Tuesday, June 3, 2014

ክፍል 14 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 89-93)





( 89 ) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ
( 90 ) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
( 91 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
( 92 ) ۞ وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
( 93 ) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

ከነሱም ጋር ያለውን (መጽሐፍ) አረጋጋጭ የኾነ መጽሐፍ ከአላህ ዘንድ በመጣላቸው ጊዜ (ከመምጣቱ) በፊት በነዚያ በካዱት ላይ ይረዱበት የነበሩ ሲኾኑ ያወቁት ነገር በመጣላቸው ጊዜ በርሱ ካዱ፡፡ የአላህም ርግማን በከሓዲዎች ላይ ይኹን፡፡ (89) ነፍሶቻቸውን በርሱ የሸጡበት ነገር ከፋ! (እርሱም) አላህ ከባሮቹ በሚሻው ሰው ላይ ከችሮታው (ራእይን) ማውረዱን በመመቅኘት አላህ ባወረደው ነገር መካዳቸው ነው፡፡ በቁጣ ላይም ቁጣ (የተረጋገጠባቸው ሲኾኑ) ተመለሱ፡፡ ለከሓዲዎችም አዋራጅ ቅጣት አላቸው፡፡ (90) አላህም ባወረደው (ሁሉ) ለእነርሱ «እመኑ» በተባሉ ጊዜ «በኛ ላይ በተወረደው (መጽሐፍ ብቻ) እናምናለን» ይላሉ፡፡ ከርሱ ኋላ ባለው (ቁርአን) እርሱ ከነሱ ጋር ላለው (መጽሐፍ) አረጋጋጭ እውተኛ ሲኾን ይክዳሉ፡፡ «አማኞች ከኾናችሁ ከአሁን በፊት የአላህን ነቢያት ለምን ገደላችሁ?» በላቸው፡፡ (91) ሙሳም በታምራቶች በእርግጥ መጣላችሁ፡፡ ከዚያም ከበኋላው እናንተ በዳዮች ስትኾኑ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) ያዛችሁ፡፡ (92) የጡርንም ጋራ ከበላያችሁ ያነሳን ስንኾን (በኦሪት ሕግ እንድትሠሩ) ኪዳናችሁን በያዝን ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ «የሰጠናችሁን በኀይል ያዙ፤ ስሙም፤» (አልን)፡፡«ሰማን አመጽንም» አሉ፡፡ የወይፈኑንም ውዴታ በክሕደታቸው ምክንያት በልቦቻቸው ውስጥ ተጠጡ፡፡ «አማኞች እንደኾናችሁ እምነታችሁ በርሱ የሚያዛችሁ ነገር ከፋ!» በላቸው፡፡ (93)

( 89 ) And when there came to them a Book from Allah confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allah will be upon the disbelievers.
( 90 ) How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allah has revealed through [their] outrage that Allah would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.
( 91 ) And when it is said to them, "Believe in what Allah has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allah before, if you are [indeed] believers?"
( 92 ) And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.
( 93 ) And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."

( 89 ) وحين جاءهم القرأن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على مشركي العرب، ويقولون: قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان، وسنتبعه ونقاتلكم معه. فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه. فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وكتابه الذي أوحاه الله إليه.
( 90 ) قَبُحَ ما اختاره بنو إسرائيل لأنفسهم؛ إذ استبدلوا الكفر بالإيمان ظلمًا وحسدًا لإنزال الله من فضله القرآن على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فرجعوا بغضب من الله عليهم بسبب جحودهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد غضبه عليهم بسبب تحريفهم التوراة. وللجاحدين نبوَّة محمد صلى الله عليه وسلم عذابٌ يذلُّهم ويخزيهم.
( 91 ) وإذا قال بعض المسلمين لليهود: صدِّقوا بما أنزل الله من القرآن، قالوا: نحن نصدِّق بما أنزل الله على أنبيائنا، ويجحدون ما أنزل الله بعد ذلك، وهو الحق مصدقًا لما معهم. فلو كانوا يؤمنون بكتبهم حقًا لآمنوا بالقرآن الذي صدَّقها. قل لهم -يا محمد-: إن كنتم مؤمنين بما أنزل الله عليكم، فلماذا قتلتم أنبياء الله مِن قبل؟
( 92 ) ولقد جاءكم نبي الله موسى بالمعجزات الواضحات الدالة على صدقه، كالطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع، وغير ذلك مما ذكره الله في القرآن العظيم، ومع ذلك اتخذتم العجل معبودًا، بعد ذهاب موسى إلى ميقات ربه، وأنتم متجاوزون حدود الله.
( 93 ) واذكروا حين أَخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا بقَبول ما جاءكم به موسى من التوراة، فنقضتم العهد، فرفعنا جبل الطور فوق رؤوسكم، وقلنا لكم: خذوا ما آتيناكم بجدٍّ، واسمعوا وأطيعوا، وإلا أسقطنا الجبل عليكم، فقلتم: سمعنا قولك وعصينا أمرك؛ لأن عبادة العجل قد امتزجت بقلوبكم بسبب تماديكم في الكفر. قل لهم -أيها الرسول-: قَبُحَ ما يأمركم به إيمانكم من الكفر والضلال، إن كنتم مصدِّقين بما أنزل الله عليكم.

No comments:

Post a Comment