Friday, May 16, 2014

ክፍል 5 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 25-29)



( 25 ) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا 
هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( 26 ) ۞ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
( 27 ) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
( 28 ) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 29 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

እነዚያን ያመኑትንና መልካሞችንም የሠሩትን ለነርሱ ከሥሮቻቸው ወንዞች የሚፈሱባቸው ገነቶች ያሏቸው መኾኑን አብስራቸው፡፡ ከርሷ ከፍሬ (ዓይነት) ሲሳይን በተመገቡ ቁጥር (ፍሬዎችዋ ስለሚመሳሰሉ) «ይህ ያ ከአሁን በፊት የተገመብነው ነው» ይላሉ፡፡ እርሱንም ተመሳሳይ ኾኖ ተሰጡት፡፡ ለነሱም በውስጧ ንጹህ የተደረጉ ሚስቶች አሏቸው፡፡ እነሱም በውስጧ ዘውታሪዎች ናቸው፡፡ (25) አላህ ማንኛውንም ነገር ትንኝንም ኾነ (በትንሽነት ወይም በትልቅነት) ከበላይዋ የኾነንም ምሳሌ ለማድረግ አያፍርም፡፡ እነዚያ ያመኑትማ፤ እርሱ (ምሳሌው) ከጌታቸው (የተገኘ) እውነት መኾኑን ያውቃሉ፡፡ እነዚያም የካዱትማ «አላህ በዚህ ምንን ምሳሌ ሻ» ይላሉ፡፡ በርሱ (በምሳሌው) ብዙዎችን ያሳስታል በርሱም ብዙዎችን ያቀናል፡፡ በርሱም አመፀኞችን እንጅ ሌላን አያሳስትም፡፡ (26) እነዚያ የአላህን ቃል ኪዳን ከአጠበቀባቸው በኋላ የሚያፈርሱ እንዲቀጠልም በርሱ ያዘዘውን ነገር የሚቆርጡ በምድርም ላይ የሚያበላሹ እነዚያ እነርሱ ከሳሪዎቹ ናቸው፡፡ (27) ሙታን የነበራችሁ ስትኾኑ ሕያው ያደረጋችሁ ከዚያም የሚገድላችሁ ከዚያም ሕያው የሚያደርጋችሁ ሲኾን ከዚያም ወደርሱ የምትመለሱ ስትኾኑ በአላህ እንዴት ትክዳለችሁ! (28) እርሱ ያ በምድር ያለውን ሁሉ ለእናንተ የፈጠረ ነው፡፡ ከዚያም ወደ ሰማይ አሰበ፤ ሰባት ሰማያትም አደረጋቸው፡፡ እርሱም በነገሩ ሁሉ ዐዋቂ ነው፡፡ (29)

( 25 ) And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.
( 26 ) Indeed, Allah is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allah intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,
( 27 ) Who break the covenant of Allah after contracting it and sever that which Allah has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.
( 28 ) How can you disbelieve in Allah when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.
( 29 ) It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.

( 25 ) وأخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح خبرًا يملؤهم سرورًا، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة. كلَّما رزقهم الله فيها نوعًا من الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رَزَقَنا الله هذا النوع من قبل، فإذا ذاقوه وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم. ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ كالبول والحيض، والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق. وهم في الجنة ونعيمها دائمون، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها.
( 26 ) إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. والله تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.
( 27 ) الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكَّده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، ويخالفون دين الله كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض، أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
( 28 ) كيف تنكرون -أيُّها المشركون- وحدانية الله تعالى، وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع عليها في أنفسكم؟ فلقد كنتم أمواتًا فأوجدكم ونفخ فيكم الحياة، ثم يميتكم بعد انقضاء آجالكم التي حددها لكم، ثم يعيدكم أحياء يوم البعث، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء.
( 29 ) اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.

No comments:

Post a Comment