Friday, January 23, 2015

ክፍል 38 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 234-237)







( 234 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( 235 ) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( 236 ) لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
( 237 ) وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

እነዚያም ከናንተ ውስጥ የሚሞቱና ሚስቶችን የሚተዉ (ሚስቶቻቸው) በነፍሶቻቸው አራት ወሮች ከዐስር (ቀናት ከጋብቻ) ይታገሱ፡፡ ጊዜያቸውንም በጨረሱ ጊዜ በነፍሶቻቸው በታወቀ ሕግ በሠሩት ነገር በእናንተ ላይ ኃጢአት የለባችሁም፡፡ አላህም በምትሠሩት ሁሉ ውስጥ ዐዋቂ ነው፡፡ (234) ሴቶችንም ከማጨት በርሱ ባሸሞራችሁበት ወይም በነፍሶቻችሁ ውስጥ (ለማግባት) በደበቃችሁት በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ አላህ እናንተ በእርግጥ የምታስታውሷቸው መኾናችሁን ዐወቀ፡፡ (ስለዚህ ማሸሞርንና ማሰብን ፈቀደላችሁ፡፡) ግን በሕግ የታወቀን ንግግር የምትነጋገሩ ካልኾናችሁ በስተቀር፤ ምስጢርን (ጋብቻን) አትቃጠሩዋቸው፡፡ የተጻፈውም (ዒዳህ) ጊዜውን እስከሚደርስ ድረስ ጋብቻን ለመዋዋል ቁርጥ ሐሳብ አታድርጉ፡፡ አላህም በነፍሶቻችሁ ያለውን ነገር የሚያውቅ መኾኑን ዕወቁ፤ ተጠንቀቁትም፡፡ አላህም መሓሪ ታጋሽ መኾኑን ዕወቁ፡፡ (235) ሴቶችን ሳትነኳቸው (ሳትገናኙ)፤ ወይም ለነሱ መህርን ሳትወስኑላቸው ብትፈቷቸው በናንተ ላይ ኃጢኣት የለባችሁም፡፡ (ዳረጎት በመስጠት መፍታት ትችላላችሁ፡፡) ጥቀሟቸውም፡፡ በሀብታም ላይ ችሎታው በድኀም ላይ ችሎታው (አቅሙ የሚፈቅደውን መስጠት) አለበት፡፡ መልካም የኾነን መጥቀም በበጎ ሠሪዎች ላይ የተረጋገጠን፤ (ጥቀሟቸው)፡፡ (236) ለእነርሱም መወሰንን በእርግጥ የወሰናችሁላቸው ስትኾኑ ሳትነኳቸው በፊት ብተፈቷቸው ካልማሩዋችሁ ወይም ያ የጋብቻው ውል በእጁ የኾነው (ባልየው) ካልማረ በስተቀር የወሰናችሁት ግማሹ አላቸው፡፡ ምሕረትም ማድረጋችሁ ወደ አላህ ፍራቻ በጣም የቀረበ ነው፡፡ በመካከላችሁም ችሮታን አትርሱ፤ አላህ የምትሠሩትን ሁሉ ተመልካች ነውና፡፡ (237)

( 234 ) And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner. And Allah is [fully] Acquainted with what you do.
( 235 ) There is no blame upon you for that to which you [indirectly] allude concerning a proposal to women or for what you conceal within yourselves. Allah knows that you will have them in mind. But do not promise them secretly except for saying a proper saying. And do not determine to undertake a marriage contract until the decreed period reaches its end. And know that Allah knows what is within yourselves, so beware of Him. And know that Allah is Forgiving and Forbearing.
( 236 ) There is no blame upon you if you divorce women you have not touched nor specified for them an obligation. But give them [a gift of] compensation - the wealthy according to his capability and the poor according to his capability - a provision according to what is acceptable, a duty upon the doers of good.
( 237 ) And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them an obligation, then [give] half of what you specified - unless they forego the right or the one in whose hand is the marriage contract foregoes it. And to forego it is nearer to righteousness. And do not forget graciousness between you. Indeed Allah, of whatever you do, is Seeing.

( 234 ) والذين يموتون منكم، ويتركون زوجات بعدهم، يجب عليهن الانتظار بأنفسهن مدة أربعة أشهر وعشرة أيام، لا يخرجن من منزل الزوجية، ولا يتزيَّنَّ، ولا يتزوجن، فإذا انتهت المدة المذكورة فلا إثم عليكم يا أولياء النساء فيما يفعلن في أنفسهن من الخروج، والتزين، والزواج على الوجه المقرر شرعًا. والله سبحانه وتعالى خبير بأعمالكم ظاهرها وباطنها، وسيجازيكم عليها.
( 235 ) ولا إثم عليكم -أيها الرجال- فيما تُلَمِّحون به مِن طلب الزواج بالنساء المتوفَّى عنهنَّ أزواجهن، أو المطلقات طلاقًا بائنًا في أثناء عدتهن، ولا ذنب عليكم أيضًا فيما أضمرتموه في أنفسكم من نية الزواج بهن بعد انتهاء عدتهن. علم الله أنكم ستذكرون النساء المعتدَّات، ولن تصبروا على السكوت عنهن، لضعفكم؛ لذلك أباح لكم أن تذكروهن تلميحًا أو إضمارًا في النفس، واحذروا أن تواعدوهن على النكاح سرًا بالزنى أو الاتفاق على الزواج في أثناء العدة، إلا أن تقولوا قولا يُفْهَم منه أن مثلها يُرْغَبُ فيها الأزواج، ولا تعزموا على عقد النكاح في زمان العدة حتى تنقضي مدتها. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فخافوه، واعلموا أن الله غفور لمن تاب من ذنوبه، حليم على عباده لا يعجل عليهم بالعقوبة.
( 236 ) لا إثم عليكم -أيها الأزواج- إن طلقتم النساء بعد العقد عليهن، وقبل أن تجامعوهن، أو تحددوا مهرًا لهن، ومتِّعوهن بشيء ينتفعن به جبرًا لهن، ودفعًا لوحشة الطلاق، وإزالة للأحقاد. وهذه المتعة تجب بحسب حال الرجل المطلِّق: على الغني قَدْر سَعَة رزقه، وعلى الفقير قَدْر ما يملكه، متاعًا على الوجه المعروف شرعًا، وهو حق ثابت على الذين يحسنون إلى المطلقات وإلى أنفسهم بطاعة الله.
( 237 ) وإن طلَّقتم النساء بعد العقد عليهن، ولم تجامعوهن، ولكنكم ألزمتم أنفسكم بمهر محدد لهن، فيجب عليكم أن تعطوهن نصف المهر المتفق عليه، إلا أنْ تُسامِح المطلقات، فيتركن نصف المهر المستحق لهن، أو يسمح الزوج بأن يترك للمطلقة المهر كله، وتسامحكم أيها الرجال والنساء أقرب إلى خشية الله وطاعته، ولا تنسوا -أيها الناس- الفضل والإحسان بينكم، وهو إعطاء ما ليس بواجب عليكم، والتسامح في الحقوق. إن الله بما تعملون بصير، يُرغِّبكم في المعروف، ويحثُّكم على الفضل.

No comments:

Post a Comment