Tuesday, August 5, 2014

ክፍል 27 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 177-181)




( 177 ) ۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 178 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
( 179 ) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 180 ) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 181 ) فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


መልካም ሥራ ፊቶቻችሁን ወደ ምሥራቅና ምዕራብ አቅጣጫ ማዞር አይደለም፡፡ ግን መልካም ሥራ በአላህና በመጨረሻው ቀን፣ በመላእክትም፣ በመጻሕፍትም፣ በነቢያትም፣ ያመነ ሰው ገንዘብንም ከመውደዱ ጋር ለዝምድና ባለቤቶችና ለየቲሞች ለምስኪኖችም፣ ለመንገደኞችም፣ ለለማኞችም፣ ለጫንቃዎችም (ማስለቀቅ) የሰጠ ሰውና ሶላትንም ደንቡን ጠብቆ የሰገደ፣ ዘካንም የሰጠ፣ ቃል ኪዳንም በገቡ ጊዜ በኪዳናቸው የሞሉ (ሰዎች ሥራ) ነው፡፡ በችግር በበሽታና በጦር ጊዜም ታጋሾችን (እናወድሳለን)፡፡ እነዚህ እነዚያ እውነትን የያዙ ናቸው፡፡ እነዚያም ተጠንቃቂዎቹ እነርሱ ናቸው፡፡ (177) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በተገደሉ ሰዎች ማመሳሰል በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ ነጻ በነጻ ባሪያም በባሪያ ሴትም በሴት (ይገደላሉ)፡፡ ለእርሱም (ለገዳዩ) ከወንድሙ (ደም) ትንሽ ነገር ምሕረት የተደረገለት ሰው (በመሓሪው ላይ ጉማውን) በመልካም መከታተል ወደርሱም (ወደ መሓሪው) ገዳዩ በመልካም አኳኋን መክፈል አለባቸው፡፡ ይህ ከጌታችሁ የኾነ ማቃለልና እዝነት ነው፡፡ ከዚህም በኋላ ሕግን የተላለፈ ሰው ለርሱ አሳማሚ ቅጣት አለው፡፡ (178) ለእናንተም ባለ አእምሮዎች ሆይ! በማመሳሰል (ሕግ) ውስጥ ሕይወት አላችሁ፡፡ ትጠነቀቁ ዘንድ (ገዳይን መግደል ተደነገገላችሁ)፡፡ (179) አንዳችሁን ሞት በመጣበት ጊዜ ሀብትን ቢተው ለወላጆችና ለቅርብ ዘመዶች በበጎ መናዘዝ በናንተ ላይ ተጻፈ፡፡ (ይህ) በጥንቁቆቹ ላይ እርግጠኛ ድንጋጌ ተደነገገ፡፡ (180) (ኑዛዜውን) ከሰማውም በኋላ የለወጠው ሰው ኃጢአቱ በነዚያ በሚለውጡት ላይ ብቻ ነው፡፡ አላህ ሰሚ ዐዋቂ ነውና፡፡ (181)

( 177 ) Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allah, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakah; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.
( 178 ) O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female. But whoever overlooks from his brother anything, then there should be a suitable follow-up and payment to him with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that will have a painful punishment.
( 179 ) And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.
( 180 ) Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.


( 177 ) ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له، وآمن بيوم البعث والجزاء، وبالملائكة جميعًا، وبالكتب المنزلة كافة، وبجميع النبيين من غير تفريق، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى، وأقام الصلاة، وأدى الزكاة المفروضة، والذين يوفون بالعهود، ومن صبر في حال فقره ومرضه، وفي شدة القتال. أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه.
( 178 ) يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه فرض الله عليكم أن تقتصوا من القاتل عمدا بقتله، بشرط المساواة والمماثلة: يُقتل الحر بمثله، والعبد بمثله، والأنثى بمثلها. فمن سامحه ولي المقتول بالعفو عن الاقتصاص منه والاكتفاء بأخذ الدية -وهي قدر مالي محدد يدفعه الجاني مقابل العفو عنه- فليلتزم الطرفان بحسن الخلق، فيطالب الولي بالدية من غير عنف، ويدفع القاتل إليه حقه بإحسان، مِن غير تأخير ولا نقص. ذلك العفو مع أخذ الدية تخفيف من ربكم ورحمة بكم؛ لما فيه من التسهيل والانتفاع. فمَن قتل القاتل بعد العفو عنه وأَخْذِ الدية فله عذاب أليم بقتله قصاصًا في الدنيا، أو بالنار في الآخرة.
( 179 ) ولكم في تشريع القصاص وتنفيذه حياة آمنة -يا أصحاب العقول السليمة-؛ رجاء تقوى الله وخشيته بطاعته دائمًا.
( 180 ) فرض الله عليكم إذا حضر أحدكم علامات الموت ومقدماته -إن ترك مالا- الوصية بجزء من ماله للوالدين والأقربين مع مراعاة العدل؛ فلا يدع الفقير ويوصي للغني، ولا يتجاوز الثلث، وذلك حق ثابت يعمل به أهل التقوى الذين يخافون الله. وكان هذا قبل نزول آيات المواريث التي حدَّد الله فيها نصيب كل وارث.
( 181 ) فمَن غَيَّر وصية الميت بعدما سمعها منه قبل موته، فإنما الذنب على مَن غيَّر وبدَّل. إن الله سميع لوصيتكم وأقوالكم، عليم بما تخفيه صدوركم من الميل إلى الحق والعدل أو الجور والحيف، وسيجازيكم على ذلك.

No comments:

Post a Comment