Tuesday, July 8, 2014

ክፍል 23 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 146-153)

( 146 ) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
( 147 ) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 148 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 150 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 151 ) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
( 152 ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
( 153 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ 
الصَّابِرِينَ

እነዚያ መጽሐፍን የሰጠናቸው ወንዶች ልጆቻቸውን እንደሚያውቁ (ሙሐመድን) ያውቁታል፡፡ ከነሱም የተለዩ ክፍሎች እነርሱ የሚያወቁ ሲኾኑ እውነቱን በእርግጥ ይደብቃሉ፡፡ (146) (ይህ) ከጌታህ የኾነ እውነት ነው፤ ከተጠራጣሪዎቹም አትሁን፡፡ (147) ለሁሉም እርሱ (በስግደት ፊቱን) የሚያዞርባት አግጣጫ አለችው፡፡ ወደ መልካም ሥራዎችም ተሽቀዳደሙ፡፡ የትም ስፍራ ብትኾኑ አላህ እናንተን የተሰበሰባችሁ ኾናችሁ ያመጣችኋል፡፡ አላህ በነገሩ ሁሉ ላይ ቻይ ነውና፡፡ (148) ከየትም (ለጉዞ) ከወጣህበት ስፍራ ፊትሀን ወደ ተከበረው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ እርሱም ከጌታህ የኾነ እርግጠኛ እውነት ነው፡፡ አላህም ከምትሠሩት ሥራ ዘንጊ አይደለም፡፡ (149) ከየትም ከወጣህበት ስፍራ ፊትህን ወደ ተከለለው መስጊድ አግጣጫ አዙር፡፡ በየትም ስፍራ ብትኾኑ ለሰዎቹ እነዚያ ከነሱ የበደሉት ሲቀሩ (ሃይማኖታችንን ይክዳሉ ቂብላችንን ይከተላሉ በማለት) በናንተ ላይ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው ፊቶቻችሁን ወደ አግጣጫው አዙሩ፡፡ አትፍሩዋቸውም፤ ፍሩኝም፤ (በዚህም ያዘዝኳችሁ መከራከሪያ እንዳይኖራቸው) በናንተም ላይ ጸጋየን እንድሞላላችሁና (ወደ እውነትም) እንድትመሩ ነው፡፡ (150) በውስጣችሁ ከናንተው የኾነን በናንተ ላይ አንቀጾቻችንን የሚያነብላችሁና የሚያጠራችሁ፣ መጽሐፍንና ጥበብንም የሚያስተምራችሁ፣ ታውቁት ያልነበራችሁትንም ነገር የሚያሳውቃችሁ የኾነን መልክተኛ እንደላክን (ጸጋን ሞላንላችሁ)፡፡ (151) አስታውሱኝም፤ አስታውሳችኋለሁና ለኔም አመስግኑ፤ አትካዱኝም፡፡ (152) እናንተ ያመናችሁ ሆይ! በመታገስና በሶላት ተረዱ፡፡ አላህ (በእርዳታው) ከታጋሾች ጋር 
ነውና፡፡ (153)

( 146 ) Those to whom We gave the Scripture know him as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].
( 147 ) The truth is from your Lord, so never be among the doubters.
( 148 ) For each [religious following] is a direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allah will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allah is over all things competent.
( 149 ) So from wherever you go out [for prayer, O Muhammad] turn your face toward al- Masjid al-Haram, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allah is not unaware of what you do.
( 150 ) And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Haram. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided.
( 151 ) Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom and teaching you that which you did not know.
( 152 ) So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
( 153 ) O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allah is with the patient.

( 146 ) الذين أعطيناهم التوراة والإنجيل من أحبار اليهود وعلماء النصارى يعرفون أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله بأوصافه المذكورة في كتبهم، مثل معرفتهم بأبنائهم. وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون صِدْقه، وثبوت أوصافه.
( 147 ) الذي أنزل إليك -أيها النبي- هو الحق من ربك، فلا تكونن من الشاكين فيه. وهذا وإن كان خطابا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو موجه للأمة.
( 148 ) ولكل أمة من الأمم قبلة يتوجَّه إليها كل واحد منها في صلاته، فبادروا - أيها المؤمنون- متسابقين إلى فِعْل الأعمال الصالحة التي شرعها الله لكم في دين الإسلام. وسيجمعكم الله جميعا يوم القيامة من أي موضع كنتم فيه. إن الله على كل شيء قدير.
( 149 ) ومن أي مكان خَرَجْتَ -أيها النبي- مسافرًا، وأردت الصلاة، فوجِّه وجهك نحو المسجد الحرام. وإنَّ توجُّهك إليه لهو الحق الثابت من ربك. وما الله بغافل عما تعملونه، وسيجازيكم على ذلك.
( 150 ) ومن أى مكان خرجت -أيها النبي- فتوجَّه إلى المسجد الحرام، وحيثما كنتم -أيها المسلمون-، بأي قطر من أقطار الأرض فولُّوا وجوهكم نحو المسجد الحرام؛ لكي لا يكون للناس المخالفين لكم احتجاج عليكم بالمخاصمة والمجادلة، بعد هذا التوجه إليه، إلا أهل الظلم والعناد منهم، فسيظلُّون على جدالهم، فلا تخافوهم وخافوني بامتثال أمري، واجتناب نهيي؛ ولكي أتم نعمتي عليكم باختيار أكمل الشرائع لكم، ولعلكم تهتدون إلى الحق والصواب.
( 151 ) كما أنعمنا عليكم باستقبال الكعبة أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم الآيات المبينة للحق من الباطل، ويطهركم من دنس الشرك وسوء الأخلاق، ويعلمكم الكتاب والسنة وأحكام الشريعة، ويعلمكم من أخبار الأنبياء، وقصص الأمم السابقة ما كنتم تجهلونه.
( 152 ) أمر تعالى المؤمنين بذكره، ووعد عليه أفضل الجزاء، وهو الثناء في الملأ الأعلى على مَنْ ذكره، وخصوني -أيها المؤمنون- بالشكر قولا وعملا ولا تجحدوا نعمي عليكم.
( 153 ) يا أيها المؤمنون اطلبوا العون من الله في كل أموركم: بالصبر على النوائب والمصائب، وترك المعاصي والذنوب، والصبر على الطاعات والقربات، والصلاة التي تطمئن بها النفس، وتنهى عن الفحشاء والمنكر. إن الله مع الصابرين بعونه وتوفيقه وتسديده. وفي الآية: إثبات معيَّة الله الخاصة بالمؤمنين، المقتضية لما سلف ذكره؛ أما المعية العامة، المقتضية للعلم والإحاطة فهي لجميع الخلق.

No comments:

Post a Comment