Saturday, January 10, 2015

ክፍል 36 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 225-230)



ክፍል 36 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 225-230)

تفسير سورة البقرة (225-230) 

Part 36 Surat Al-Baqarah (Ayat 225-230) 




( 225 ) لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( 226 ) لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
( 227 ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 228 ) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 229 ) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 230 ) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ


በመሐላዎቻችሁ በውድቁ (ሳታስቡ በምትምሉት) አላህ አይዛችሁም፡፡ ግን ልቦቻችሁ ባሰቡት ይይዛችኋል፡፡ አላህም በጣም መሐሪ ታጋሽ ነው፡፡ (225) ለእነዚያ ከሴቶቻቸው (ላይቀርቡ) ለሚምሉት አራትን ወሮች መጠበቅ አለባቸው፡፡ (ከመሐላቸው) ቢመለሱም አላህ መሓሪ አዛኝ ነው፡፡ (226) መፍታትንም ቁርጥ አሳብ ቢያደርጉ (ይፍቱ)፡፡ አላህም ሰሚ ዐዋቂ ነው፡፡ (227) የተፈቱ ሴቶችም ነፍሶቻቸውን (ከማግባት) ሦስትን ቁርእ ይጠብቁ፡፡ በአላህና በመጨረሻውም ቀን የሚያምኑ ቢኾኑ አላህ በማሕፀኖቻቸው ውስጥ የፈጠረውን ሊደብቁ ለነርሱ አይፈቀድላቸውም፡፡ ባሎቻቸውም በዚህ ውስጥ እርቅን ቢፈልጉ በመማለሳቸው ተገቢዎች ናቸው፡፡ ለእነርሱም (ለሴቶች) የዚያ በእነርሱ ላይ ያለባቸው (ግዳጅ) ብጤ በመልካም አኑዋኑዋር (በባሎቻቸው ላይ መብት) አላቸው፡፡ ለወንዶችም (ጣጣቸውን ስለሚሸከሙ) በእነሱ ላይ ብልጫ አላቸው፡፡ አላህም አሸናፊ ጥበበኛ ነው፡፡ (228) ፍች ሁለት ጊዜ ነው፤ (ከዚህ በኋላ) በመልካም መያዝ ወይም በበጎ አኳኋን ማሰናበት ነው፡፡ የአላህንም ሕግጋት አለመጠበቃቸውን ካላወቁ በስተቀር ከሰጣችኃቸው ነገር ምንንም ልትወስዱ ለእናንተ (ለባሎች) አይፈቀድላችሁም፡፡ የአላህንም ሕግጋት አለመጠበቃቸውን ብታውቁ በእርሱ (ነፍሷን) በተበዠችበት ነገር በሁለቱም ላይ ኃጢኣት የለም፡፡ ይህች የአላህ ሕግጋት ናት፤ አትተላለፏትም፡፡ የአላህንም ሕግጋት የሚተላለፉ እነዚያ እነርሱ በዳዮች ናቸው፡፡ (229) (ሦስተኛ) ቢፈታትም ከዚህ በኋላ ሌላን ባል እስከምታገባ ድረስ ለርሱ አትፈቀድለትም፡፡ (ሁለተኛው ባል) ቢፈታትም የአላህን ሕግጋት መጠበቃቸውን ቢያውቁ በመማለሳቸው በሁለቱም ላይ ኃጢኣት የለባቸውም፡፡ ይህችም የአላህ ሕግጋት ናት ለሚያውቁ ሕዝቦች ያብራራታል፡፡ (230)


( 225 ) Allah does not impose blame upon you for what is unintentional in your oaths, but He imposes blame upon you for what your hearts have earned. And Allah is Forgiving and Forbearing.
( 226 ) For those who swear not to have sexual relations with their wives is a waiting time of four months, but if they return [to normal relations] - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.
( 227 ) And if they decide on divorce - then indeed, Allah is Hearing and Knowing.
( 228 ) Divorced women remain in waiting for three periods, and it is not lawful for them to conceal what Allah has created in their wombs if they believe in Allah and the Last Day. And their husbands have more right to take them back in this [period] if they want reconciliation. And due to the wives is similar to what is expected of them, according to what is reasonable. But the men have a degree over them [in responsibility and authority]. And Allah is Exalted in Might and Wise.
( 229 ) Divorce is twice. Then, either keep [her] in an acceptable manner or release [her] with good treatment. And it is not lawful for you to take anything of what you have given them unless both fear that they will not be able to keep [within] the limits of Allah. But if you fear that they will not keep [within] the limits of Allah, then there is no blame upon either of them concerning that by which she ransoms herself. These are the limits of Allah, so do not transgress them. And whoever transgresses the limits of Allah - it is those who are the wrongdoers.
( 230 ) And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him. And if the latter husband divorces her [or dies], there is no blame upon the woman and her former husband for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allah. These are the limits of Allah, which He makes clear to a people who know.


( 225 ) لا يعاقبكم الله بسبب أيمانكم التي تحلفونها بغير قصد، ولكن يعاقبكم بما قصدَتْه قلوبكم. والله غفور لمن تاب إليه، حليم بمن عصاه حيث لم يعاجله بالعقوبة.
( 226 ) للذين يحلفون بالله أن لا يجامعوا نساءهم، انتظار أربعة أشهر، فإن رجعوا قبل فوات الأشهر الأربعة، فإن الله غفور لما وقع منهم من الحلف بسبب رجوعهم، رحيم بهم.
( 227 ) وإن عقدوا عزمهم على الطلاق، باستمرارهم في اليمين، وترك الجماع، فإن الله سميع لأقوالهم، عليم بمقاصدهم، وسيجازيهم على ذلك.
( 228 ) والمطلقات ذوات الحيض، يجب أن ينتظرن دون نكاح بعد الطلاق مدة ثلاثة أطهار أو ثلاث حيضات على سبيل العدة؛ ليتأكدن من فراغ الرحم من الحمل. ولا يجوز لهن تزوج رجل آخر في أثناء هذه العدة حتى تنتهي. ولا يحل لهن أن يخفين ما خلق الله في أرحامهن من الحمل أو الحيض، إن كانت المطلقات مؤمنات حقًا بالله واليوم الآخر. وأزواج المطلقات أحق بمراجعتهن في العدة. وينبغي أن يكون ذلك بقصد الإصلاح والخير، وليس بقصد الإضرار تعذيبًا لهن بتطويل العدة. وللنساء حقوق على الأزواج، مثل التي عليهن، على الوجه المعروف، وللرجال على النساء منزلة زائدة من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف والقِوامة على البيت وملك الطلاق. والله عزيز له العزة القاهرة، حكيم يضع كل شيء في موضعه المناسب.
( 229 ) الطلاق الذي تحصل به الرجعة مرتان، واحدة بعد الأخرى، فحكم الله بعد كل طلقة هو إمساك المرأة بالمعروف، وحسن العشرة بعد مراجعتها، أو تخلية سبيلها مع حسن معاملتها بأداء حقوقها، وألا يذكرها مطلقها بسوء. ولا يحل لكم- أيها الأزواج- أن تأخذوا شيئًا مما أعطيتموهن من المهر ونحوه، إلا أن يخاف الزوجان ألا يقوما بالحقوق الزوجية، فحينئذ يعرضان أمرهما على الأولياء، فإن خاف الأولياء عدم إقامة الزوجين حدود الله، فلا حرج على الزوجين فيما تدفعه المرأة للزوج مقابل طلاقها. تلك الأحكام هي حدود الله الفاصلة بين الحلال والحرام، فلا تتجاوزوها، ومن يتجاوز حدود الله تعالى فأولئك هم الظالمون أنفسهم بتعريضها لعذاب الله.
( 230 ) فإن طلَّق الرجل زوجته الطلقة الثالثة، فلا تحلُّ له إلا إذا تزوجت رجلا غيره زواجًا صحيحًا وجامعها فيه ويكون الزواج عن رغبة، لا بنية تحليل المرأة لزوجها الأول، فإن طلقها الزوج الآخر أو مات عنها وانقضت عدتها، فلا إثم على المرأة وزوجها الأول أن يتزوجا بعقد جديد، ومهر جديد، إن غلب على ظنهما أن يقيما أحكام الله التي شرعها للزوجين. وتلك أحكام الله المحددة يبينها لقوم يعلمون أحكامه وحدوده؛ لأنهم المنتفعون بها.

No comments:

Post a Comment