Wednesday, May 21, 2014

ክፍል 8 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 39-57)




( 49 ) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 50 ) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 51 ) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
( 52 ) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 53 ) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 54 ) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 55 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
( 56 ) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 57 ) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا 
أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

ከፈርዖንም ቤተሰቦች (ከጎሶቹና ከሰራዊቱ) ብርቱን ቅጣት የሚያቀምሱዋችሁ ወንዶች ልጆቻችሁን የሚያርዱ ሴቶቻችሁንም የሚተው ሲኾኑ ባዳንናችሁ ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ በዚሃችሁም ከጌታችሁ ታላቅ ፈተና አለበት፡፡ (49) በናንተም ምክንያት ባሕሩን በከፈልን ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ ወዲያውም አዳንናችሁ፡፡ የፈርዖንንም ቤተሰቦች እናንተ የምትመለከቱ ኾናችሁ አሰጠምናቸው፡፡ (50) ሙሳንም አርባን ሌሊት በቀጠርነው ጊዜ (የኾነውን አስታውሱ)፡፡ ከዚያም ከርሱ (መኼድ) በኋላ እናንተ በዳዮች ስትኾኑ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) ያዛችሁ፡፡ (51) ከዚያም ከዚህ በኋላ እናንተ ታመሰግኑ ዘንድ ከናንተ ምሕረት አደረግን፡፡ (52) ሙሳንም መጽሐፍንና (እውነትና ውሸትን) መለያንም ትመሩ ዘንድ በሰጠነው ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ (53) ሙሳም ለሕዝቦቹ፡- «ሕዝቦቼ ሆይ! እናንተ ወይፈንን (አምላክ አድርጋችሁ) በመያዛችሁ ነፍሶቻችሁን በደላችሁ፡፡ ወደ ፈጣሪያችሁም ተመለሱ፤ ነፍሶቻችሁንም ግደሉ፤ ይሃችሁ በፈጣሪያችሁ ዘንድ ለናንተ በላጭ ነው» ባለ ጊዜ (አስታውስ)፡፡ በእናንተም ላይ ጸጸትን በመቀበል ተመለሰላችሁ፡፡ እነሆ እርሱ ጸጸትን ተቀባይ አዛኝ ነውና፡፡ (54) «ሙሳ ሆይ! አላህን በግልጽ እስከምናይ ድረስ ላንተ በፍጹም አናምንልህም» በላችሁም ጊዜ (አስታውሱ)፡፡ እናንተም እየተመለከታችሁ መብረቅ ያዘቻችሁ፡፡ (55) ከዚያም ታመሰግኑ ዘንድ ከሞታችሁ በኋላ አስነሳናችሁ፡፡ (56) በናንተም ላይ ደመናን አጠለልን፡፡ በናተም ላይ (እንደ ነጭ ማር ያለ) መንናን እና ድርጭትን አወረድን፡፡ ከሰጠናችሁም ጣፋጮች «ብሉ (አልን)፡፡» አልበደሉንምም ግን ነፍሶቻቸውን ይበድሉ ነበር፡፡ (57)

( 49 ) And [recall] when We saved your forefathers from the people of Pharaoh, who afflicted you with the worst torment, slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.
( 50 ) And [recall] when We parted the sea for you and saved you and drowned the people of Pharaoh while you were looking on.
( 51 ) And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him, while you were wrongdoers.
( 52 ) Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.
( 53 ) And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion that perhaps you would be guided.
( 54 ) And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of repentance, the Merciful.
( 55 ) And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allah outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.
( 56 ) Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.
( 57 ) And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

( 49 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أنقذناكم من بطش فرعون وأتباعه، وهم يُذيقونكم أشدَّ العذاب، فيُكثِرون مِن ذَبْح أبنائكم، وترك بناتكم للخدمة والامتهان. وفي ذلك اختبار لكم من ربكم، وفي إنجائكم منه نعمة عظيمة، تستوجب شكر الله تعالى في كل عصوركم وأجيالكم.
( 50 ) واذكروا نعمتنا عليكم، حين فَصَلْنا بسببكم البحر، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً، فعبرتم، وأنقذناكم من فرعون وجنوده، ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.
( 51 ) واذكروا نعمتنا عليكم: حين واعدنا موسى أربعين ليلة لإنزال التوراة هدايةً ونورًا لكم، فإذا بكم تنتهزون فرصة غيابه هذه المدة القليلة، وتجعلون العجل الذي صنعتموه بأيديكم معبودًا لكم من دون الله - وهذا أشنع الكفر بالله- وأنتم ظالمون باتخاذكم العجل إلهًا.
( 52 ) ثمَّ تجاوزنا عن هذه الفعلة المنكرة، وقَبِلْنَا توبتكم بعد عودة موسى؛ رجاءَ أن تشكروا الله على نعمه وأفضاله، ولا تتمادوا في الكفر والطغيان.
( 53 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين أعطينا موسى الكتاب الفارق بين الحق والباطل -وهو التوراة-؛ لكي تهتدوا من الضلالة.
( 54 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين قال موسى لقومه: إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل إلهًا، فتوبوا إلى خالقكم: بأن يَقْتل بعضكم بعضًا، وهذا خير لكم عند خالقكم من الخلود الأبدي في النار، فامتثلتم ذلك، فمنَّ الله عليكم بقَبول توبتكم. إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.
( 55 ) واذكروا إذ قلتم: يا موسى لن نصدقك في أن الكلام الذي نسمعه منك هو كلام الله، حتى نرى الله عِيَانًا، فنزلت نار من السماء رأيتموها بأعينكم، فقَتَلَتْكم بسبب ذنوبكم، وجُرْأتكم على الله تعالى.
( 56 ) ثم أحييناكم مِن بعد موتكم بالصاعقة؛ لتشكروا نعمة الله عليكم، فهذا الموت عقوبة لهم، ثم بعثهم الله لاستيفاء آجالهم.
( 57 ) واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض؛ إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس، وأنزلنا عليكم المنَّ، وهو شيء يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، وأنزلنا عليكم السَّلوى وهو طير يشبه السُّمانَى، وقلنا لكم: كلوا من طيِّبات ما رزقناكم، ولا تخالفوا دينكم، فلم تمتثلوا. وما ظلمونا بكفران النعم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون؛ لأن عاقبة الظلم عائدة عليهم.

No comments:

Post a Comment