Sunday, February 8, 2015

ክፍል 41 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 249-252)





ክፍል 41 ምዕራፍ 2 ኣል-በቀራህ (ኣንቀጽ 249-252)

تفسير سورة البقرة (249-252) 

Part 41 Surat Al-Baqarah (Ayat 249-252) 




( 249 ) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
( 250 ) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
( 251 ) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
( 252 ) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ




ጧሉትም በሠራዊቱ (ታጅቦ) በወጣ ጊዜ፡- «አላህ በወንዝ (ውሃ) ፈታኛችሁ ነው ከርሱም የጠጣ ሰው ከእኔ አይደለም፡፡ ያልቀመሰውም ሰው በእጁ መዝገንን የዘገነ ሰው ብቻ ሲቀር እርሱ ከኔ ነው» አለ፡፡ ከእነርሱም ጥቂቶች ሲቀሩ ከርሱ ጠጡ፡፡ እርሱና እነዚያም ከእርሱ ጋር ያመኑት (ወንዙን) ባለፉት ጊዜ፡- «ጃሎትንና ሠራዊቱን በመዋጋት ለኛ ዛሬ ችሎታ የለንም» አሉት፡፡ እነዚያ እነርሱ አላህን ተገናኝዎች መኾናቸው የሚያረጋግጡት፡- «ከጥቂት ጭፍራ በአላህ ፈቃድ ብዙን ጭፍራ ያሸነፈች ብዙ ናት፤ አላህም ከታጋሾች ጋር ነው» አሉ፡፡ (249) ለጃሎትና ለሠራዊቱ በተሰለፉም ጊዜ፡- «ጌታችን ሆይ! በእኛ ላይ ትዕግስትን አንቧቧ፤ ጫማዎቻችንንም አደላድል፤ በከሓዲያን ሕዝቦችም ላይ እርዳን» አሉ፡፡ (250) በአላህም ፈቃድ ድል መቷቸው፡፡ ዳውድም ጃሉትን (ዳዊት ጎልያድን) ገደለ፡፡ ንግሥናንና ጥበብንም (ነቢይነትን) አላህ ሰጠው፡፡ ከሚሻውም ነገር ሁሉ አሳወቀው፡፡ አላህም ሰዎችን ከፊላቸውን በከፊሉ መመለሱ ባልነበረ ኖሮ ምድር በተበላሸች ነበር፤ ግን አላህ በዓለማት ላይ የችሮታ ባለቤት ነው፡፡ (251) እነዚህ (አንቀጾች) በውነት በአንተ ላይ የምናነባቸው ሲኾኑ የአላህ አንቀጾች ናቸው፤ አንተም በእርግጥ ከመልክተኞቹ ነህ፡፡ (252)




( 249 ) And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allah will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allah said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allah. And Allah is with the patient."
( 250 ) And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
( 251 ) So they defeated them by permission of Allah, and David killed Goliath, and Allah gave him the kingship and prophethood and taught him from that which He willed. And if it were not for Allah checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allah is full of bounty to the worlds.
( 252 ) These are the verses of Allah which We recite to you, [O Muhammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.




( 249 ) فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة. ولما عبر طالوت النهر هو والقلة المؤمنة معه -وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لملاقاة العدو، ورأوا كثرة عدوهم وعدَّتهم، قالوا: لا قدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده الأشداء، فأجاب الذين يوقنون بلقاء الله، يُذَكِّرون إخوانهم بالله وقدرته قائلين: كم من جماعة قليلة مؤمنة صابرة، غلبت بإذن الله وأمره جماعة كثيرة كافرة باغية. والله مع الصابرين بتوفيقه ونصره، وحسن مثوبته.
( 250 ) ولما ظهروا لجالوت وجنوده، ورأوا الخطر رأي العين، فزعوا إلى الله بالدعاء والضراعة قائلين: ربنا أنزل على قلوبنا صبرًا عظيمًا، وثبت أقدامنا، واجعلها راسخة في قتال العدو، لا تفر مِن هول الحرب، وانصرنا بعونك وتأييدك على القوم الكافرين.
( 251 ) فهزموهم بإذن الله، وقتل داود -عليه السلام- جالوتَ قائدَ الجبابرة، وأعطى الله عز وجل داود بعد ذلك الملك والنبوة في بني إسرائيل، وعَلَّمه مما يشاء من العلوم. ولولا أن يدفع الله ببعض الناس -وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا، وهم أهل المعصية لله والشرك به، لفسدت الأرض بغلبة الكفر، وتمكُّن الطغيان، وأهل المعاصي، ولكن الله ذو فضل على المخلوقين جميعًا.
( 252 ) تلك حجج الله وبراهينه، نقصُّها عليك -أيها النبي- بالصدق، وإنك لمن المرسلين الصادقين.

No comments:

Post a Comment