችን) የካዱ በአንቀጾቻችንም ያስተባበሉ እነዚያ የእሳት ጓዶች ናቸው፡፡ እነርሱ በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (39) የእስራኤል ልጆች ሆይ! ያችን በናንተ ላይ የለገስኳትን ጸጋዬን አስታውሱ፡፡ በቃል ኪዳኔም ሙሉ፤ በቃል ኪዳናችሁ እሞላለሁና፤ እኔንም ብቻ ፍሩ፡፡ (40) ከናንተ ጋር ያለውን (መጽሐፍ) የሚያረጋግጥ ሆኖ ባወረድኩትም (ቁርኣን) እመኑ፡፡ በርሱም የመጀመሪያ ከሓዲ አትሁኑ፡፡ በአንቀጾቼም ጥቂትን ዋጋ አትለውጡ፡፡ እኔንም ብቻ ተጠንቀቁ፡ (41) እውነቱንም በውሸት አትቀላቅሉ፡፡ እናንተም የምታውቁ ስትሆኑ እውነትን አትደብቁ፡፡ (42) ሶላትንም ደንቡን ጠብቃችሁ ስገዱ፡፡ ዘካንም (ግዴታ ምጽዋትን) ስጡ፡፡ (ለጌታችሁ) ከአጎንባሾች ጋርም አጎንብሱ፡፡ (43) እናንተ መጽሐፉን የምታነቡ ሆናችሁ ሰዎችን በበጎ ሥራ ታዛላችሁን? ነፍሶቻችሁንም ትረሳላችሁን? (የሥራችሁን መጥፎነት) አታውቁምን? (44) በመታገስና በሶላትም ተረዱ፡፡ እርሷም (ሶላት) በፈሪዎች ላይ እንጅ በሌላው ላይ በእርግጥ ከባድ ናት፡፡ (45) እነዚያ እነርሱ ጌታቸውን የሚገናኙ እነሱም ወደእርሱ ተመላሾች መኾናቸውን የሚያረጋግጡ በኾኑት (ላይ እንጅ ከባድ ናት)፡፡ (46) የእስራኤል ልጆች ሆይ! ያችን በናንተ ላይ የለገስኳትን ጸጋዬንና እኔም በዓለማት ላይ ያበለጥኳችሁ (አባቶቻችሁን በጊዜያቸው ከነበሩት ዓለማት ያበለጥኩዋቸው) መኾኔን አስታውሱ፡፡ (47) (ማንኛዋ) ነፍስም ከ(ሌላዋ) ነፍስ ምንንም የማትመነዳበትን፣ ከርሷም ምልጃን የማይቀበሉባትን፣ ከርሷም ቤዛ የማይያዝበትን፣ እነርሱም የማይረዱበትን ቀን ተጠንቀቁ፡፡ (48)

( 38 ) We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
( 39 ) And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."
( 40 ) O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.
( 41 ) And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.
( 42 ) And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].
( 43 ) And establish prayer and give zakah and bow with those who bow [in worship and obedience].
( 44 ) Do you order righteousness of the people and forget yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?
( 45 ) And seek help through patience and prayer, and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allah]
( 46 ) Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.
( 47 ) O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.
( 48 ) And fear a Day when no soul will suffice for another soul at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.

( 38 ) قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.
( 39 ) والذين جحدوا وكذبوا بآياتنا المتلوة ودلائل توحيدنا، أولئك الذين يلازمون النار، هم فيها خالدون، لا يخرجون منها.
( 40 ) يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم: بأن تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعًا، وتعملوا بشرائعي. فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ -وحدي- فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد، وكفرتم بي.
( 41 ) وآمنوا- يا بني إسرائيل- بالقرآن الذي أنزَلْتُه على محمد نبي الله ورسوله، موافقًا لما تعلمونه من صحيح التوراة، ولا تكونوا أول فريق من أهل الكتاب يكفر به، ولا تستبدلوا بآياتي ثمنًا قليلا من حطام الدنيا الزائل، وإياي وحدي فاعملوا بطاعتي واتركوا معصيتي.
( 42 ) ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه، واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم، وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.
( 43 ) وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح، كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع، وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.
( 44 ) ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات، وتتركون أنفسكم، فلا تأمرونها بالخير العظيم، وهو الإسلام، وأنتم تقرءون التوراة، التي فيها صفات محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الإيمان به!! أفلا تستعملون عقولكم استعمالا صحيحًا؟
( 45 ) واستعينوا في كل أموركم بالصبر بجميع أنواعه، وكذلك الصلاة. وإنها لشاقة إلا على الخاشعين.
( 46 ) الذين يخشون الله ويرجون ما عنده، ويوقنون أنهم ملاقو ربِّهم جلَّ وعلا بعد الموت، وأنهم إليه راجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.
( 47 ) يا ذرية يعقوب تذكَّروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي عليها، وتذكروا أني فَضَّلْتكم على عالَمي زمانكم بكثرة الأنبياء، والكتب المنزَّلة كالتوراة والإنجيل.
( 48 ) وخافوا يوم القيامة، يوم لا يغني أحد عن أحد شيئًا، ولا يقبل الله شفاعة في الكافرين، ولا يقبل منهم فدية، ولو كانت أموال الأرض جميعًا، ولا يملك أحد في هذا اليوم أن يتقدم لنصرتهم وإنقاذهم من العذاب.

Saturday, May 17, 2014

ክፍል 6 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 30-37)



( 30 ) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ
 بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
( 31 ) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
( 32 ) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
( 33 ) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
( 34 ) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
( 35 ) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
( 36 ) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
( 37 ) فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

(ሙሐመድ ሆይ) ጌታህ ለመላእክት፡- «እኔ በምድር ላይ ምትክን አድራጊ ነኝ፤» ባለ ጊዜ (የኾነውን አስታውስ፤ እነርሱም) «እኛ ከማመስገን ጋር የምናጠራህ ላንተም የምንቀድስ ስንኾን በርሷ ውስጥ የሚያጠፋንና ደሞችንም የሚያፈስን ታደርጋለህን?» አሉ፡፡ (አላህ) «እኔ የማታውቁትን ነገር አውቃለሁ» አላቸው፡፡ (30) አደምንም ስሞችን ሁሏንም አስተማረው፡፡ ከዚያም በመላእክት ላይ (ተጠሪዎቹን) አቀረባቸው፡፡ «እውነተኞችም እንደኾናችሁ የነዚህን (ተጠሪዎች) ስሞች ንገሩኝ» አላቸው፡፡ (31) «ጥራት ይገባህ፤ ከአስተማርከን ነገር በስተቀር ለኛ ዕውቀት የለንም፡፡ አንተ ዐዋቂው ጥበበኛው አንተ ብቻ ነህና» (አሉ)፡፡ (32) ፡-«አደም ሆይ ስሞቻቸውን ንገራቸው» አለው፡፡ ስሞቻቸውን በነገራቸውም ጊዜ «እኔ የሰማያትንና የምድርን ሩቅ ምስጢር ዐውቃለሁ፤ የምትገልጹትንና ያንንም ትደብቁት የነበራችሁትን ዐውቃለሁ አላልኳችሁምን?» አላቸው፡፡ (33) ለመላእክትም «ለአደም ስገዱ» ባልን ጊዜ (አስታውስ) ፡፡ ሁሉም ወዲያውኑ ሰገዱ፤ ኢብሊስ (ዲያብሎስ) ብቻ ሲቀር እምቢ አለ፤ ኮራም ከከሓዲዎቹም ኾነ፡፡ (34) «አደም ሆይ! አንተ ከነሚስትህ በገነት ተቀመጥ፤ ከርሷም በፈለጋችሁት ስፍራ በሰፊው ተመገቡ፤ ግን ይህችን ዛፍ አትቅረቡ፤ ከበደለኞች ትኾናላችሁና» አልንም፡፡ (35) ከርሷም ሰይጣን አዳለጣቸው በውስጡም ከነበሩበት (ድሎት) አወጣቸው፡፡ «ከፊላችሁም ለከፊሉ ጠላት ሲኾን ውረዱ፤ ለናንተም በምድር ላይ እስከ ጊዜ (ሞታችሁ) ድረስ መርጊያና መጣቀሚያ አላችሁ» አልናቸው፡፡ (36) አደምም ከጌታው ቃላትን ተቀበለ፡፡ በርሱ ላይም (ጌታው ጸጸትን በመቀበል) ተመለሰለት፤ እነሆ እርሱ ጸጸትን ተቀባይ አዛኝ ነውና፡፡ (37)

( 30 ) And [mention, O Muhammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority." They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we declare Your praise and sanctify You?" Allah said, "Indeed, I know that which you do not know."
( 31 ) And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."
( 32 ) They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing, the Wise."
( 33 ) He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."
( 34 ) And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees. He refused and was arrogant and became of the disbelievers.
( 35 ) And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."
( 36 ) But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."
( 37 ) Then Adam received from his Lord [some] words, and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of repentance, the Merciful.

( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم.
( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم.
( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك.
( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه.
( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره.
( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله.
( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم.
( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.

Friday, May 16, 2014

ክፍል 5 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 25-29)



( 25 ) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا 
هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 26 ) ۞ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
( 27 ) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
( 28 ) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 29 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

እነዚያን ያመኑትንና መልካሞችንም የሠሩትን ለነርሱ ከሥሮቻቸው ወንዞች የሚፈሱባቸው ገነቶች ያሏቸው መኾኑን አብስራቸው፡፡ ከርሷ ከፍሬ (ዓይነት) ሲሳይን በተመገቡ ቁጥር (ፍሬዎችዋ ስለሚመሳሰሉ) «ይህ ያ ከአሁን በፊት የተገመብነው ነው» ይላሉ፡፡ እርሱንም ተመሳሳይ ኾኖ ተሰጡት፡፡ ለነሱም በውስጧ ንጹህ የተደረጉ ሚስቶች አሏቸው፡፡ እነሱም በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (25) አላህ ማንኛውንም ነገር ትንኝንም ኾነ (በትንሽነት ወይም በትልቅነት) ከበላይዋ የኾነንም ምሳሌ ለማድረግ አያፍርም፡፡ እነዚያ ያመኑትማ፤ እርሱ (ምሳሌው) ከጌታቸው (የተገኘ) እውነት መኾኑን ያውቃሉ፡፡ እነዚያም የካዱትማ «አላህ በዚህ ምንን ምሳሌ ሻ» ይላሉ፡፡ በርሱ (በምሳሌው) ብዙዎችን ያሳስታል በርሱም ብዙዎችን ያቀናል፡፡ በርሱም አመፀኞችን እንጅ ሌላን አያሳስትም፡፡ (26) እነዚያ የአላህን ቃል ኪዳን ከአጠበቀባቸው በኋላ የሚያፈርሱ እንዲቀጠልም በርሱ ያዘዘውን ነገር የሚቆርጡ በምድርም ላይ የሚያበላሹ እነዚያ እነርሱ ከሳሪዎቹ ናቸው፡፡ (27) ሙታን የነበራችሁ ስትኾኑ ሕያው ያደረጋችሁ ከዚያም የሚገድላችሁ ከዚያም ሕያው የሚያደርጋችሁ ሲኾን ከዚያም ወደርሱ የምትመለሱ ስትኾኑ በአላህ እንዴት ትክዳለችሁ! (28) እርሱ ያ በምድር ያለውን ሁሉ ለእናንተ የፈጠረ ነው፡፡ ከዚያም ወደ ሰማይ አሰበ፤ ሰባት ሰማያትም አደረጋቸው፡፡ እርሱም በነገሩ ሁሉ ዐዋቂ ነው፡፡ (29)

( 25 ) And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
( 26 ) Indeed, Allah is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allah intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
( 27 ) Who break the covenant of Allah after contracting it and sever that which Allah has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.
( 28 ) How can you disbelieve in Allah when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.
( 29 ) It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.

( 25 ) وأخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح خبرًا يملؤهم سرورًا، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة. كلَّما رزقهم الله فيها نوعًا من الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رَزَقَنا الله هذا النوع من قبل، فإذا ذاقوه وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم. ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ كالبول والحيض، والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق. وهم في الجنة ونعيمها دائمون، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها.
( 26 ) إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. والله تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.
( 27 ) الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكَّده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، ويخالفون دين الله كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض، أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
( 28 ) كيف تنكرون -أيُّها المشركون- وحدانية الله تعالى، وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع عليها في أنفسكم؟ فلقد كنتم أمواتًا فأوجدكم ونفخ فيكم الحياة، ثم يميتكم بعد انقضاء آجالكم التي حددها لكم، ثم يعيدكم أحياء يوم البعث، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء.
( 29 ) اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.

Thursday, May 15, 2014

ክፍል 4 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 17-24)


( 17 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ
( 18 ) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
( 19 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ
( 20 ) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 21 ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 22 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 23 ) وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
( 24 ) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ

(በንፍቅና) ምሳሌያቸው እንደዚያ እሳትን እንዳነደደ ሰው በዙሪያው ያለውን ሁሉ ባበራች ጊዜም አላህ ብርሃናቸውን እንደወሰደባቸው በጨለማዎችም ውስጥ የማያዩ ኾነው እንደተዋቸው (ሰዎች) ብጤ ነው፡፡ (17) (እነሱ) ደንቆሮዎች፣ ዲዳዎች፣ ዕውሮች ናቸው፤ ስለዚህ እነርሱ አይመለሱም፡፡ (18) ወይም (ምሳሌያቸው) ከሰማይ እንደ ወረደ ዝናም (ባለቤቶች) ነው፤ በርሱ (በደመናው) ውስጥ ጨለማዎች፣ ነጎድጓድም፣ ብልጭታም ያሉበት ሲኾን ከመብረቆቹ ሞትን ለመፍራት ጣቶቻቸውን በጆሮቻቸው ውስጥ እንደሚያደርጉ ብጤ ነው፡፡ አላህም ከሓዲዎችን ከባቢ ነው፡፡ (19) ብልጭታው ዓይኖቻቸውን ሊነጥቅ ይቀርባል፡፡ ለነርሱ ባበራላቸው ቁጥር በርሱ ውስጥ ይኼዳሉ፡፡ በነሱም ላይ ባጨለመ ጊዜ ይቆማሉ፡፡ አላህም በሻ ኖሮ መስሚያቸውንና ማያዎቻቸውን በወሰደ ነበር፤ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነውና፡፡ (20) እናንተ ሰዎች ሆይ! የፈጠራችሁን እነዚያንም ከናንተ በፊት የነበሩትን (የፈጠረውን) ጌታችሁን ተገዙ፤ (ቅጣትን) ልትጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (21) (እርሱ) ያ ለናንተ ምድርን ምንጣፍ ሰማይንም ጣራ ያደረገ ነው፤ ከሰማይም (ከደመና) ውሃን ያወረደ በርሱም ከፍሬዎች ለናንተ ሲሳይን ያወጣ ነው፡፡ እናንተም (ፈጣሪነቱን) የምታውቁ ስትኾኑ ለአላህ ባላንጣዎችን አታድርጉ፡፡ (22) በባሪያችንም ላይ ካወረድነው በመጠራጠር ውስጥ ብትኾኑ ከብጤው አንዲትን ምዕራፍ አምጡ፡፡ እውነተኞችም እንደኾናችሁ ከአላህ ሌላ መስካሪዎቻችሁን ጥሩ፡፡ (23) (ይህንን) ባትሠሩ ፈጽሞም አትሠሩትምና ያችን መቀጣጠያዋ ሰዎችና ድንጋዮች የኾነችውን እሳት ተጠበቁ፤ ለከሓዲዎች ተደግሳለች፡፡ (24)

( 17 ) Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allah took away their light and left them in darkness [so] they could not see.
( 18 ) Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].
( 19 ) Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allah is encompassing of the disbelievers.
( 20 ) The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allah had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allah is over all things competent.
( 21 ) O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -
( 22 ) [He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allah equals while you know [that there is nothing similar to Him].
( 23 ) And if you are in doubt about what We have sent down upon Our Servant [Muhammad], then produce a surah the like thereof and call upon your witnesses other than Allah, if you should be truthful.
( 24 ) But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is men and stones, prepared for the disbelievers.

( 17 ) حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرًا لا باطنًا- برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلماتِ ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها، تُشْبه حالَ جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارًا عظيمة للدفء والإضاءة، فلما سطعت النار وأنارت ما حوله، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئًا، ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.
( 18 ) هم صُمٌّ عن سماع الحق سماع تدبر، بُكْم عن النطق به، عُمْي عن إبصار نور الهداية؛ لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه، واستعاضوا عنه بالضلال.
( 19 ) أو تُشْبه حالُ فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة، ويشكون فيه تارة أخرى، حالَ جماعة يمشون في العراء، فينصب عليهم مطر شديد، تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض، مع قصف الرعد، ولمعان البرق، والصواعق المحرقة، التي تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم؛ خوفًا من الهلاك. والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.
( 20 ) يقارب البرق -من شدة لمعانه- أن يسلب أبصارهم، ومع ذلك فكلَّما أضاء لهم مشَوْا في ضوئه، وإذا ذهب أظلم الطريق عليهم فيقفون في أماكنهم. ولولا إمهال الله لهم لسلب سمعهم وأبصارهم، وهو قادر على ذلك في كل وقتٍ، إنه على كل شيء قدير.
( 21 ) نداء من الله للبشر جميعًا: أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه، وخافوه ولا تخالفوا دينه؛ فقد أوجدكم من العدم، وأوجد الذين من قبلكم؛ لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
( 22 ) ربكم الذي جعل لكم الأرض بساطًا؛ لتسهل حياتكم عليها، والسماء محكمة البناء، وأنزل المطر من السحاب فأخرج لكم به من ألوان الثمرات وأنواع النبات رزقًا لكم، فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة، وأنتم تعلمون تفرُّده بالخلق والرزق، واستحقاقِه العبودية.
( 23 ) وإن كنتم -أيها الكافرون المعاندون- في شَكٍّ من القرآن الذي نَزَّلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتزعمون أنه ليس من عند الله، فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن، واستعينوا بمن تقدرون عليه مِن أعوانكم، إن كنتم صادقين في دعواكم.
( 24 ) فإن عجَزتم الآن -وستعجزون مستقبلا لا محالة- فاتقوا النار بالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وطاعة الله تعالى. هذه النار التي حَطَبُها الناس والحجارة، أُعِدَّتْ للكافرين بالله ورسله.

ክፍል 3 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 6-16)


( 6 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
( 7 ) خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
( 8 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
( 9 ) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
( 10 ) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
( 11 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
( 12 ) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ
( 13 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ
( 14 ) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ
( 15 ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
( 16 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ


እነዚያ የካዱት (ሰዎች) ብታስፈራራቸውም ባታስፈራራቸውም በነርሱ ላይ እኩል ነው፤ አያምኑም፡፡ (6) አላህ በልቦቻቸው ላይ በመስሚያቸውም ላይ አትሞባቸዋል፤ በዓይኖቻቸውም ላይ መሸፈኛ አልለ፤ ለነሱም ታላቅ ቅጣት አላቸው፡፡ (7) ከሰዎችም «በአላህና በመጨረሻው ቀን አምነናል» የሚሉ አልሉ፤ እነርሱም አማኞች አይደሉም፡፡ (8) አላህንና እነዚያን ያመኑትን (ሰዎች) ያታልላሉ፤ የማያውቁ ሲኾኑ ነፍሶቻቸውን እንጅ ሌላን አያታልሉም፡፡ (9) በልቦቻቸው ውስጥ (የንፍቅና) በሽታ አለባቸው፡፡ አላህም በሽታን ጨመረባቸው፡፡ ለነርሱም ይዋሹ በነበሩት ምክንያት አሳማሚ ቅጣት አላቸው፡፡ (10) ለነርሱም «በምድር ላይ አታበላሹ» በተባሉ ጊዜ «እኛ አሳማሪዎች ብቻ ነን» ይላሉ፡፡ (11) ንቁ እነርሱ አጥፊዎቹ እነሱው ናቸው፤ ግን አያውቁም፡፡ (12) ለነሱም «ሰዎቹ እንዳመኑ እመኑ» በተባሉ ጊዜ «ቂሎቹ እንዳመኑ እናምናለን?» ይላሉ፡፡ አዋጅ ንቁ እነርሱ ቂሎቹ እነርሱው ናቸው፤ ግን አያውቁም፡፡ (13) እነዚያንም ያመኑትን በተገናኙ ጊዜ «አምነናል» ይላሉ፡፡ ወደ ሰይጣኖቻቸውም ባገለሉ ጊዜ «እኛ ከናንተ ጋር ነን፤ እኛ (በነሱ) ተሳላቂዎች ብቻ ነን» ይላሉ፡፡ (14) አላህ በነሱ ይሳለቅባቸዋል፤ በጥመታቸውም ውስጥ የሚዋልሉ ሲኾኑ ያዘገያቸዋል፡፡ (15) እነዚህ እነዚያ ስህተትን በቅንነት የገዙ ናቸው፡፡ ንግዳቸውም አላተረፈችም፤ ቀጥተኞችም አልኾኑም፡፡ (16)


( 6 ) Indeed, those who disbelieve - it is all the same for them whether you warn them or do not warn them - they will not believe.
( 7 ) Allah has set a seal upon their hearts and upon their hearing, and over their vision is a veil. And for them is a great punishment.
( 8 ) And of the people are some who say, "We believe in Allah and the Last Day," but they are not believers.
( 9 ) They [think to] deceive Allah and those who believe, but they deceive not except themselves and perceive [it] not.
( 10 ) In their hearts is disease, so Allah has increased their disease; and for them is a painful punishment because they [habitually] used to lie.
( 11 ) And when it is said to them, "Do not cause corruption on the earth," they say, "We are but reformers."
( 12 ) Unquestionably, it is they who are the corrupters, but they perceive [it] not.
( 13 ) And when it is said to them, "Believe as the people have believed," they say, "Should we believe as the foolish have believed?" Unquestionably, it is they who are the foolish, but they know [it] not.
( 14 ) And when they meet those who believe, they say, "We believe"; but when they are alone with their evil ones, they say, "Indeed, we are with you; we were only mockers."
( 15 ) [But] Allah mocks them and prolongs them in their transgression [while] they wander blindly.
( 16 ) Those are the ones who have purchased error [in exchange] for guidance, so their transaction has brought no profit, nor were they guided.


( 6 ) إن الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكبارًا وطغيانًا، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوَّفتهم وحذرتهم من عذاب الله، أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على باطلهم.
( 7 ) طبع الله على قلوب هؤلاء وعلى سمعهم، وجعل على أبصارهم غطاء؛ بسبب كفرهم وعنادهم مِن بعد ما تبيَّن لهم الحق، فلم يوفقهم للهدى، ولهم عذاب شديد في نار جهنم.
( 8 ) ومن الناس فريق يتردد متحيِّرًا بين المؤمنين والكافرين، وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقْنَا بالله وباليوم الآخر، وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
( 9 ) يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر، وما يخدعون إلا أنفسهم؛ لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم. ومِن فرط جهلهم لا يُحِسُّون بذلك؛ لفساد قلوبهم.
( 10 ) في قلوبهم شكٌّ وفساد فابْتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم، فزادهم الله شكًا، ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.
( 11 ) وإذا نُصحوا ليكفُّوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي، وإفشاء أسرار المؤمنين، وموالاة الكافرين، قالوا كذبًا وجدالا إنما نحن أهل الإصلاح.
( 12 ) إنَّ هذا الذي يفعلونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد، لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحِسُّون.
( 13 ) وإذا قيل للمنافقين: آمِنُوا -مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح-، جادَلوا وقالوا: أَنُصَدِّق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي، فنكون نحن وهم في السَّفَهِ سواء؟ فردَّ الله عليهم بأن السَّفَهَ مقصور عليهم، وهم لا يعلمون أن ما هم فيه هو الضلال والخسران.
( 14 ) هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا: صدَّقنا بالإسلام مثلكم، وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله أكَّدوا لهم أنهم على ملة الكفر لم يتركوها، وإنما كانوا يَسْتَخِفُّون بالمؤمنين، ويسخرون منهم.
( 15 ) الله يستهزئ بهم ويُمهلهم؛ ليزدادوا ضلالا وحَيْرة وترددًا، ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.
( 16 ) أولئك المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة، فأخذوا الكفر، وتركوا الإيمان، فما كسبوا شيئًا، بل خَسِروا الهداية. وهذا هو الخسران المبين.

Wednesday, May 14, 2014

ክፍል 2 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 1-5)

1 ) الم
( 2 ) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
( 3 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
( 4 ) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
( 5 ) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
አ.ለ.መ (1)
ይህ መጽሐፍ (ከአላህ ለመኾኑ) ጥርጥር የለበትም፤ ለፈራህያን መሪ ነው፡፡ (2)
ለነዚያ በሩቁ ነገር የሚያምኑ ሶላትንም ደንቡን ጠብቀው የሚሰግዱ ከሰጠናቸውም ሲሳይ የሚቸሩ ለኾኑት፤ (3)
ለእነዚያም ወደ አንተ በተወረደውና ከአንተ በፊትም በተወረደው የሚያምኑ በመጨረሻይቱም (ዓለም) እነርሱ የሚያረጋግጡ ለኾኑት (መሪ ነው)፡፡ (4)
እነዚያ ከጌታቸው በመመራት ላይ ናቸው፤ እነዚያም እነሱ ፍላጎታቸውን ያገኙ ናቸው፡፡ (5)

( 1 ) Alif, Lam, Meem.
( 2 ) This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allah -
( 3 ) Who believe in the unseen, establish prayer, and spend out of what We have provided for them,
( 4 ) And who believe in what has been revealed to you, [O Muhammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
( 5 ) Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

( 1 ) هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.
( 2 ) ذلك القرآن هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله، فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه، ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين يخافون الله، ويتبعون أحكامه.
( 3 ) وهم الذين يُصَدِّقون بالغيب الذي لا تدركه حواسُّهم ولا عقولهم وحدها؛ لأنه لا يُعْرف إلا بوحي الله إلى رسله، مثل الإيمان بالملائكة، والجنة، والنار، وغير ذلك مما أخبر الله به أو أخبر به رسوله، (والإيمان: كلمة جامعة للإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح) وهم مع تصديقهم بالغيب يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها أداءً صحيحًا وَفْق ما شرع الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ومما أعطيناهم من المال يخرجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحبة.
( 4 ) والذين يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن، وبما أنزل إليك من الحكمة، وهي السنة، وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب، كالتوراة والإنجيل وغيرهما، ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم وخص يوم الآخرة؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.
( 5 ) أصحاب هذه الصفات يسيرون على نور من ربهم وبتوفيق مِن خالقهم وهاديهم، وهم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا، ونَجَوا من شرِّ ما منه هربوا.