Tuesday, November 25, 2014

ክፍል 32 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 203-210) تفسير سورة البقرة (203-210) Part 32 Surat Al-Baqarah (Ayat 203-210)





( 203 ) ۞ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 204 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
( 205 ) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
( 206 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
( 207 ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
( 208 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
( 209 ) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 210 ) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

በተቆጠሩ ቀኖችም ውስጥ (በሚና ጠጠሮችን ስትወረውሩ) አላህን አውሱ፡፡ በሁለት ቀኖችም ውስጥ (በመኼድ) የተቻኮለ ሰው በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ የቆየም ሰው በርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ (ይህም) አላህን ለፈራ ሰው ነው፡፡ አላህንም ፍሩ፡፡ እናንተ ወደርሱ የምትሰበሰቡ መኾናችሁንም ዕወቁ፡፡ (203) ከሰዎችም ውስጥ እርሱ ክርክረ ብርቱ ሲኾን በቅርቢቱ ሕይወት ንግግሩ የሚደንቅህና በልቡ ውስጥ ባለው ነገር ላይ አላህን የሚያስመሰክር ሰው አልለ፡፡ (204) (ካንተ) በዞረም ጊዜ በምድር ላይ በውስጧ ሊያበላሽና አዝመራንና እንስሳዎችን ሊያጠፋ ይሮጣል፡፡ አላህም ማበላሸትን አይወድም፡፡ (205) ለእርሱ «አላህን ፍራ» በተባለም ጊዜ፤ ትዕቢቱ በኃጢኣት (ሥራ) ላይ ትገፈፋዋለች፡፡ ገሀነምም በቂው ናት፤ (እርሷም) በእርግጥ የከፋች ምንጣፍ ናት፡፡ (206) ከሰዎችም ውስጥ የአላህን ውዴታ ለመፈለግ ነፍሱን የሚሸጥ ሰው አልለ፡፡ አላህም ለባሮቹ በጣም ርኅሩህ ነው፡፡ (207) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! ሁላችሁም በመታዘዝ ውስጥ ግቡ፡፡ የሰይጣንንም እርምጃዎች አትከተሉ፤ እርሱ ለእናንተ ግልጽ ጠላት ነውና፡፡ (208) ግልጽ ማስረጃዎችም ከመጡላችሁ በኋላ ብትዘነበሉ አላህ አሸናፊ ጥበበኛ መኾኑን እወቁ፡፡ (209) አላህ (ቅጣቱ)ና መላእክቱ ከደመና በኾኑ ጥላዎች ውስጥ ሊመጡዋቸው እንጂ አይጠባበቁም፡፡ ነገሩም ተፈጸመ፤ ነገሮችም ሁሉ ወደ አላህ ይመለሳሉ፡፡ (210)

( 203 ) And remember Allah during [specific] numbered days. Then whoever hastens [his departure] in two days - there is no sin upon him; and whoever delays [until the third] - there is no sin upon him - for him who fears Allah. And fear Allah and know that unto Him you will be gathered.
( 204 ) And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allah to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.
( 205 ) And when he goes away, he strives throughout the land to cause corruption therein and destroy crops and animals. And Allah does not like corruption.
( 206 ) And when it is said to him, "Fear Allah," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.
( 207 ) And of the people is he who sells himself, seeking means to the approval of Allah. And Allah is kind to [His] servants.
( 208 ) O you who have believed, enter into Islam completely [and perfectly] and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
( 209 ) But if you deviate after clear proofs have come to you, then know that Allah is Exalted in Might and Wise.
( 210 ) Do they await but that Allah should come to them in covers of clouds and the angels [as well] and the matter is [then] decided? And to Allah [all] matters are returned.

( 203 ) واذكروا الله تسبيحًا وتكبيرًا في أيام قلائل، وهي أيام التشريق: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. فمن أراد التعجل وخرج من "مِنى" قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمار فلا ذنب عليه، ومن تأخر بأن بات بـ "مِنى" حتى يرمي الجمار في اليوم الثالث عشر فلا ذنب عليه، لمن اتقى الله في حجه. والتأخر أفضل؛ لأنه تزوُّد في العبادة واقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وخافوا الله- أيها المسلمون- وراقبوه في كل أعمالكم، واعلموا أنكم إليه وحده تُحْشَرون بعد موتكم للحساب والجزاء.
( 204 ) وبعض الناس من المنافقين يعجبك -أيها الرسول- كلامه الفصيح الذي يريد به حظًّا من حظوظ الدنيا لا الآخرة، ويحلف مستشهدًا بالله على ما في قلبه من محبة الإسلام، وفي هذا غاية الجرأة على الله، وهو شديد العداوة والخصومة للإسلام والمسلمين.
( 205 ) وإذا خرج من عندك أيها الرسول، جَدَّ ونَشِط في الأرض ليفسد فيها، ويتلف زروع الناس، ويقتل ماشيتهم. والله لا يحب الفساد.
( 206 ) وإذا نُصِح ذلك المنافق المفسد، وقيل له: اتق الله واحذر عقابه، وكُفَّ عن الفساد في الأرض، لم يقبل النصيحة، بل يحمله الكبر وحميَّة الجاهلية على مزيد من الآثام، فَحَسْبُه جهنم وكافيته عذابًا، ولبئس الفراش هي.
( 207 ) وبعض الناس يبيع نفسه طلبًا لرضا الله عنه، بالجهاد في سبيله، والتزام طاعته. والله رءوف بالعباد، يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم، فيجازبهم أحسن الجزاء.
( 208 ) يا أيها الذين آمنوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا وبالإسلام دينًا، ادخلوا في جميع شرائع الإسلام، عاملين بجميع أحكامه، ولا تتركوا منها شيئًا، ولا تتبعوا طرق الشيطان فيما يدعوكم إليه من المعاصي. إنه لكم عدو ظاهر العداوة فاحذروه.
( 209 ) فإن انحرفتم عن طريق الحق، من بعد ما جاءتكم الحجج الواضحة من القرآن والسنة، فاعلموا أن الله عزيز في ملكه لا يفوته شيء، حكيم في أمره ونهيه، يضع كل شيء في موضعه المناسب له.
( 210 ) ما ينتظر هؤلاء المعاندون الكافرون بعد قيام الأدلة البينة إلا أن يأتيهم الله عز وجل على الوجه اللائق به سبحانه في ظُلَل من السحاب يوم القيامة؛ ليفصل بينهم بالقضاء العادل، وأن تأتي الملائكة، وحينئذ يقضي الله تعالى فيهم قضاءه. وإليه وحده ترجع أمور الخلائق جميعها.



No comments:

Post a Comment