Tuesday, August 19, 2014

ክፍል 28 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 182-186)






( 182 ) فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 183 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 184 ) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
( 185 ) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 186 ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ


ከተናዛዢም በኩል (ከውነት) መዘንበልን ወይም (ከሢሶ በመጨመር) ኃጢኣትን ያወቀና በመካከላቸው ያስታረቀ ሰው በእርሱ ላይ ኃጢኣት የለበትም፡፡ አላህ በጣም መሓሪ አዛኝ ነውና፡፡ (182) እናንተ ያመናችሁ ሆይ ጾም በነዚያ ከናንተ በፊት በነበሩት (ሕዝቦች) ላይ እንደ ተጻፈ በናንተም ላይ ተጻፈ (ተደነባ) ልትጠነቀቁ ይከጀላልና፡፡ (183) የተቆጠሩን ቀኖች (ጹሙ)፡፡ ከእናንተም ውሰጥ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነ ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን መጾም አለበት፡፡ በእነዚያም ጾምን በማይችሉት ላይ ቤዛ ድኻን ማብላት አለባቸው፡፡ (ቤዛን በመጨመር) መልካምንም ሥራ የፈቀደ ሰው እርሱ (ፈቅዶ መጨመሩ) ለርሱ በላጭ ነው፡፡ መጾማችሁም ለናንተ የበለጠ ነው፤ የምታውቁ ብትኾኑ (ትመርጡታላችሁ)፡፡ (184) (እንድትጾሙ የተጻፈባችሁ) ያ በርሱ ውስጥ ለሰዎች መሪ ከቅን መንገድና (እውነትን ከውሸት) ከሚለዩም ገላጮች (አንቀጾች) ሲኾን ቁርኣን የተወረደበት የረመዳን ወር ነው፡፡ ከእናንተም ወሩን ያገኘ ሰው ይጹመው፡፡ በሽተኛ ወይም በጉዞ ላይ የኾነም ሰው ከሌሎች ቀኖች ቁጥሮችን (በልኩ) መጾም አለበት፡፡ አላህ በእናንተ ገሩን (ነገር) ይሻል፡፡ በእናንተም ችግሩን አይሻም፡፡ ቁጥሮችንም ልትሞሉ አላህንም ቅኑን መንገድ ስለመራችሁ ታከብሩትና ታመሰግኑት ዘንድ (ይህን ደነገግንላችሁ)፡፡ (185) ባሮቼም ከእኔ በጠየቁህ ጊዜ (እንዲህ በላቸው)፡- እኔ ቅርብ ነኝ፡፡ የለማኝን ጸሎት በለመነኝ ጊዜ እቀበለዋለሁ፡፡ ስለዚህ ለኔ ይታዘዙ፤ በኔም ይመኑ፤ እነሱ ሊመሩ ይከጀላልና፡፡ (186)


( 182 ) But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them, there is no sin upon him. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 183 ) O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -
( 184 ) [Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers excess - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.
( 185 ) The month of Ramadhan [is that] in which was revealed the Qur'an, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allah intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allah for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.
( 186 ) And when My servants ask you, [O Muhammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.


( 182 ) فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد، فنصح الموصيَ وقت الوصية بما هو الأعدل، فإن لم يحصل له ذلك فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية؛ لتوافق الشريعة، فلا ذنب عليه في هذا الإصلاح. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.
( 183 ) يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، فرض الله عليكم الصيام كما فرضه على الأمم قبلكم؛ لعلكم تتقون ربكم، فتجعلون بينكم وبين المعاصي وقاية بطاعته وعبادته وحده.
( 184 ) فرض الله عليكم صيام أيام معلومة العدد وهي أيام شهر رمضان. فمن كان منكم مريضًا يشق عليه الصوم، أو مسافرًا فله أن يفطر، وعليه صيام عدد من أيام أُخَر بقدر التي أفطر فيها. وعلى الذين يتكلفون الصيام ويشقُّ عليهم مشقة غير محتملة كالشيخ الكبير، والمريض الذي لا يُرْجَى شفاؤه، فدية عن كل يوم يفطره، وهي طعام مسكين، فمن زاد في قدر الفدية تبرعًا منه فهو خير له، وصيامكم خير لكم -مع تحمُّل المشقة- من إعطاء الفدية، إن كنتم تعلمون الفضل العظيم للصوم عند الله تعالى.
( 185 ) شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.
( 186 ) وإذا سألك -أيها النبي- عبادي عني فقل لهم: إني قريب منهم، أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني، فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه، وليؤمنوا بي، لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم. وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده، القرب اللائق بجلاله.

No comments:

Post a Comment