Saturday, May 17, 2014

ክፍል 6 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 30-37)



( 30 ) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ
 بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
( 31 ) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
( 32 ) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
( 33 ) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
( 34 ) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
( 35 ) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
( 36 ) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
( 37 ) فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

(ሙሐመድ ሆይ) ጌታህ ለመላእክት፡- «እኔ በምድር ላይ ምትክን አድራጊ ነኝ፤» ባለ ጊዜ (የኾነውን አስታውስ፤ እነርሱም) «እኛ ከማመስገን ጋር የምናጠራህ ላንተም የምንቀድስ ስንኾን በርሷ ውስጥ የሚያጠፋንና ደሞችንም የሚያፈስን ታደርጋለህን?» አሉ፡፡ (አላህ) «እኔ የማታውቁትን ነገር አውቃለሁ» አላቸው፡፡ (30) አደምንም ስሞችን ሁሏንም አስተማረው፡፡ ከዚያም በመላእክት ላይ (ተጠሪዎቹን) አቀረባቸው፡፡ «እውነተኞችም እንደኾናችሁ የነዚህን (ተጠሪዎች) ስሞች ንገሩኝ» አላቸው፡፡ (31) «ጥራት ይገባህ፤ ከአስተማርከን ነገር በስተቀር ለኛ ዕውቀት የለንም፡፡ አንተ ዐዋቂው ጥበበኛው አንተ ብቻ ነህና» (አሉ)፡፡ (32) ፡-«አደም ሆይ ስሞቻቸውን ንገራቸው» አለው፡፡ ስሞቻቸውን በነገራቸውም ጊዜ «እኔ የሰማያትንና የምድርን ሩቅ ምስጢር ዐውቃለሁ፤ የምትገልጹትንና ያንንም ትደብቁት የነበራችሁትን ዐውቃለሁ አላልኳችሁምን?» አላቸው፡፡ (33) ለመላእክትም «ለአደም ስገዱ» ባልን ጊዜ (አስታውስ) ፡፡ ሁሉም ወዲያውኑ ሰገዱ፤ ኢብሊስ (ዲያብሎስ) ብቻ ሲቀር እምቢ አለ፤ ኮራም ከከሓዲዎቹም ኾነ፡፡ (34) «አደም ሆይ! አንተ ከነሚስትህ በገነት ተቀመጥ፤ ከርሷም በፈለጋችሁት ስፍራ በሰፊው ተመገቡ፤ ግን ይህችን ዛፍ አትቅረቡ፤ ከበደለኞች ትኾናላችሁና» አልንም፡፡ (35) ከርሷም ሰይጣን አዳለጣቸው በውስጡም ከነበሩበት (ድሎት) አወጣቸው፡፡ «ከፊላችሁም ለከፊሉ ጠላት ሲኾን ውረዱ፤ ለናንተም በምድር ላይ እስከ ጊዜ (ሞታችሁ) ድረስ መርጊያና መጣቀሚያ አላችሁ» አልናቸው፡፡ (36) አደምም ከጌታው ቃላትን ተቀበለ፡፡ በርሱ ላይም (ጌታው ጸጸትን በመቀበል) ተመለሰለት፤ እነሆ እርሱ ጸጸትን ተቀባይ አዛኝ ነውና፡፡ (37)

( 30 ) And [mention, O Muhammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority." They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we declare Your praise and sanctify You?" Allah said, "Indeed, I know that which you do not know."
( 31 ) And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."
( 32 ) They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing, the Wise."
( 33 ) He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."
( 34 ) And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees. He refused and was arrogant and became of the disbelievers.
( 35 ) And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."
( 36 ) But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."
( 37 ) Then Adam received from his Lord [some] words, and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of repentance, the Merciful.

( 30 ) واذكر -أيها الرسول- للناس حين قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض قومًا يخلف بعضهم بعضًا لعمارتها. قالت: يا ربَّنا علِّمْنا وأَرْشِدْنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أنَّ من شأنهم الإفساد في الأرض واراقة الدماء ظلما وعدوانًا ونحن طوع أمرك، ننزِّهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، ونمجِّدك بكل صفات الكمال والجلال؟ قال الله لهم: إني أعلم ما لا تعلمون من الحكمة البالغة في خلقهم.
( 31 ) وبيانًا لفضل آدم عليه السلام علَّمه الله أسماء الأشياء كلها، ثم عرض مسمياتها على الملائكة قائلا لهم: أخبروني بأسماء هؤلاء الموجودات، إن كنتم صادقين في أنكم أَوْلى بالاستخلاف في الأرض منهم.
( 32 ) قالت الملائكة: ننزِّهك يا ربَّنا، ليس لنا علم إلا ما علَّمتنا إياه. إنك أنت وحدك العليم بشئون خلقك، الحكيم في تدبيرك.
( 33 ) قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه.
( 34 ) واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره.
( 35 ) وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله.
( 36 ) فأوقعهما الشيطان في الخطيئة: بأنْ وسوس لهما حتى أكلا من الشجرة، فتسبب في إخراجهما من الجنة ونعيمها. وقال الله لهم: اهبطوا إلى الأرض، يعادي بعضكم بعضًا -أي آدم وحواء والشيطان- ولكم في الأرض استقرار وإقامة، وانتفاع بما فيها إلى وقت انتهاء آجالكم.
( 37 ) فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا، وهي قوله تعالى: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (7:23)} فتاب الله عليه، وغفر له ذنبه إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده، الرحيم بهم.

No comments:

Post a Comment